
د. فاضل حسن شريف
من الذاكرة المرحوم الحاج محمد شريف أبو أحمد محله بداية سوق العمارة من جهة دورة الصحن امام محل حسن كاشي وابن كبة وكان شخصية نجفية معروفة في السوق يتوقف عنده علماء الدين من آل الحكيم وآل الصدر وآل الحسيني الساكنين في أزقة محلة العمارة نهاية سوق العمارة عند ذهابهم الى الصحن الشريف. توفي رحمه الله في بداية التسعينات ودفن في مقبرة العائلة بوادي السلام وشيعه عدد كبير جدا من محبيه وأصدقائه كونه شخصية نجفية معروفة كان بيته في محلة العمارة ثم انتقل الى الحنانة الذي سكنه أحفاده. وله ابناء توفي بعضهم المرحوم أحمد والمدرسان المرحوم علي أبو تحسين والمرحوم رزاق محمد والمحاسب مسلم ودفنوا في مقبرة العائلة بوادي السلام والحاج جعفر في المهجر رحمهم الله جميعا. وابنائه الباقين الحاج قاسم المعروف بطباخ حملة الحجاج العراقيين لسنوات عديدة وصادق والحاج باقر شخصية كريمة معروفة حاليا في النجف الأشرف فهو كما والده بيته مضيف للزوار حفظهم الله. أما احفاده المهندسان تحسين وحسين علي شريف حفظهما الله وهما يعملان حاليا في التجارة في المهجر.
جاء في صفحة الباحث فارس الطائي – تراث النجف: من ذاكرة محلات النجف القديمة في أزقة النجف الضيقة، كانت مواد البناء تُنقل على ظهور الحمير، وكان رجال هذه المهنة يكدّون في طلب الرزق وإيصال الأحمال إلى البيوت. مهنة لها أهلها وحكاياتها التي تستحق أن تُحفظ في ذاكرة مدينتنا. من تتذكرون من العاملين بهذه المهنة؟ وماذا كانوا يسمّونهم في النجف؟ ما المواد التي كانوا ينقلونها على ظهور الحمير؟ كيف كان يجري الاتفاق على الأجور؟ هل بحسب الحمولة، أم عدد النقلات، أم المسافة؟ هل كانت لهم سكنات أو أماكن تجمع معروفة؟ وأين كانت؟ ومن يتذكر أجور النقل آنذاك، أو موقفاً بقي في ذاكرته معهم؟ جاء في التعليقات: كانت هناك طولة فيها الحمير والحصن بشارع للمدينة ملك لحسين الجصاص. أماكن متفرقه منها خان ابن عجوم قرب نادي الموظفين واخر في عكد اليهودي محلات الشحاطات حاليا يربط شارع الصادق وسوق الكبير وغيرها خانات استراحة الحمير وتأجيرها خدمة للصالح العام في مدينة النجف الاشرف. موسى ابو عگرب براس اربع عگود عده خان في منطقة العماره يم القصاب حمودي العكايسي ابو باسم الله يحفظهم وعده حمار ينقل الاسمنت بيه إلى البيوت الله يرحمه وعده بستان ينقل الرطب إلى والدي على ظهر الحمار من البستان إلى محل والدي في سوق العماره المرحوم هاني ابو اللبن ابو كامل الله يرحمهم ويرحم شيعة امير المؤمنين عليه السلام. هذا مكان الطمه في الحويش أنا كنت طفل اعمل بكهوة ابو ضاوي بالطمه يكعدون أهل الطرش وتجيخالناس توصيهم يذبولهم رمل أو جص أو طابوق على الطرش والحساب على الدرب واحد اثنين وهكذا واللي اشتغلوا بيه زنكور وأبوه محمد علي وغني عجيمي وأولادهم مع تحياتي. اخر من عمل بمواد البناء ونقلها بتلك الصورة هو العم والجار العزيز صالح مريطي ابو عباس وأحمد …مريطي..وكانوا من العاملين معه ..مايسمى بالاخرس …وعلي المعوق…ويأتي حمل الجص..والرمل ..والطابوق…بالعدل فوق الحيوان…مقرهم في باب الزغيره وتوجد لديهم غرفه …لنهاية التسعينات ..ومقرها حاليا هوه فندق علوكي مطيره…الله ينطيج الصحه والعافيه العم الخلوق والجار الطيب والإنسان المحترم ..صالح مريطي ابو عباس وكانت تلك المهنه محترمه ومقدرة كونها كسب حلال ولها قواعد ثابته لفائده المجتمع لان لاتوجد وسائل نقل آنذاك سوى هذه وبغير تلك المواد المهمه بالمجتمع لايكون اعمار ولايكون مأوى .. فبارك الله من عمل بها ومن يذكرها وهي جزء من تاريخ نجفنا الحبيب. وأما في يمين الشارع بيت العلامه والمحقق .السيد مهدي الخرسان ..ولجانبه دولان البو الشريس ..وفي نصفه مقام بنت الامام الحسن عليه السلام ..والدولان يؤدي إلى سوق الحويش وعلما أن عرض الدولان متر واحد ولايستطع أحد أن يدخل سوى بنفسه لانه لايسع والحديث يطول. نعم هناك.. جدوع گلاگ… غني عجيمي وابنه.. سيد كاظم… ابو حياوي.. ( مجارية) او ( ترابة) ينقلون طابوق الكورة بانواعه والجص والرمل والطين لتهوبر سطوح المنازل بعد ان يضعوه في عدل ( برذعة) على ظهر الحمار اما الكروة فيستحصلها من صاحب المواد الانشائية. عمي سيد زهمول الله يرحمه كان عنده جابيه في لحويش وبويه سيد محمد كان عنده جابيه في مقبره وادي سلام لبيع جص. وكانت في المقبرة لنقل الطابوق والجص من الجابيات الى القبور لبنائها وكذلك كانت في الاسواق لنقل البضائع المختلفة باجور بسيطة من الدراهم وانصافها.
خان سعيد دوش خلف اعداديه صناعة 17 تموز قرب حجي حسن البكال. أكثرهم في شارع المدينه. تجار الحبوب بلنجف ال بحوسه والبو دوش. جدي ايام السبعينيات يتاجر بالشعير والتمور على سور البراق قرب بنات الحسن وايامها كان السور موجود الحاج عمران طهماز الله يرحمه ويجعل مثواه الجنة. بعض الخانات في سوق الگشرات وهو سوق القصاصيب والبعض الآخر شارع الصادق وكذلك شارع زين العابدين وبعضها في السوق الكبير امثال سيد محسن الحبوبي وسيد مجيد العلوي الذي يكنى سيد مجيد العلوي نسبتأ لمهنته علوة لبيع الحبوب في المشرق. التجار اموري منصور. مجيد حسان حسن سويدان حسن حميدي سعيد دوش كاظم المعمار الله يرحمهم في شارع المدينه وأولادهم موجودين حاليأ. الحاج محمود خوسة عندة مجرشة بشارع المدينة والحاج حسين عندة مجرشة وخان للشلب شارع حنون. ابن حميدي الله يرحمه بالبراك. الحاج اسماعيل البنه. البو حوسة والبو دوشز الله يرحم الحاج سعيد دوش ابو حاتم ويعوضهم الجنه ذكريات زكريات النجف. الله يرحمه حجي وناس. ببت كاظم جاهل.
جاء في صفحة الباحث فارس الطائي – تراث النجف: كانت الحمامات الشعبية في النجف الأشرف جزءاً أصيلاً من حياة المدينة، ولم تكن مجرد أماكن للاستحمام، بل ارتبطت بعادات الناس وتقاليدهم واستقبال الزائرين، حتى اشتهرت النجف بكثرة حماماتها القديمة. واليوم نبدأ رحلة جديدة لتوثيق هذا الإرث الجميل. نبحث عن: أسماء الحمامات الشعبية القديمة. مواقعها في محلات النجف. أسماء أصحابها والعاملين فيها. صور قديمة أو أي معلومات موثقة عنها. الذكريات والقصص التي ما زالت عالقة في أذهانكم. شاركونا معلوماتكم في التعليقات أو أرسلوها عبر الماسنجر، فربما تكون معلومة واحدة منكم سبباً في حفظ صفحة مهمة من تاريخ النجف للأجيال القادمة. حمام الهندي في سوق الحويش مقابل جامع الهندي حمام الهاشمي شارع زين العابدين مقابل جامع البغدادي حمام كله حسين مقابل بنات الحسن حمام لااتذكر اسمه في سوق العبايجية هذه الحمامات تقريبا هي المعروفة في المدينة القديمه. حمام علي اغا على الطمة بالفرع المقابل جامع الهندي.. للرجال و أيام النساء. رايح تقريباً ٤حمامات شارع الكوفه يم ثورة العشرين وحمام الامير اضن صاحبه السيد الاعرجي وحمام الرسول شارع المدينه وحمام شارع حنون. حمام ابوجحرين وحمام الهاشمي والخان والدار والطمه والسقاية وال 12دكان عاىديتهن لعائلة ملا سالم عرب (الملقب بالحاج الباشا سالم السقه). لقب السقه. كان مخصص جز من موقع الحمام ابوجحرين الذي هوه الان ملاسق لافندق الامين وهوه مكان السقاية الان مخصص بهاذا الجز سقاية زوار أمير الموئمنين عليه السلام. بئر نزولا للسن الصخري اىنذاك من عام 1700 م وموثق بخرائط وسندات خاقانية عثمانية بحت ومن الله التوفيق. ولدينا اجرائات قانونية لحين استرجاع الحقوق لاهلها الشرعيين من عائلة ملا سالم السقه. حمام الهندي في سوق الحويش والهاشمي في شارع زين العابدين وكله حسين في السور وفرهود والزهراء في سوق الحديقة والعصري في حنون وواحد قرب ثورة العشرين. حمام العيساوي في الجمهورية كان للنساء على مااذكر كان ليلة العيد يفتح للرجال أما أكثر حمام نضيف في شارع حنون مقابل جامع الحسن وكان حمام نضيف وكبير والدلاك الأخرس والله يرحم ابو بحر يبيع شاي الدارسين في الحمام. حمام علي اغا في بداية سوگ الحويش. حمام ابو جحرين في سوك المشراك. حمام الهندي في بداية سوگ الحويش بجانب محل سيد لطيف الحبوبي حمام كلا حسين. بالبراق مقابل بنات الحسن حمام الحضره في سوگ ابو الريحه حمام الطوسي.قرب ساحة التوديع. حمّام الرسول شارع المدينه.حمّام كلَّه حسين..حمّام العيساوي في الجديده الثالثه قرب جامع البقيع خلف خان ابو غنيم. حمام الرسول بالقرب من سوق الحديقه وحمام بحنون نسيت اسمه هذا بالقرب من شارع حي الشرطه بحنون.
الإمام أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله في كتاب “التبيان في تفسير القرآن” عند تفسير الآية الكريمة “فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ” (الأعراف 7) تفاصيل عميقة ومباحث جليلة تعكس دقة المنهج التفسيري واللغوي والاعتقادي للشيخ حيث يستهل الشيخ تفسيره ببيان السياق القرآني المتصل ببيان حال الناس يوم القيامة وعرض أعمالهم حين يسأل الله الذين أرسل إليهم والرسل جميعاً، موضحاً أن قوله تعالى “فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ” (الأعراف 7) يعني أن الله عز وجل يخبر الخلائق بأعمالهم وما قدموه تفصيلاً، والقص هنا هو تتبع الأمور وإيرادها بتمامها، ثم ينتقل الشيخ إلى تحليل قوله تعالى “بِعِلْمٍ” (الأعراف 7) شارحاً أن هذا الإخبار ليس عن ظن أو تخمين، بل هو صادر عن علم محيط حقيقي لا يطرقهم فيه سهو ولا اشتباه، ثم يقف الشيخ الطوسي عند قوله تعالى “وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ” (الأعراف 7) مبيناً نفي الغيبة عن الله سبحانه وتعالى في أي حال من الأحوال، ومؤكداً أن الله كان حاضراً وراصداً لأعمالهم وأقوالهم وأحوالهم في الدنيا حين عملوها، فلا يخفى عليه شيء من أسرارهم ولا من علانيتهم، وبذلك يخلص الشيخ الطوسي إلى أن الآية الكريمة تمثل تأكيداً قاطعاً على كمال العلم الإلهي والعدل المطلق في إقامة الحجة وجزاء العباد بالحق يوم لا ينفع مال ولا بنون.

