أحمد الحاج جود الخير
بداية أقول بملء فمي،وببركان يغلي في دمي ، لكل المشككين بجدوى مقاومة المحتل الغاشم ممن كفلت الشرائع السماوية كلها مقاومتهم، وباركت صدهم للعدو الصائل بكل ماهو ممكن ومتاح أمامهم ، وبما يعرف بجهاد الدفع، كذلك القوانين والدساتير الوضعية والقيم والأعراف الأرضية ، فجلها تبيح مقارعة أي محتل غاشم يدنس أرضهم، ويهتك عرضهم، ويسرق أموالهم وأنعامهم ، ينهب خيراتهم ،يقتل أبناءهم ويستحي نساءهم، يعتقل ظلما شيبهم وشبانهم، يجرف بساتينهم ويصادر أرضهم، وما أنزلت الشرائع السماوية إلا لحفظ الدين والنفس والعقل والمال والنسل وبما يعرف اصطلاحا بـ الضرورات الخمس، وكل هذه الضرورات يعمل المحتل الصهيوني على استباحتها مجتمعة على مدار أكثر من 100 عام تمهيدا لاستعباد شعوب المنطقة بأسرها واخضاعها كليا ، والكلام هاهنا موصول لكل من على شاكلة المشككين من المنبطحين والمطبعين والمخذلين والمثبطين والمتملقين والمنخرطين في اتفاقات ابراهام، والراكبين في قطار صفقة القرن ،وكامب ديفيد ،وأوسلو، وأقول”لا إطلاق سراح رهائن،ولا بطيخ ، ولا مفاوضات جدية ودائمية لارساء السلام العادل في هذه الرقعة الجغرافية من كوكب الأرض ولا في المريخ ” إذ لم يتبق من الرهائن سوى بضعة أنفار على قيد الحياة بعد اطلاق سراح العشرات منهم في عمليات التبادل السابقة ،علاوة على رفات بعض النافقين منهم، وإنما هي الان عبارة عن حرب وجود فاشية + معركة حدود جيو- سياسية بامتياز لفرض ارادات ،وصياغة واقع جديد كالح بالقوة يهدف للسيطرة الكاملة على مصادر الوقود الاحفوري من المحيط الى الخليج(= نفط ،غاز، فحم) وعلى منوالها المعادن النفيسة ، والأحجار الكريمة ، والمواد النادرة،ومثلها المواقع الاستراتيجية المهمة ، زيادة على احتكار أنهر وقنوات ومضائق مائية وموانىء وخلجان وممرات برية وسدود( سد النهضة ، سد جبيلية ، مضيق باب المندب ، خليج عمان ،خليج عدن، قناة السويس،ممر داود الاقتصادي،الممر الهندو-أوروبي الاقتصادي ،مضيق هرمز،خور عبد الله،خليج السويس،خليج العقبة ،نهر الليطاني في لبنان ، نهر اليرموك في سوريا ، نهر الاردن على امتداد الضفة الشرقية، كذلك السيطرة على سدود المنطرة و كودنة و رويحينة و الوحدة السورية وقد سيطر عليها الكيان فعليا بعد احتلال قواته الغازية لجبل الشيخ والقنيطرة وتوغلها وتغولها لمسافة 40 كلم داخل الاراضي السورية في طريقها الى درعا والسويداء ودير الزور وألبو كمال مستقبلا للسيطرة على نهر الفرات لتكتمل خطته ، وليتحقق حلمهم – خابوا وخسئوا – بما يسمونه “دولة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات !!” )،وبما سأكتب فيه مقالا مطولا ومفصلا مع إحالة القراء الى مصادره الموثوقة المعتمدة عما قريب بمشيئة الله تعالى حول حرب الخلجان والقنوات والمياه والسدود القادمة “، وأما عن قضية الرهائن فهؤلاء لا يشكلون في سياق المعادلة القاتمة سوى ذريعة وشماعة للشروع برسم خارطة- شرخ- أوسط جديد وفقا لخارطتي المستشرق الأمريكي البريطاني برنارد لويس ،والجنرال الأمريكي رالف بيترز الانشطاريتين ، لتقسيم المقسم على أسس قومية ودينية ومذهبية،والى دويلات وكيانات هزيلة بحدود كوميدية وهزلية جديدة يقبع على رأس كل منها طاغية عضوض مستبد” أسد على أمته وشعبه، ولكنه في الحروب بوجه الأعادي نعامة ربداء يفزعها صفير الصافر!!” حدود سترسم على أنقاض اتفاقية سايكس بيكو التي أصبحت من الماضي ، وفي ضمير الغيب حاليا ،بمعنى أن الرهائن هم مجرد سمك رنجة نسيم ، وصنوه سمك البوري المتفسخ الزهيم ، وكلاهما لا يؤكل مملحا وبشدة في بعض الدول العربية ، سوى في صبيحة عيد الفطر، وما يسمى بـ” عيد شم النسيم ” كعادة احتفالية شعبية متوارثة منذ عصر الفراعنة ، وليس كمادة غذائية أساسية ماسة أو ملحة، رغم ما يسببانه من أضرار لمرضى السكري والكبد ،اضافة الى تسببهما بارتفاع ضغط الدم، واحتباس السوائل، واضطرابات الجهاز الهضمي ، والحساسية ،وأحيانا التسمم الغذائي من جراء البكتيريا الكامنة فيها خلال عمليتي التخليل والتمليح التي تفتقر للتنظيف المسبق المطلوب للاسماك قبيل تناولها ، بحسب الموسوعات الطبية !
وعطفا على ما سبق ذكره فقبل أيام كشف موقع اكسيوس الامريكي عن أن “الرئيس الامريكي دونالد ترامب ،يخطط حاليا لإنشاء – منطقة ترامب الاقتصادية جنوبي لبنان-على الحدود مع-الكيان -!!”.
بمعنى أن ترامب يخطط وبالتنسيق مع النتن جدا – سيد ترامب الآمر الناهي أحيانا ،وعبده المطيع أحايين بحسب مجريات الوقائع الميدانية على الأرض، وميلان إحدى كفتي ميزان القوى لصالح أحدهما دونا عن الآخر في زمكان ما -، لإنشاء منطقة عازلة بمثابة “منطقة صناعية خالية من السكان” تطل على حقل غاز قانا باحتياطي من الغاز الطبيعي يقدر بـ 1.3 تريليون قدم مكعب ، اضافة الى حقل غاز كاريش وباحتياطي غاز طبيعي يقدر بـ 2 تريليون قدم مكعب ، في البحر الابيض المتوسط ، وبما يضمن للكيان المسخ الفاشي اللقيط أمنه ،واقتصاده ،وغازه ، ولاسيما وأن الكيان سيعيد صياغة اتفاقية تقاسم الغاز مع لبنان في الحقلين المذكورين بالتزامن مع سعيه الدؤوب للسيطرة الكاملة على نهر الليطاني وهو أطول نهر في لبنان ( = 170 كلم ، وبسعة 750 مليون متر مكعب من المياه ) في ذات الوقت الذي ترفع فيه هذه المخططات وتضمن زيادة ثروات عبد المال ترامب ،المكدسة في خزائنه الممتلئة ، وبما يستدعي الى الذاكرة الحبلى والمثقلة بفضائحه مشروعه السابق ” ريفيرا الشرق الاوسط ” الذي طرحه ترامب لاستثمار ساحل قطاع غزة المحاصر على البحر الابيض المتوسط ، وتحويله الى منتجعات وفنادق وبلاجات وكازينوهات قمار ومولات ومطاعم وحانات وبيوت دعارة تشيد بغسيل الأموال القذرة وعائدات العملات المشفرة ، وفقا لمقترح كان قد قدمه صهره الملياردير اليهودي الأملط المخنث جاريد كوشنر، الذي ينظر الى القطاع المحاصر ويتعامل مع ما يجري فيه من عمليات إبادة جماعية ، وتهجير وتجويع قسري على أنه مجرد “صراع عقاري” سرعان ما ينتهي وبعد ترحيل سكان القطاع بالقوة وكلهم من أصحاب المعي الخاوية ، والقدور الفارغة الى دول الجوار، أو الى المجهول واللامكان ماوراء البحار ، برغم كم المأساة ،وحجم الدمار والمعاناة المهولة والأخطار !!
الحقيقة أن ما يجري واقعا في عامة المنطقة شاء من شاء ، وأبى من أبى ، هي حرب وجودية حدودية عسكرية اقتصادية فاشية عنصرية ذات رداء تلمودي وزوهاري مستلة من كتابي التلمود والزوهار ، إنها حرب ضروس يجسد فيها ترامب شخصية قارون القرن الـ 21، وتاجر البندقية ، وسيد الحروب الحالم بالحصول على جائزة نوبل للسلام التي حصل عليها ماضيا كل من الجزار مناحيم بيغن ، ومواطنه السفاح شمعون بيريز على التوالي ، وبلا منازع ،وآمل أن تكون نهايته ونهاية توأمه السيامي النتن جدا ،طبق الأصل لنهاية سلفهم قارون ألا وهي: ” فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِن فِئَةٍ يَنصُرُونَهُ مِن دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنتَصِرِينَ” .
وأضيف بالقول ،أيها النتن جدا لن تهزم أمة فيها أمثال أسخياء الديلفري، وطفلة الـ تراجي ، فبالتزامن مع إعلان الأمين العام للأمم المتحدة،أنطونيو غوتيريش، عن أنه”لا يمكن السماح باستمرار السكوت على هذا الوضع من دون عقاب لأن المجاعة في غزة كارثة من صنع الإنسان ، وأن تجويع الناس لأغراض عسكرية تعد جريمة حرب”.
ليعضده تقرير منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الذي كشف عن،إن ” 320 ألف طفل تحت سن الخامسة في غزة معرضون بشدة لخطر سوء التغذية الحاد، وبما يزيد من احتمالات إصابتهم بالأمراض والعواقب الصحية طويلة الأمد كذلك الاضطرابات النفسية التي تنتشر بين الأطفال الذين اضطروا إلى النزوح مرارا”.
قبل أن يظهر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر، مؤكدا أمام العالم كله وفي اعتراف يعد الاول من نوعه بأن”مجاعة غزة ينبغي أن تؤرقنا جميعا لأنها لحظة عار جماعي نشعر به بشكل من الأشكال، ولأن الوفيات الناجمة عن التجويع في غزة تمثل جريمة حرب وقتلا متعمدا كنتيجة مباشرة لإجراءات الحكومة الإسرائيلية “.
ليرد الفاشي البولندي الاشكيناز من أحفاد بقايا مملكة الخزر اليهودية الغابرة ودول شرق أوروبا التي سادت ثم بادت”ومعظم قتلة الكيان وجزاريه وكذابيه هم ، إما من يهود الشرق وبما يعرف بطائفة المزراحي ، يتصدرهم ” الإعلامي الكذوب ايدي كوهين = أصله لبناني ، و الناطق العربي باسم الجيش الصهيوني افيخاي أدرعي = أصله عراقي ، و الجنرال إيال زامير، الذي يشغل منصب رئيس الأركان الـ24 للجيش الصهيوني = أصله سوري من جهة الأم ، ويمني من جهة الأب ، ومثلهم وزير الأمن القومي المتطرف ايتمار بن غفير ، وأصله من يهود العراق ” ، أو أنه من أحفاد مملكة الخزر، ومن مهاجري أوروبا الشرقية ولا علاقة لهم ولا أجداد أجدادهم بفلسطين ، لا من بعيد ولا من قريب ، بدءا بـ بن غوريون، وغولدا مائير ، وموشيه دايان ، وليفي أشكول ، ومناحيم بيغن ، وشمعون بيريز ، واسحاق شامير ، و أرئيل شارون ، وايهود باراك،وليس انتهاء بسموتريتش، يوآف غالانت ،وبيني غانتس ،ويسرائيل كاتس” وصولا إلى النتن جدا وللغاية ياهو،بالقول”إن المحتجزين في غزة هم من يُجوّعون عمداً ، وأن تقرير الأمن الغذائي الأممي حول الجوع في مدينة غزة وما جاورها ، هو كذب صريح ، لأن – اسرائيل – لا تتبع سياسة تجويع، بل سياسة منع الجوع!!” وفقا لوكالة رويترز .
وبينما كنت قد فرغت للتو من متابعة كل هذه الأخبار مجتمعة وبالأخص خبر بدء خطة عسكرية جديدة للكيان الفاشي اللقيط يروم خلالها وبعد استدعاء60 الفا من جنود وضباط الاحتياط الى توسيع رقعة حملته العسكرية واجتياحه لمدينة غزة وما جاورها بريا باسناد جوي وبحري بهدف تهجير السكان من شمال ووسط القطاع الى جنوبيه بذريعة البحث عن الرهائن = الذرائع الشماعات الكمائن ، وبينما يممت وجهي شطر أحد المساجد في رصافة بغداد العامرة البعيدة نسبيا عن مكان سكني وذلك بحثا عن الهدوء والسكينة و للتخلص ولو مؤقتا من صخب وكوارث ونيران ودخان وغبار الأخبار المفجعة، وإذا بأحد الدعاة العراقيين المعروفين ” دكتور صلاح النعيمي ” بورك في عمره وفي علمه يتحفنا وخلال محاضرة قيمة للغاية برغم قصرها ألقاها على مسامعنا عقب صلاة العشاء تدور حول طفلة عراقية تبرعت بـ 1000 دينار من مصروفها الخاص هي كل ما تملك في جيبها دعما لأطفال غزة العزة ليدور بينها وبين إمام مسجد في كرخ بغداد العامرة حوار ماتع شائق أثناء حملة لجمع التبرعات دعما لأشقائنا الجياع المحاصرين في القطاع المحاصر وعلى النحو الآتي :
– عمو ( = تقصد شيخ المسجد )،ممكن أتبرع ؟!
* طبعا بنتي ممكن جدا ..
– عمو بس آني ما عندي غير بس 1000 دينار، أقدر أحطها بصندوق التبرعات ؟!
*أكيد بنتي فهذا جهد المقل ، ورب 1000 دينار ( = 650 سنتا ) سبقت 100 الف دينار !
وبالفعل قامت الطفلة بوضع مصروفها اليومي ومقداره 1000 دينار داخل الصندوق و غادرت المسجد وهي في غاية السعادة والسرور ، إلا أنها مالبثت أن عادت بعد نصف ساعة تارة أخرى ، فظن الشيخ الفاضل بأنها ربما تكون قد حنت لألفها وتود استرجاعها انطلاقا من عفوية الأطفال المحببة، وبراءتهم التي لاحدود لها …
* ها عمو ..أشو رجعتي ؟!
– عمو يصير أتبرع لأطفال غزة ،بالتراجي الذهب – القرط – مالتي ، لأن آني خبرت أمي عن قصة الـ 1000دينار،وبعدين قلت لها ماما ممكن أتبرع بالتراجي..فوافقت !!
* بنتي خلي التراجي الحلوة عندك، وآني راح اتبرع بـ 100 الف دينار بالنيابة عنك وبدلا منها،وأهدي الأجر والثواب كله لك ولأمك ….
ولم أكد أفرغ من هذه المحاضرة الرائعة التي ستحفر في الذاكرة الجمعية ولا ريب حتى وصلني بوست لا يقل روعة على الماسنجر كتبه الشيخ الفاضل سمير العبيدي، يذكر فيه واقعة مماثلة لا تقل بهاء عن سابقتها ولكن عن سواق الدليفري هذه المرة مؤكدا بأنهم كانوا من أكثر المتبرعين حماسا وتسابقا وتفاعلا وسخاء ضمن حملة “علماء العراق” لجمع التبرعات لأهل غزة والإسهام في مشاريع إطعام وسقيا الماء لأهلنا المحاصرين هناك، وقد أحصى الشيخ من هؤلاء الكادحين من تبرع بـ خمسة الاف ، و 10 الاف ، و 15 ألفا ، و25 ألف دينار ، وبما يوازي أجرة عمل يوم شاق كامل، قبل أن يمضي أحدهم قدما ليكمل العمل الشريف في بقية يومه وبكل محبة ومودة وعن طيب خاطر ورحابة صدر من دون أن يذكر اسمه ، ولا عنوانه حتى !
قصتان حقيقيتان وليستا من نسج الخيال جاءتا على لسان شيخين ثقتين فاضلين حدثتا قبل أيام في كرخ بغداد العامرة لتجسد سخاء العراقيين وهمتهم وغيرتهم وكرمهم وتفانيهم وحبهم الذي لم ولن يفتر يوما قط لفلسطين الحبيبة ،ولشعبها الأبي الصابر الصامد فخر الأمة وقدوتها في بيت المقدس ، وأكناف بيت المقدس ، ممن لا يضرهم من خذلهم ، ولا من خالفهم ، ولا من فارقهم ، وسيظلون ظاهرين على الحق رغم كل ما أحاق وألم بهم …
ولعل من المفارقات المدهشة أن المحاضرة كانت في جامع يحمل اسم أحد أبطال فلسطين المشاهير من المشايخ الكرام، في رصافة بغداد ، فيما تدور تفاصيل القصة الرائعة التي تفيض عذوبة وجمالا وإنسانية في جامع يحمل اسم الأقصى في كرخ بغداد ،متى ؟ في الذكرى الـ 56 لحريق أولى القبلتين ،وثالث الحرمين الشريفين، يوم أشعل الأسترالي العنصري المجرم دنيس مايكل روهان،النيران في جامع الاقصى المبارك صبيحة الخميس الموافق 21 /آب/ 1969 !!
فيا أيها النتن جدا و كل من يدعمك ويساندك ويُمولك وللفيتو في مجلس الأمن ضد أي قرارا تتفق عليه الأمم والشعوب لإدانة جرائمك وجرائم نظامك النكراء، يعضدك ، ومن جريرة وتبعات كل ادانة ينتشلك، ومن تأثير العقوبات في كل مرة ينقذك،أقول لن تهزموا أمة ،الله تعالى ربها ،والقرآن الكريم دستورها،وطه المصطفى المختار ﷺ رسولها ونبيها، والإسلام الحنيف سفينتها، الصالحون والأئمة الأعلام بركتها وربابنتها،الخطباء والدعاة الأشراف شراعها،أبطال فلسطين دفتها،أما ركابها فهم ولا شك الكرماء والأتقياء والأنقياء والصفوة الأصفياء ، وأمثال أسخياء الدليفري،وطفلة الـ تراجي ، ممن يؤمنون قولا وعملا بـ وصية نبيهم ﷺ “مثلُ المؤمنين في تَوادِّهم ، وتَرَاحُمِهِم ، وتعاطُفِهِمْ . مثلُ الجسَدِ إذا اشتكَى منْهُ عضوٌ تدَاعَى لَهُ سائِرُ الجسَدِ بالسَّهَرِ والْحُمَّى” ولله در القائل بحق خير مبعوث رحمة للعالمين،ونحن بين يدي ذكرى مولده الشريف لعام 1447هـ ، وشعارنا لهذا العام هو(ولدت بمولدك الفضائل كلها..فانهارت الفحشا وزال المنكر) :
هذا الحبيب الهاشمي المجتبى .. هـذا الـذي ركـب الـبــراق وقُـرِّبـا
هذا المطّهرُ في النبوة والصِبـا ..هذا المعظم خير من وطيء الصفا
صلوا على الحبيب المصطفى
أودعناكم أغاتي