جديد

بيان سياسي بسم الله الرحمن الرحيم يدين ويستنكر موقع صوت الأمة العراقية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار العدوان العسكري الذي شنته المملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، على مواقع داخل الأراضي العراقية، والذي استهدف مقرات للحشد الشعبي، في انتهاكٍ صارخ لسيادة جمهورية العراق، ومخالفةٍ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.إن الاعتداء على الأراضي العراقية، أيًّا كانت مبرراته، يمثل سابقة خطيرة تمس استقلال العراق وكرامة شعبه، وتفتح الباب أمام مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وهو أمر نرفضه رفضًا قاطعًا.ويدعو الموقع الحكومة العراقية إلى اتخاذ موقف وطني حازم، عبر اللجوء إلى جميع الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية المتاحة للدفاع عن سيادة العراق، ومطالبة المجتمع الدولي بإدانة أي انتهاك لأراضيه أو أجوائه، والعمل على منع تكرار مثل هذه الاعتداءات.كما يؤكد الموقع أن حماية سيادة العراق ووحدة أراضيه مسؤولية وطنية جامعة، وأن الخلافات السياسية الداخلية لا ينبغي أن تكون ذريعة للمساس باستقلال البلاد أو انتهاك حرمة أراضيها.إن العراق دولة ذات سيادة كاملة، ولا يجوز أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو الدولية، كما أن احترام سيادته واستقلاله يمثلان أساسًا لا غنى عنه لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.المجد للعراق… والرحمة للشهداء… والشفاء العاجل للجرحى.

رصّوا الصفوف وليكن حب العراق اولاً..

اسم الكاتب : صلاح الامارة

صعود شخصيات مهنية الى قبة البرلمان هو انتصار للعراق قبل كل شيء وهذا قمة مايصبوا اليه المواطن الذي يحب وطنه قبل كل المسميات.. رغم كل التشاؤم الذي يغزو الشارع بصورة عامة ورغم كل الاحباطات والكوارث والمآسي التي حلت ببلاد الرافدين نرى هناك بصيص امل ونقطة ضوء وانطلاق نحو فضاء الأمل متمثلة بأبناء هذا البلد صاحب الارث والحضارات والذي علّم الانسانية دروساً في التقدم والازدهار منذ عهد حمورابي سادس ملوك بابل ومسلته المشهورة التي احتوت 282 مادة قانونية ومازالت معلقة في متحف اللوفر وغيرها مَن متاحف الدنيا ماهي الا علامة ودليل قاطع بأن العراقيون هم سادة الدنيا .. لا اكون مجاملا ً ان اذكر هنا شخصية الخبير الوطني الاستاذ عامر عبد الجبار ومعه كل الرجال الخيرون انهم تقع عليهم مسؤولية حمل هذا الارث الثقيل واعادة العراق الى موقع التقدم والازدهار والانطلاق الحضاري ضعوا يدكم بيديه فاليد الواحدة لاتصفق فانا ارى فيه ممكن ان يكون نقطة الارتكاز لاعادة العراق مزدهراً متطوراً منعماً .. لاتربطني بهذا الشخص اي علاقة شخصية ولكني أحب وطني فربما التقيته مرة قصيرة واحدة ولكني كتبت هذه الكلمات بحقه لكوني اؤمن بطروحاته وبرامجه واني اتابع تلك الطروحات والنظريات عن كثب فهي سلسلة قابلة للتطبيق جداً وليست شعارات فارغة يطلقها كل من هب ودب .. فضعوا ياسادتي ايديكم بيديه ورصوا الصفوف وسوف تنجحون..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *