المشاركة في الانتخابات العراقية ضرورة: انتخب حتى لا يتغلغل العدو (قو أنفسكم وأهليكم) (ح 44)

د. فاضل حسن شريف

جاء في صحيفة الشرق الأوسط عن العراق: الأمم المتحدة تدخل على خط الانتخابات وتضارب أولويات بين المرشح والناخب مع بدء العد التنازلي لانطلاقها للكاتب حمزة مصطفى بتأريخ 26 أكتوبر 2025: وقال السياسي العراقي في تصريح لـ(الشرق الأوسط)، طالباً عدم الإشارة إلى اسمه وموقعه، إن (الخوف من عودة حزب (البعث) أو استمراره في صيغ أخرى رغم كل ما حصل لقياداته وكوادره طوال العقدين الماضيين من الزمن، يدل بلا شك على عدم قدرة القيادات البديلة التي تسلمت الحكم بعد إسقاط (البعث) من تقديم بديل صحيح للمواطن العراقي). وفيما شكك السياسي العراقي في أصل القصة، كون أنه (لا توجد مؤشرات واضحة على تحركات لحزب (البعث) بعد كل ما تعرض له، فإنه في حال صحت الرواية الخاصة بذلك والتي يتبناها حزب (الدعوة) الذي حكم العراق بعد عام 2003 نحو 17 عاماً، فإن هذا يعني ليس نجاحاً للبعثيين العائدين، بل فشل سياسات الطبقة السياسية البديلة التي ينبغي أن تسأل هي عن سبب وجود هذا العدد الكبير من البعثيين، وليس التعبير عن المخاوف من وجودهم). وأكد السياسي العراقي أنه (لا يوجد على أرض الواقع بعثيون جدد، لأن أولويات العراقيين تغيرت، ولم تعد للأحزاب الشمولية القومية سابقاً، مثل حزب (البعث) والإسلامية حالياً حضور كبير وسط الشارع العراقي الذي كما قلنا وبخاصة الأجيال الجديدة، تغيرت أولوياته نحو الانفتاح على الحياة والرغبة في استثمار موارد البلاد نحو الرفاهية لا تبديدها في الحروب سابقاً على عهد (البعث)، أو الفساد والإثراء غير المشروع مثلما يحصل حالياً)، موضحاً في الوقت نفسه أن (هذا الأمر واضح جداً من خلال تضارب الأولويات بين المواطن العراقي والسلطة، وتالياً بين الناخب والمرشح).

عن تفسير الميسر: قوله تعالى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ” (التحريم 6) قُوا: قُ فعل، وا ضمير، أَنفُسَكُمْ: أَنفُسَ اسم، كُمْ ضمير، وَأَهْلِيكُمْ: وَ حرف عطف، أَهْلِي اسم، كُمْ ضمير. قُوا أَنْفُسَكُمْ: جنبوها النار بطاعة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وَأَهْلِيكُمْ نَارًا: جنبوهم النار بتعليمهم ما ينقذهم منها. يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، احفظوا أنفسكم بفعل ما أمركم الله به وترك ما نهاكم عنه، واحفظوا أهليكم بما تحفظون به أنفسكم من نار وقودها الناس والحجارة، يقوم على تعذيب أهلها ملائكة أقوياء قساة في معاملاتهم، لا يخالفون الله في أمره، وينفذون ما يؤمرون به.

جاء في موقع نيريج عن “منع عودة البعث” بين الدعاية السياسية والتوظيف لمصالح خاصة للكاتب آدم علي بتأريخ سبتمبر 7 2025: بين الدعاية والوقائع: توافقت نتائج إجراءات مفوضية الانتخابات، مع تخوفات نخب سياسية من تجدد حضور حزب البعث أو في الأقل جزء من المنتمين إليه في المشهد العراقي، وهذه المرة عبر البوابة الشيعية، فقد توقع رئيس مجلس النواب الأسبق سليم الجبوري، في تصريح صحافي أدلى به في 21 تشرين الثاني 2024، عودة حزب البعث إلى العراق “بدعم شيعي”. في حين حذر رئيس ائتلاف دولة القانون، والرئيس الأسبق للوزراء نوري المالكي، في مرات عديدة من مخاطر “أي تساهل مع البعثيين”، عادا ذلك “تهديداً مباشراً للمسار الديمقراطي”. وذكر المالكي في بيان صدر في 8 آب/أغسطس 2025 أن الدستور العراقي “يحظر حزب البعث ويمنع رموزه من العودة إلى العمل السياسي، وأن أي انتماء له جريمة لا تسقط بالتقادم”. وقدم نفسه كخط دفاع ضد عودة البعث، مؤكدا أن “الهيئة الوطنية للمساءلة والعدالة هي الجهة القانونية المختصة بكشف انتماءات البعثيين ومنعهم من الترشح أو تقلد المناصب”. وحذر زعيم حزب الدعوة، اقدم الأحزاب الشيعية العراقية، من أن التغاضي عن تطبيق هذه الإجراءات قد يفتح الباب أمام اختراق مؤسسات الدولة من قبل البعثيين، ما يعيد الفكر البعثي عبر القنوات السياسية والأمنية والاقتصادية. في ذات الوقت ظهرت في قائمة ائتلاف دولة القانون الانتخابية 8 مرشحين، شملوا بإجراءات اجتثاث البعث وتم استبعادهم.

ووفقاً لإحصاءات المفوضية العليا للانتخابات الصادرة في 28 آب 2025، بلغ عدد المستبعدين من القوائم الشيعية عموماً 151 مرشحاً، توزعوا بين “منظمة بدر” بقيادة هادي العامري بـ28 مرشحاً، وتحالف “العمق الوطني” بقيادة خالد الأسدي بـ16 مرشحاً، وحركة “صادقون” بقيادة قيس الخزعلي بـ16 مرشحاً، وتحالف “خدمات” بقيادة شبل الزيدي بـ16 مرشحاً، وتحالف “أبشر يا عراق” بقيادة همام حمودي بـ11 مرشحاً، وتحالف “قوى الدولة الوطنية” بـ13 مرشحاً. فيما ضمت قوائم حركة “حقوق” التابعة لكتائب حزب الله 11 مرشحاً، وتحالف “الأساس العراقي” بقيادة محسن المندلاوي 13 مرشحاً، وحركة “سومريون” بقيادة أحمد الأسدي 6 مرشحين، وائتلاف “الإعمار والتنمية” برئاسة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني 8 مرشحين، إضافة إلى “إشراقة كانون” بـ3 مرشحين، بينما تم استبعاد مرشح واحد من كل من حزب “الماكنة” وحزب “تصميم”. بالمقابل بلغ عدد المستبعدين ضمن إجراءات المساءلة والعدالة فيما يخص القوى السياسية الأخرى، 140 مرشحاً سنياً، 13 كردياً و6 من مرشحي الأقليات. أما الاستبعادات الأخرى غير المتعلقة باجتثاث البعث، فقد شملت 128 مرشحاً بسبب قيود جنائية، وأربعة مستبعدين بتهم التزوير و15 لملفات تتعلق بمجلس القضاء الأعلى، و34 بسبب نقص الوثائق الدراسية، 170 طلب استبدال من القوائم، و20 لأسباب أخرى، ليصل مجموع المستبعدين إلى 681 مرشحاً من أصل 7622 مرشحا يتنافسون على 329 مقعدا برلمانيا.

جاء في اعراب القرآن الكريم: “يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ” (التحريم 6). ﴿يَاأَيُّهَا﴾: يا: حرف نداء. أيها: أي: منادى مبنيّ على الضم في محلّ نصب مفعول به لفعل النداء المحذوف. و “ها”: حرف زائد للتنبيه. ﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول مبنيّ على الفتح في محلّ نصب عطف بيان أو بدل من “أي” على الموضع لا على اللفظ. ﴿آمَنُوا﴾: فعل ماضٍ مبنيّ على الضم، لاتصاله بواو الجماعة، و “الواو” ضمير متصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل. و “الألف”: فارقة. ﴿قُوا﴾: فعل أمر مبنيّ على حذف النون؛ لأن مضارعه من الأفعال الخمسة، و “الواو” ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل، و “الألف”: فارقة. ﴿أَنْفُسَكُمْ﴾: مفعول به أول منصوب بالفتحة، و “الكاف”: ضمير متّصل مبنيّ على الضم في محلّ جرّ بالإضافة. و “الميم” لجمع الذكور. ﴿وَأَهْلِيكُمْ﴾: معطوفة بالواو على “أنفسكم”، وتعرب إعرابها، وعلامة نصبها “الياء”، لأنها ملحقة بجمع المذكر السالم. وحذفت “النون” للإضافة. ﴿نَارًا﴾: مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. ﴿وَقُودُهَا﴾: مبتدأ مرفوع بالضمة و “ها”: ضمير متّصل مبنيّ على السكون في محلّ جرّ بالإضافة. ﴿النَّاسُ﴾: خبر “وقودها” مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. ﴿وَالْحِجَارَةُ﴾: معطوفة بالواو على “الناس” مرفوعة بالضمة. ﴿عَلَيْهَا﴾: جار ومجرور متعلقان بخبر مقدم. ﴿مَلَائِكَةٌ﴾: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. ﴿غِلَاظٌ شِدَادٌ﴾: صفتان – نعتان – لـ “ملائكة” مرفوعان مثلها بالضمة. ﴿لَا﴾: حرف نفي لا عمل له. ﴿يَعْصُونَ﴾: فعل مضارع مرفوع بثبوت النون، و “الواو” ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع فاعل. ﴿اللَّهَ﴾: لفظ الجلالة: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. ﴿مَا﴾: حرف مصدري. ﴿أَمَرَهُمْ﴾: أمر: فعل ماضٍ مبنيّ على الفتح، والفاعل ضمير مستتر فيه جوازًا تقديره: هو، و “الهاء”: ضمير متّصل مبنيّ في محلّ نصب مفعول به. و “الميم”: علامة جمع الذكور. و “ما” المصدرية وما بعدها بتأويل مصدر في محلّ نصب بدل من لفظ الجلالة، أي: لا يعصون. ﴿وَيَفْعَلُونَ﴾: الواو: حرف عطف. يفعلون: تعرب إعراب “يعصون”. ﴿مَا﴾: اسم موصول مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به. ﴿يُؤْمَرُونَ﴾: فعل مضارع للمجهول مرفوع بثبوت النون، و “الواو” ضمير متّصل مبنيّ في محلّ رفع نائب فاعل. وجملة النداء لا محلّ لها من الإعراب؛ لأنها استئنافية. وجملة “آمنوا” لا محلّ لها من الإعراب؛ لأنها صلة الموصول “الذين”. وجملة “قوا” لا محلّ لها من الإعراب؛ لأنها جواب النداء. وجملة “وقودها الناس” في محلّ نصب نعت لـ “نارًا”. وجملة “لا يعصون” في محلّ رفع نعت لـ “ملائكة”. وجملة “يفعلون” في محلّ رفع معطوفة على جملة “لا يعصون”. وجملة “أمرهم” لا محلّ لها من الإعراب؛ لأنها صلة الموصول الحرفي “ما”. وجملة “يؤمرون” لا محلّ لها من الإعراب، لأنها صلة الموصول “ما”.

وعن لتفسير المبين للشيخ محمد جواد مغنية: قوله تعالى “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ” (التحريم 6) المراد بالحجارة هنا الأصنام لقوله تعالى: “إِنَّكُمْ وما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ” – 98 الأنبياء. والمعنى إذا كان المؤمن يشعر بالمسؤولية أمام اللَّه عما يقول ويفعل، ويخاف من غضبه وعذابه – فإن عليه أن يعلم انه مسؤول أيضا أمام اللَّه عن أهله وأولاده، وان من واجبه أن يمد يده إلى العمل على صلاحهم وتقويمهم، وإذا كان الأب يفعل الكثير من أجل ولده حرصا عليه وعلى مستقبله في هذه الحياة الفانية فأولى له أن يعمل لسعادته في الحياة الباقية، وأن يقيه ما هو أشد وأعظم من غدرات الزمان وضرباته ولكن ما يصنع الأب المؤمن مع هذا الجيل الجديد الذي يريد من الآباء أن يخضعوا لأمره، وينزلوا على رأيه؟ “عَلَيْها مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدادٌ” على الجفاة الطعام الذين طغوا وبغوا في الحياة الدنيا على عباد اللَّه وعياله “لا يَعْصُونَ” أي الملائكة الغلاظ “اللَّهً ما أَمَرَهُمْ ويَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ”. يسرعون إلى طاعة اللَّه من غير توان، وهو يقول لهم مشيرا إلى كل سفاح أثيم: “خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ” (الحاقة 31).
جاء في موقع براثا عن: المفوضية تصادق على أهلية 8 مرشحين للانتخابات وتلزم الإدارة الانتخابية بالتنفيذ 2025-09-16: أقر مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بحسب وثيقة، مؤرخة الاثنين (15 أيلول 2025)، توصية اللجنة المركزية المشكلة بالأمر الوزاري، بشأن المصادقة على أهلية ثمانية مرشحين لانتخابات مجلس النواب المقبلة، بعد استكمال التدقيق الأمني والإداري الخاص بسيرهم وملفاتهم.

المفوضية تقرر تعطيل الدوام الرسمي في المدارس لمدة 9 أيام خلال شهر تشرين الثاني المقبل
2025-09-14: أعلنت مفوضية الانتخابات، عن تحديد عطلة إجراء الانتخابات المقبلة في المدارس، فيما اشارت الى ان مدارس إقليم كردستان ستشمل في العطلة. وقالت المتحدثة باسم المفوضية جمانة الغلاي في تصريح إنه “تقرر تعطيل الدوام الرسمي في المدارس لمدة 9 أيام خلال شهر تشرين الثاني المقبل والذي يصادف فيه موعد إجراء الانتخابات البرلمانية المقررة يوم 11 من الشهر المذكور”. وأضافت ان “العطلة تشمل مدارس محافظات إقليم كردستان”، لافتة الى أنه “تم تحديد 8000 مركز اقتراع في عموم العراق لإجراء الانتخابات فيها”. وذكرت مفوضية الانتخابات في وقت سابق، إنه تقرر تعطيل الدوام في المدارس لمدة 9 أيام من 5 إلى 13 تشرين الثاني المقبل تزامناً مع موعد الانتخابات البرلمانية.