سبتمبر 16, 2026
LOGO

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

وسام عزيز  الولائي (وعقيدة الانانية): (شعليه بالعراقيين والعراق..الله سيسالني عن نبيي  ومذهبي وخامئني) قابل العراقيين سيدخلوني الجنة؟ بوقت (سيسالك الله عن  الرعية)..(بعدم أداء الأمانة وعدم الحكم بالعدل)

مقدمة:

عجيب.. الكل يريد حرق مركب العراق بأهله وأرضه ومستقبل أجياله.. ثم يقولون إنما نحن مصلحون ونحن أصحاب عقيدة.. فعقيدتكم لا تكتمل إلا بإغراق السفينة..

منذ صدام وحروبه العبثية التي أكلت الأخضر واليابس.. وصولاً إلى الولائيين ومغامراتهم وتبعيتهم المطلقة لطهران.. حيث تتسق أفعالهم تماماً مع منطق الآية الكريمة وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون.. ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون..

·        ندخل بصلب الطرح:

 الله يحاسبك على الرعية التي ولتها أمرك.. إن أفسدت وجوعت.. فعبادتك وصلاتك هباء منثور.

يوم القيامة ما يسألك الله عن طقوسك.. يسألك عن الجياع والعراة والظلم الذي شافته الرعية..

الانسان سيحشر يوم القيامة بمن قدمت الولاء لهم.. والله سياخذ حقوق ضحايا من واليتهم بدنياك..ايضا.. وليس من الفاسد الظالم فقط..

عليه من (يختزل الدين بالفرد..وعدم المبالات بمصير الرعية “اهل العراق”)..تمثل انزياحا خطيرا عن المفاهيم القرآنية والنبوية التي تجعل الحساب الإلهي مرتبطا ارتباطا وثيقا بأداء الأمانة ورعاية العباد..

1.    قوله تعالى: (إنَّ اللهَ يـأمرُكم أنْ تؤدّوا الأماناتِ إلى أهلِها وإذا حَكمتم بينَ الناسِ أنْ تَحكموا بالعدلِ)،..

2.    وكذلكَ الحديثُ النبويُّ الشريفُ: (كلُّكم راعٍ وكلُّكم مسؤولٌ عن رعِيّتِه).

3.    (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون)..

–       وهل يوجد اظلم من الفاسدين والفساد بالأرض..الذين حكموا العراق فسادا وفشلا وتبعية منذ 2003.. وسرقوا الامانات واشبعوا بها غرائزهم وارصدتهم بالمليارات..وهربو كثير منها خارج العراق لاجندة خارجية إيرانية.. ولا ننسى من حكم باعلى السلطات وهم وكلاء ايران بالخضراء..منذ 2003..

4.    الآية الكريمة (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون.. ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون) ..

·        عليه الله لا يرضى بالظلم ولا بالسرقة:

توالي الفاسدين من احزابها واذرعها العسكرية “الفصائل”..وتجوع الناس باسم العقيدة ..وتزج الرعية (اهل العراق) لحصار وحروب وفساد ومخدرات.. للدفاع عن دولة اجنبية ايران.. بغطاء (الدفاع عن العقيدة).. هو الخذلان الحقيقي..

·        الكافر العادل خير من المسلم الفاسد والظالم:

لأن العدل أساس الملك ومناط المسؤولية الإنسانية.. بينما الظلم والفساد وتجويع الشعوب تحت غطاء الشعارات والعقيدة هو الخذلان الحقيقي وجوهر الظلم الذي يحاسب عليه الخالق.

·        هذا المنطق الذي يختزل الدين في خلاصٍ فردي ضيق..

·        خليفة الله في الأرض مسؤولٌ لا عن طقوسه الخاصةِ: بل عن عدلهِ في رعيتهِ.

1.    الدين الذي جاءَ ليحمي المستضعفين ويجفف منابع الفساد: باتَ البعض يعزلوه عن واقعنا ليتحولَ إلى صلواتٍ فردية وطقوس..تتجاهل ان جوهر العقيدة هو نصرة المظلوم ومواجهة الظالمين الفاسدين….

2.    والامام الحسين لم يترك المدينة طلبا. للراحة.. بل ثار لإنقاذ الناس من حكام الجور والفسادِ في عاصمة الخلافة..

3.    متناسيًا أنَّ الجوهرَ الحقيقي للإسلامِ هو الجماعة والعدل الاجتماعي.. فكيفَ يستقيم ادعاء حب الخالق مع السكوت عن افقار العباد وتدمير مقدات الوطن؟

4.    الحساب على الرعية.. مو على الهوية المذهبية او المرجعية..

5.    يوم القيامة السؤال سيكون عن عدلك ورعيتك.. لا عن هويتك أو من تظن أنك توالي.

·        فقه الأولويات ومقاصد الشريعة..

1.    تقدم مقاصد الشريعة الإسلامية الكليات الخمس وهي حفظ الدين والنفس والعقل والنسل والمال منظومة متكاملة تقدم حفظ الإنسان وكرامته المعاشية على الشكليات..

2.    إن تعطيل جانب العدل الاقتصادي والاجتماعي وتحت أي غطاء عقائدي يتعارض مع النص القرآني الصريح إن الله يأمر بالعدل والإحسان..

3.    فالإسلام لم ينزل ليكون طقسا معزولاً عن الواقع بل مشروعاً عمرانياً وسياسياً لإدارة شؤون المجتمع..

·        السلطة والمسؤولية السياسية..

1.    تتحول الولاية في الفكر السياسي الإسلامي الرشيد من امتياز رمزي أو عصبي إلى تكليف أقصى وعبء أخلاقي وقانوني..

2.    محاسبة الحاكم لا تتم عبر اختزال الانتماء المذهبي بل عبر معيار الكفاءة ونزاهة الذمة المالية وإدارة الموارد بعدالة..

3.    إن تحويل الولاء السياسي إلى عقيدة غيبية تعصم الفاسد من المساءلة يخالف السيرة التاريخية والنصوص الدينية التي جعلت الرعية رقيبة على السلطة..

·        الوعي الجمعي واختبار المعيارية..

1.     يخضع تقييم الأنظمة السياسية الحاكمة والشخصيات العامة في الميزان الأخلاقي لمخرجاتها الفعلية على الأرض هل رفعت الفقر هل وفرت الأمن هل أقامت القسط..

2.     إن تخدير الشعوب بالشعارات المذهبية أو الاكتفاء بالبكاء والطقوس الفلكلورية لتعطيل حركات الاحتجاج والمطالبة بالحقوق هو استثمار سياسي مستمر لإبقاء منظومة الفساد في سدة الحكم دون رادع شعبي أو أخلاقي..

عليه: يوم القيامة ما يسألك الله عن طقوسك.. يسألك عن الجياع والعراة والظلم اللي شافته الرعية.

·         الإمام الحسين ما نزل كربلاء للطم.. بل توجه للمفسدين.

·        الامام الحسين لم يذهب للمدينة للبكاء واللطم وتوزيع الثريد على (وفاة النبي)..

·        بل ذهب للعراق لمواجهة فساد وظلم بني امية..

·        ليس كما هو اليوم.. (ذكرى الامام الحسين).. ليس ذكر قائد ثائر ضد الفساد والظم..بالزحف للمنطقة الخضراء وكر الفساد والظلم والفشل والتبعية.. لاسقاطها.. بل (يخدر حشود الشيعة.. بسوقهم لكربلاء للطم والزحف والبكاء والزناجيل والعواء ككلاب رقية وكلاب الحسين.. كمواكب تشيع الخرافات..) التي تسيء للتشيع وللامام الحسين.. لابعاد شيعة العراق عن المنطقة الخضراء التي تحكم العراق ظلما وفساد..

وكما اكدنا الكافر العادل أشرف بمليار مرة من المسلم اللي يسرق شعبه ويجوعهم.

·        ومضة..لوسام عزيز:

سؤال القبر ليس عن نبيك أو مذهبك أو ولائك.. بل عن جوع العراقيين وظلمهم.. كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.. والله يأمر بأداء الأمانات لأهلها وأن تحكموا بالعدل.. يوم القيامة ما يسألك الله عن طقوسك.. يسألك عن الجياع والعراة والظلم الذي شافته الرعية..

…………………..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40 

سجاد تقي كاظم