سمير عبيد
#أولا : هذه الهيئة منذ تأسيسها وهي غريبة عن الصحافة والإعلام .واعطت لهما مساحة ١٠٪ من نشاطها وحرصها و٩٠٪ خصصتها للاتصالات .. وفقط تتذكر الإعلام بالمنع والعقوبات والإيقاف فقط . ناهيك عن بعدها عن الإعلاميين والصحفيين !
#ثانيا : عندما شاهدنا اخيرا بحكومة السوداني مجيء مجلس فيه رموز صحفية وإعلامية وأدبية تنفسنا الصعداء وقلنا اخيرا سوف تتعزز حرية التعبير، وسوف يكون اهتمام الهيئة بتنمية الإعلام ودعمه بنسبة ٥٠٪ على اقل تقدير ….. ولكن !
#ثالثا : ولكن صدمنا بتحويل الهيئة اخيرا الى( #سوبر_ماركت ) خاص لبيع أوامر القمع والمنع والإيقاف من الظهور وملاحقة الكلمة الحرة وقائليها ( #يعني الهيئة لا تقول لا لأي نائب مشاغب ولاي مسؤول فاسد مايعجبه يسمع النقد ولأي طرف حكومي مايعجبه نقد فشله وتقاعسه ) لن تقول له اسفين لا نمنع الصحفي الفلاني ولا الناشط الفلاني ولا المحلل الفلاني ولا الضيف الفلاني من الخروج في الإعلام !
#رابعا : اقولها لكم مخلصاً… #وليس تهديد #وليس تنمر #ولكن تذكير من باب الشرع والدين والاخوة المهنية ( #التغيير محسوم في العراق والعد التنازلي قد بدأ ) #وكلامي ليس امنيات بل معلومات ( فالرجاء حافظوا على #شعرة_معاوية مع الناس والصحفيين والإعلاميين ) ولا تكونوا مثل السياسيين والنواب الذين معظمهم قطعوا ( شعرة معاوية ) وعليهم حصاد نتيجة قرارهم بعد التغيير وهو لا يسر اطلاقاً (لأن الضحية لا تنسى جلادها) ولأن الشعب غاضب جدا جدا جدا جدا ضد السياسيين ورجال الدين والمسؤولين !
#خامسا : اتركوا أسلوب التكميم والقمع والمنع … ألستم انتم جزء من نظام ديموقراطي حسب زعمكم ؟ فاين هي الديموقراطية التي تزعمون ؟
( #شكرا_لسعة_صدوركم )