محمد رضا وأرث الصراع المرجعي

صفاء علي

محمد رضا أبن السيستاني …
بدل أن يقول لعبد المهدي الكربلائي فضحتنه استر علينا فلا يعتب عليك مقتدى الصدر الا بسبب تصرفاتك الرعناء التي وصلت رائحتها النتة للجميع …
الانحدار في أبهى صورة .!

لم يفعل ذلك بل نشر لقطيعه مقطع يحتوي على ثواني يلتقي به ويبتسم بوجهة ليقول للجميع هو مني وأنا منه ظاهراً مشتركين في دعم الفساد والفاسدين باطناً …

وبين عتب محب مقالة السيد مقتدى الصدر الذي شرح فيه بالبيان العريض والواضح كيف يتعاون الكربلائي وكيل السيستاني مع المرشحين الفاسدين والخونة العملاء الذين باعوا البلاد والعباد … وبين لقاء محمد رضا له من بين تلك وهذه نفهم الصراع بين الحق والباطل وبين الرحمن والشيطان وكيف ان العوائل النجفية ذات الطابع المرجعي ليس جميعهاً بعيداً عن السلطة وقادة الاحزاب السراق الفسدة …!

وكأني بمقتدى الصدر يرث أبيه في مجابهة الباطل والوقوف كالأسد بوجة أصنام الحوزة والدولة … وكذا بمحمد رضا يرث أبيه في مهادنة الحكومة والرضوخ لها أن لم أقل الدخول معها والوقوف بجانبها والتضحية بالشعب على حساب مصالحة الشخصية ومكاسبة الفردية …!

اللهم كما ترى هكذا أصبح حال العراق والشعب في حيرة من أمره قد تكالب عليه الجميع بما فيهم أدعياء الدفاع عنك وحراس شريعتك ولم يعد يفرق الناس بين الحق والباطل فأنزلنا علينا آياتك وأرحمنا برحمتك أنك أرحم الراحمين … والحمد لله رب العالمين .