أكتوبر 21, 2026
LOGO

د. فاضل حسن شريف

يوضح الدكتور فاضل حسن شريف عن موضوع “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في أوروبا” في سلسلة شاملة وموسعة من المقالات والدراسات التوثيقية والاجتماعية والتربوية، متناولاً الخارطة العامة للمؤسسات والمساجد والمراكز الحسينية في قارة أوروبا (بما يشمل بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، السويد، الدنمارك، النرويج، فنلندا، هولندا، وبلجيكا)، ومسلطاً الضوء على دورها الرائد في صيانة الهوية الإسلامية والوطنية لأبناء الجالية المغتربة، وتوفير التوجيه التربوي والفكر الإيماني للأجيال الصاعدة، وإقامة البرامج العبادية والمناسبات الدينية ومجالس العزاء بمشاركة الخطباء والرواديد. وقد وثق في كتاباته أنشطة ودور العديد من المؤسسات البارزة في عواصم ومدن أوروبا، مثل “مؤسسة الإمام الخوئي الخيرية” ومؤسسة الإمام علي عليه السلام في لندن، و”مركز وجمعية عابس الشاكري” في كولونيا، و”مركز الإمام علي عليه السلام” في ستوكهولم، ومسجد الإمام علي والمركز الجعفري في كوبنهاغن، فضلاً عن المراكز الدينية في هولندا، وفرنسا، وفنلندا، والنرويج، مؤكداً على الرسالة الحضارية للمساجد والتعايش السلمي وبناء جسور الحوار الثقافي والتكامل الاجتماعي في بلاد المهجر، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في أوروبا: حفظ الهوية والرسالة الحضارية” مستشهداً بقوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور 36)، ومقال “دور المؤسسات والمساجد الكبرى في لندن وكولونيا وستوكهولم وكوبنهاغن في خدمة المغتربين ورعاية الأجيال” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ” (التوبة 18)، ومقال “إحياء الشعائر والمناسبات الدينية في مدن أوروبا وأثرها في التكافل والترابط الاجتماعي” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “التحديات التربوية والثقافية للجاليات الإسلامية في دول أوروبا وسبل مواجهتها” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “العيش السلمي والتكامل الحضاري للمسلمين والمؤسسات الدينية في أوروبا في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” (النحل 125). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لرصد وتوثيق واقع الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في مختلف دول القارة الأوروبية، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الضخم في شؤون المغتربين والجاليات والتربية القرآنية والذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

تناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في ولاية ميشيغان ومدينتي ديترويت وديربورن” في سلسلة واسعة ومفصلة من المقالات والدراسات التوثيقية والاجتماعية والتربوية، مستعرضاً الأهمية الاستراتيجية لولاية ميشيغان باعتبارها تضم أحد أكبر التجمعات للجالية العراقية والإسلامية في أمريكا الشمالية. وقد ركز الدكتور شريف في كتاباته على الدور المحوري للمساجد والحسينيات والمؤسسات الدينية والثقافية مثل “المركز الإسلامي في أمريكا”، و”المجمع الإسلامي الثقافي”، و”مركز كربلاء الإسلامي”، و”دار الحكمة الإسلامية”، و”المعهد الإسلامي في أمريكا” في الحفاظ على الهوية الدينية والوطنية لأبناء الجالية، وتأمين التوجيه الروحي والأخلاقي للأجيال الجديدة، وتوثيق الفعاليات الشعائرية ومواكب العزاء ودور المنبر والخطباء والرواديد وتوظيف اللغتين العربية والإنجليزية لربط الشباب بتراثهم الإيماني، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في ميشيغان وديترويت: صيانة الهوية وحفظ الجيل الجديد” مستشهداً بقوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور 36)، ومقال “دور المراكز الإسلامية في ديربورن وديترويت في خدمة المغتربين والتكافل الاجتماعي” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ” (التوبة 18)، ومقال “إحياء الشعائر والمواكب الحسينية في ميشيغان وأثرها في الترابط الاجتماعي للشباب المغترب” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “التحديات التربوية والثقافية للجالية العراقية والإسلامية في ميشيغان وسبل مواجهتها” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “الرسالة الحضارية والعيش السلمي للمؤسسات الإسلامية في ديترويت الكبرى في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” (النحل 125). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لرصد وتوثيق واقع الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في ميشيغان وديترويت وديربورن، وتأتي هذه السلسلة ضمن مشروعه المقالي الضخم في شؤون المغتربين والجاليات والتربية القرآنية والذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

تناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في أمريكا اللاتينية والجنوبية” ضمن أبحاثه ومقالاته التوثيقية والاجتماعية التي تعنى برصد واقع المغتربين والمسلمين في مختلف دول العالم (بما فيها دول مثل البرازيل، الأرجنتين، فنزويلا، وكولومبيا)، مسلطاً الضوء في كتاباته على المسيرة التاريخية لتأسيس المراكز والمساجد في تلك الدول، ودورها الفاعل في الحفاظ على الهوية الدينية واللغوية للجيل الجديد، فضلاً عن تقديم الدعم الاجتماعي والرعاية الفكرية والتربوية، وإقامة المناسبات الشعائرية والعبادية في بيئات ومجتمعات ذات تنوع ثقافي متعدد، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في أمريكا اللاتينية والجنوبية: صيانة الهوية وحفظ الجيل الجديد” مستشهداً بقوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور 36)، ومقال “دور المراكز والمؤسسات الإسلامية في أمريكا الجنوبية في خدمة المغتربين والتكافل الاجتماعي” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ” (التوبة 18)، ومقال “إحياء الشعائر والمناسبات الدينية في مدن أمريكا اللاتينية وأثرها في الترابط الاجتماعي” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “التحديات التربوية والثقافية للجاليات الإسلامية في دول أمريكا اللاتينية وسبل مواجهتها” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “الرسالة الحضارية والعيش السلمي للمسلمين والمؤسسات الدينية في أمريكا اللاتينية في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” (النحل 125). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لرصد وتوثيق واقع الجاليات والمساجد والمراكز الإسلامية في القارة الأمريكية والمهجر بوجه عام، وتأتي هذه المقالات جزءاً من مشروعه المقالي الضخم في الشؤون القرآنية والاجتماعية وشؤون المغتربين الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.

تناول الدكتور فاضل حسن شريف موضوع “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في دول شمال أفريقيا” ضمن أبحاثه ومقالاته التوثيقية والاجتماعية التي تعنى برصد واقع أبناء الجاليات والمؤسسات الدينية والثقافية والتجمعات الإسلامية في مختلف دول العالم العربي والإسلامي ودول المغرب العربي (بما فيها مصر، تونس، الجزائر، المغرب، وليبيا)، مسلطاً الضوء في كتاباته على المسيرة التاريخية لتأسيس المساجد والمراكز الثقافية في تلك الدول، ودورها الفاعل في حفظ التراث الإيماني والهوية الدينية، فضلاً عن تقديم الدعم الاجتماعي والرعاية الفكرية والتربوية، وإقامة البرامج العبادية والمناسبات الشعائرية، وتعزيز قيم التآخي والتعاون والعيش السلمي في البيئات الاجتماعية المتنوعة، ومن أبرز العناوين والمحاور التي كتب فيها: مقال “الجالية والمساجد والمراكز الإسلامية في شمال أفريقيا: حفظ الهوية والتراث الإيماني” مستشهداً بقوله تعالى: “فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ” (النور 36)، ومقال “دور المساجد والمؤسسات الدينية في شمال أفريقيا في خدمة المجتمع والتكافل الاجتماعي” مستشهداً بقوله تعالى: “إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ” (التوبة 18)، ومقال “إحياء المناسبات الدينية والشعائر في دول شمال أفريقيا وأثرها في الترابط الأخوي” مستشهداً بقوله تعالى: “ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ” (الحج 32)، ومقال “التحديات التربوية والثقافية للجاليات والمؤسسات الدينية في شمال أفريقيا وسبل مواجهتها” مستشهداً بقوله تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” (المائدة 2)، ومقال “الرسالة الحضارية والوحدة الإسلامية للمساجد والمؤسسات في شمال أفريقيا في الضوء القرآني” مستشهداً بقوله تعالى: “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” (النحل 125). كتب الدكتور شريف عشرات المقالات والدراسات التوثيقية المكرسة لرصد وتوثيق واقع الجاليات والمساجد والمراكز الإسلامية في الدول العربية والإسلامية ودول العالم بوجه عام، وتأتي هذه المقالات جزءاً من مشروعه المقالي الضخم في الشؤون القرآنية والاجتماعية وشؤون المغتربين والجاليات الذي يتضمن آلاف المقالات. تُنشر هذه المقالات والبحوث وتُؤرشف بصورة منتظمة في الأرشيف الإلكتروني للعديد من المنصات والمواقع الإعلامية والثقافية، وفي مقدمتها: صوت الجالية العراقية، صحيفة السيمر الإخبارية، صوت الأمة العراقية، وصوت العراق.