
التهديدات دليل على حالة العداء، نعيم الخفاجي
يمكن لأي إنسان عاقل يسأل عن قيام طرف أو شخص أو رئيس دولة بتهديد دولة أخرى، هل التهديد حالة من حالات الخلاف والصراع، يأتيك الجواب نعم التهديد، انا سألت الذكاء الصناعي هل التهديد حالة من حالات الخلاف والصراع والعداء فكان جوابه كالتالي،
نعم، التهديد يُعد حالة من حالات العداء أو مظهراً بارزاً من مظاهره، حيث يعكس نية لإلحاق الضرر أو الأذى بالطرف الآخر، ويمكن توضيح العلاقة بينهما كالتالي، مظهر من مظاهر العداء، التهديد هو التعبير الخارجي (اللفظي أو السلوكي) عن وجود مشاعر عداء أو خصومة قائمة.
أداة هجومية، يُستخدم التهديد كوسيلة للضغط، أو التخويف، أو فرض السيطرة على الطرف الآخر، وهو ما يمثل جوهر السلوك العدائي.
التهديد مؤشر على غياب الأمان، وجود التهديد ينفي حالة السلم والتفاهم ويؤسس لعلاقة قائمة على الصراع والتوجس.
عندما نشاهد نتنياهو بالصورة والصوت شن حرب مع ترامب ضد إيران استخدمت بها كل أنواع الاسلحة، وتم إيقاف الحرب دون توقيع اتفاق ينهي الصراع، ويوميا نشاهد نتنياهو وترامب يعلنون أنهم بصدد العودة للحرب مع إيران، تجد الإعلام العربي لدول الرجعية العربية التي وصل حكامها من ملوك ورؤساء وقادة لحكم الدول العربية التي رسمت حدودها بريطانيا وفرنسا وخلفهم امريكا، يقولون أن إيران صديقة إلى بني صهيون وامريكا، هذا الكلام يكشف حقيقة تعمد الإعلام العربي على أساليب الكذب والتدليس للتغطية على علاقاتهم الأخوية مع نتنياهو وتنفيذهم لمشاريعه.
أحد الكتاب في منصة x كتب هذا المنشور( لماذا يهدد نتانياهو بإسقاط النظام الإيراني؟لماذا لا يهدد نتنياهو بإسقاط النظام في الأردن ومصر والسعودية، وكلهم أقرب إليه جغرافياً من إيران؟ لماذا لا يفكر بإسقاط نظام جوزيف عون في لبنان، وهو على حدود دولته الشمالية؟ لاذا يحارب نتانياهو إيران دون سواها من دول المحيط؟).
تساؤلات قيمة، وواقعية، بل هناك حقيقة أن الدول العربية بشكل عام والدول الخليجية الوهابية بشكل خاص، اختاروا موقف معاداة كل دولة تقدم الدعم لأهل غزه ضد جرائم الإبادة التي أقترفها نتنياهو بحق المدنين، لذلك قاموا في شن حرب استهدفت الحوثيين في اليمن والقوى الشيعية المقاومة في لبنان والعراق.
بل أصبح وقوف القوى الشيعية في لبنان والعراق عامل ضعف للشيعة وعامل قوة إلى القوى السنية الطائفية المكفرة للشيعة في لبنان وسوريا والعراق واليمن والبحرين والكويت، أصبح شيء طبيعي اعدام مواطنين شيعة أو إسقاط الجنسية عنهم بسبب مواقف إيران والقوى الشيعية الواقفة مع شعب غزة الفلسطيني السني.
بل وصلت الحالة يوجد مواطنين عرب سوريين لاجئين ومعهم أردنيين ومصريين يقيمون في العراق لايتحرجون بالظهور بالإعلام ويكتبون في الصحف الخليجية والعربية لشتم القوى الشيعية الحاكمة والنرجعيات الشيعية بشكل علني دون أن يتم محاسبتهم، شيء لاتصدقه العقول، مواطنة مصرية تقيم في العراق تتمتع في خيرات العراق وتحرض على الاقتتال الطائفي القومي قي العراق، لايعقل مراسل محطة اورينت السورية قبل سقوط الأسد يشتم الشيعة من قلب بغداد في اسم حرية الرأي، يفترض العالم يسمع من العراقيين في الحديث عن مشاكل العراق، فهم الأقدر على مناقشة قضايا بلدهم وتحديد مواقفهم منها بما في ذلك المواقف التي نختلف معها أو نعارضها، لكن عندما يتدخل سوري أو مصرية تقيم في العراق لنشر الكراهية بين صفوف شعب العراق فهذه كارثة وجريمة لايمكن السكوت عنها، بل وصلت الحالة بعض العرب المقيمين قي العراق يمجدون مجزرة سبايكر والبعض الاخر يصورون مقاطع فيدوهات من كربلاء مسيئة، على الحكومة أن تقوم تواصل حملتها وتكثفها على المقيمين الذي يخالفون القوانين ويتجاوزون حدود الإقامة، الحديث طويل يبقى الإرهاب الوهابي السلفي يعبث في أرواح الناس بكل بقاع الكرة الأرضية، ويبقى اتباع القوى الوهابية مدعومين من بني صهيون للفتك بكل القوى التي ترفض التطبيع المجاني، ويبقى الشيعة رغم معارضتهم للفكر الإرهابي ذو الصبغة الإسلامية السلفية ضحايا لهذا الارهاب، بسبب تبني إيران والقوى الشيعية المقاومة مبدأ تبني قضية فلسطين الإسلامية العربية السنية مع خالص التحية والتقدير.
نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
23/10/2026

