أكتوبر 23, 2026
LOGO

د. فاضل حسن شريف

جاء في صفحة الباحث فارس الطائي – تراث النجف: اسماء وكلاء الادوات الاحتياطية و قطع الغيار في حي صناعي النجف القدماء البعض منهم و اعتذر عن نسيان البعض. واما بالنسبه لحدادين السيارات كما ذكره الاخ ابن الوديس والنعم من هذه العاءله النجفيه الاصيله نعم حجي حسن الوديس وكذلك حجي عباس شكاهه الله يرحم الجميع. تذكر الحداد بالصناعي صالح البناء وأخيه ابو ميثم الله يرحم جميع الأموات بالبلوك الثاني وصاحب الأدوات المرحوم عدنان الطيار بداية البلوك الأول. من الكهربائين الأوائل في النجف الاشرف ويعتبر ابو وديع من قدماء الاستاذه الذين تخرجوا منه معظم كهربائي السيارات. والان كل من عمل بالكهرباء للسيارات من اقاربي يعود الفضل لاحد أعمامي الحاج المرحوم حسن مراد. كان محل السيد رزاق وإخوانه نوري وعبداله سيد سلمان من أهم الحدادين التورن السيارات في حي الصناعي ابلوك الثالث عمي وابويه نوري عباس سيد سلمان والسيد امريطي في مجال تصليح الفوولكه الحدادين عنده كراج الله يرحمهم. احسنت اخي العزيز ومنهم جدي الحاج حسين الركابي وجد والدي لامه الحاج مجيد المختار كان يعمل فيتر لسيارات المارسيدس وعندي كم لقطه قديمه تعود لل خمسينات سأقوم بإرسالها لكم ان شاء الله مع مجموعة من المصلحين القدماء رحمهم الله جميعا. الكثير من المهن الصناعيه في النجف الاشرف ومنها فيترية المرسيدس الديزل التورن و18 راكب مع مارسيدس حمل ومن هؤلاء الفيتريه في بلوك 3 السيد مجيد زبيبه وسيد حمودي وأخيه سيد زهير الهندي كانوا من الفيتريه البارزين في النجف الاشرف وايضا وكلاء الادوات المجازين من المؤسسة العامه لبيع قطع الغيار ومنهم نعمان تبينه وسيد رشيد زبيبه وسيد نعمان العنكوشي وعبد نور الحار وسالم شربه رحمة الله عليهم أجمعين. كان محل كهربائي سيارات في شارع الكوفة للمرحوم زهير الشيباوي الملقب زهير مديد كان يصلح سيارات القجم في الستينات والسبعينات وبعدها في حي الصناعي البلوك الثالث والآن يحفظ أولاده أحمد وحميد وحامد في المحل بدلا عنه تحياتي للباحث فارس الطاىي. كان قبل تاسيس الحي الصناعي اهل مهن تصليح السيارات في منطقة الجبل قرب تانكي الماء وايضا في شارع السدير وكانت المنطقة قرب وكفة الغنم تضم العديد منهم فمثلا الفيترچية حجي قزموز وعبودي حلاوة وسيد سهام الحمامي وحسين ضامن و اما الحداحدة فاضل الشمرتي ونعمة ابو صبحي وعباس حجي باقر جبارة واما التورنچية اشهرهم حجي عبدالله الابراهيمي خضير اخوه وجواد حجي رضا وغيرهم ولم تسعفني الذاكرة في ذكر المزيد لانني كنت صغيرا ايام الستينات. كانت النجف مركز تصليح سيارات المنطقه الجنوبيه وبالخصوص ميسان كان تصليح جميع سياراتها في النجف الكبيره والصغيره من فيتريه وسمكريه وصبغ لإعتقادهم ان امهر الاسطوات كانوا في النجف واذكر كان خطاط نجفي يخط كتابه على السيارات لقبه معله حيث كانت ظاهرة الكتابه على السيارات منشره وخاصه الكبيره منها.

جاء في صفحة الباحث فارس الطائي – تراث النجف: من المهن التي بقيت حاضرة في ذاكرة النجف القديمة مهنة نقش الخواتم وحفر الأسماء والعبارات على العقيق ودرّ النجف وسائر الأحجار الكريمة. وكان لهذه الحرفة رجال عُرفوا بدقة اليد وجمال الخط والخبرة في تمييز الأحجار وتثمينها. النقّاشون وحفّارو الخواتم: من المهن الدقيقة التي عُرفت في النجف قديماً مهنة النقش على الخواتم والأحجار الكريمة وصناعة الأختام، وهي حرفة تحتاج إلى دقة اليد وجمال الخط والخبرة بأنواع الأحجار والمعادن. ولم يكن الخاتم عند النجفيين للزينة فقط، بل كان يحمل أحياناً اسم صاحبه أو عبارة دينية أو دعاءً مختصراً، كما كانت بعض الخواتم والأختام تُستعمل بديلاً عن التوقيع في المعاملات والمراسلات، ولا سيما عند من لا يجيد القراءة والكتابة. وقد ازدهرت هذه الحرفة في النجف بسبب كثرة الزائرين ووجود أسواق الصياغة والأحجار الكريمة، فكان النقاشون والحكّاكون يعملون قرب الصحن الحيدري وفي السوق الكبير وفي محال الصاغة، وينقشون على الفضة والذهب والعقيق ودرّ النجف وغيرها من الأحجار. وكان النقش في الماضي يتم يدوياً بأدوات دقيقة، ويحتاج إلى صبر ومهارة كبيرة، ثم دخلت المكائن الحديثة إلى المهنة وأصبحت عملية النقش أسرع وأكثر تنوعاً. ومن الأحجار التي اشتهرت في المجتمع النجفي العقيق اليماني ودرّ النجف والفيروز والزمرد والياقوت، وكان في النجف رجال عُرفوا بخبرتهم في تمييز الأحجار الأصلية وتثمينها وبيعها. إعداد وتوثيق: الباحث فارس الطائي – تراث النجف.

جاسم الخياط.. اسم من ذاكرة الخياطة الرجالية في النجف: من الأسماء التي عُرفت في النجف خلال سبعينيات القرن الماضي الخياط جاسم، الذي اشتهر بمهارته في خياطة الجاكيت الرجالي، وكان له حضور معروف بين أصحاب هذه المهنة وصنّاعها. وتشير المعلومات المتوفرة لدينا إلى أنه تم لاحقاً تسفيره إلى إيران، فيما بقي عدد من الصناع الذين عملوا معه معروفين إلى اليوم، ومنهم: صالح رسول، تحسين العنتاكي، والسيد كاظم. ونضع هذه الصورة والمعلومة أمام أهلنا وأصحاب الذاكرة النجفية لإكمال التوثيق: من يعرف اسمه الكامل؟ وأين كان يقع محله في النجف؟ ومن يتذكر أسماء أخرى ممن عملوا معه أو تعلموا المهنة على يده؟ وهل توجد صور أخرى له أو لمحله؟ كل معلومة موثقة تسهم في حفظ جانب من تاريخ أصحاب المهن القديمة في النجف. وقد وافانا بهذه الصورة والمعلومات الأستاذ أحمد العبدلي، فله منا جزيل الشكر والتقدير على هذه الإفادة القيّمة. توثّق هذه الصورة مجموعةً من الخياطين الذين عملوا في القيصرية الثانية من السوق الكبير، وهي القيصرية التي كانت تُعرف سابقاً باسم قيصرية عبد علي ناجي، ثم أصبحت في تسعينيات القرن الماضي قيصرية نوري الشرع بعد انتقال ملكيتها إليه. وكان محل الخياط المرحوم حسون عبد الزهرة زاير دهام يقع في هذه القيصرية، على يسار الداخل إلى السوق من جهة الميدان بحسب مخطط السوق في ثمانينيات القرن الماضي، قبل أن تتغير معالم القيصريات وأعدادها لاحقاً. ويظهر في الصورة، من اليمين: رضا أبو السبح، فؤاد الحمامي، أبو حيدر الذي كان يعمل مع الخياط عبد الزهرة خوير، ثم حسون عبد الزهرة زاير دهام، وبعده أحد الخياطين الذي لم يُستذكر اسمه، ثم السيد رشيد أبو ماهر الذي كان محله مجاوراً لمحل حسون. أما محل السيد رشيد، فقد أزيل لاحقاً وأصبح موضعه ممراً يؤدي إلى دربونة تنفذ إلى شارع الصادق وفيها عدد من المحلات.

من ذاكرة النجف الأشرف – السيد محمد بن السيد طالب الموسوي الحلي (1869–1936م) من الشخصيات النجفية القديمة التي ارتبط اسمها بمهنة السقاية وخدمة الناس، السيد محمد بن السيد طالب الموسوي الحلي، المولود سنة 1869م والمتوفى سنة 1936م. كان، بحسب ما ورد في المصدر، سيداً فاضلاً جليلاً، وأسهم في بناء جامع السقاية في شارع زين العابدين بالنجف الأشرف، كما كان من خطباء النجف، وعُرف بإلقاء الشعر، ولا سيما في عزاء الإمام الحسين عليه السلام. ويُذكر أنه كان من أوائل من امتهنوا مهنة السقاية في النجف الأشرف، وهي من المهن القديمة التي ارتبطت بخدمة الأهالي والزائرين قبل انتشار شبكات إسالة الماء بالشكل المعروف لاحقاً. وقد بقي اسم جامع السقاية شاهداً على جانب من ذاكرة هذه المهنة وأصحابها في النجف القديمة. رحم الله السيد محمد بن السيد طالب الموسوي الحلي، ورحم جميع من خدموا النجف وأهلها وزائريها. نبحث عن المزيد من المعلومات: هل يعرف أحد من أهالي النجف شيئاً عن السيد محمد بن السيد طالب؟ وأين كان يمارس مهنة السقاية تحديداً؟ وهل توجد صور قديمة له أو لجامع السقاية في سنواته الأولى؟

يُبين الإمام أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله في كتاب “التبيان في تفسير القرآن” عند تفسير الآية الكريمة “وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهَ أَنْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهَ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ” (الأعراف 176) تفاصيل عميقة ومباحث جليلة تعكس دقة المنهج التفسيري واللغوي والاعتقادي للشيخ حيث يستهل الشيخ تفسيره ببيان السياق القرآني المتصل ببيان حال من أوتي آيات الله فانسلخ منها وارتكس في الكفر والضلال، مبيناً أن قوله تعالى “وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا” (الأعراف 176) يعني لو شئنا لرفعنا منزلته وقدره وشرفه بسبب تلك الآيات والعلم الذي أوتيناه فاستعصم به، ثم ينتقل الشيخ إلى تحليل قوله تعالى “وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ” (الأعراف 176) شارحاً أن الإخلاد هو الركون واللزوم والملامسة للشيء، والمراد به الركون إلى الدنيا والشهوات والسفل والانحطاط عن مرتبة العلم الرفيع، ثم يقف الشيخ الطوسي عند قوله تعالى “وَاتَّبَعَ هَوَاهُ” (الأعراف 176) مبيناً أن هذا الميل الدنيوي صحبه اتباع للشهوات والظلم وترك لأحكام العقل والشرع، ثم يخوض الشيخ في توجيه قوله تعالى “فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهَ أَنْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهَ يَلْهَثْ” (الأعراف 176) شارحاً أن هذا مثل ضربه الله تعالى لمن ترك الحق وتبع هواه، مبيناً أن معنى “تحمل عليه” أي تطرده وتزجره فيلهث، وإن تتركه وحده فيلهث أيضاً، فهو في حالتي الكد والراحة لهاث دائم لا يستقر على حال من الهداية، ثم يقف عند قوله تعالى “ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا” (الأعراف 176) شارحاً أن هذه الصفة الذميمة ليست مختصة بواحد بل هي صفة كل مكذب معرض عن حجج الله، ثم يختتم الشيخ بتفسير قوله تعالى “فَاقْصُصِ الْقصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ” (الأعراف 176) مبيناً الأمر لنبيه صلى الله عليه وآله وسلم بسرد الأخبار والعبر لعل القوم يتعظون ويتفكرون في عواقب المكذبين، وبذلك يخلص الشيخ الطوسي إلى أن الآية الكريمة تمثل تحذيراً بليغاً من خطورة الانتكاس بعد الهداية والركون إلى الدنيا واتباع الهوى على حساب العلم والدين.