الشهداء… أَنَذْكُرُهُم أَمْ نَقْتَفِي أَثَرَهُم؟
عبير عبدالحكيم الجنيد الفجرُ الذي وُلِدَ من البارود: في ذلك الصباح، حيث كانت رائحةُ التراب تختلطُ بعبقِ البارود، وقفتُ أرى الحياةَ تنبضُ في عيني أخي وهو يعدُّ عُدَّةَ الموت… لم يكن يُهيّئُ رحيلًا، بل كان يُحضّرُ لميلادٍ جديد. كنتُ أراه يلبسُ سلاحَه كما يلبسُ المؤمنُ يقينَه، ويودِّعُ الدنيا كما يودِّعُ العارفُ ظلًّا لم يعد يعنيه…