الكاتب : د. فاضل حسن شريف
—————————————
جاء في موقع انفوبلس: من المشاريع المهمة في مدينة السماوة.. تقاطع العمية وهو واحد من عدة مشاريع تربط السماوة بمحيطها. السماوة التي تعاني من نسب الفقر والمحرومة على موعد مع جملة المشاريع. لدى المثنى نادٍ عريق لكنها تمتلك ملعبا بدائيا لا يصلح حتى للفرق الشعبية، غير أن العمل عاد بالملعب الرئيسي الذي كان قد توقف بسبب أحداث داعش وتكريس موازنة الدولة لصالح الحرب وإعمار المدن المحررة.
عن تفسير مجمع البيان للشيخ الطبرسي: قوله تعالى عن عال “عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ ۖ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِن فِضَّةٍ وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا” ﴿الانسان 21﴾ “عاليهم ثياب سندس” من جعله ظرفا فهو بمنزلة قولك فوقهم ثياب سندس ومن جعله حالا فهو بمنزلة قولك يعلوهم ثياب سندس وهوما رق من الثياب فيلبسونها وروي عن الصادق عليه السلام أنه قال في معناه تعلوهم الثياب فيلبسونها “خضر واستبرق” وهوما غلظ منها ولا يراد به الغلظ في السلك إنما يراد به الثخانة في النسج قال ابن عباس أ ما رأيت الرجل عليه ثياب والذي يعلوها أفضلها. “وحلوا أساور من فضة” الفضة الشفافة وهي التي يرى ما وراءها كما يرى من البلورة وهو أفضل من الدر والياقوت وهما أفضل من الذهب والفضة فتلك الفضة أفضل من الذهب والفضة في الدنيا وهما أثمان الأشياء وقيل أنهم يحلون بالذهب تارة وبالفضة أخرى ليجمعوا محاسن الحلية كما قال الله تعالى يحلون فيها من أساور من ذهب والفضة وإن كانت دنية الثمن في الدنيا فهي في غاية الحسن خاصة إذا كانت بالصفة التي ذكرناها والغرض في الآخرة ما يكثر الاستلذاذ والسرور به لا ما يكثر ثمنه لأنه ليست هناك أثمان. “وسقاهم ربهم شرابا طهورا” أي طاهرا من الأقذار والأقذاء لم تدنسها الأيدي ولم تدسها الأرجل كخمر الدنيا وقيل طهورا لا يصير بولا نجسا ولكن يصير رشحا في أبدانهم كريح المسك وإن الرجل من أهل الجنة يقسم له شهوة مائة رجل من أهل الدنيا وأكلهم ونهمتهم فإذا أكل ما شاء سقي شرابا طهورا فيطهر بطنه ويصير ما أكل رشحا يخرج من جلده أطيب ريحا من المسك الأذفر ويضمر بطنه وتعود شهوته عن إبراهيم التميمي وأبي قلابة وقيل يطهرهم عن كل شيء سوى الله إذ لا طاهر من تدنس بشيء من الأكوان إلا الله رووه عن جعفر بن محمد عليهما السلام.
جاء في موقع 964: أعلن وزير الموارد المائية عون ذياب عبدالله، عن زيادة التأثير السلبي لظاهرة “النينو” على العراق، مبيناً أن 12 محافظة عراقية تعتمد على المياه الجوفية حصراً، كاشفاً عن إعداد دراسات متقدمة لإنشاء 10 سدود مخصصة لحصاد المياه في المناطق الصحراوية، لمواجهة أزمة الشح المائي التي وصفها بالأخطر في تاريخ البلاد. وظاهرة النينو هي ارتفاع غير طبيعي في درجة حرارة سطح المياه في شرق المحيط الهادئ وتؤثر على أنماط الطقس في جميع أنحاء العالم. وفي حديث للصحيفة الرسمية، تابعته شبكة 964، أوضح عبد الله، أن هذه السدود تهدف إلى خزن مياه السيول والأمطار واستثمارها في تعزيز الخزين الإستراتيجي، خاصة في المحافظات التي تعاني من انعدام الموارد السطحية. وأكد الوزير أن هذه الإجراءات تأتي في إطار إستراتيجية عاجلة لضمان الأمن المائي وتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية، مشددا على أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص لتسريع تنفيذ مشاريع الحصاد المائي، وتوفير الحلول للمدى القريب والبعيد. وفي معرض حديثه، وصف الوزير، الشح الذي تمر به البلاد بأنه الأخطر في تاريخها، وأجبر 12 محافظة على اعتماد المياه الجوفية حصراً لتغطية حاجاتها المتنوعة، مضيفاً أن الآبار المائية تواجه مشكلتين تهددان المخزون الجوفي، هما كثرة الآبار غير المرخصة، وعدم الالتزام بالأسس العلمية لتوزيعها وحفرها. وبين أن 60 فرقة حقلية من مديريات الهيئة العامة لحفر الآبار التابعة للوزارة في 12 محافظة، وبالتعاون مع القوات الأمنية، تزيل التجاوزات الحاصلة على الحصص المائية من خلال ردم آلاف بحيرات الأسماك، وغلق الآبار المتدفقة التي تتغذى عليها، إضافة إلى ملاحقة وضبط أجهزة الحفر غير المرخصة واتخاذ الإجراءات القانونية بحقها. وكشف عبد الله عن أن أكثر من نصف مساحة العراق الصحراوية، تعتمد على المياه الجوفية، إذ يعتمد عليها قاطنو مناطق الصحراء الغربية وبادية الجزيرة والسماوة والأخرى البعيدة عن مصادر المياه السطحية، لتأمين احتياجاتهم الضرورية، منوها بأن تغذيتها تتم من خلال سدود حصاد المياه التي تخزن الأمطار والسيول، عاداً السدود المشيدة في المناطق الصحراوية من البلاد، أحد أهم الإجراءات الإستراتيجية لمواجهة الشح المائي في البلاد، والتأثير السلبي المتزايد لظاهرة النينو التي تضرب المنطقة بأسرها وليس العراق فحسب. وأكد في السياق ذاته، مضي وزارته بإنشاء السدود من خلال خبرائها العاملين في الفرق المشكلة من قبل هيئة السدود والخزانات، التي تحدد بشكل دوري مواقع جديدة ضمن مناطق عدة في العراق، منوها بأنها أكملت الدراسات والتصاميم لسدين هما أبو طاكية في نينوى، والأبيض في كربلاء المقدسة، إضافة إلى حاجزين مائيين في نينوى. وتابع وزير الموارد المائية، أن هناك عشرة سدود أخرى قيد الدراسات والتصاميم، هي النفط في محافظة ديالى، والخرز والتاهولي والمهندس وأبو غار وجدالة وقزلكند، مع ثلاثة حواجز مائية في محافظة نينوى، إضافة إلى الغنامي في المثنى، وأبو خمسة والملح في محافظة النجف الأشرف، مؤكدا أن وزارة الموارد المائية ماضية بتنفيذ خططها بإنشاء سدود حصاد المياه في المحافظات الصالحة لذلك وفقا لرأي المختصين.
جاء في موقع الغد عن محافظ المثنى: تأهيل وتطوير شوارع مركز السماوة خلال 2023: أكد محافظ المثنى أحمد منفي جودة، اليوم الثلاثاء، أن العام الحالي سيشهد في إطار الأعمال المستمرة حالياً إعادة تأهيل وتبليط وتطوير جميع الشوارع الرئيسة في مركز السماوة. وذكرت المحافظة في بيان ورد لـ”الغد برس”، نسخة منه، أن “المحافظ أحمد منفي جودة، اطلع على مراحل العمل في إعادة تأهيل وتبليط وتطوير شارع المستشفى في السماوة، وأكد أن العام الحالي سيشهد إعادة تأهيل وتبليط وتطوير جميع الشوارع الرئيسة في مركز مدينة السماوة، وإظهارها بمنظر حضاري جميل”. وأشار جودة إلى أن “غالبية مناطق المحافظة تشهد حركة بناء وإعمار، وان الحكومة المحلية تعمل على شمول جميع المناطق بخطة عام 2023”.
جاء في موقع 964: أعلنت الحكومة المحلية في المثنى، وضع نقطة الصفر في منفذ جميمة الحدودي مع المملكة العربية السعودية، أثناء استقبال السفير السعودي في بغداد عبدالعزيز الشمري، على هامش إطلاق مشاريع خاصة بالمنفذ الواقع ضمن الحدود الإدارية للمحافظة والمشترك مع المملكة، فيم أكدت إكمال إجراءات افتتاح المنفذ. منفذ جميمة لا يمثل مجرد بوابة حدودية، بل هو نافذة استراتيجية بالغة الأهمية، نظراً لموقعه الجغرافي، حيث يعد هذا المنفذ أقرب نقطة تربط الشرق بالغرب، ويتيح حركة عبور المواطنين إلى أكثر من 67 دولة، بما فيهم الحجاج والمعتمرون والسياح. من المتوقع أن يتجاوز عدد المسافرين عبره سنوياً أربعين مليون حاج ومعتمر وزائر وسائح. ويُعد هذا المنفذ شرياناً جديداً للتبادل التجاري، وركيزة أساسية للنمو الاقتصادي في المحافظة. من منفذ جميمة نُعلن لكم أولاً إحالة مشروع تأهيل الطريق الرابط بين مدينة السماوة ومنفذ جميمة الحدودي، من قبل وزارة الإعمار والإسكان والبلديات العامة، بكلفة تخمينية بلغت 100 مليار و600 مليون دينار عراقي، لتعزيز جاهزية البنية التحتية لخدمة الحركة التجارية واللوجستية. ثانياً، إكمال كافة المتطلبات الفنية والإدارية الخاصة بإنشاء منفذ جميمة الحدودي، بما يشمل مرور الشاحنات وخط الترانزيت وخط الزوار، على مساحة تُقدّر بـ500 دونم، وبكلفة بلغت 400 مليار دينار عراقي، وفق مواصفات عالمية حديثة. كما تم الانتهاء من جميع المتطلبات الخاصة بإنشاء مدينة الحجاج والمعتمرين، لتكون مركزاً خدمياً متكاملاً يستوعب الأعداد الكبيرة من الزوار، بعد مصادقة وزارة البلديات على تخصيص 200 دونم لهذا الغرض. تُعد هذه المشاريع الحيوية نقلة نوعية في مسيرة التنمية بمحافظة المثنى، وتسهم في تعزيز مكانتها كبوابة استراتيجية للتواصل العالمي والإقليمي والدولي. عندما تحدثت عن المشاريع، فإن المرحلة الأولى بدأت بإحالة السايد الأول، وستُباشر الأعمال التنفيذية فوراً. أما فيما يخص مدينة الزائرين والمعتمرين والحجاج، فقد صادقت وزارة البلديات على المشروع، وستدخل هيئة الحج والعمرة في التنفيذ. نحن نتحدث عن مشاريع دخلت حيز التنفيذ فعلاً، وتحولت من أمور شكلية وتنظيمية إلى أمور فعلية. حتى نقطة الصفر، تم تحديدها اليوم بشكل متقابل بين المنفذين العراقي والسعودي، ضمن حركة هندسية مرنة وغير مرتبكة. جميع الأمور استُكملت من قبل الحكومة الاتحادية. أحمد الفتلاوي – المنسق العام لشؤون المحافظات، في كلمة تابعتها شبكة 964: هذه لحظة حاسمة وتاريخية، تُحوّل محافظة المثنى من محافظة داخلية مغلقة إلى محافظة منفتحة على الجوار الإقليمي، لتكون بوابة لتوطيد العلاقة أكثر فأكثر مع المملكة العربية السعودية، وزيادة التبادل الاقتصادي والتجاري بين البلدين، ولتكون ممراً لتسهيل حركة الحجاج والمعتمرين والزائرين للعتبات المقدسة. بالتأكيد، فإن طريق التنمية هو حلم استراتيجي، ومنفذ جميمة يُمثل مدخلاً أساسياً لتحقيق هذا الحلم، وسيكون مؤثراً في مختلف الفعاليات. نحن اليوم هنا، بتوجيه من دولة رئيس الوزراء، لنُحدد نقطة الصفر من الجانب العراقي والسعودي، وتحديد بوابات النفوذ بين المنفذين، ونقاط الـGPS في المنفذ الحدودي العراقي. عبدالعزيز الشمري السفير السعودي في بغداد، في كلمة تابعتها شبكة 964: إنها انطلاقة حقيقية نحو مستقبل مشرق لمحافظة المثنى، وقد سبقت المملكة العربية السعودية الزمن ببذل الجهد لافتتاح هذا المنفذ الذي يُعد نافذة جديدة على العراق، وخيراً لكلا البلدين. هذه الزيارة تُعد نقطة البداية في سباق زمني بين الدولتين، لإنجاز المشروع بأسرع وقت ممكن. عمر الوائلي – مدير عام المنافذ الحدودية، في كلمة تابعتها شبكة 964: منذ عام 2020، استكملت هيئة المنافذ الحدودية إجراءاتها الإدارية للاعتراف الرسمي بمنفذ جميمة. كانت الحكومة المركزية والمحلية عازمتين على افتتاح المنفذ بأسرع وقت، ونحن نشكر المملكة العربية السعودية على تعاونها. اليوم، جميع مؤسسات الدولة وهيئاتها وشعبها يتطلعون إلى افتتاح منفذ جميمة، وهيئة المنافذ على أتم الاستعداد لدعم هذا المشروع.