
د. فاضل حسن شريف
جاء في صفحة الباحث فارس الطائي – تراث النجف: لو دخلنا الى فرع البراق نلاقي خباز. بجانبه ابن المعمار ومجموعه من الصاغه وبيوتات بيت اللبان. واكو خباز ايضا ووكاله مواد منزليه يقابله محل صغيرمواد بقا يله المسمى سيد حسين نركوزه ابنه اخرس اسمه رسول رحمهم الله وعكد بيت المعمار يسكنون به اولاد الشمرتي كذالك نلاقي مسجد شيخ طالب وحسينية البراق تقام بهم الفواتح وبجانبه محل صغير نداف مجيد جعفر المشهدي رحمه الله نذهب الى المحلات الاخرى محل بقالين شيخ يحيى الجزائري رحمه الله وكذالك محلات بيت حميد يعملون بما يسمى نعلجيه هم حسن واخوانه ومحل صغير بقاليه يسمى حاج هادي حميد وبجانبه بيت يسكنون به بيت مال الله وبجانبه عكد بيت دوش ويسكنون به ايضا بيت زهيره الحاج محمد كريم المشهدي يسكن نفس الفرع وبيت هادي ونذهب راس الفرع بيت عبج الاعمى ليس له اولاد رحمه الله وكذالك بيت الشمرتي وبيت الطرفي وبعض البيوت خليل التميمي ابو سامي رحمهم الله وبيت سبع ودخولا الى عكد بيت المشهدي ومدرسة ال المشهدي ومقبره مدفونين فيها علماء افاضل ومجتهدين من ال المشهدي وفي نفس الفرع يسكنون به بيت الحلي وبيت الدليمي وبيت اليزدي بيت عبد كاتب وبيت ميري الدهان وبيت الساعدي وساده يبيعون الدجاج ومن سكنة هذا الفرع مجيد جعفر المشهدي وبيت ابراهيم صادق المشهدي والشيخ علي الشيخ حسن المشهدي واخيه شيخ معين المشهدي معذره ان نسيت احد البيوتات رحم الله المتوفين والصحه والعافيه للذين على قيد الحياة تحياتي ياكرام. وكالة سكاير غازي. الوكيل الحاج صادق البغدادي رحمه الله جانب محلات ابن منى ويقابله حاج عبد عبطان واخيه راس فرع دخول البراق اعتقد عام ٩٦٨ تحيه لكم. عمي عبد الحسين التتنچي بشارع المدينة مقابيل جامع الجوهرجي.
نتكلم عن عكد بيت المشهدي. هم ابناء النجف الاصلاء بداية العكد. والمقابل بيت عبد الاميز خلف واولاده الحاج وفاء والحاج صفاء اله يحفظهم ندخل العكد في اليسار مدرسة ال المشهدي وتحتوي على مقبره مدفونين فيها علماء افاضل واخرهم الشيخ حسن الشيخ علي المشهدي وفي وقتها الخمسينات كانت هذه المدرسه لحضور المجالس الحسنيه وكذالك العشائر لحل النزاعات وندخل الى اليمين بيت سبع ناس افاضل واخرهم الاستاذ حمزه والجهه المقابله كان بيت عبد كاتب واولاده رحمهم الله وبعدهم سكنو بيت التلال وفي اليمين كان بيت كبير الى ال المشهدي وقد قسم وكان المرحوم النداف المشهدي مجيد وكانت مهنته الندافه وهو من ال المشهدي ابن شيخ جعفر وفي الوسط كان يسكن المرحوم ابراهيم واولاده ابن شيخ صادق وفي وفي اليمين يسكن اولاد شيخ حسن الشيخ الشيخ علي ابن الشيخ حسن واخوانه الوجيه معين وعوده ويترددون كل افراد العشيره لهم والجهه المقابله يسكنون بيت اليزدي واخوانه كاظم وصادق وقاسم الجهه المقابله بيت الجحيشي كاظم واولاده. بيت صغير يسكن به حاج مهدي الدليمي وزوجته الجهه المقابل زقاق صغير يسكن به بيت الساعدي وبيت الحاج ميري الدهان واخيه حاج بصري وبيت لا التويج وبيت اسماعيل اليزدي كان شاعرا حسينيا ويتلقى منه الشيخ علي المشهدي القصائد الحسينية بيت سيد علي. مهنتهم بيع الدجاج وبيوت اخرى بين السماك الحاج سلمان واولاده الاستاذ راضي وبيت اجهل اسمه معذره نذهب الجهه المقابله نفس العكد بيت صغير يسكنه ابراهيم الحلي وزقاق صغير يسكن به السيد محمد الحلي رحمه الله ركن الزقاق كان مسجد صغير يحيا به. ايام عاشوراء ومقابل المسجد بيت الدليمي الحاج مهدي واولاده واقاربه جبار. وبيوت اخرى لا الدعمي وال دوش الاستاذ عبد الحسين دوش وكذالك بيت البحراني ووصولا الى بيت البلاغي ومحل صغير مخضر ابن الليباوي تحياتي لكم. لخطيب الشيخ علي الشيخ حسن المشهدي كان خطيبا حسينيا يقرء في ايام عاشوراء الى محلة البراق وموكبهم في شارع الصادق ويودي المقدمه امام الشيخ احمد الوائلي رحمه الله ويقرا في صحن الحسين والعباس عليهم السلام في اربعين الامام الحسين عليه السلام ويرتدي دشداشه سوداء وحامل القربه رحم الله اللذين فارقونا والصحه والعافيه للباقين. ائع تبغ وسكاير مزبن بجوار باب الصحن من جهة شارع الطوسي يدعى ابن الكرماني.
شارع الخورنق وخان الشيلان ومدرسة الخورنق ومحل والدي المضمد حميد العبودي مقابل باب المدرسه وعكد خانيه ومكتبة سمير معلة ودكتور روكان وجعفر علوش والخلخالي وصيدلية الخرسان وصيدلية الإمام وصيدلية الفرات وصيدلية السكافي وصيدلية الخورنق وصيدلية صباح وشهيد قسام وهلال ناجي وعبد الأمير الخطاط ومسلم جوده خوير ومحل شربت سيد نعمه جريو وعكد البوجريو محل عبدالحسين هرندي لتلفزيون ومكوي الرافدين والبقال ابوعايد وكثر من سكنت هذا الشارع الجميل. شارع الخورنق حيث اعدادية الخورنق ومكتبة سمير معله حيث جراند الصباح ومختلف الكتب والمجلات. كانت صيدلية الاسكافي بداية الشارع لصاحبها عبد المنعم وأخوه صديقي المدرس عبد اللطيف وبجوارهم عيادة الدكتور حسين الخليلي اختصاص قلبيه. شارع الخورنق واحد من اجمل شوارع النجف ايام زمان بدأت حياتي فيه طالبا في متوسطة الخورنق وكانت انذاك متوسطه قبل ان تتحول الى اعداديه وكان ذالك في سنة 1968 وكان مديرها الاستاذ الحازم والمشهور المرحوم محسن البهادلي واعقبه الاستاذ المرحوم عبود نجم الوديس ثم عاودت الاشتغال والعمل فيه في صيدلية السكافي منذ سنة1978.للى ان قامت البلديه بتبليغنا بالرحيل عن الشارع اظن في سنة 2000 حيث انتقلنا الى شارع معرض الهدايا في شارع الصادق ولي في شارع الخورنق ذكريات وحكايات جميله جدا واكاد اعرف جميع اصحاب المحلات فيه ومهنهم رحم الله الماضين واطال الله اعمار الباقين ذكريات لاتنسى في تلك الفتره من العمر شكرا لا استاذ الباحث فارس الطائي على جمال وحسن الاخيار. روكان عجيل وليس عجينه وبجواره جعفر علوش ثم صفت ومحمود شوكت السوري مقابل مشروع الماّء. اني داومت في اعدادية الخورنق في عام 2000 وكذلك عملت في بسطية نهاية هذا الشارع الجهة المقابلة لشارع السدير ومقابل بنات الحسن. شارع الخورنق وكذلك شارع الاطباء كنا نسميه. لله يرحم عمي أبو حيدر عبد الحسين الهرندي أبو ضحكت الحلوة والوجه السمح كان من أحب الناس إلي من بعد أبي رحمه الله…. اقدم طبيب كان روكان عجينه ومحمد رياض الحمداني الصيدلية الامام علي وابي ذر والسكافي. كان محل صادق القندرچي وجابر الخياط الدكتور رياض الحمداني الله يرحمهم برحمته ولهم الذكر الطيب.
صورة نادرة من ذاكرة النجف الأشرف – حي الأمير سنة 1983 نتقدم بالشكر الجزيل للأخ عدي حاتم العزاوي، نجل المرحوم الحاج حاتم راضي العزاوي، صاحب مطعم باجة العزاوي في النجف – الميدان، قرب مصرف الرافدين رقم (7) من سنة 1981م إلى سنة 1991م، لإهدائه هذه الصورة النادرة من أرشيف والده، لما لها من قيمة كبيرة في توثيق ذاكرة النجف. تُظهر الصورة الطبخ في ذكرى وفاة الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله داخل دار المرحوم الحاج حاتم العزاوي في حي الأمير سنة 1983م. ويظهر فيها أيضاً الشارع الذي كان يفصل بين حي الزهراء وحي الأمير، وهو الموقع الذي أصبح اليوم يُعرف بـ شارع الزهور، حيث يقع مجمع وقاعة عشتار وقاعة سلطانة. كما توثق الصورة مرور مشاية ذكرى وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تلك السنوات، رغم ظروف المنع التي كانت مفروضة آنذاك، لتبقى شاهداً على تمسك أبناء النجف بإحياء شعائرهم الدينية. رحم الله الحاج حاتم راضي العزاوي، ورحم جميع من خدموا أهل البيت عليهم السلام، والشكر والتقدير للأخ عدي حاتم العزاوي على هذه المساهمة القيّمة في حفظ تراث النجف الأشرف.
الإمام أبو جعفر محمد بن الحسن الطوسي رحمه الله في كتاب “التبيان في تفسير القرآن” عند تفسير الآية الكريمة “وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ وَمَوْعِظَةٌ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ” (هود 120) تفاصيل عميقة ومباحث جليلة تعكس دقة المنهج التفسيري واللغوي والاعتقادي للشيخ حيث يستهل الشيخ تفسيره ببيان السياق القرآني الختامي لسورة هود المباركة المتصل بتسلية النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتثبيته في وجه أذى المشركين وعنادهم، موضحاً أن النصب في قوله تعالى “وَكُلًّا نَقُصُّ عَلَيْكَ” (هود 120) جاء على تقدير الفعل أي نقص كل نبأ، وأن “القص” هو تتبع الأخبار وسردها شيئاً فشيئاً لحكمة بالغة، ثم ينتقل الشيخ إلى تحليل قوله تعالى “مِنْ أَنْبَاءِ الرُّسُلِ” (هود 120) شارحاً أن المراد بالأخبار هي قصص الأنبياء السابقين وما لقوه من أقوامهم من التكذيب والأذى وكيف نجاهم الله وجازى مكذبيهم، ثم يقف الشيخ الطوسي عند قوله تعالى “مَا نُثَبِّتُ بِهِ فُؤَادَكَ” (هود 120) مبيناً أن العلة والغاية من هذا القص المتواصل هي تقوية قلب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وإعانته على الصبر والاحتساب واليقين بنصرة الله عند تكذيب المعاندين، ثم يخوض الشيخ في توجيه قوله تعالى “وَجَاءَكَ فِي هَذِهِ الْحَقُّ” (هود 120) شارحاً أن المشار إليه بـ “هذه” هي السورة الكريمة أو الدار الدنيا أو الحالة الراهنة، وأن “الحق” هو الصدق الثابت الذي لا لبس فيه ولا باطل يعتريه، ثم يقف عند قوله تعالى “وَمَوْعِظَةٌ” (هود 120) مبيناً أن الموعظة هي التذكير بالخوائف والترغيب والترهيب بما يزجر القلوب عن المعاصي، ثم يختتم بتفسير قوله “وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ” (هود 120) شارحاً أن التذكير وتأمّل هذه العِبر إنما ينتفع به المؤمنون المخلصون دون سواهم، وبذلك يخلص الشيخ الطوسي إلى أن الآية الكريمة تمثل ركناً عظيماً في تسلية قلوب الأنبياء والصالحين وحفظ ثباتهم على الحق بذكر مصائر الأمم والرسل.


