الاسلام كدين والدنيا

الكاتب : عصام الصميدعي
—————————————
الاسلام كدين والدنيا //؟
ملخص لفلسفة الدين كاسلام .هو كمنظور فكري يرتبط بالايمان بالله الواحد الاحد وبكتبة ورسولة واليوم الآخر ويتوافق مع العمل الصالح و الاخلاق والمتمثله بالرحمه ..كحب الخير وإشاعة السلام ونصرت المستضعغين والصالحين والعدل و كضم الغيظ وفرض الجهاد ضد الطامعين والغازات وفي سبيل الله لاعلاء كلمة الحق . وفتح المجالات التي تدفع الإنسان إلى التنميه والتطوير و آفاق المعرفه و العلوم وكل ما جاء به القرآن من ضوابط وتعاليم وإرشادات ومنها التنكر للاخلاق السيئة والمتمثله بالنفاق والفواحش ما ظهر منها وما بطن والكذب وقتل النفس بغير ذنب وغيرها من ذنوب كالطغيان … الخ ….و هذا ما أوصانا به الدين الاسلامي المحمدي الحنيف . لكن ما اشاهدة و اسمعه أن الإسلام الحديث ليس له اي روابط بما جاء به الرسول محمد ص فكتب الصحاح وابن تيميه ملأت بالتكفير و اعلان الوصايا على الناس واستباحة حرم كل من خالفهم والتنكر للقران وجعله مركونا وتمسك بالسسن الجديدة التي ابتكرها مشايخهم وهم تابعين بالأساس إلى ديانه تلمودية شيطانية فجسموا الباري وانكروا الرحمه والطهارة واعتبرها سنه وجعلوا من النساء عوره واستخفوا بحرم رسول الله بكتب مزوره وبالاخص السيدة عائشة وجعلوا من الكذب والنفاق والغدر منال لتحقيق رغباتهم بحجه ان ضرورات تبيح المحضورات أو الغاية تبرر الوسيلة فانتشر الفسوف وتحول الاسلام من دين الرحمه إلى دين إجرامي ارهابي يشيع التخلف والرذيلة والتخاذل فتمزقة الأمة وأصبح الدين أحد أهم الأسباب لهلاك الأمة بعد أن عمدات المؤسسات الدينية على نشر افكار التطرف والكراهية والأحقاد والفرقة وهذا كله بسبب هو أن الإدارة الخفية لتلك المؤسسات مرتبطة بمحافل عبدة الشيطان للقوى الخفية التي جعلت من الإسلام خير أداة لتدمير الشعوب وبالاخص الإسلامية .
واليوم علينا أن نعيد ما فقدناه من هذه الرمزية التي جعلتنا متفوقين على شعوب العالم وأن نجعل من الإسلام المنار الذي يجب أن نتقدي به وإن نتخلا أن الكذب والخداع والنفاق ولبس لباس الصالحين وأن تكون اقولها وافعالنا واحده وأن نتنكر لكل أعداء الأمة وأن لا نكون عضدا لظالم ولا ظهير لمجرم ونغصب الله إن كنا فعلا مؤمنين فعاقبة الأمور للمتقين وان نضع ارجلنا على الصراط المستقيم… فالمهادنه والتذلل ستودي بنا إلى نهب خيراتنا وتركعينا والتوقف عن اشاعة الطرهات بأساليب جر الشباب لالعاب المتاهه ككرة قدم مثلا لنزع عن عقولهم مسؤولية الدفاع عن المقدسات او سحبهم إلى الفواحش باستغلال غرائزهم وجعل رموزهم من الفنانات والراقصات اوجعل الفضائيات الدينية بيد رجال الدين المرتبطين بالحكام الفجرة والمؤسسات الدينية المنحرفة المشبوهة فيجعل من الدين أداة في انهيار المجتمع لذا نحن نعول على الطبقة المثقفة للنهوض بالأمة لأنها لا تسترجي منها لرفع الوعي الانانية كونها لديها رغبه خاصة للدفاع عن الأمة والبلاد . فأغلب الفضائيات والمؤسسات الدينية هي مستأجرة من الفاسدة والعاملين عليها هم مرتزقة شوذ لذا علينا أن نبحث عن الرمزية الصادقة الصلبه التقيه لتكون لنا عنوان لنصرت قضايانا ونهوض ببلدننا وان تحافظ على خيراتنا وان تحمي أجيالنا من الضياع والعبودية او ترك الدين ونتمسك بعقيدة دنيوية كما هو حاصل في بعض الشعوب ونضع دساتير ترسم لنا سبل الحياة لنخرج من منظومة النفاق باسم الدين لنحتال على شعوبنا ونأخذ الامور بجدية تجعلنا على معرفة بما يدور من حولنا . والله ولي التوفيق.. عصام الصميدعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *