لماذا فسد العراق !؟

لماذا فسد العراق!؟
سوف لن أتكلم عن فساد الحكومة أو القضاء أو الوزارات و المؤسسات الأخرى بإعتبارها مُقسمة أساساً حسب قانون و دين المتحاصصين لأموال الفقراء بأمر الأسياد .. و هو فساد من باب تحصيل حاصل, و هدف مركزي للأحزاب بكل عناوينها و مدّعياتها .. لكني سأشير إلى المنبع و الأساس الذي أفرز الفساد و صار قانوناً للأسف يتداوله الأجيال الذين يشبهون سجناء (الكهف الأفلاطوني) , وهو البرلمان العراقي الذي تأسس على المال الحرام و بموافقة من الشعب, و يفترض أن يمثل مصالح الشعب في قراراته, لكن بآلعكس يتشارك الطرفان الناخب و المنتخب بنشر الفساد و سببه الجهل!

فلو إنتهينا إلى نتيجة مفادها (فساد) أعضاء البرلمان كفرض ؛ فيعني ذلك فساد دين الشعب أو عدم وجود الدّين الصحيح أصلاً في العراق, نتيجة ثقافة التفاسير الآخوندية المحدودة و المستهدفة التي وصلتنا و التي تقتصر على مدى الربح الذي يدخل جيب المعمم أو المنادي بآلدّين و بأحزاب الدين كآلدعوة و البعث و حزب الله و غيرهم من الذين يحملون راية الإسلام كشعار لا لأجل تطبيق العدالة التي لا يفهمها أكثر أهل العراق؛ إنما بآلدرجة الأساس لجمع المال و الكسب و الثراء, و هذا هو الواقع القائم و يمكنك التحري عنها في أي عضو برلماني أو حزبي, فآلحكم قائم لا على أساس المنفعة العامة العملية المشتركة التي تشمل الجميع و توحد الجميع ..

أيها الواعون: هذه نقطة حساسة يجب الوقوف عندها يا ناس, فأنتم يا شعب العراق قد لدغوكم مئات المرات و ما زلتم تلدغون, و في نفس الوقت تصفقون للفاسد الذي سرقكم, بل لأي كان بلاهدف و وعي ..

على أي حال, تابعوا التالي مع إحترامي للمرجعية العظمى في النجف و التي أغلقت أبوابها بوجه كل سياسي و حزبي و مسؤول و رئيس, إلاّ الذين تمّ إستثنائهم !؟

بآلنسبة إلى البرلمان العراقي المهلل الذي هو مركز الفساد و الجهل و منبع آلظلم؛ لقد رُشحت بداية السقوط و أهالي العزيزية و واسط و بغداد و غيرهم شهود, بل كنت ضمن المجموعة الأولى التي ترأست مجلس محافظة واسط في الشهر الأول بعد السقوط , و فيما بعد طرحوا علينا الترشيح للبرلمان و كنت غير مقتنعاً بآلوضع أبداً من كل ناحية, بحيث كلما كنت أفكر بمستقبل العراق كان الدوار يأخذ رأسيبسبب الجهل الذي كان ولا زال منتشراً, و رأيت الوضع لا يناسب تأريخي و فلسفتي و روحيتي و صحتي, و تيقنت أنه من الصعب أن أجلس مع مَنْ تعرفون من الفاسدين و هم مئات من حولي و أنا واحد وحيد في وسطهم و فوقها يأتي حرامي من أوساطهم وهو يأكل الخنزير من ذيلة يصبح رئيسا بآلمحاصصة الشيطانية علينا كسليم الجبوري أو النجيفي و الحلبوسي و المشهداني و أمثالهم من الشياطين أو رئيس حكومة كعبد المهدي و الكاظمي و المالكي و أمثالهم من الذين يمررون القرارات التي تصب لرواتبهم و لمصالحهم الشخصية و الحزبية و العشائرية برمشة عين و بكل سرعة و خفة .. حتى بدون إجراء التصويت عليها, و قد بيّنت هذه الأمور في مئات المقالات بل الآلاف منها , حتى في عشرة مقالات أرسلتها مؤخرا لبعض الأخوة في المواقع , لكن بعضهم لم ينشروها للآن ربما لمصحلة أو لمنفعة لا نعلم بها, بينما معظمها تصب لمصالحهم و مصالح أبنائهم و مستقبلهم بآلدرجة الأولى, بل المتحاصصون لقوت الفقرا تراهم بآلمقابل يعطلون الدولة كلها و كما هم الآن منذ شهرين, بلا حياء أو حرج و لا مبالاة بحياة الشعب كله لأجل مغانمهم و مناصبهم, فتعطيل البرلمان و بآلتالي الدولة لا تضرّ مصلحتهم, بل تبقى رواتبهم جارية و تقاعدهم و مخصصاتهم كذلك, و المتضرر الوحيد في هذا الوسط هو المواطن المسكين الذي إنتخبهم, و هذا ما حدث خلال جميع الدورات البرلمانية التي جرت لست مرات!!؟
.
على كل حال ليس من شأني أن أكون واحدا منهم بضمن البعثيين و الدعوجية و الساختجية و الفاسدين حيث لا يوجد مَن يُؤيدني من بينهم حتى عضو واحد, لذا سعيت لأحافظ على مسيرتي و توازني و تحملت الكثير و لأكثر من ستين عاماً داخل و خارج العراق للحفاظ على ديني و تأريخي حاملا خشبتي على كتفي أبحث عن ما يصلبني عليه , و قد فعل أبناء أ.س.ح.ا.ق. ذلك, حين علموا بظاهر العقيدة التي أؤمن بها, فأفسدوا كل شيئ في حياتي و ما زلت أشق طريقي وحيدا .. وحيدا مع معشوقي الأزلي !

و أخيراً تريدوني مع هذا الحمل الثقيل أن أجلس مع البعثيين و المتأسلمين العابدين للدولار و مع الدعاة المنافقين و أقرانهم المتحاصصين لقوت الفقراء .. لأكون ظالما أضرب الصفقات و الرواتب الحرام كل شهر بلا أسف أو ندم أو حياء!؟

لا لن أكون كأحدهم و لست أنا من هؤلاء أبداً بل خالفتهم يوم رأيتهم قبل نصف قرن يسرقون قوت الناس بينما لم تكن سلطة بأيديهم بعد .. لأني أؤمن بحكومة و عدالة الأمام علي (ع) فقط الذي كما تعرفون جوانب من عدالته الكونية التي تأثرت بها حتى بلاد و أديان و مذاهب معظم شعوب العالم في الشرق و الغرب , و تلك العدالة و للأسف الشديد يرفضها معظم الشيعة .. بسبب غبائهم ناهيك عن السّنة و غيرهم
,
فعلي (ع) حين كان يترأس 50 دولة بحسب الزمكاني ضمن إمبراطورية عظيمة؛ لكن راتبه كان كراتب أيّ موظف أو عامل أو فقير أو جندي أو وزير في دولته و لم يمتلك بيتاً ولا خيلاً ولا أموالا و لا حتى حماية شخصية, و قد رجى من قنبر مرافقه أن يترك مرافقته و حمايته عدة مرات لعدم حاجته لها ؛ لكن قنبر (رض) كان يرفض تركه و كان يقول ؛ (أنا أحب أن أرافقك ياعلي), و قد قرأت رواية إستوقفتني قبل أعوام بأنه(ع) حين وافاه الاجل (الشهادة) كان مديناً بـ (400) درهم .. ووووو كلام كثير كتبتته في أحد كتبي تفصيلاً ..

الخلاصة : لا أستطيع يا أخوتي : أن أضحي بـ 60 عاماً من جهاد مرير ثمّ أجلس و بجانبي من تعرفونهم ممّن يحرمون الحلال و يحللون الحرام .. بلا أخلاق و قيم .. و لا همَّ لهم إلا بناء بيوتهم و إدامة رواتبهم و مخصصاتهم الحرامو التي مسختهم ..

نعم ..كرامتي و تأريخي و فكري الكوني و آخرتي مع أبنائي المظلومين؛ أهم من كل العراق و الدّنيا و بلادنا الممسوخة التي لا يتعدى يوم إلا و الجرائم و القتل و الأعدامات تكثر و تكثر فيها .. و آخرتي التي هي دار بقائي أهم من كل دنياكم أيها الجهلاء ألظلمة.

من جانب آخر هناك عراقيّ أعتقد لجأ للسويد كما عرضتموه في تعليق ضمني عقب مقالة من مقالاتي كما الكثير من العراقيين .. و لا ندري بتأريخهم ولا من هو و كم خمطوا و سرقوا و عمروا بيوتهم أو ربما بعضهم يكن إنسانا مظلوماً و نزيها و الله الأعلم, لكنهم يبقون الأقلية .. و نحن نعني الأكثرية كظاهرة لكنني لا أملك معلومات دقيقة عن جميعم ..
المهم قال أحدهم و هو يخالف نفسه و المنطق .. قال ما معناه :

[العراق أفضل دولة في العالم من كل ناحية؛ أفضل حتى من كل الدول العربية و الأوربية لعدم وجود عمل فيها و العراق فيه كل مجالات العمل والراحة ]..
و أعلق فقط على هذه الجزئية كتوضيح لمن لا يعرف الحقيقة كصاحبنا السويدي العراقي هذا و هو:

(لا أعتقد عموما بما أفاده هذا اللاجئ العراقي بكون العراق أفضل دولة في العالم …. و إبتداءاً يجب أن نعرف ؛ بأن الناتج القومي السّنوي بحدود 150 مليار دولار كمعدل يزيد أو ينقص قليلاً كل عام و أحياناً حسب مردود النفط و أسعاره .. هذا فقط من بيع النفط ناهيك عن مردوات الحدود و الكمارك و الضرائب و الفيز وووو … و هذا المال يكفي لبناء و أدارة 10 دول مثل العراق!! .. لكن هذا العراق أمامكم يا ناس؛ لا يوجد فيه حتى مستشفى ولا مدرسة و لا جامعة بحسب الإستندار العالمي … و هذا الشخص اللاجئ على ما يبدو لا يعرف ولم يطلع حتى على قوانين الأمم المتحدة و مسألة الإستندار العالمي بشأن حقوق المواطن الطبيعية و في أية دولة!؟), و هنا تكمن المحنة مرة أخرى .. الجهل و الظلم توأمان أينما وجدت احهما وجدت الثاني معه!!؟

وقبل هذا كله: معظم العراقيين الذين لجؤوا لاوربا و كندا و غيرها لا يعلمون ولاب يعملون تلك الحقائق ؛ إنما إعتمادهم على دوائر المساعدات الحكومية والأجتماعية و معظهم عطالة بطالة و يستلمون رواتب من دول أخرى .. و كما هو حالهم في العراق الذي لم يبقوا و لم يبن فيه القادة الفاسدون شركة واحدة إنتاجية بل هدموا كل الشركات التي كانت موجودة و تعمل منذ العهد الملكي و تلك معلومة لا يختلف عليها عراقي شريف إلا المغرض, لهذا قلّما تجد عراقياً يعمل بنفسه ليأكل لقمة حلال داخل و خارج العراق .. هذا ما عرفته من خلال الكثير ممّن لهم علاقات معنا شخصياً!

و كذلك .. و لكي تعمل هنا في الدول الغربية خاصة؛ لا بد و أن تدرس و تعادل شهادتك أو تحصل على إجازة العمل بعد إجتياز إمتحانات مخصصة في إختصاصك, إضافة لمعرفتك اللغة الأنكليزية مع سيرة مهنية شخصية جيدة – فنية(الكرديت و الريزومة) – كي تثبت لهم فيها جدارتك و تأريخك الفني, و هذه الأمور قلّما تجدها مدونة في شخصية عراقي في الخارج حسب علمي إلا ما ندر ..
ناهيك عن غيرها من الأمور المعاشية..
تصوّر جماعة (رفحا) على سبيل المثال, و قد تعرفونهم و كلهم كانوا بعثيين و ضباط و جنود قاتلوا دفاعا عن صدام حتى النفس الأخير, و حين إنقطعت السبل و آلأمداد و المعاش ؛ عبروا الحدد و عاشوا في السعودية مكرمين حتى تم تقسيمهم إلى دول اللجوء, و هي قضية معروفة؛

و أقسم بآلله العظيم أن معظمهم كانوا يعتمدون في دول اللجوء على راتب المساعدات الأجتماعية و للآن لا يعمل حتى أكثر أبنائهم الذين ولدوا في بلاد الغرب .. فجميعهم يستلمون رواتب ضخمة من دولهم (اللجوء) و من العراق, حيث يحصل كل فرد منهم على راتب 2000 دولار تقريباً, بإعتبارهم مجاهدين .. لا بعثية – لا عسكرية حرامية ولا بدو أو معدان متخلفين من كل ناحية, بحيث في بداية مجيئهم لم يكن يعرفون حتى إستخدام “التواليتات” الغربية , و يستلم بعضهم مع عائلته 20 ألف دولار في الشهر مسجلين حتى أطفالهم الرضع كمجاهدين .. بآلضبط مثل (ضباط الدّمج) العديمي الضمير و الدين الذين حصلوا على راتب تحتاج 50 عاما للخدمة في الجيش مع شهادة الكلية العسكرية كي تحصل عليه كعقيد و كعميد وغيره .. لا أعرف الرتب العسكرية بشكل جيد, لكن هذا ما سمعته من بعضهم شخصياً .. و أقلهم يحصل على راتب بحدود 2000 دولار أمريكي شهريا, بينما خيّرهم لا يحمل شهادة جامعية سوى متوسطة أو الأعدادية بل وأقل من ذلك ..

أنا لا أدري في بداية السقوط حصل جميع الذين عملوا مع الأجانب و المؤسسات العراقية على الملايين خصوصا المرتبطين بآلأحزاب كحزب الدعوة و المجلس العراقي الأعلى و الأخوان و غيرهم , و طلبوا مني التقديم مثل غيري ؛ لكني رفضت و قلت لمن دعاني : (أنا و أعوذ بآلله من الأنا – أختلف عن هؤلاء المرتزقة لانني أَتعامل مع الله تعالى و أعمل بنفسي و هؤلاء جلّهم لا يعرفون حقيقة الله و لا صفاته ولا فلسفة الأيمان, لهذا أنا أحترم نفسي و لقمتي آلحلال و أشكر الله على أي حال ..

ثمّ بآلله عليكم إلى أين آأتي في بلد لا أملك فيه متراً من أرض العراق المنهوب حتى ثروات الأجيال التي لم تأتي بعد , هذا إضافة إلى عدم وجود مؤيد واحد لفكري و فلسفتي, بل و لا غرفة أسكنها .. بينما أنقذت حزب الدعوة العار في المهجر يوم كانوا يستجدون لقمة الخبز من أي كان !

حيث جمعت لهم أموالاً أشبعتهم في وقت مبكر في إيران, تعادل ما يقرب من 50 بيتا بداخل طهران, و لم آخذ من تلك الأموال و البيوت توماناً واحداً ولا طابوقة, و هكذا كنت في العراق في السبعينات Hi]d ;g .. بينما الهتلية سرقوا كل تلك الأموال لبناء بيوت و شراء سيارات , و حين طرحت الموضوع على احد أقربائي في بدرة و قلت له جانبا من ذلك و تعهد و لم أسمع شيئا أو ربما خاف أن يفقد منصبه لأن دعاة العار كآلمالكي و أقرانه المعدان الكفار الجهلة و غيرهم يعرفوني بأني أعرف كل تأريخهم الأسود و البعثي المزيف على كل حال ..

يا من يعرفني و من لا يعرفني ؛ لا تتعبوني أيها … رجاءاً يا من أريد تعليمكم الحقّ الذي تجهلونه حتى أكثر مراجعكم الذين لا يريدون تطبيق العدالة بين المسلمين ضمن دوائهم أو حتى التحدث عنها من قبل من يعرفونها .. فأنتم تجهلون الحقيقة .. و لا حتى دين باقر الصدر الذي أستشهد و أخته الطاهرة و كواكب لن يلد العراق بمثلهم ولم يملكوا مثلي كذلك طابوقة ولا مترا من الأرض في العراق و كل ما كان يملكونه كما كان الصدر الأول أماكن مؤجرة أو غرفة بداخل مقبرة نجفية مع مكتبة فيها ثلاث رفوف (خانات) مكسورة تغيير لونها لقدمتها و كان فيها ربما عشرين كتاباً من مؤلفاته (رضوان الله عليه) مع بساط من حصران بعضها كانت مصنوعة كـ(جودلية) و تعرفون ما معناه و انا نفسي كنت أبكي طوال اللقاء معه على وضعه و حتى شهادته التي كنت أراها قريبة بسبب جهل و فساد أكثر العراقيين ., و اليوم يأتي دعاة الزور مع البعث و ينسبون أنفسهم له أقلهم يمتلك بيتا و راتبا صخما مع سيارات و فلات بآلحرام طبعاً!

فهل تريدونني أن أنزل لمستوى هؤلاء المنافقين الكاذبين بعد جهاد و غربة عمر .. ما زلت اعانيها بسبب تبعاتها, لكني أفتخر بها أيضا لأني غدا سأضحك على كل المنافقين حين نقف أمام حاكم عدل .. يعلم خائنة الأعين و ما تخفي الصدور .. و إن غداً لناظره لقريب !
كلام كثير و آهات لا تضمها مجلدات!
وعتبي عليكم أيها المقرّبون الذين عنيت بكم : لماذا لم يأتي أحدكم لمجلسي لأخبره بما كان و يكون و عن كل الذي كان يجري علينا, يوم كان العراق يصيح للأسف :
بآلروح ؛ بآلدّم ؛ نفديك يا صدام !؟

و أنا الوحيد مع مجموعة بعدد الأصابع صمدنا ببسالة ضد الظلم و لم يبق منهم إلا أنا و ثلاث من الدّعاة الحقيقيين المنعزلين الآن في زوايا الأرض و كما بينت ذلك سابقا, و لم نتفوه لا بكلمة (رفيقي) و لا (سيدي) كما حكامكم اليوم من المالكي و العبادي و الخزاعي و العسكري و المدني و إعبيس وووووو كل دعاة العار الفاسدين الذين إغتنوا من دماء الشهداء بلا حياء .. هذا في السبعينات ناهيك فيما بعد حين كنا نقود المعارضة العراقية من بلاد المهجر .. و كان هؤلاء الدجالين يستجدون على أعتاب الملوك و الحكام بلا حياء و لا خوف من الله !؟

فإتقوا الله و إسمعوا كلمة الحق و لو مرة واحدة على الأقل كما كان سجناء أفلاطون في الكهف .. و طبّقوها لتروا مردودها من الخير و الأمان و السعادة ؛ بدل الباطل و المال الحرام الذي إنتشر بينكم في العراق و بلاد العربان و المسلمين عموماً للأسف خصوصاً في أوساط الحاكمين الذين هدموا ما بناه الصدر و الشهداء و جدهم الأمام علي(ع)!؟

و للأسف الشديد ؛ وصل الحال المخزي بكم ؛ أنكم لا تذكرونهم حتى في ذكرى أو مناسبة و تدعون بأنكم دعاة و مجاهدين وووو .. غيرها يا ساختجية !؟
أو نشر مقالات الحقّ على الأقل, و حذاراً أن تتعاملوا معنا كما كان البعث الهجين ..

و العاقبة للمتقين,

و السلام.
عزيز حميد مجيد