السيدة وزيرة البيئة ادعموا الناشط علي جبار السويطي، نعيم الخفاجي

السيدة وزيرة البيئة ادعموا الناشط علي جبار السويطي، نعيم الخفاجي

عندي هواية قديمة حبي إلى زراعة الأشجار والمحافظة على سلامة البيئة، وخاصة بعد انتقالي بشكل قسري، للعيش بالدنمارك بسبب سياسات نظام صدام جرذ العوجة الطائفية والشوفينية، درست المجتمع الدنماركي، وانضميت مع قوى اليسار الدنماركي وبالاخير انضممت إلى حزب أنصار البيئة الخضر، سلطات الاتحاد الأوروبي تخصص ميزانية سنوية لدعم البيئة، وكذلك الدول الأوروبية أيضا تخصص مبالغ مالية كبيرة إلى دعم المنظمات المهتمة في البيئة، مضاف لذلك الأمم المتحدة ايضا تدعم البيئة ماديا.
في العراق نظام البعث حارب البشر والشجر، كان الوضع البيئي في عهد النظام الملكي بالعراق أفضل من حقبة حكم نظام البعث، كان العراق لديه ٣٣ مليون نخلة واهوار كبيرة تمتد على محافظات البصرة والعمارة والناصرية والكوت، تشكل جنة عدن حيث مناظر البردي والقصب التي تدهش الناضرين، شمال العراق محافظات كوردستان أرياف عبارة عن غابات خلابة من أشجار الجوز والبلوط والعنب والبندق وأشجار الكمثري والتفاح، لكن نظام البعث قام بحرق غابات كوردستان وتجفيف اهوار الجنوب وقلع النخيل، في يوم سقوط نظام صدام لم يبقى من النخيل سوى تسعة ملايين نخلة ومعظمها اعمارهن يجاوزن السبعين والثمانين عاما، بل تعمد صدام ونظامه على سرقت نخيل جنوب العراق، وزراعة النخيل في مناطق تكريت بشكل خاص، وقام في تجريف نخيل كربلاء وبابل والديوانية في انتفاضة شعبان، ودمر عشر ملايين نخلة من نخيل البصرة وحدها.
بعد سقوط نظام البعث العراق يحتاج إلى جهود كبيرة في إعادة زراعة النخيل والأشجار المثمرة في وسط وجنوب العراق، وكذلك العمل على إعادة زراعة غابات كوردستان من جديد، أراضي كوردستان تحتاج عمال يقومون في غرس شتلات الجوز واللوز والبندق والكرز دون سقيها، بظل وجود طقس ممطر وتساقط الثلوج في كوردستان، كان ممكناَ جعل محافظات كوردستان والموصل وكركوك مصدر رئيسي لزراعة أشجار الجوز واللوز الحلبي والزيتون ويصبح العراق المصدر الأول بالعالم والكف عن اعتماد ميزانية العراق على عائدات البترول فقط.
شاهدنا تطوع شباب عراقيين للعمل في المجال البيئي منهم الأخ الأستاذ علي جبار السويطي من أهالي مدينة العمارة، في مجهوده الخاص قام في زراعة آلاف الأشجار في مناطق العمارة والبصرة والكوت، قام بغرس شتلات في المناطق الحدودية مع إيران حيث تمتاز الأراضي بكثرة التلول والهضاب، تمتد من منطقة الفكة وتصعد في اتجاه الزبيدات والطيب وبدرة ومندلي.
ما قام به الاستاذ علي جبار السويطي عجزت عن عمله وزارات ومؤسسات عراقية كبيرة، وكذلك يوجد كاتب مهتم في دعم البيئة من اهالي الناصرية وهو الكاتب الدكتور نجم عبد طارش الغزي، حيث بذل جهود كبيرة في دعم البيئة من خلال زراعة الأشجار حول طريق ناصرية بصرة وناصرية ديوانية وبطرق بسيطة وسهلة.
نطالب السيدة وزيرة البيئة العراقية الست سروة عبد الواحد والتي كانت وجه لامع في القنوات الفضائية الداعية إلى الإصلاح والعدالة في دعم الأشخاص المهتمين في البيئة أمثال السيد علي جبار السويطي والدكتور نجم عبد طارش الغزي.
لدى وزارة البيئة فروع في المحافظات العراقية، نطالب السيدة الوزيرة المحترمة في إقامة مشاتل في المحافظات العراقية تعتمد على زراعة بذور الفاكهة مثل الزيتون والرمان السدر الصحراوي في فروع وزارة البيئة في المحافظات العراقية وتوزيع الشتلات على أنصار البيئة في غرسها في الصحاري، وكذلك عمل مشاتل في السليمانية واربيل ودهوك والموصل وكركوك في زراعة سنادين لشتلات الجوز واللوز والبندق والزيتون.
لذلك كل دول العالم تدعم أنصار البيئة والنشطاء البيئيين من خلال توفير التمويل الحكومي للجمعيات، وتسهيل مشاركتهم في السياسات العامة، وتمويل مشاريع الاقتصاد الأخضر والتنمية المستدامة. كما توفر المنظمات الدولية والمحلية برامج تدريبية ودعماً قانونياً للمدافعين عن حقوق البيئة لتعزيز قدرتهم على إحداث تأثير
بل دول العالم من خلال الحكومات لديهم في برامجهم الحكومية يقدمون جوائز ويعلمون مبادرات تحفيزية، من خلال إطلاق برامج تكريم رواد العمل البيئي والباحثين، بهدف نشر الوعي وتسليط الضوء على الأفكار المستدامة التي تخدم كوكب الأرض.
تقوم الأشجار بوظائف مذهلة فهي تلتقط الكربون من الغلاف الجوي، وتحمي التربة وتخصبها، وتوفر مصدرا للحصول على الحطب والأخشاب، وتؤوي العديد من الحيوانات والطيور والحشرات. لا عجب أن زراعة الأشجار، لإصلاح النظم الإيكولوجية ومكافحة تغير المناخ، في الختام نطالب السيدة وزيرة البيئة العراقية الست سروة عبد الواحد دعم الناشط البيئي الأستاذ علي جبار السويطي والناشط البيئي الدكتور نجم عبد طارش الغزي، في مجال دعم زراعة الأشجار لدعم البيئة العراقية مع خالص التحية والتقدير.

نعيم عاتي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.
5/6/2026