ولكم (بالصوماليلاند  وانفصالها) عبرة يا عراقيين لوأد دعوات (اقليم بصرة)..(فضح ادعاءات الشيعة بوحدة  العراق بمحاربة داعش..وسكوتهم عن انفصال بصرة)..(مخاطر تحول مطالب إدارية..لمشاريع  انفصالية)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

ولكم (بالصوماليلاند  وانفصالها) عبرة يا عراقيين لوأد دعوات (اقليم بصرة)..(فضح ادعاءات الشيعة بوحدة  العراق بمحاربة داعش..وسكوتهم عن انفصال بصرة)..(مخاطر تحول مطالب إدارية..لمشاريع  انفصالية)

جيوسياسيا تشير الى مخاطر حتمية ستحول المطالب الإدارية التي يشرعنها البعض.. إلى مشاريع انفصالية تغذيها أجندات خارجية…

فصوماليلاند ومخاوف تحول اقليم بصرة للانفصال بعوامل التكالب الاقليمي صراع المحاور …وسعي الكويت لجعل البصرة عازل بينها وبين العراق .. وسعي ايران لابتلاع البصرة …واغراءات المال لثراء البصرة بالنفط لمن يحكمها لسعيهم للانفصال..

بينما حُوربت داعش لمنع التقسيم، يُترك ملف البصرة (سلة العراق الاقتصادية) عرضة

 لمطالب تحولها إلى كيان شبه منفصل يسهل ابتلاعه من قبل أجندات إقليمية.. علما القوى السياسية المحلية تستغل هذه المظالم كأداة للمساومة السياسية أو لتحقيق مكاسب شخصية، وليس لحل جذري يصب في مصلحة المواطن العراقي في البصرة أو العراقي ككل. باختصار، يمثل إقليم البصرة،  تهديداً وجودياً للدولة العراقية الموحدة بسبب ثقله الاقتصادي الهائل، مما يستوجب رفض الفكرة من أساسها.. للحفاظ على وحدة وكيان الدولة. تتشابه 

واضع هنا مقارنة مختصرة.. بالاهمية والمخاطر بين

 (البصرة على وجود العراق) وبين صوماليلاند على الصومال:

لندرك المخاطر المرعبة من دعوات إقليم بصرة..:

1.    الثروة النفطية

بالصوماليلاند ثروة محدودة .. اما البصرة تحوي على رابع اكبر احتياطي نفطي بالعالم..فتخيلوا الاطماع الدولية والإقليمية التي ستجد في (إقليم هش كاقليم بصرة).. فريسة سهلة الكل يسعى للهيمنة عليها.. وابعادها عن بغداد..

2.    التأثير على المركز

الصوماليلاند انفصالها اضعف الصومال سياسيا لكنه لم يفقده موارده الأساسية..

إقليم بصرة.. انفصالها يعني شلل كامل لموازنة العراق التي تتعتمد كليا على نفط البصرة..

3.    فقدان الموانئ والثروات

صومليلاند: شمال الصومال وبقية الصومال كلها تقع على سواحل .. أي انفصالها لن يجعل بقية الصومال ارض مغلقة (دولة حبيسة).. بالمقابل:

البصرة: هي المنفذ البحري الوحيد للعراق، مما يجعلها العاصمة الاقتصادية الفعلية للبلاد. السيطرة على موانئها وثرواتها النفطية الضخمة من قبل إقليم منفصل يمثل تهديداً مباشراً لسيادة الدولة على مواردها. . ويجعل العراق بالمحصلة (ارض حبيسة).. أي ليس لديها اطلالات بحرية..

4.    .. وحدة الهوية” لم تمنع الانفصال

صومالي لاند (التي تقع شمال الصومال).. ديموغرافياً تتشابه مع بقية الصومال في الجوانب الجوهرية كاللغة والدين والعرق والمذهب.. حالها حال البصرة.. التي يتشابه سكانها بمعظمهم بالعرق والمذهب والدين واللغة مع باقي وسط وجنوب العراق.. وهنا نحذر من التشابه بين الصومالي لاند والبصرة بان كلاهما عوامل استقلالهما تمثله اجندات خارجية متواطئه معها اجندات داخلية.. ولا يوجد أي أسباب مقنعة حقيقية لحصولهما على الحكم الذاتي او الانفصال، مما يثير المخاوف في العراق من أن الانتماء الوطني الواحد قد لا يكون كافياً لوأد الطموحات الإقليمية إذا ما توفرت ظروف سياسية وتدخلات خارجية.. أو ثروات اقتصادية (كالنفط في البصرة) تدفع نحو التجزئة.

ونبين مخاطر إقليم بصرة على تبخر البصرة نفسها ونهاية العراق وجوديا.. بنهاية عوامل بقاءه :

1.    البصرة الثقب الأسود:

البصرة تحويلها إلى إقليم يحولها إلى بؤرة صراعات معقدة:

·         خطر التجزئةتأثير الدومينو (العدوى الانفصالية)

 نجاح إقليم البصرة يشجع محافظات أخرى (مثل الأنبار أو كركوك) على المطالبة بالأقاليم، مما يؤدي لـ “تفتت” الدولة المركزية. بمعنى نجاح البصرة في تشكيل إقليم يؤدي بالحتمية.. إلى تشجيع محافظات أخرى (في الوسط أو الشمال) على المطالبة بالانفصال الإداري، مما قد يؤدي في النهاية إلى تجزئة الدولة العراقية بالكامل على أسس طائفية أو عرقية أو جغرافية.

2.    إقليم بصرة بداية النهاية للبصرة نفسها ..سيفتح “صندوق باندورا” للمطالبات الفرعية:

–       إقليم بصرة سيؤدي إلى تفتيتها داخلياً بسبب التنوع السكاني والسياسي.. لنشهد مخاطر التقسيم الداخلي (الزبير كمحافظة).. لتشجع بعد ذلك اقضية أخرى (كالقرنة والمدينة وشط العرب) بالمطالبة بالاستقلال الإداري والنتيجة تفتيت البصرة وانهيار نسيجها التاريخي..

–       اقليم بصرة سيفتح البعد الطائفي والتأثيرات الإقليمية.. فالقوى السنية السياسية السنية، مدعومة بتأثيرات من دول مجاورة، ستدفع مخططات لاقلمة الزبير نفسها..لإنشاء “كانتون” خاص يضعف قبضة المركز والبصرة على المناطق الاستراتيجية والحدودية.

–       إن تحويل البصرة إلى إقليم لا يكون نهاية المطاف، بل قد يفتح “صندوق باندورا”

للمطالبات الفرعية. إذا استقلت البصرة عن بغداد، فستجد نفسها في مواجهة استقلال الزبير عنها، مما يحول المحافظة الغنية إلى شظايا إدارية وسياسية تتنازع عليها القوى المحلية والتدخلات الإقليمية، وهو ما يجسد سيناريو “التبخر” الذي احذر منه شخصيا.

3.    صراع القوى المحلية:

حتما سيتحول إقليم بصرة الى “إقطاعية” تتصارع فيها الأحزاب والعشائر والفصائل المسلحة.. على الموارد (النفط والموانئ) بعيداً عن رقابة بغداد.

4.    تصفير الموازنة: أي تصفير الموازنة العراقية مستقبلا ..

5.    إقليم بصرة (سيخلق جحيما ديمغرافيا)..

–       إقليم البصرة سيتحول إلى أداة للتصنيف الديموغرافي بين بدع.. “بصري أصلي” و”وافد”، مما يهدد بفتح أبواب صراعات مجتمعية وتهجير داخلي.

–       إن تحويل البصرة إلى إقليم في ظل الاحتقان الحالي حول ملف “الوافدين” لا يحل أزمات الخدمات بل يخلق “جحيماً ديموغرافياً” يعيد إنتاج مآسي التهجير الطائفي ولكن هذه المرة بصبغة “مناطقية”، مما قد يجعل البصرة شرارة لمسلسل تقسيم العراق فعلياً. ليس فقط طائفيا وقوميا بل مناطقيا.

–        في حال نجاح نموذج البصرة في طرد الوافدين، قد تتبعها محافظات مثل النجف أو بغداد تحت ذريعة “حماية الهوية المحلية” أو “تخفيف العبء السكاني”، مما يؤدي إلى تفتيت النسيج الوطني العراقي بالكامل وتحويله إلى “كانتونات” مغلقة”..

–       بحالة أصبحت البصرة إقليم ستسعى  لسن قوانين تفرض قيوداً على “الإقامة” أو “تملك العقار” لغير المسجلين في نفوس البصرة، وهو ما قد يُعتبر بداية لعملية “تطهير إداري” للوافدين.

فصمت بعض القوى الشيعية النافذة تجاه إقليم البصرة كدليل على أن “الوحدة” مجرد شعاراً فارغاً..

يُستخدم لتأمين النفوذ في المناطق السنية والكردية، بينما يتم التغاضي عن تفتيت المركز في الجنوب لصالح “إقطاعيات” سياسية وعشائرية مرتبطة بمصالح إقليمية عابرة للحدود.. يثير تساؤلات وجدل حول مشروع إقليم البصرة في مواجهة السردية الوطنية الرسمية تساؤلات حادة في الشارع العراقي حول حقيقة التمسك بوحدة البلاد، خاصة عند مقارنة التضحيات الكبرى في معارك التحرير بصمت بعض القوى السياسية تجاه التحركات “الاستقلالية” في الجنوب.

1. عبرة “أرض الصومال” وفخ الاعتراف المنقوص

العبرة الأساسية من أرض الصومال (صوماليلاند)..هي أن الانفصال (أو شبه الانفصال) في منطقة استراتيجية يجعلها عرضة “للمقايضات الدولية”.  ، رأينا كيف استغلت إثيوبيا رغبة “أرض الصومال= صوماليلاند” في الاعتراف لتوقيع اتفاقية تمنحها منفذاً بحرياً، مما أشعل صراعاً إقليمياً.

•       الإسقاط على البصرة:

 أي تحرك للبصرة خارج إطار الدولة العراقية قد يحولها إلى “ساحة مقايضة” بين القوى الإقليمية، حيث تُمنح الوعود بالاستقلال أو الرخاء مقابل تنازلات سيادية في الموانئ أو النفط.

2. هواجس “العازل” الجيوسياسي (الدور الكويتي)

تُثار مخاوف من أن بعض الأطراف الإقليمية قد ترى في “إقليم البصرة” منطقة عازلة (Buffer Zone) تؤمن حدودها:

•       الرؤية التحليلية:

  استقرار البصرة كإقليم “مستقل القرار  قد يخدم مصالح دول الجوار التي تخشى من تقلبات السياسة المركزية في بغداد. ومع ذلك، فإن تحويل البصرة إلى عازل قد يعني تجريدها من عمقها العراقي وتحويلها إلى منطقة نفوذ مغلقة.

3. “الابتلاع” الإيراني وصراع المحاور

تُعد البصرة الرئة الاقتصادية للعراق والمنفذ البحري الوحيد، وهي تقع في قلب “قوس النفوذ” الإيراني:

•       التغلغل والسيطرة:

 أن دعوات الإقليم، إذا لم تُضبط وطنياً، تُستغل من قبل فصائل أو قوى سياسية موالية لإيران لإنشاء كيان يتمتع بخصوصية إدارية تسمح بتدفق الموارد والنفوذ بعيداً عن رقابة الحكومة المركزية في بغداد، مما يجعلها “محافظة إيرانية اقتصادياً” بصبغة عراقية.

4. إغراءات المال و”لعنة النفط”

امتلاك البصرة لأكثر من 80% من احتياطيات النفط العراقي يجعلها مطمعاً للنخب المحلية:

•       الانفصال المالي:

 المحرك الأساسي لدعوات الإقليم هو الشعور بالغبن (محافظة تعطي الكثير ولا تأخذ إلا القليل). لكن الخطر يكمن في تحول هذا الحق إلى “نزعة انفصالية” يغذيها حلم الثراء السريع للنخب الحاكمة في الإقليم، مما قد يؤدي إلى صراعات داخلية على السلطة والمال تشبه صراعات “أمراء الحرب” في المناطق المنفصلة.

5. مخاطر التدويل ومستقبل العراق

إذا تحولت دعوة “إقليم البصرة” من لامركزية إدارية (كما ينص الدستور العراقي) إلى انفصال واقعي برعاية إقليمية:

•       تمزيق الوحدة: ستكون هذه بداية النهاية للدولة العراقية بصيغتها الحالية، حيث ستتحول البلاد إلى دويلات تابعة لمحاور (محور تركي في الشمال، إيراني في الجنوب، وتجاذبات دولية في الوسط).

•       خسارة الموارد:

انفصال البصرة أو عزلها يعني فقدان العراق لسيادته البحرية وقوته الاقتصادية، مما يجعل باقي الأجزاء دولاً “حبيسة” وفقيرة.

العبرة من “أرض الصومال” هي أن الكيانات التي تنشأ في بيئة صراع دولي تظل رهينة لمن يدعمها. البصرة، بموقعها وثرواتها، هي “بيضة القبان”؛ استقرارها ضمن عراق موحد وقوي هو الضمان الوحيد لعدم تحولها إلى “جائزة” في صراع المحاور الإقليمية.

اما بخصوص محور:

1. التناقض بين “التحرير” و”الإقليم”

الموصل والوحدة:

استندت المشاركة الواسعة للقوى الشيعية (عبر الحشد والقوات الأمنية) في معارك الموصل إلى عقيدة حماية وحدة العراق من الإرهاب العابر للحدود.

البصرة والمخطط الإقليمي:

في المقابل، “الصمت” أو “الميوعة” في التعامل مع حراك إقليم البصرة يعكس ازدواجية؛ فبينما حُوربت داعش لمنع التقسيم، يُترك ملف البصرة (سلة العراق الاقتصادية) عرضة لمطالب قد تحولها إلى كيان شبه منفصل يسهل ابتلاعه من قبل أجندات إقليمية.

2. إقليم البصرة:

حراك التواقيع:

في ديسمبر 2025، عاد مشروع إقليم البصرة للواجهة بقوة مع إطلاق استمارات جمع التواقيع الرسمية للتمهيد للاستفتاء، مستنداً إلى قانون تكوين الأقاليم رقم 13 لسنة 2008.

الموقف السياسي الشيعي:

 انقسام القوى المحسوبة شيعيا بالعراق حول الموقف من إقليم بصرة.. رغم مخاطره على وحدة العراق وسلته الاقتصادية ومنفذه البحري .. ومخاطره أيضا على وحدة المكون العربي الشيعي ديمغرافيا وجغرافيا واداريا وسياسيا..

3. مخاوف الأجندات الإقليمية (إيران، الكويت، والخليج)

خطر التدويل:

 تحول البصرة إلى إقليم يجعلها “لقمة سائغة” للمطامع الخارجية. ليُطرح تساؤل جيوسياسي حول السعي لعزل البصرة يتزامن مع مشاريع ربط سككي (مثل بصرة-شلامجة) تضعف سيادة بغداد لصالح طهران، أو سعي خليجي لجعلها منطقة عازلة.

إيران والتقسيم:

إيران، التي تخشى فقدان نفوذها في العراق الموحد، قد تدفع في 2025 باتجاه “فدرالية مقسمة” تضمن لها السيطرة المباشرة على “إقليم شيعي” محدود (البصرة).. غني بالنفط في حال تفكك الدولة المركزية.

4. الموقف الديني: المرجعية والانتخابات

موقف السيستاني: السستاني لم يعبر يوما على ضرورة وحدة العرب الشيعة بالعراق بوسط وجنوب جغرافيا وسياسيا واقتصاديا واداريا.. بل يترك الباب مفتوحا مائعا دائما نجد عبر ذلك الموقف المرجعي تمرير اجندات مشبوهة..

ونلخص ما سبق:

انفصال البصرة هو “رصاصة الرحمة” على الدولة العراقية. لن يبقى هناك “عراق” بالمعنى السياسي أو الاقتصادي، بل كيانات هزيلة متناحرة. استقرار العراق الموحد هو الضمانة الوحيدة لعدم تحول المنطقة بالكامل إلى ثقب أسود من الصراعات التي لن يسلم منها أحد، بمن فيهم المنفصلون أنفسهم.

 …………..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم