الأحزاب العراقية 2025: الديمقراطي الكردستاني (مسعود البرزاني) (ح 1)

فاضل حسن شريف

جاء في باز نيوز: رئيس قائمة الديمقراطي الكوردستاني في أربيل: مفاجأة غير مسبوقة لصالح الحزب تنتظر الجميع في نتائج الانتخابات المقبلة: أكد رئيس قائمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني المرشح رقم 1 في القائمة (275) عن العاصمة أربيل، د. ريبوار هادي، اليوم الاثنين، أن نتائج الانتخابات المقبلة ستحمل مفاجأة كبيرة، سواء لأنصار الحزب أو حتى للمتابعين من خارج الحزب. وقال هادي، إنه خلال الأيام الماضية من الحملة الانتخابية، ومن خلال اللقاءات والتواصل المباشر مع المواطنين في مختلف المناطق والفعاليات، وبخاصة خلال الكرنفالات الجماهيرية، تبيّن أن حجم التفاعل الشعبي مع مرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني يفوق كل التوقعات، مؤكداً أن ذلك يبشر بـ”مفاجأة كبرى”. وأوضح أن “نتائج هذه الانتخابات ستكون صادمة للخصوم ومن هم خارج الحزب، لأن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وإن كان دائمًا في صدارة الفائزين في كل الاستحقاقات، إلا أن النجاح هذه المرة سيكون من نوع مختلف، إذ سيُحدث فارقًا واسعًا بينه وبين بقية الأطراف السياسية في كوردستان”. وأضاف د. هادي أن أحد أوجه هذه المفاجأة، سيكون في إحداث تغييرات جوهرية في تجربة الحكم في العراق، وخاصة في العلاقة بين بغداد وإقليم كوردستان، وهو ما سيعكس قوة حضور الحزب واستعداده العالي. وأشار إلى أن هذه النتائج ستكون ثمرة السياسة الواقعية للحزب، وتعاطيه الاستراتيجي مع مختلف القضايا، إلى جانب برامجه التنموية الهادفة إلى الارتقاء بمعايير الخدمات العامة، مؤكداً أن “شعب كوردستان وصل إلى مستوى من الوعي يدرك فيه أن الحياة الكريمة لا تتحقق بالشعارات، بل بالإنجاز والعمل، والحزب الديمقراطي الكوردستاني أثبت أنه صاحب اليد العليا في هذا الميدان”.

عن تفسير الميسر: قوله تعالى “وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ” ﴿التوبة 75﴾ وَلَنَكُونَنَّ: وَ حرف عطف، لَ لام التوكيد، نَكُونَ فعل، نَّ لام التوكيد، من اسم موصول، الصَّالِحِينَ: ال اداة تعريف، صَّالِحِينَ اسم، ومن فقراء المنافقين مَن يقطع العهد على نفسه: لئن أعطاه الله المال ليصدَّقنَّ منه، وليعمَلنَّ ما يعمل الصالحون في أموالهم، وليسيرَنَّ في طريق الصلاح.

جاء في موقع روداوو عن نيجيرفان بارزاني: الحزب الديمقراطي الكوردستاني يتجه نحو مليون صوت انتخابي:  أكد رئيس اقليم كوردستان ونائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني نيجيرفان بارزاني، في حملة الحزب الانتخابية في محافظة دهوك، أن الأخيرة كانت دائماً خلف الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مشيراً الى أن الحزب يتجه نحو مليون صوت انتخابي. وقال نيجيرفان بارزاني في الحملة الانتخابية، اليوم الخميس (23 تشرين الأول 2025) إن هذه الانتخابات “مهمة للحزب الديمقراطي الكوردستاني ولمستقبلنا”، مبيناً أن “الحزب الديمقراطي الكوردستاني يتجه نحو مليون صوت”. وتوجّه نيجيرفان بارزاني إلى ناخبي الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالقول إن “الحزب الديمقراطي الكوردستاني سيستمر في مسيرة التنمية والتقدم”. وأضاف بشأن نجاح حزبه، أن “نجاح الحزب الديمقراطي الكوردستاني يعادل نجاح كوردستان”.  بخصوص منطقة بهدينان، تحدث نيجيرفان بارزاني في خطابه قائلاً إن “بهدينان هي تلك الجبال الشاهقة التي بقيت دائماً خلف الحزب في كل الصعوبات والمحن، وقد أحبطت أعداء الحزب، وبهدينان ستبقى مع الحزب، دهوك وبهدينان هما حبنا وحب الرئيس بارزاني”.  “انتخابات مهمة”:  وأضاف نيجيرفان بارزاني أن “هذه الانتخابات مهمة للحزب، لكوردستان، ولمستقبل أمتنا. أنتم ممثلو جميع الشرائح، وتعرفون أحلام وآمال وتطلعات تلك الشرائح، أنتم مفتاح نجاح الحزب”.  نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أكد أنه “إذا كان الحزب قوياً، فكوردستان قوية. لقد بدأ الحزب، بوجودكم وجهودكم، مسيرة ستستمر بمشيئة الله ودعمكم. ما دمتم أنتم أصحاب الحزب، فالحزب سينتصر”.  مرحلة تطبيق الدستور العراقي:    نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني أشار إلى أنه “في عام 2003، عندما سقط النظام في العراق، لعب الحزب دوراً رئيساً. في عام 2005، تمت صياغة الدستور العراقي الدائم، وقد تم تضمين بعض حقوقنا المهمة في الدستور العراقي، وكان هذا إنجازاً عظيماً أن الحزب، وخاصة إصرار رئيس الحزب، قد ضمن جزءاً كبيراً من حقوق الكوردستانيين في الدستور العراقي”.  وبيّن أنه “وبعد صياغة الدستور، دخل العراق في حرب داخلية ثم حرب داعش، وجاءت مرحلة جديدة في العراق. الآن هي مرحلة تطبيق الدستور العراقي الدائم، وتطبيق الدستور مهم جداً، وهذه المشاكل بين أربيل وبغداد هي بسبب عدم تطبيق الدستور”.  نيجيرفان بارزاني أكد أن “مرحلة بدء تطبيق الدستور العراقي هي أهم من مرحلة صياغة الدستور، والقوة التي تحمي هذه الإنجازات هي الحزب”.  هوية القضية الكوردية : في السياق، أشار نيجيرفان بارزاني إلى ضرورة أن “نذهب إلى صناديق الاقتراع بقوة كبيرة في يوم التصويت”، لافتاً الى أن “الحزب هو هوية القضية الكوردية وشعب كوردستان. تأسس الحزب عام 1946 كأمل لكوردستان والقضية الكوردية، تأسس في وقت كان فيه الكورد وكوردستان في وضع سيء وكان هناك يأس في ذلك الوقت، لكن الحزب أعاد الأمل للكورد”.  بخصوص تاريخ نضال الحزب، قال نيجيرفان بارزاني إن “نتيجة نضال الحزب في عامي 1958 و1961 كانت أن اسم الكورد دخل دستور وقوانين العراق. في عام 1961 قاد الحزب أعظم ثورة كوردية. في عام 1970 تم تحقيق هذا الإنجاز، وهو أول وثيقة رسمية تعترف بحقوق الكورد وكوردستان، على يد الحزب، وهذا فخر تاريخي”. ونوّه الى أنه “في عام 1991، لعب الحزب مرة أخرى دوراً رئيساً في تنظيم وإنجاح الانتفاضة، وبعد ذلك كان الحزب هو مبتكر النظام الديمقراطي في إقليم كوردستان”. حل المشاكل مع بغداد:  كما تحدث نيجيرفان بارزاني عن موضوع تأمين الرواتب لموظفي اقليم كوردستان، بالقول: “إذا تم العمل، فستظل هناك نقوصات، وستحل مشاكلنا مع بغداد. الراتب لا يجب أن يكون منّة علينا أو عليكم، يجب أن يدفع موظفو إقليم كوردستان ضمن إطار رواتب العراق. أنا سعيد لأنه تم اتخاذ خطوات جيدة لحل هذه المشاكل”. نيجيرفان بارزاني، دعا جماهير الحزب الى “الذهاب معاً بحماس إلى صناديق الاقتراع ولنصوت لقائمة 275 للحزب الديمقراطي الكوردستاني. قوموا بحملة انتخابية هادئة تليق بمستوى الحزب ولا تخفضوا من مستواكم ولا تردوا على أقوال أحد، لأن الحزب ليس حزب حسابات صغيرة، فالحزب عظيم بتاريخه وإنجازاته”.  وأكد أن “الحزب، بقيادة الرئيس بارزاني، سيستمر في نضاله لكي يكون لدينا كوردستان قوية، ويجب أن يكون الحزب قوياً”.  نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني توجّه إلى مرشحي حزبه وجماهيره بالقول إن “هؤلاء هم خدامكم الذين سيذهبون إلى بغداد للدفاع عن حقوق كوردستان. وعدنا هو يوم الحادي عشر من الشهر وسنصوت لقائمة 275 التي ستكون حامية حقوق هذا الشعب”.

وردت كلمة صالح ومشتقاتها في القرآن الكريم: مُصْلِحُونَ الصَّالِحَاتِ صَالِحًا الصَّالِحِينَ وَأَصْلَحُوا فَأَصْلَحَ إِصْلَاحٌ الْمُصْلِحِ وَتُصْلِحُوا إِصْلَاحًا وَأَصْلَحَا فَالصَّالِحَاتُ وَالصَّالِحِينَ يُصْلِحَا صُلْحًا وَالصُّلْحُ تُصْلِحُوا وَأَصْلَحَ إِصْلَاحِهَا يَا صَالِحُ الصَّالِحُونَ الْمُصْلِحِينَ صَالِحٌ يُصْلِحُ الْإِصْلَاحَ صَالِحِينَ بِالصَّالِحِينَ صَلَحَ وَأَصْلَحْنَا يُصْلِحُونَ الصَّالِحُ وَيُصْلِحُ فَأَصْلِحُوا وَصَالِحُ. وردت كلمة كان ومشتقاتها في القرآن الكريم: كَانُوا كُنتُمْ وَكُنتُمْ وَكَانَ فَتَكُونَا كَانَا تَكُونُوا وَكَانُوا لَكُنتُم كُونُوا أَكُونَ كَانَ كَانَتْ كُن فَيَكُونُ لِتَكُونُوا وَيَكُونَ كُنتَ تَكُونَنَّ يَكُونَ تَكُونَ يَكُنْ يَكُونَا تَكُن وَلْتَكُن لَكَانَ مَكَانَ تَكُ أَكُن فَتَكُونُونَ كُنَّا فَلْيَكُونُوا نَكُن كَانَتَا فَتَكُونَ مَكَانًا وَنَكُونَ وَكُنتُ لَنَكُونَنَّ وَلِيَكُونَ لَأَكُونَنَّ مَكَانَتِكُمْ لَكُنَّا تَكُونَا نَكُونَ مَكَانَهُ وَكُن وَكُنَّا فَكَانَ يَكُ. 

جاء في الموسوعة الحرة عن مسعود مصطفى بارزاني (بالكردية: مه‌سعوود بارزانی) (ولد في 16 أغسطس 1946) سياسي كردي عراقي ورئيسً إقليم كردستان العراق من 14 يونيو 2005 إلى 1 نوفمبر 2017، وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) منذ عام 1979. ولد بارزاني في جمهورية مهاباد، وخلف والده مصطفى البارزاني في قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني عام 1979. سيرة شخصية: ولد بارزاني في مدينة مهاباد في إيران في 16 أغسطس/آب من عام 1946)، فقد تزامنت ولادته مع يوم تأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني، وإقامة الكيان السياسي الكردي الجديد أي جمهورية مهاباد في إيران التي لم تدم سوى فترة قصيرة من الزمن. وبعد انهيار جمهورية مهاباد في عام 1947، اضطرت عائلة مسعود بارزاني مع مجموعة من بيشمركة الكرد وعوائلهم للرجوع إلى كردستان العراق، وبعد عودتهم أُبعِدوا من قبل حكومة المملكة العراقية إلى جنوب العراق ولا سيما مدينتي بغداد والبصرة، ولكن والد بارزاني، الملا مصطفى البارزاني قائد الثورة الكردية توجّه مع رفاقه إلى الاتحاد السوفيتي وبقوا فيه لغاية قيام حركة 14 تموز 1958. الدراسة ثم الاتحاق بالثورة: لم يكمل بارزاني دراسته المتوسطة بسبب العوامل السياسية والتحاقه بثورة أيلول، فقد ترك بغداد وهو في سن 16 من عمره ليلتحق بقوات البيشمركة سنة 1962، وكان له دور بارز في ثورة الكرد التي اندلعت يوم الحادي عشر من أيلول عام 1961 بقيادة الملا مصطفى البارزاني، والتي استمرت لغاية عام 1975، وكان انخراطه في النضال السياسي مقرونا بدعم ومساندة والده. وقضى معظم أيام شبابه في سبيل تحقيق الهدف الذي كان الحزب الديمقراطي الكردستاني وضعه لنفسه في عام 1961، وهو إقامة الحكم الذاتي لكردستان وبعد ذلك حكم الفيدرالية لكردستان في إطار العراق الديمقراطي الموحد. فقد كرّس جُلّ نضاله من أجل ذلك. في العشرين من عمره أسهم بالعمل السياسي بشكل مكثف عندما شارك مع الوفد الكردي في عام 1970 في المفاوضات مع الحكومة العراقية حول اتفاقية الحكم الذاتي. وعند انعقاد المؤتمر الثامن للحزب الديمقراطي الكردستاني سنة 1971 انتخب عضوًا للجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني، وبعد ذلك أصبح عضوًا في المكتب السياسي وتسلّم مهمة رئاسة المؤسسة الأمنية. بعد نكسة ثورة أيلول نتيجة اتفاقية الجزائر بين شاه إيران والحكومة العراقية في عام 1975  وبتوجيه من أبيه الملا مصطفى، نظم بارزاني مع شقيقه ادريس البارزاني ومجموعة من رفاقهِ صفوف قوات البيشمركة وأسس قيادة مؤقتة للحزب الديمقراطي الكردستاني للدفاع عن الكرد ومنطقة كردستان. ومهّد ذلك لاندلاع ثورة كولان في 26 أيار/مايو 1976. في عام 1976 ولغاية عام 1979 كان بارزاني يقيم مع والده في أميركا، وبعد سقوط نظام الشاه في إيران، سافر إلى إيران لكي ينظم قدوم أبيه إلى إيران، ولكن في اليوم الذي وصل فيه إلى إيران الموافق 1 آذار 1979 ، توفي والده في واشنطن. 

عن موقع الحزب الديمقراطي الكردستاني عن الانتخابات والمليون الحاسم للكاتبة شيلان محمد صالح: اللهم زد وبارك وانعم وأكرم لتبقى الافراح سيدة المواقف ولتبقى الارادة الحرة تعيش حظوة  جمهورها ولتترسخ قيم المباديءبأجَلِ وأسمى معانيها وذلك ورب العباد انما هو النصر المؤزر حين تسمو القيم وتطغى وتصبح هداية ومنارا لاولي الالباب. لم يزل ( المليون ) الذي نوه عنه نائب رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني نيجيرفان البارزاني  مدار الحديث في جميع الاوساط منطلقا من العامة الذين هم الجمهور الحقيقي  والمؤيدين لمباديء الحزب الديمقراطي الكردستاني وهم مادتها وهو الذي وجد لخدمتهم وتقديم مايستحقون لان لهم دورهم في الدفاع عن الثوابت رغم كل الانجرافات التي حلت بالمنطقة وعليه فإن المشاركة في الانتخابات ضرورة تاريخية للحفاظ على مكتسبات الشعب وما حققه الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ عام 1992  وعليه فان المشاركة ستحقق المليون واكثر لتكون النتيجة حاسمة ومؤكدة بهمة ابناء كوردستان الذين لم يتهاونوا في تقديم الغالي والنفيس لتبقى راية كردستان خفاقة وبيرغ الديمقراطي عالية شامخة وعليه ومن اجل كل ذلك لابد من: –التوجه لصناديق الاقتراع واعطاء الصوت للمستحق — ان تكون المشاركة فعلية وليست مظهرية  — ان يعي كل ناخب بان صوته هو أمله للمستقبل. — ان التطلع للمستقبل والوصول الى القمم لابد من اجراءات عملية ومن ذلك وفي حالة الانتخابات المشاركة الفعلية لحسم الموقف لصالح الحزب المؤهل لقيادة الامة والتاريخ النضالي للديمقراطي الكوردستاني وصفحاته المشرقة تؤكد بان الجماهير ستضم صوتها لهذا الحزب العريق نضالا ومبدأً وكوردايتيا وكوردستانيا ليضم الجميع بكل القوميات والاديان وعلى اختلاف مذاهبهم ومعتقداتهم لان الحزب الذي يحمل مضامين واسس الديمقراطية هو المؤهل الحتمي لتحقيق حلم الجميع. –المليون صوت وإن ربما يعتقد البعض انه حلم ولكن على المواطن ان يبرهن للاخرين بان تحقيقه من السهولة فقط بحاجة الى تدقيق ملف الاحزاب ومعرفة نضالاتهم ومواقفهم وما قدموه للشعب  في مسيرة البناء والعمران ولعل في المقدمة تأصيل الروح الوطنية في قلوب الجماهير.

جاء في الموقع الرسمي مسعود برزاني: السیرة الذاتیة للسيد مسعود ملا مصطفى بارزاني: الرئيس مسعود مصطفى البارزاني، ينتمي الى عائلة بارزان الدينية والوطنية في جنوب كوردستان التي تناضل منذ أكثر من قرن في ميادين الحركة التحررية الكوردستانية. مشيخة بارزان تتبع الطريقة النقشبندية التي كانت تعتبر مركزاً فكرياً ووطنياً وروحياً وأجتماعياً. نضال بارزان بقيادة الشيخ عبدالسلام البارزاني الأول والشيخ محمد البارزاني والشيخ عبدالسلام البارزاني الثاني وكذلك الشيخ أحمد البارزاني، أثر بشكل كبيرعلى الحركات التحررية في عموم كوردستان. بقيادة الخالد الملا مصطفى البارزاني، خطت ثورة بارزان نحو مرحلة التوسع والتقدم، حيث أستخدم فيها الحزب والمؤسسات العسكرية والتنظيمية بشكل فعال في خدمة الحركة التحررية الوطنية. ولد الرئيس بارزاني في مدينة مهاباد، عاصمة جمهورية كوردستان الديمقراطية، في 16 آب من عام 1946، وقد تزامنت ولادته مع يوم إنعقاد المؤتمر الأول الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مدينة بغداد، حيث تم إنتخاب الخالد مصطفى البارزاني رئيسا للحزب. بعد إنتكاسة جمهورية كوردستان في عام 1947، عاد الرئيس مسعود بارزاني مع مجموعة من البيشمركه الكورد وعوائلهم إلى جنوب كوردستان، وفي جهة أخرى توجه البارزاني الخالد مع (500) من رفاقه الى الإتحاد السوفيتي، لغاية إسقاط النظام الملكي وتأسيس جمهورية العراق في 14 تموز 1958، حيث حصل على فرصة العودة للوطن، كما تم إطلاق سراح الشيخ أحمد البارزاني من السجن. بعد هجوم الجيش العراقي على جنوب كوردستان في 11/9/1961، ترك الرئيس مسعود بارزاني الدراسة، وفي 20 أيار 1962، التحق بصفوف قوات البيشمركة. في العام 1967 كان من المؤسسين لجهاز (الباراستن) لثورة أيلول ومشرفاً على أعماله ونشاطاته. في 1970، كان عضواً في الوفد المفاوض لثورة أيلول مع الحكومة العراقية. في العام 1970، في المؤتمر الثامن للحزب الديمقراطي الكوردستاني، تم انتخابه لعضوية اللجنة المركزية، وبعدها كعضو احتياط للمكتب السياسي. بعد نكسة ثورة أيلول في 1975، بشهرين، و بالتشاور مع الخالد مصطفى البارزاني، قام الرئيس مسعود بارزاني مع شقيقه الشهيد ادريس بارزاني ومجموعة من القادة والكوادر المتقدمة بتأسيس قيادة مؤقتة للحزب الديمقراطي الكوردستاني. في عام 1976- 1979، كان في خدمة الأب والقائد مصطفى البارزاني الذي كان يتلقى العلاج في الولايات المتحدة الأمريكية. في بداية العام 1979، وبهدف تقييم وتنظيم أمور الحزب، وعقد إجتماع مع مكتب الإمام الخميني في باريس لتنسيق الجهود والعمل المشترك ضد نظام شاه إيران، زار فينا عاصمة النمسا، وهناك تعرض لمحاولة إغتيال من قبل زمرة مجرمة تابعة للمخابرات العراقية، وتم إصابة إثنين من مرافقيه. بعد إنتصار ثورة الشعوب الإيرانية وسقوط نظام محمد رضا بهلوي في العام 1979، سافر إلى مدينة طهران، ولكن في يوم اوصوله إلى إيران تلقى نبأ وفاة والده. وقام مع إدريس بارزاني بإجراء الإستعدادات لنقل الرفاة الى شرق كوردستان، وروي الثرى في مدينة شنو. أنتخب السيد مسعود بارزاني في المؤتمر التاسع للحزب الديمقراطي الكوردستاني في العام 1979، رئيساً للحزب، وبذلك أصبح الرئيس الثاني في تأريخ الحزب الديمقراطي الكوردستاني. في عملية انفال البارزانيين التي نفذها نظام صدام حسين، في سنة 1983، فقد 37 شخصاً من أفراد عائلته، و8000 شخص من أبناء عشيرته ومنطقته، حيث تم إبادتهم ودفنهم في مقابر جماعية مجهولة في صحارى وسط وجنوب العراق. في ثمانينيات القرن الماضي، وفي إطار جهود تنظيم الكفاح واستمرار النضال الداخلي، زار الرئيس بارزاني مناطق مختلفة من جنوب كوردستان.

في العام 1986 طبع أول كتاب له باللغة العربية بخصوص نضال البارزاني وتأريخ الحزب بالحزب الديمقراطي الكوردستاني، بعنوان (البارزاني والحركة التحررية الكردية)، ويقع في ثلاثة أجزاء، وتم إعادة النظر فيه عدة مرات  وترجمته الى اللغة الكوردية والتركية والفارسية والإنكليزية. في 31/1/1987، وفي منطقة سليفانه التابعة لمدينة أورمية في شرق كوردستان، رحل أخوه ورفيق درب نضاله الصعب والطويل الشهيد إدريس البارزاني. في العام 1988 قاد ملحمة خواكورك. في الأعوام 1980- 1987، كان دور كل من الرئيس بارزاني وأخاه إدريس، مؤثرين وفاعلين في قيادة ثورة كولان، وفي تأسيس عدة جبهات سياسية معارضة في العراق، وكان أبرزها، تأسيس الجبهة الكوردستانية. تم الإعلان عن تشكيل الجبهة الكوردستانية في 2 آيار 1988، شارك فيها ثمانية أحزاب كوردستانية وهي الحزب الديمقراطي الكوردستاني، الاتحاد الوطني الكوردستاني، الحزب الإشتراكي الكوردستاني، الحزب الاشتراكي الكوردي، حزب الشعب، حزب كادحي كوردستان، الحزب الشيوعي الكوردستاني- العراق، الحركة الديمقراطية الأشورية. كان الهدف من تشكيل هذه الجبهة هو العمل والنضال المشترك والتصدي لنظام البعث الذي تمادى في ممارساته الوحشية وغير الإنسانية بحق شعب كوردستان وثورته. يعتبر الشهيد إدريس بارزاني مهندس تشكيل الجبهة الكوردستانية، كما كان للرئيس مسعود بارزاني، الدور المهم والحاسم في إدارة تلك الجبهة، وبشكل خاص في الإشراف على إنتفاضة شعب كوردستان في ربيع 1991. في العام 1989، في المؤتمر العاشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني، أنتخب بالإجماع من قبل أعضاء المؤتمر رئيساً للحزب للمرة الثانية. في إنتفاضة آذار 1991، كان القائد الميداني للجبهة الكوردستانية، وصاغ خطط طرد القوات العراقية من جنوب كوردستان. في 7/4/1991، أشرف على قوات البيشمركة في دربند كوري، التي سطرت ملحمة كبيرة وتاريخية ضد قوات البعث ودحرتها، وتعتبر ملحمة كوري انعطافة تاريخية في مسيرة ونضال الحركة التحررية الكوردستانية. في شهر آيار 1991، ترأس وفد الجبهة الكوردستانية الى بغداد، لإجراء المفاوضات مع النظام العراقي بهدف ضمان حقوق الكورد، إلا أنها لم تصل إلى أية نتيجة. في نوروز 1991، وفي مدينة كويه، دعا الرئيس بارزاني الى إنتخاب المجلس الوطني الكوردستاني، وتشكيل حكومة لكوردستان. ‌في أول عملية إنتخابية في كوردستان في العام 1992، حصل على المرتبة الأولى، ولكن المشكلات الداخلية ومراعاة الأوضاع المحلية حالتا دون حسم النتيجة لصالحه. في 19/6/1991، منحت منظمة رعاية حقوق الإنسان، جائزة السلام للشعب الكوردي، ومن جانب سيادته منحت تلك الهدية الى السيدة دانيال ميتران. في العام 1992، أصبح عضوا في هيئة رئاسة المؤتمر الوطني العراقي INC. في شباط 1992، تم إستقباله في لندن من قبل السيد جون ميجر رئيس وزراء بريطانيا. في العام 1993، في المؤتمر الحادي عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي انعقد في أربيل بمشاركة 2167 مندوباً، تم إنتخابه مرة أخرى رئيساً للحزب . بعد إندلاع القتال الداخلي في جنوب كوردستان، سخر كل جهوده وعلاقاته من أجل سد الطريق أمام ذلك القتال المدمر، وفي 17/9/1998، بحضور السيدة مادلين اولبرايت، وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، وقع مع السيد جلال الطالباني إتفاقية واشنطن للسلام . في 15/10/1998، استقبل في مقر الحزب الإشتراكي الفرنسي من قبل السكرتير العام للحزب السيد فرانسوا أولاند. في 20/10/1998، أستقبل من قبل رئيس البرلمان ووزير الخارجية البلجيكيين. في 6-14/10/1999، في المؤتمر الثاني عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني، الذي انعقد في أربيل بمشاركة 1473 مندوباً، انتخب بالإجماع من قبل المشاركين في المؤتمر للمرة الرابعة لرئاسة الحزب. بعد تلك المرحلة، خطت الجهود الدبلوماسية للقيادة السياسية الكوردستانية خطوات كبيرة نحو الأمام، وتعددت مسؤوليات ولقاءات واجتماعات الرئيس مسعود بارزاني على المستويات المحلية والدولية، وأدناه جزء من تلك النشاطات واللقاءات: ثمان مرات إجتمع مع رئيس أمريكا، أربع منها مع الرئيس جورج بوش، مرتان في البيت الأبيض في 25/10/2005، و14/12/2008، ومرة في 27/11/2003 في بغداد، ومرة أخرى في 3/9/2007 في قاعدة عين الأسد قرب الحدود الأردنية. وأربع مرات مع الرئيس باراك أوباما، مرة في بغداد في 7/4/ 2009، وثلاثة مرات في البيت الأبيض، في 26/1/2010 و4/4/2012 و5/5/2015. إلتقى خمس مرات برئيس الجمهورية الفرنسية، مرتان منها في أربيل.