
فحصٌ قبل الوجع
محمد الوجيه
إلى كل امرأة تحمل في قلبها حكاية صبر، وإلى كل بيت تشرق فيه ابتسامة أمّ أو أخت أو ابنة، نقول: إن التوعية ليست خبرًا عابرًا يُقرأ ثم يُنسى، بل رسالة حب تُكتب بلغة الوقاية، وعهدٌ بأن الفحص المبكر ليس خوفًا، بل خطوة شجاعة نحو الحياة.
فكما نحمي ورود البيت من الذبول، علينا أن نحمي أجسادنا بالمعرفة، وأن نمنح أنفسنا وقتًا للاطمئنان قبل أن يفرض المرض وقتًا للقلق؛ ولأن الفحص الدوري—كالفحص السريري والتصوير الشعاعي حسب التوجيه الطبي—هو مهمة صحية بسيطة لكنها عظيمة الأثر، فإن إهماله قد يعني تأخر الاكتشاف ووصول المرض في مرحلة متقدمة، فتقِلّ خيارات العلاج وتزداد المعاناة، بينما يمنح الفحص المبكر لاكتشاف سرطان الثدي فرصًا أوسع للشفاء وحياة أكثر طمأنينة.
وحين تصبح التوعية عادةً في مجالسنا ومدارسنا ومساجدنا ووسائل تواصلنا، فإننا نزرع ثقافة الحياة، ونحوّل الصمت إلى حديث، والتردد إلى فحص، والخوف إلى أمل.
وإننا إذ نثمّن هذه المسؤولية النبيلة، نتوجه بجزيل الشكر إلى صندوق مكافحة السرطان بالعاصمة صنعاء على حملاته الوطنية، وعلى حملته الثالثة عشرة للتوعية بسرطان الثدي تحت شعار “الوعي حماية”، فهو شعار يذكّرنا بأن الكلمة الصادقة قد تكون سببًا في إنقاذ حياة، وأن العناية بالصحة عبادةٌ من عبادة حفظ النفس، وأن الوعي حين يسكن القلوب يصبح حمايةً تتجاوز الفرد إلى الأسرة والمجتمع بأكمله.
#الحملة_الوطنية_الثالثة_عشرة_للتوعية_بسرطان_الثدي
#الوعي_حماية
#سرطان_الثدي
#الكشف_المبكر
#صندوق_مكافحة_السرطان



