
د. فاضل حسن شريف
عن تفسير الميزان للسيد الطباطبائي: قوله تعالى “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ” (الحج 5) قوله تعالى:” يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ تُرَابٍ- إلى قوله – شيئا” المراد بالبعث إحياء الموتى والرجوع إلى الله سبحانه وهو ظاهر، والعلقة القطعة من الدم الجامد، والمضغة القطعة من اللحم الممضوغة والمخلقة على ما قيل تامة الخلقة وغير المخلقة غير تامتها وينطبق على تصوير الجنين الملازم لنفخ الروح فيه، وعليه ينطبق القول بأن المراد بالتخليق التصوير. وقوله:”لنبين لكم” ظاهر السياق أن المراد لنبين لكم أن البعث ممكن ونزيل الريب عنكم فإن مشاهدة الانتقال من التراب الميت إلى النطفة ثم إلى العلقة ثم إلى المضغة ثم إلى الإنسان الحي لا تدع ريبا في إمكان تلبس الميت بالحياة ولذلك وضع قوله:”لنبين لكم” في هذا الموضع ولم يؤخر إلى آخر الآية. وقوله: “وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى” وأي ونقر فيها ما نشاء من الأجنة ولا نسقطه إلى تمام مدة الحمل ثم نخرجكم طفلا، قال في المجمع: أي نخرجكم من بطون أمهاتكم وأنتم أطفال، والطفل الصغير من الناس، وإنما وحد والمراد به الجمع لأنه مصدر كقولهم: رجل عدل ورجال عدل، وقيل: أراد ثم نخرج كل واحد منكم طفلا. انتهى، والمراد ببلوغ الأشد حال اشتداد الأعضاء والقوى. وقوله: “وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ” المقابلة بين الجملتين تدل على تقيد الأولى بما يميزها من الثانية والتقدير ومنكم من يتوفى من قبل أن يرد إلى أرذل العمر، والمراد بأرذل العمر أحقره وأهونه وينطبق على حال الهرم فإنه أرذل الحياة إذا قيس إلى ما قبله. وقوله: “لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا” أي شيئا يعتد به أرباب الحياة ويبنون عليه حياتهم، واللام للغاية أي ينتهي أمره إلى ضعف القوى والمشاعر بحيث لا يبقى له من العلم الذي هو أنفس محصول للحياة شيء يعتد به لها. قوله تعالى: “وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ” قال الراغب: يقال: همدت النار طفئت، ومنه أرض هامدة لا نبات فيها، ونبات هامد يابس، قال تعالى:”وترى الأرض هامدة” انتهى ويقرب منه تفسيرها بالأرض الهالكة. وقال أيضا: الهز التحريك الشديد يقال: هززت الرمح فاهتز واهتز النبات إذا تحرك لنضارته، وقال أيضا: ربا إذا زاد وعلا قال تعالى: “فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ” أي زادت زيادة المتربى. انتهى بتلخيص ما. وقوله: “وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ” أي وأنبتت الأرض من كل صنف من النبات متصف بالبهجة وهي حسن اللون وظهور السرور فيه، أو المراد بالزوج ما يقابل الفرد فإن كلامه يثبت للنبات ازدواجا كما يثبت له حياة، وقد وافقته العلوم التجريبية اليوم. والمحصل أن للأرض في إنباتها النبات وإنمائها له شأنا يماثل شأن الرحم في إنباته الحيوي للتراب الصائر نطفة ثم علقة ثم مضغة إلى أن يصير إنسانا حيا.
ورد مفهوم (النطفة) في القرآن الكريم في اثنتي عشرة أية (12 موضعاً)، محتوياً على دلالات علمية ولغوية ودقيقة تصف مراحل نشأة الإنسان والتطور الجنيني بأسلوب يجمع بين الإعجاز اللغوي والتعبير العلمي.1. المعنى اللغوي للنطفةفي اللسان العربي، أصل كلمة (نُطْفَة) يدور حول الماء القليل أو القطرة الصافية، يُقال: “نَطَفَ الماءُ” أي قطَرَ بقلة وسالَ بنعومة. فالنطفة من حيث أصل الوضع اللغوي تعني القطرة الصغيرة من السائل.2. أنواع وأطوار النطفة في القرآن الكريمقسّم القرآن الكريم النطفة إلى حالات وأطوار محددة تعبر عن دور المادة المنوية والبويضة والتخصيب:أ. النطفة المجردة (المنوية)تُشير إلى البداية التي تخلق منها الأحياء من السائل الذكري:قال تعالى: “خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ” (النحل 4).وقال: “أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَى” (القيامة: 37)، وفي هذا التعبير (نطفة من مني) إشارة دقيقة إلى أن الإنسان لا يُخلق من كامل المني، بل من قطرة أو جزء يسير جداً منه (وهو ما أثبته العلم الحديث بكون حيوان منوي واحد هو الذي يخصب البويضة).ب. النطفة الأمشاج (النطفة المختلطة / المخصبة) قال تعالى: “إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَّبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا” (الإنسان 2).الأمشاج: جمع مَشَج أو مَشِيج، وهو المخلوط والممتزج. والمقصود بالنطفة الأمشاج هي البويضة المخصبة (الزيجوت – Zygote) الناشئة عن امتزاج نطفة الرجل (الحيوان المنوي) بنطفة المرأة (البويضة).ج. النطفة في القرار المكينقال تعالى: “ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ” (المؤمنون 13).القرار المكين: هو الرحم، حيث تُستقر النطفة المخصبة وتنغرس في جداره لتنطلق منها بقية مراحل التخليق الجنيني.3. موقع النطفة في سلسلة التطور الجنينيجاءت النطفة كحلقة أساسية وأولى في تسلسل مراحل خلق الإنسان كما فصّلتها سورة المؤمنون: “نطفة” “علقة” “مُضغة” “عظام””كساء العظام باللحم” “خلق آخر” قال تعالى: “ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ ” فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ” (المؤمنون 14).4. تحديد الجنس (الذكر والأنثى) من النطفةربط القرآن الكريم بين النطفة المنيّة وتحديد جنس الجنين (ذكر أو أنثى):قال تعالى: “وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنثَىٰ * مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ” (النجم 45-46).يُظهر النص القرآني أن النطفة المقذوفة (إذا تمنى) هي المحددة لجنس المولود، وهو ما يتوافق مع الحقائق الوراثية الحديثة التي تؤكد أن الحيوان المنوي القادم من الذكر (بما يحمله من كروموسوم X أو Y) هو المسؤول عن تحديد جنس الجنين.5. المقاصد الإيمانية والتربوية من ذكر النطفةالتذكير بالنشأة والتواضع: لفت نظر الإنسان إلى أصله الضعيف والأول كي لا يستكبر في الأرض (“خَلَقَ الْإِنسَانَ مِن نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ”).الاستدلال على البعث والنشأة الثانية: الاستدلال بالقدرة على الخلق الأول من ماء مهين على قدرة الإعادة والبعث بعد الموت (“أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَن يُتْرَكَ سُدًى * أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ يُمْنَىٰ… أَلَيْسَ ذَٰلِكَ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ”).
وعن التفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله تعالى “يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ ۚ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَىٰ أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ۖ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّىٰ وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَىٰ أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا ۚ وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ” (الحج 5) “يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ” (الحج 5) بعد أن أشار سبحانه إلى من يجادل في اللَّه بغير علم ذكر الدليل على إمكان البعث الذي يظنه الجاهل محالا، وأورد سبحانه هذا الدليل بمثال محسوس، وهو ان اللَّه خلق الإنسان من تراب مباشرة وبلا واسطة كخلق آدم أبي البشر، أو بوسائط كخلقنا نحن بني آدم، فكل واحد منا يتكون من مني ودم، وهما من الأغذية، وهي بشتى أنواعها تنتهي إلى الماء والتراب، فالتراب إذن عنصر أساسي في تكوين الإنسان “ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ” (الحج 5) وهي المني لقوله تعالى: “أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى” (القيامة 37). “ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ” (الحج 5) تتحول النطفة إلى قطعة من دم جامد “ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ” تتحول العلقة إلى شبه قطعة ممضوغة من اللحم “مُخَلَّقَةٍ” أي بعضها تام الخلقة “وغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ” وبعضها الآخر غير تام الخلقة. “لِنُبَيِّنَ لَكُمْ” قدرتنا على البعث وغيره “ونُقِرُّ فِي الأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى” وهو الوقت الذي تلد فيه المرأة “ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً” واضح، “ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ” والأشد ان يستكمل الإنسان قواه الجسمية والعقلية “ومِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى” قبل بلوغ الأشد، أو بعده وقبل الهرم وأسوأ العمر: “ومِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً”. هرم وخرف، وضعف في الجسم والعقل والذاكرة، فمن أين يأتي العلم ؟ ومتى ضعف العقل تحكمت العاطفة، واشتد الانفعال لأتفه الأشياء. وهذا التحول والتطور في تكوين الإنسان من الأدنى إلى الأعلى، من التراب إلى النطفة، ومنها إلى العلقة، ثم المضغة ثم الطفولة إلى بلوغ الأشد، ان هذا التطور يدل صراحة على أن في الإنسان طاقة منذ ولادته، واستعدادا أصيلا يسير به نحو الأكمل والأفضل إذا لم يقف في طريقه من يصده عن السير إلى هذا الهدف الأكمل. “وتَرَى الأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ ورَبَتْ وأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ”(الحج 5) . إذا نزل الماء على الأرض الميتة تحركت ونبضت بالحياة وأخرجت أشكالا وألوانا من النبات يسر الناظرين، ويطيب للآكلين. وليس من شك ان في الأرض استعدادا لاستقبال الحياة، ومع هذا لا تحل فيها إلا بإذن اللَّه تعالى، لأن كل شيء ينتهي إلى أمره وقوله: (كن فيكون). وقال بعض الصوفية: المراد بالأرض الميتة النفس الجاهلة، وبالماء العلم، وبالزوج البهيج صفات الكمال والجلال.
في البيان القرآني والتشريح اللغوي لأطوار خلق الجنين، تعبر النُّطْفَة والعَلَقَة عن مرحلتين بيولوجيتين متتاليتين في بداية التكوين في الرحم، والفرق بينهما يكمن في المادة، الخصائص الفيزيائية، وآلية الاستقرار: 1. النُّطْفَة (المرحلة الأولى): المفهوم واللغة: النطفة في اللغة هي «الماء القليل» أو القطرة الصافية. وفي التعبير القرآني والبيولوجي تشير إلى الماء المقتطع (المنوي) عندما يلقح البويضة ليتكون أصل الجنين (البيضة الملقحة أو الزيجوت). الحالة الفيزيائية: مادة سائلة تدفق وتتجمع في مكان مهيأ. الخصائص والوظيفة: تكون ممزوجة ومنشأها مختلط (“إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِن نُّطْفَةٍ أَمْشَاجٍ” (الإنسان 2))، وتتجه لتقر وتستقر في الرحم (“ثُمَّ ج جعلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ” (المؤمنون 13)). 2. العَلَقَة (المرحلة الثانية): المفهوم واللغة: العلقة مشتقة من التعلق والتصاق الشيء بالشيء، وتطلق في اللغة أيضاً على دودة «العلق» التي تعيش في الماء وتعلق بجسم الكائن الحي لتمتص دمه. الحالة الفيزيائية: تحول المادة السائلة إلى كتلة خثرية متجمعة تشبه قطعة الدم الغليظة أو العلقة التابعة للرحم. الخصائص والوظيفة: تبدأ هذه المرحلة عندما تنغرس البويضة الملقحة (النطفة) وتتصل بجدار الرحم لتستمد منه الغذاء والدم، فتصبح علقة معلقة بجدار الرحم، وتأخذ شكلاً ظاهرياً يشبه دودة العلق. التسلسل والتكامل بينهما: تأتي العلقة بعد النطفة في الترتيب الزمني والفيزيائي للخلّق، كما يوضح القرآن الكريم باستخدام حرف العطف «ثم» الذي يفيد الترتيب مع التراخي الزمني: “ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً” (المؤمنون 14). الفرق الأساسي بينهما هو فرق مرحلة وشكل ووظيفة: النطفة: هي القطرة /الماء الملقِّح في حالته السائلة قبل التعلق بالرحم. العلقة: هي المرحلة التالية التي تتشكل فيها الكتلة وتلتصق وتنغرس بجدار الرحم لتبدأ بالاتصال الدموي والتغذية.


