
وعادوا رجال الله ؛لتبديد الظلام
أم محمد الوشلي
طفح الكيل ونفذ الصبر وانتهت الخيارات وبقي الخيار الأوحد والأمثل هو الحرب،حين تبيَّن أن الجارة الملعونه لا تنوي السلم ولا تريد السلام، وبعد أعوام من الحصار الجائر على شعب الإيمان والحكمة عاد اليمن ليبدد ظلام الجور والطغيان الذي يسعى لإستهداف اليمن، وعادوا رجال الله ؛ لتحقيق انتصارات عظمى في جميع الجبهات بجهوزيةٍ تامة،وإستعداد كامل ؛ لتحرير كل المناطق التي لا زالت تحت سيطرة المرتزقة عُباد السعودية، وعاد الإعلام الحربي بلهفة وشوق ؛ لتوثيق الضربات الحيدرية والفتوحات المحمدية، وبعزيمة شديدة عاد رجال الله من الجيش واللجان الشعبية ؛ لمحاربة أحزاب الشيطان الذين باعوا أرضهم وأعراضهم وكرامتهم بالريال السعودي، كيف لا وهم الذين هان عليهم أن يركعوا أمام حكام سلموا أنفسهم بل وتحركهم لأمريكا وإسرائيل.
عاد رجال الله بثقتهم الكبيرة بالله عز وجل، عادوا متمسكين بكتاب الله ماضين على ما جئ فيه، عادوا بغضب يهز عروش المستكبرين ويخضع الويتهم، عادوا بغضب؛ لأجل دين الله وانتصاراً لمظلومية الأطفال والنساء ودماء الأبرياء. عادوا وكانت العودة تبشر بالإنتصارات العظيمة، فهاهم رجال الرجال خلال أيام لا تزيد عن شهر حققوا انتصارات عظمى وحرروا مناطق كبرى، وكبدوا العدو خسائر فادحه في العتاد والأنفس.
وبفضل الله وفي ظل القيادة الحكيمة تتقدم جيوشنا الباسله ؛ لتحرير كل شبر من أراضينا وتطهيرها بشكل كامل والإستمرار في قصف وحصار البوارج والسفن السعودية تحت عنوان (الحصار بالحصار).
وسيعود الجيش السعودي للبكاء والنحيب كما كان بعد بدأ عدوانه الجائر، وستعود الضباع للأكل والنهش في جثث مرتزقة العدوان وستشهد الأرض أنها ارتوت من دماء الغزاة والخونه.
الطفل منا يمتلك شجاعة تفتقدها الويتهم بلكامل والشاب منا يمتلك قلبًا ينبض حبًا لوطنه وقيادته الحكيمة ، وغضبه لا يطفئه إلا النيل من اعدائه، والمرأة تمتلك صبرًا وقوة موروثه من سيدتها زينب الكبرى، فأمضي بنا ياعلم الهدى فوالله ان أرواحنا لك فداء وانا سيفٌ في يدك اضرب به اعداء الله، كنا ولا زلنا على العهد يا مولاي فوضناك وانت خير من فوضنا، امضي فبعدك شعبٌ مستعد ان يغوص في النار إن أمرت فوالله الذي أحل القسم أن أرواحنا مليئة شوقًا للمعارك وقلوبنا متلهفة للحرب وأنفسنا تعشق الشهادة.
وكما كان اليمن متصدرًا في الشجاعة والبطولة منذ الآف السنين سيقبى اليمن حرًا عزيزًا شامخًا وترابهُ مقبرة للغزاة.
#كاتبات_وإعلاميات_المسيرة

