جديد

بيان سياسي بسم الله الرحمن الرحيم يدين ويستنكر موقع صوت الأمة العراقية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار العدوان العسكري الذي شنته المملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، على مواقع داخل الأراضي العراقية، والذي استهدف مقرات للحشد الشعبي، في انتهاكٍ صارخ لسيادة جمهورية العراق، ومخالفةٍ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.إن الاعتداء على الأراضي العراقية، أيًّا كانت مبرراته، يمثل سابقة خطيرة تمس استقلال العراق وكرامة شعبه، وتفتح الباب أمام مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وهو أمر نرفضه رفضًا قاطعًا.ويدعو الموقع الحكومة العراقية إلى اتخاذ موقف وطني حازم، عبر اللجوء إلى جميع الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية المتاحة للدفاع عن سيادة العراق، ومطالبة المجتمع الدولي بإدانة أي انتهاك لأراضيه أو أجوائه، والعمل على منع تكرار مثل هذه الاعتداءات.كما يؤكد الموقع أن حماية سيادة العراق ووحدة أراضيه مسؤولية وطنية جامعة، وأن الخلافات السياسية الداخلية لا ينبغي أن تكون ذريعة للمساس باستقلال البلاد أو انتهاك حرمة أراضيها.إن العراق دولة ذات سيادة كاملة، ولا يجوز أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو الدولية، كما أن احترام سيادته واستقلاله يمثلان أساسًا لا غنى عنه لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.المجد للعراق… والرحمة للشهداء… والشفاء العاجل للجرحى.

الشيعة ونزع طابع السلطة منهم وتفكيك مدرستهم العقدية..!!

غيث العبيدي

غيث العبيدي ممثل مركز تبيين للتخطيط والدراسات الاستراتيجية في البصرة.

تعمل المشاريع الكبرى ”السياسية والقومية والدينية“ العالمية والإقليمية، الإسلامية وغير الاسلامية بكل مسمياتها، وغير الخاضعة لحدود جغرافية معينة، والتي تشير إلى دول وتحالفات وكيانات ومجاميع، سواء كانت قديمة أو حديثة عهد، مثل النظام العالمي الجديد، والصهيونية العالمية، والوهابية السعودية، والاخوانية التركية، وستسلك ‘الأموية العربية الجديدة’ بعد أن تثبت أقدامها في سوريا، نفس نهج المشاريع اعلاه،  لنزع طابع السلطة من الشيعة، وتفكيك مدرستهم العقدية، وعدم السماح لهم بالامتزاج والأنصهار مع من ينتمي للملة التي ينتمون إليها في البلدان الأخرى، والقضاء على كل تعبيرات الولاء فيما بينهم، وأبقائهم متعازلين ومنكفئين على أنفسهم، ومكافحة عقيدتهم الاسلامية، وتكريسها بمفهوم الوطنية، وأحالتهم إلى مجرد جماعات إجتماعية مستعملة، لايحق لهم تبني أي مشروع جامع لهم، ومرتبط بالعقيدة والتشيع وتاريخ الائمة عليهم السلام، لأنهم حينما يتبنون هكذا مشروع سيرتبطون به عاطفياً ومعنوياً، وسيجتمع حولهم الأحرار والمستضعفين والجماعات التي تنافس المشاريع اعلاه، بمختلف درجاتهم المعرفية، ويدركون جيداً بأن الشيعة ملتزمين بالأبعاد العقائدية الدعوية العابرة للحدود، وبسبل النجاح السماوية.

العوامل النفسية لتفكيك الشيعة.

دأبت الأفكار السياسية والدينية والاجتماعية، المرتبطة باللوبيات الغربية والإقليمية، والمنتشرة في إيران والعراق ولبنان واليمن بوصفهم أفضل من يمثل المشروع الشيعي الكبير لأستلاب إرادة الشيعي العربي ولأيهامهم بأن العقيدة عبارة عن؛ صناعة بشرية تقف خلفها الحوزات العلمية في النجف الاشرف وقم المقدسة، لإرباك عقول الشيعة، ولتحقيق نجاح مستدام لأيران بوصفها هي من تقود المشروع الشيعي الكبير.

ومن الأفكار الجديدة التي أستخدمت كثيراً في هذا المجال هو تقديم العجم للإيراني الشيعي على العربي الشيعي، على مستويات الأفراد والجماعات، وتقديم أيران لنفسها على باقي الدول العربية، ذات التأثير الشيعي على المستوىات الاقليمية، كتكتيكات أستراتيجية لإخضاع العرب وتقديم الهيبة الإيرانية عليهم.

وطأة الانقسام الشيعي.

بحكم الأمر الواقع، تعمل المشاريع العالمية على دعم الانقسام الشيعي في العراق، بين الشيعية السياسية، والشيعية الشروگية من جانب، وبين الشيعية السياسية، والشيعية العراقية من جانب آخر، والحقتها بأنقسام آخر بين الشيعية الشروگية والشيعية الوطنية حسب آخر تحديث، وفي إيران بين شيعة الفرس وشيعة العرب، وفي اليمن بين اليمني الشمالي واليمني الجنوبي، وفي لبنان بين شيعة حزب الله وشيعة لبنان، وربط تلك الانقسامات بالمشاريع الوطنية في البلدان المتأثرة بتلك الحالات الشيعية، وتصميم نشاطات معينة بخطة تنفيذية، وخطوات عملية، لتحقيق الغايات والأهداف العامة، للمشاريع العالمية التي تقف بالضد من المشروع الشيعي الكبير.

لا يفكر أرباب المشاريع العالمية المذكورة في أعلاه، الا بأستمراية الانقسامات الشيعية، وأنهماكهم فيها، وأرباك عقولهم، وتشتيتهم، لجباية الفائدة منهم، ووضع حد بينهم وبين مشروع الشيعة العقائدي الكبير، أسوة بباقي المشاريع العالمية الأخرى.

لكنهم لا يعلمون أن الأرض لا يرثها الا عباد الله الصالحين.

وبكيف الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *