من ملفات النظام السابق سبب عزل صباح مرزة محمود

القصة الحقيقة لعزل صباح مرزة محمود من منصبه رئيس دائرة المرافقين

لا نريد التطرق للسيرة الذاتية لصباح مرزة محمود لانكم تعرفونها وهي منشورة بقدر مااتطرق للسبب الخفي الحقيقي لعزله من منصبة وهو بعمر 47 سنه واحالته الى التقاعد حيث ذكر ان سبب عزله هو خلاف شخصي مع عدي صدام ولكن هذه ليست الحقيقة فعدي يحب صباح مرزه اكثر من حسين كامل وعبد حميد الخطاب وارشد ياسين لكن الحقيقةانقلا لكم بماجرت
تعلمون ان صباح مرزة محمود كان مرافق صدام حسين عندما كان نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وكان ملازم اول وكان صدم يحبة كثيرا ويثق به وكان هناك 16 حارس لصدام عندما كان نائب رئيس مجلس قيادة الثورة لم يكن احد منهم ضابط وكلهم مراتب ومنهم ارشد ياسين وشقيقة وعبد حمود وحسين كامل وعبيد الهزاع وغيرهم وكان الضابط الوحيد هو صباح مرزه الذي كان المرافق الاقدم ومسوؤل على الحماية وبعد تولي صدام حسين الموقع الامامي واصبح رئيسا رفع صباح مرزه الى رتبة نقيب ثم درج بسرعه وشكلت دائرة المرافقين واصبح الستت عشر حارس ضباط بدورات خاصة وسريعه وشكلت ثلاثة خطوط لحماية صدام عدى المرافقين وتوسعت الدائرة واصبح المسؤول عنها وبامر من صدام هو صباح مرزه برزت حساسيات وحقد من بعض المرافقين الاخرين ومنهم حسين كامل وعبد حمود وارشد ياسين وتذمر كيف ان يكون مسؤول عليهم ضابط كردي وهم تكارته ومن المقربين لصدام حسين فكان في السر يتناقشون بالضد من صباح مرزه لكنهم امام صدام لايستطيعون وكان صباح يفرض شخصية عليهم كونه صديق لصدام ومشترك بثورة تموز وضابط اقدم منهم كذلك كان عضو قيادة شعبة الفارس بالمكتب العسكري وصعد الى درجة فرع بالحزب وعندما يخرج الرئيس صدام بجولة او سفر يحاول صباح ان يبعد المرافقين عن الاحتكاك بصدام او الالتصاق به وان يبقةى هو خلفة وحصلت مشادة بينهم في سفر الرئيس صدام الى السعودية وتدخل ووبخهم جميعا
صباح مرزه في طبيعته يحب الهدايا ويحب المشروبات الروحية الفاخرة فيتلقى انواع من المشروبات ياخذها لبيته في الاعظمية كان المرافقون يحاولون ان يجدوا زله على صباح ولم يستطيعوا فهو يشرب في بيته كثيرا لكن يحضر للقصر الجمهوري صاحي ونشط في احد الايام كان صباح مرزه يتحدث مع شخص كردي في السليمانيه اسمه علي بوسكاني وهو تاجر كبير يتحدث معه باللغة الكردية من مكتبة بتالقصر الجمهوري فسمعه احد المرافقين ووصل الموضوع لصدام على انه ربما لدية خط مائل مع الاكراد امر صدام سرا ومن المخابرات وضع هواتف صباح مرزه تحت المراقبة ثلاثة اشهر هواتف بيته حيث لديه هاتفين بالبيت 4229090 و 4231787 ولم يتبن وجود اي شائبة فامر صدام رفع المراقبة
كان هناك خياط مشهور جدا اسمه عبد جابر زيارة محله برقبة جسر الصالحية من الرصافة كان يفصل عنده بدلات كبار المسؤولين وكان يتردد عليه فلاح مرزة محمود ابو تاره مدير عام دائرة المعارض وشقيق صباح مرزه ويفصل ملابس وعبد جبر مشهور ويعرف مسؤولين بالدوله بسبب مهنته كخياط ويعرف تجار كبار ومن بين الذي يعرفهم شخص ضرير اسمه رشيدي ابو حمره صاحب معامل بسكويت ابو حمره وهذا الشخص فتح اعتمادات في مصرف الرافدين تبين انه احتال على ادارة المصرف بمبلغ 300 الف دولار فتم توقيفه وحيل للقضاء وحكم عليه عام 1990 بالسجن عشر سنوات وتغريمه لمبلغ بدئت عائلته تتوسط وذهبوا لعبد جابر زيارة الخياط وصادف وجود فلاح مرزه في محل عبد جابر فطلب عبد جبر من فلاح مرزه امكانية مساعدته فنقل فلاح الموضوع لصباح مرزه وقال له بسيطه لكن لم يبالي بسبب كثرة اشغاله واتصل عبد جابر بفلاح الذي اتصل بشقيقة الاكبر صباح مرزه
وكان المعتد عندما يتقي صدام حسين بالمواطنيين في القصر الجمهوري او عند زياراته ويامر شي لمواطن دائما بيد المرافق الاقدم او احد المرافقين دفتر ويكتوبن فيه امر السيد الرئيس القائد كذذذ لهذا المواطن وترسل مذكرة المرافق الى ديوان الرئاسة فتترجم الى كتاب رسمي يوقعه رئيس الديوان للجهه صاحب العلاقه بامر الرئيس
اتصل صباح مرزه محمود بوزير العمل اوميد متحد مبارك وابلغه بان السيد الرئيس امر بالاطلاق سراح النزيل رشيدي ابو حمرة من السجن والعادة ان ياتي كتاب من الديوان ينصي بان امر السيد الرئيس القائدصدام حسين حفظه الله ورعاية باعفاء النزيل فلان ابن فلان مماتبقى من مدة محكوميته واطلاق سراه فورا ويوجه الى وزارة العمل والشؤون الاجتماعيه- المتب الخاص ويقوم وزير العمل باصدار امر الى دائرة اصلاح الكبار في موضوع ابو حمره لم يامر صدام لكن وزير العمل اعتمد على تلفون صباح مرزه باعتبارة المرافق الاقدم وابلغ صباح انه سيصله كتاب فيما بعد ووجه وزير العمل فورا مدير دائرة الاصلاح واطلق سراح رشدي ابو حمره بنفس اليوم وغادر السجن لبيته وبعد يومين غادر العراق
يبدو ان اوميد متحت خشي من تبعات الموضوع فاتصل بدائرة المرافقين وكان صباح مرزه بواجب مع الرئيس وكان الموجود ارشد ياسين وهو مرافق اقدم وطيار خاص لصدام حسين فابلغ الوزير ارشد بانه لم يرد كتاب منهم بناء على توجية الرئيس الذي نقلة صباح مرزه ففتش في دفاتر الرمافقين للشهرين الماضيين ولقاءات واوامر ومقابلات صدام لم يعثروا على امر او توجية من صدام ولم توجد مقابلة لصدام لعائلة شخص رشدي ابو حمره وفي اليوم التالي عاد صدام للمكتب فدخل عليه ارشد وابلغه بالموضوع فاتصل بالوزير الذي اكد له ذلك فاستدعى الرئيس صباح مرزه وان يدخل عليه منزوع السلاح وهذا روتين جرى في القصر الجمهوري بان الريس عندما يستدعي احد المرافقين للحساب يدخل بدون سلاح وواجه صباح بالموضوع فلم ينكر وقال نعم فعلا انا اتصلت بالوزير وطلبت منه اطلاق سراح ابو حمرة لاني اعرف ان السيد الرئيس لو وصل له الموضوع سيطلق سراحه وان قضيته جنائية وليست سياسيه فغضب صدام وطلب توقيف صباح 3 ايام وبعدها يعرض امامه كان هناك موقف بسيط لضباط القصر الجمهوري داخل مقر لواء الحرس فاوقف صباح وبعد 72 عرض على الرئيس الذي امر احالته الى التقاعد برتبة لواء وهو كان في وقتها عميد وفصله من الحزب وطلب من وزير العمل اعادة ابو حمرة للسجن لكن ابو حمره كان خارج العراق
ابو نورالباوي