فاضل حسن شريف
ينشر الكاتب سامي جواد كاظم آلاف المقالات القيمة في مواقع ألكترونية وخاصة التي لها علاقة بآل البيت عليهم السلام فانها تتخذ الوسطية كما قال الله تعالى “وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا” (البقرة 143) والوسطية هنا لا تعني الوسط بين الصواب والخطأ وانما الوسط بين التطرف والغلو في الصواب وبين التقليل من شأن الصواب. وهكذا كاتب عادة يكسب ود قرائه من مختلف الاتجاهات وبالتالي يقدم صورة ناصعة لدينه ومذهبه.
عن موقع براثا: لنستغل اليوم العالمي للقران الكريم للكاتب سامي جواد كاظم: القرآن الكريم هذا الكتاب المعجزة الذي لا يختلف عليه اثنان هو كتاب كل المسلمين وكتاب من يبحث عن ثقافات العالم عبر التاريخ من غير المسلمين او يبحث عن تشريعات المسلمين. في القرآن الكريم كثير من الآيات التي فيها حوارات واعتراضات على ما يقوله رب العزة الواحد الاحد، بينما الحوارات بين المذاهب نحن المسلمون من أوجدها وادت الى الاختلاف في الرأي. ايات كثيرة تحاور المشركين لتثبت لهم ان الله واحد احد ولم يتخذ ولدا او صاحبة وليس له بنات او بنين. هذه بعض الآيات التي تؤكد على التوحيد “وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ” (البقرة 163). “إِنَّ إِلَهَكُمْ لَوَاحِدٌ” (الصافات 4). “قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ” (الإخلاص 1). “مَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ” (المؤمنون 91). “إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ” (النساء 171). “إنما إله واحد” (الأنعام 91) (إبراهيم 52) (النحل 51). “أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ” (الأنبياء 108) (فصلت 6). فيقول المشركون “أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ” (ص 5). القرآن يؤكد على ان رسول الله هو محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم. “وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ ٱلرُّسُلُ”، وكذلك قوله “مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (الأحزاب 40) وايات اخرى. فكذب المشركون ذلك وقالوا ” لَوْلا نـزلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ”، وقالوا كذلك “وَقَالُوا مَالِ هَٰذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ وَيَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ لَوْلَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مَلَكٌ فَيَكُونَ مَعَهُ نَذِيرًا” (الفرقان 7). واكد الله عز وجل ان هذا الكتاب من عنده وهو قوله “أفَلا يَتَدبَّرُون القرآنَ ولو كانَ مِنْ عِند غيرِ اللهِ لَوَجَدُوا فيهِ اختلافاً كثيراً” (النساء 82).
وقال كذلك “وَإِن كُنتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا عَلَىٰ عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ” (البقرة 23). وفي المعاد ويوم القيامة وبعثهم من جديد “وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ” (الواقعة 47)، وحال المشركين قولهم “قَالُوا يَا وَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ” (يس 52) ويوم الحساب يقولون ” رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ” (السجدة 12). لكن عندما نزل الله عز وجل آياته بخصوص الصلاة لم يناقشها المشركون بل نحن المسلمون اختلفنا فيما بيننا، وعندما انزل الله اية الحج لم يحاور المشركين ولكننا نحن المسلمون اختلفنا في كيفية الحج، وفرض الصيام وقال من رأى منكم الشهر، ونحن المسلمون اختلفنا في الرؤيا وموعد الاذان، وقال الله الخمس والزكاة ونحن المسلمون اختلفنا في تفاصيلهما، الله نزل اية الوضوء ونحن المسلمون اختلفنا فيما بيننا. فلماذا لا نتمسك بالمتفق عليه في الإسلام ونكون يد واحدة حتى نرد كيد اعداء الاسلام الا يكفي هذه الآيات التي تؤكد على التوحيد والنبوة والمعاد وكتاب الله والقبلة لنتمسك بها ونتوحد؟ لنستغل اليوم العالمي للقرآن الكريم الذي يقيمه دار القرآن الكريم التابع للعتبة الحسينية المقدسة ونجعله دستور الوحدة الإسلامية ومصدر قوتنا. القران يحاور أصحاب الديانات وليس المذاهب.
جاء في موقع كتابات في الميزان عن القرآن في الصدور قبل القرطاس للكاتب سامي جواد كاظم: روى البيهقي (ت 458هـ/1067م) -في ‘دلائل النبوة‘- حكاية وخلاصتها أن أحد المثقفين اليهود كان “حسن الخط” فأسلم وروى قصة إسلامه للخليفة العباسي المأمون (ت 218هـ/833م)؛ فقال: “عمَدتُ إلى القرآن فعملت ثلاث نسخ وزدت فيها ونقصت، وأدخلتها إلى الوراقين فتصفحوها، فلما أن وجدوا فيها الزيادة والنقصان رموْا بها فلم يشتروها؛ فعلمت أن هذا كتاب محفوظ فكان هذا سبب إسلامي”.
عن المرجع الالكتروني للمعلوماتية: صدرا حديثا عن شعبة النشر في قسم اعلام العتبة الحسينية المقدسة كتاب بعنوان (مدارس حفاظ القرآن الحكيم), من إعداد سامي جواد كاظم، يحتوي على مدارس حفاظ القرآن الحكيم من عام (1380هـ – حتى عام 1388هـ). وقال مسؤول شعبة النشر الكاتب سامي جواد كاظم للموقع الرسمي, ان “هذا الاصدار تضمن جنبة تاريخية مشرقة في عقد الستينيات وثقتها الهيئة المؤسسة لمدارس حفاظ القرآن الحكيم في حينها من خلال إصدارها مدارس حفاظ القرآن الحكيم التي اسسها السيد الميرزا مهدي الحسيني الشيرازي قدس سره المتوفى 1381 هـ “. وأضاف “تم توثيق الاصدار بالصور الخاصة بتلك النشاطات القرآنية التراثية, والى ملحق صوري عن نشاطات دار القران في العتبة الحسينية المقدسة التي تقام برعاية سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي”. واشار مسؤول شعبة النشر الى, ان “كربلاء المقدسة لها تاريخ ثقافي متعدد الجوانب وسيدها ثقافة القرآن الكريم, ولها تراث حافل بالنشاطات القرآنية الخاصة بتحفيظ القرآن الحكيم وتلاوته اضافة الى النشاطات الاخرى، والعتبة الحسينية المقدسة تكمل هذه المسيرة من خلال قسم دار القرآن الكريم الذي له نشاطات رائعة داخل وخارج العراق”.
جاء في موقع براثا عن بشر الحافي ومطابع القرآن للكاتب سامي جواد كاظم: أصاب بشر الحافي في الطريق ورقة مكتوب فيها اسم الله تعالى، وقد وطأتها الأقدام، فأخذها واشترى بدراهم كانت معه غاليةً فطيب بها الورقة وجعلها في شق حائط، فرأى في النوم كأن قائلاً يقول له: يا بشر، طيبت اسمي لأطيبن اسمك في الدنيا والآخرة. وفي عصرنا هذا مجلات وصحف تزين صفحاتها بالايات القرآنية والأسماء المقدسة ينتهي بها الحال الى أماكن لا تليق بما فيها. ويسالون السيد السيستاني عن ما يخص المحافظة على القرآن. السؤال: بعض الأوراق تحمل أسماء الجلالة أو أسماء المعصومين عليهم السلام، وبعض الآيات القراَنية، ولا يتيسر لنا رميها في البحر أو النهر فكيف نصنع بها، علماً بأننا لا ندري أين تذهب أكياس النفايات هذه؟ وماذا يصنع بها؟ الجواب: لا يجوز وضعها في أكياس النفايات لما في ذلك من الهتك والإهانة، ولكن لا مانع من إزالة كتابتها، ولو ببعض المواد الكيميائية، أو دفنها في مكان طاهر، أو تقطيعها الى جزئيات صغيرة جداً كالتراب. واخر يسال السؤال: يرمي الناس الجرائد والمجلات وبعض الكتب المحترمة في أماكن تجمع النفايات على الرغم من احتوائها على بعض الاَيات القرآنية أو أسماء الله سبحانه وتعالى؟ الجواب: لا يجوز ذلك، ويجب رفعها من تلك الامكنة وتطهيرها اذا اصابها شيء من النجاسة. هل التزمتم بهذه الاحكام؟