سبتمبر 16, 2026
LOGO

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

اعطونا سبب واحد  “لا غير”.. لعداء شيعة بالعراق ضد امريكا؟ (اذا السنة لديهم حق 2003).. فلا حق للشيعة بالعداء لامريكا..(المراحل الأربع) لوجود أمريكا بالعراق كلها لمصلحة شيعة  العراق..

هذا الطرح.. سيمزج الاكاديمية.. مع الشعبوية.. ليخاطب الجميع.. :

1.    اذا امريكا اسقطت حكم (سني) 2003 يتمثل بحزب البعث وحكم صدام ..

2.    وامريكا اسقطت موروث 1400 سنة من حكم السنة على العراق.. 2003..

3.    فلماذا يعادي شريحة من الشيعة بالعراق امريكا 2003.. بكل نكران للجميل وعض اليد التي مدت لهم..بوقت:

–        هي حررتهم من طغيان صدام و البعث؟

–        وكان شيعة العراق من الياس ينتظرون الامام المهدي لانقاذهم.. (اظهر يا مهدي وصفيه وشوف الشيعة شصاير بيه)..!!!

–       ثم حتى لو ظهر المهدي فهو اجنبي عن العراق..

وجيشه سيكون من الأجانب بكثير منهم.. واذا هو مخلص الشيعة بالعراق من حكم الطغيان والسنة.. (فماذا فعل الامريكان 2003) اليس ذلك؟

–       وامريكا حققت للشيعة بالعراق.. ما لم يحققه (12) امام معصوم..

ولم تحققه المرجعيات عبر التاريخ.. باسقاط موروث 1400 سنة من حكم الأقلية على الأكثرية.. “ان صح التعبير”..

–       ووصل ببعض الشيعة.. (المعارضة).. تقاتل لصالح دولة اجنبية ومع الجيش الإيراني ..

وحرسها الثوري.. ضد الجيش العراقي..لاحتلال العراق بالثمانينات لاسقاط صدام.. لصالح الخميني.. الذي اصر على الحرب و اعتبر ايقافها اهون لديه من شرب السم الزعاف..

–       فاذن لا يأتي احدهم ويقول (أمريكا احتلال).. السؤال (لو دخل الجيش الإيراني بالثمانينات).. لبغداد.. واسقط نظام صدام.. ماذا كانوا سيعتبرون ذلك.. تحرير ام احتلال؟

–       فالسؤال.. هل الاحتلال يسمح بمجلس حكم من العراقيين.. ثم يسمح للانتخابات.. وبرلمان.. وديمقراطية.. ويدعم تاسيس جيش وطني وقوات مكافحة الارهاب ..ويقوم بتسليحهم..

–       ولمن يلوم أمريكا عن (الحواسم).. بعد 2003.. بوقت أمريكا منشغلة بقتال فلول البعث وصدام.. السؤال:

1.     (هل يريدون أمريكا تمنع شعب ان يسرق نفسه)؟

2.     واذا كان كذلك كيف نفسر ملايين من أصابع العراقيين البنفسجية تكرر انتخابات أحزاب ومسميات ومنها ولائية..وزعماء الفصائل المسلحة.. كل اربع سنوات هم (حيتان الفساد) يسرقون ميزانيات وليس مخازن ملابس او غذاء؟

3.    وكيف نفسر حيتان الفساد سراق الميزانيات.. يعتبرونهم (أعداء أمريكا).. خطوط حمر ورموز المقاومة.. بثراءهم الفاحش وارتال من سيارات التاهو والارصدة المليارية؟

4.    وأين مرجعياتكم وشيوخ عشائركم وأبناء واحفاد مراجعكم.. لماذا لم ينزلون للشارع لمنع الحواسم من سرقة المخازن الحكومية؟ لماذا تحملون أمريكا بما هو اليق بكم..

–       عمر بن الخطاب الحجازي احتل العراق واخذه من الاحتلال الفارسي..

ولم يسمح لاهل العراق بحكم انفسهم.. بل اخذ  منهم الجزية..ووضع ولاة أجانب حجازيين ونجديين ويمنيين عليهم.. وابعد العراقيين.. واصبحت سنة طوال قرون لا يكون والي على العراق من اهله…. (فمن المحتل الان الأمريكي ام جيش عمر بن الخطاب الحجازي) يا ترى؟

·        فامريكا دعمت اسس بالعراق سمحت للشيعة بالمشاركة بالحكم:

–       دعمت كتابة الدستور وعملية سياسية انتخابية.. كسياق ديمقراطي..

–       سمحت للشيعة بالمشاركة والدخول بالمؤسسات العسكرية والاستخبارية والمخابراتية والمدنية والسياسية..تشريعية وتنفيذيه وقضائية..

–       امريكا حمت اموال العراق من الدائنين الدوليين بالفدرالي الامريكي..

–       أمريكا وفت عشرات المليارات من ديون العراق 2003.. التي كانت تطالب بها كثير من دول العالم..

–       أمريكا لا تتحمل نتائج الانتخابات.. (فهي جاءت عبر أصابع الملايين البنفسجية العراقية وليس أصابع ملايين من شعب تكساس ولوس انجلس الامريكية)..

–       فعليه اليس خير لنا أمريكا التي أطاحت بالطاغية صدام وحكم البعث الدموي.. من دول وشعوب كانت تدعم بقاء الطاغية ورفض اسقاطه.. ؟

·        مراحل وجود القوات الامريكية بالعراق بعد 2003 :

–       المرحلة الأولى اسقاط الطاغية صدام وحكم البعث..

–       المرحلة الثانية.. دعم عملية سياسية وانتخابية وكتابة دستور..

–       المرحلة الثالثة.. حماية العراقيين من الجماعات الإرهابية القاعدة والمليشيات..

–       المرحلة الرابعة.. حماية العراق من خطر داعش بعد 2014..

–       الوجود الأمريكي الأجنبي بالعراق.. لم يكن انتهاك للسيادة الوطنية.. بل لمتطلبات تغيير جذري حصل بالدولة.. وكان من الاستحالة الانسحاب فجئة بعد سقوط صدام..

·        الاثار السلبية من الوجود الامريكي بالعراق لا يتحمله الامريكان:

1.    لو سوريا وايران لم يدعمون المليشيات وتنظيم القاعدة الارهابي.. ولم يفتحون  الحدود لهما..لما كان هناك فوضى وإرهاب بالعراق..

2.    لو لم يوجد شريحة من العراقيين توالي اديولوجياتها المسيسة العابرة للحدود.. على حساب وطنيتها.. لما دخلنا فوضى بالعراق…

3.    لو انتخب العراقيين قوى سياسية وطنية حقيقية.. لما وجد الفساد والمليشيات.. والتبعية والفشل..

4.    لو جعل العراقيين ولاءهم للوطن.. أولا.. وليس لاحزاب واديولوجيات طائفية .. لماذا دخلنا بحرب طائفية بالعراق..جناحيها (أعداء أمريكا.. القاعدة والمليشيات)..

·        اسقاط نظام صدام 2003 الفجائي:

–       استغلال الجماعات المتطرفة وتنظيم القاعدة.. للفراغ الأمني الذي حصل بعد سقوط صدام.. كان بسبب احتضان سوريا الأسد وايران للجماعات المسلحة.. وفسح المجال لها لمجالات امنة لهم ..

–       عشرات الالاف العراقيين الذين قتلوا على الهوية كان بفعل المقاومة والمجاهدين (جيش مهدي والقاعدة).. جناحي المقاومة بالعراق.. والحرب على الهوية الطائفية..

–       تبخر الجيش العراقي والأجهزة الأمنية 2003.. وترك السلاح وصواريخه وطائراته بالشوارع والمدارس والساحات.. (لعدم قناعة الجنود بحكم صدام)..

–        فامريكا لم تحل الجيش العراقي بل حل الجيش نفسه..  بنفس الوقت (إصرار قوى المعارضة السابقة لحل الجيش.. ورفضت إعادة او تسليح الجيش العراقي وقواه الأمنية.. واعتبرتهم جلاوزة الطاغية صدام)..

·        واما لمن يقول (الله امر بان لا نجعل اليهود و النصارى أولياء لنا من دون المسلمين) فاين ايران من:

–       2003 عندما أمريكا دخلت العراق.. الم يكن العراقيين مسلمين.. وتتفاخر قيادات إيرانية بانها تعاونت مع أمريكا لدخولها لأفغانستان والعراق..كخاتمي ونجاتي..

–       ثم الصين دولة كافرة وتضطهد عشرات الملايين المسلمين وتمنع حتى تسمية ابناءهم بأسماء إسلامية.. وتمارس عمليات الاعتقال والاعدام ضدهم..

–       فلماذا ايران تجعل روسيا النصرانية.. والصين الملحدة الشيوعية.. حلفاء أولياء لها من دون المسلمين؟

–       علما روسيا دعمت الصرب بذبح المسلمين في البوسنة والهرسك.. واقامت المجازر ضد مسلمي الشيشان ..

–       واليس دولة أذربيجان مسلمين شيعة جعفرية.. فلماذا وقفت ايران مع أرمينيا النصرانية ضد جمهورية أذربيجان المسلمين الشيعة؟

·        العداء لامريكا لم يكن من منطلق الدفاع عن السيادة الوطنية بل (اديولوجيات عابرة للحدود) عقائدية:

–       الحركات التكفيرية الجهادية.. والولائية التابعة لولي فقيه ايران.. باحتضان (سوريا الأسد وايران خامنئي)..

–       السيادة الوطنية.. تقوضت بوجود نظام صدام.. وفقدان بغداد سيطرتها على الإقليم.. وفرق التفتيش التي اخترقت حتى القصر الجمهوري.. والحصار.. الدولي..

–       السيادة الوطنية تعود للشعب الديمقراطي.. وتنتهك السيادة الوطنية بالانظمة الشمولية الدكتاتورية..

–       الحوزة بالنجف لم تفتي بقتال القوات الامريكية.. ولم تعتبرها قوات احتلال.. توجب رفع السلاح ضدها..

–       اليابان وألمانيا دخلتهم قوات اجنبية سوفيتية وامريكية بألمانيا.. وامريكية باليابان.. وهي دول تعتز بسيادتها الوطنية.. ولكن لم ترفع السلاح ضد القوات الامريكية.. بل استثمرت الامريكان لنهوض دولها..

·        ثم الفوضى كلها منبعها هي أنظمة دول (كسوريا وايران):

–       وقوع الالاف الضحايا المدنيين نتيجة عمليات (المقاومة والمجاهدين) القادمين من سوريا الأسد .. من عمليات انتحارية وتفخيخ وذبح ..وسيارات مفخخة..

–       أمريكا اعتقلت الالاف الإرهابيين.. وما كشف بسجن أبو غريب يؤكد بان أمريكا (لم تكن تجعل السجون كمعسكرات رفاهية للإرهابيين) كما كانت يدعي الاعلام الإيراني المعادي لامريكا..

–       لو كان هؤلاء الإرهابيين بسجن أبو غريب بيد (المقاومة – المليشيات) ما مصيرهم؟ .. (فعجب يتباكى شيعة المقاومة.. على إرهابيين تعتقلهم أمريكا بسجن أبو غريب)؟

–       اعتراف عبد القادر العبيدي بوجود خمس معسكرات للقاعدة بعد 2003 ثلاث بايران واثنان بسوريا.. مخصصة لاحتضان الإرهابيين وتدريبهم وتسهيل ادخالهم للعراق..

·        تعريف الاحتلال وتناقضاته :

من الناحية القانونية الدولية (وفق اتفاقيات لاهاي وجنيف).. وطبعا هي (ليست قران منزل)..  وُصِف الوجود الأمريكي بعد عام 2003 رسمياً بأنه “قوة احتلال” لأن التغيير حدث بقوة السلاح الخارجي ودون تفويض مسبق من الحكومة الشرعية حينها (يقصدون حكم صدام والبعث).. وهو ما تبنته قرارات مجلس الأمن الدولي في تلك الفترة…

 فماذا نفهم من ذلك؟

1.    الأمم المتحدة والمجتمع الدولي.. لم تؤيد تخليص العراق من حكم الطاغية صدام وحكم البعث الدموي..

2.    ان الشعوب لدى الأمم المتحدة.. تمنح الشرعية (للأنظمة الحاكمة القمعية) ايضا.. وليس (الشعوب المقهورة).. كما هو اليوم:

–       (اغلبية اهل العراق وخاصة شيعتهم.. يقاطعون الانتخابات.. وانتفض شباب العرب الشيعة بتشرين 2019).. ونجد اقلية متسلطة فاسدة مسلحة تحكم العراق.. بالمال السياسي والتزوير وتهديد فوهات بنادق اذرعها المسلحة (الفصائل).. وبدعم من جار السوء ايران.. ولا نجد الأمم المتحدة تفعل شيء..

3.    السؤال لو الامام المهدي ظهر بجيش من الأجانب بكثير منه.. وسيطر على العراق فماذا يوصف ضمن قرارات الأمم المتحدة؟ (اما محتل.. او إرهابي).. اها..

4.    أمريكا وجدت نفسها بعد تحرير العراق من صدام.. انه لا يوجد بالقانون الدولي (تحرير) فاضطرت لقبول قرار الأمم المتحدة.. لايجاد صلة قانونية دولية.. خلصت راحت..

5.    ثم خمينيكم الإيراني.. قال لكم.. (اذا أمريكا قالت شيء فناقضوها).. عليه اذا أمريكا قالت 2003 احتلال.. سنقول (تحرير) وهو كذلك.. اها..

·        العقيدة السياسية العابرة للحدود..

 بالنسبة لتيارات القوى الولائية واذرعها المسلحة باسم المقاومة.. (ومحور الممانعة) المرتبط بخارج الحدود طهران..:

1.      لا تُقاس شرعية الدول بالمكاسب الديمقراطية المحلية أو تأسيس البرلمانات. . ورفاهية الشعوب.. واستقرارها..

2.     بل تنطلق من منطلقات خارج الأطر الوطنية العراقية.. لتبرير فوضويتها وتسليحها خارج اطر الدولة.. وولاءها لخارج الحدود العراقية..

3.     فتستغل (القضية الفلسطينية والعداء لإسرائيل).. كما كان يفعل صدام..

–        لابعاد الأنظار عن الازمات الداخلية..

–       واشغال الشعب العراقي بعيد عن همومه الداخلية..

–       وتبرير سياساتهم القمعية والفاسدة..  (فلا حروار فلسطين.. ولا أزالوا شبر من إسرائيل).. فحال صدام حال من جاء بعده من محور ايران.. بالعراق..

·        عليه المكاسب الهائلة التي حققها المكون الشيعي بعد 2003 – من الانتقال من قاع التهميش والاضطهاد التاريخي إلى دفة الحكم والبرلمان والانتخابات وبناء المؤسسات الأمنية – في كفة…

·         ويقابلها عداء مسلّح وممنهج “غير مبرر” تحت شعارات “المقاومة” في كفة أخرى..

·         يبرز التناقض الذي اثرناها بطرحنا..

·         هذا التناقض يعكس بوضوح صراع إرادات بين:

1.       “تيار الدولة” الذي وجد في التغيير فرصة تاريخية للنهوض والاستقرار..

2.     وبين (مشروع توسعي ولاية الفقيه من طهران للمتوسط).. تحت خرافة.. “تيار الممانعة والولائية” الذي يجعل من العداء لأمريكا جزءا من مشروعه العابر للحدود.. بغض النظر عن الثمن الذي يدفعه العراق وشعبه من استقرارهم وأمنهم.

·        من ما سبق:

السبب الجوهري الوحيد لعداء جزء من الشيعة في العراق لأمريكا هو:

1.     التقاطع الأيديولوجي والعقائدي المسيس.. العابر للحدود مع المشروع الإقليمي الإيراني التوسعي.. (محور الممانعة/ ولاية الفقيه) الذي يعتبر الولايات المتحدة “الشيطان الأكبر” وعدواً مركزياً يجب منازلته.,.. بغض النظر عن أي مكاسب محلية أو إسقاط لنظام البعث.

2.    عليه.. من يعادي أمريكا بالعراق لا ينطلق من مصالح العراق كوطن.. والعراقيين كشعب.. بل من اجندة خارجية اجنبية إيرانية.. توسعية بالمنطقة.. تستغل الشيعة العرب بالعراق بعيدا عن مصالحهم ومصالح وطنهم العراق..

·        بالمحصلة:

1.    فإن من يرفع راية العداء لأمريكا في العراق من هذه القوى لا ينطلق من معيار الحرص على السيادة الوطنية أو المصلحة المجتمعية العراقية..

2.    بل يستند إلى أجندة إقليمية خارجية تستخدم الورقة العراقية ضمن صراع نفوذ أوسع في المنطقة.

…………………..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40 

سجاد تقي كاظم