جمع الأسماء في القرآن الكريم (ح 2)

د. فاضل حسن شريف

جاء في موقع اسلام ويب عن جموع التكسير في القرآن الكريم (جموع الكثرة) (5): 34- خِفاف: مفرده خفيف، ورد مرة واحدة، وذلك قوله عز من قائل: “انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله” (التوبة 41). 35- خِيام: مفرده خيمة، ورد مرة واحدة، وذلك قوله تعالى: “حور مقصورات في الخيام” (الرحمن 72). 36- رِحال: مفرده رحل، يقال للوعاء: رَحل، وللبيت: رَحل، ورد مرة واحدة، وذلك قوله سبحانه: “وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم” (يوسف 62). 37- رِعاء: مفرده راع، ورد مرة واحدة، وذلك قوله سبحانه على لسان ابنتي الرجل الصالح: “قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير” (القصص 23). 38- رِماح: مفرده رُمح، ورد مرة واحدة، وذلك قوله عز وجل: “ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم” (المائدة 94). 39- صِحاف: مفرده صحفة، قال الجوهري: الصفحة كالقصعة، ورد مرة واحدة، وذلك قوله سبحانه: “يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب” (الزخرف 71). 40- ضِعاف: مفرده ضعيف، ورد مرة واحدة في قوله سبحانه: “وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم” (النساء 9). 41- عِشار: مفرده عُشَراء، والعِشار هي النوق الحوامل التي في بطونها أولادها، أو التي عليها في الحمل عشرة أشهر، ورد مرة واحدة، وذلك قوله تعالى: “وإذا العشار عطلت” (التكوير 4). 42- غِلاظ: مفرده غليظ، ورد مرة واحدة، وذلك قوله عز وجل: “عليها ملائكة غلاظ شداد” (التحريم 6). 43- كِفات: مفرده كافت، مثل صائم وصيام، والتقدير: ذات كفت، أي: جمع، يقال: كفتُّ الشيء أكفته: إذا جمعته وضممته، والكفت: الضم والجمع، ورد مرة واحدة، وذلك قول المولى سبحانه: “ألم نجعل الأرض كفاتا” (المرسلات 25). 44- نِعاج: مفرده نعجة، ورد مرة واحدة، وذلك قوله سبحانه: “قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه” (ص 24).

جاء في موقع موضوع عن أمثلة وتدريبات على جمع التكسير للكاتب سعيد العمودي: وفيما يأتي مجموعة من الأمثلة لتوضيح إعراب جمع التكسير: بلّغ الرسل دين الله. بلَّغ: فعل ماضٍ مبني على الفتح. الرسل: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. دين: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره وهو مضاف. الله: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره. قرأت كتبًا في علم البلاغة. قرأت: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. كتبًا: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره. في: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب. علم: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وهو مضاف. البلاغة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره. سلمت على رجالٍ في الشارع. سلمت: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. على: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب. رجال: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره. في: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب. الشارع: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره. صليت في مساجدَ جميلة صليت: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. في: حرف جر مبني على السكون لا محل له من الإعراب. مساجد: اسم مجرور بحرف الجر وعلامة جره الفتحة عوضًا عن الكسرة، لأنه ممنوع من الصرف. جميلة: صفة لـ”مساجد” مجرورة وعلامة جرها الكسرة الظاهرة على آخرها. مررتُ بمساجد الحي. مررتُ: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل، والتاء ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. بمساجد: الباء حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب، مساجد اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره وهو مضاف، وصُرفت الكلمة، لأنها مضافة. الحي: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.

جاء في موقع أكاديمية مكاوي عن جمع المؤنث السالم “ما جمع بألف وتاء” للمؤلف محمد عيد: 1- اسمه بين الشهرة والدقة، وكيفية إعرابه. 2- ما يجمع هذا الجمع من المفردات 3- ما ألحق به من الكلمات اسمه وكيفية إعرابه: في مجتمعنا مثقَّفاتٌ طيباتٌ وفيه أيضًا جاهلاتٌ تافهاتٌ. وتفهمُ المثقفةُ واجباتِها وتؤديها بأمانةٍ وشرفٍ. وتعقِّدُ الجاهلةُ حياتَها بتصرفاتٍ رديئةٍ حمقاءَ. المشهور عن هذا الجمع أنه يطلق عليه اسم “جمع المؤنث السالم” وهذا هو الاسم الشائع بين المعربين والشَّادين في النحو. ويحدد هذا الإطلاق المشهور علميا بأنه: كل اسم دلَّ على أكثر من اثنتين مع سلامة مفرده وزيادة ألف وتاء في آخره ا. هـ. ومن هذا التحديد السابق تفهم الصفات التي روعيت في إطلاق الاسم السابق عليه “جمع المؤنث السالم” وهي: أ- أنه يدل على أكثر من اثنتين، بمعنى أنه يدل على ثلاثة فصاعدا فمثلا “عفيفات” تطلق على عدد كثير أقلُّه ثلاثة، وهذا يفسر تسميته “جمعا”. ب- أن الغالب في المفردات التي تجمع كذلك أن تكون مؤنثة كما ورد في القرآن من وصف النساء الصالحات “مُؤْمِنَاتٍ قَانِتَاتٍ تَائِبَاتٍ عَابِدَاتٍ سَائِحَاتٍ” (التحريم 5). ومفرداتها على التوالي: “مؤمنة، قانتة، تائبة، عابدة، سائحة” وكلها مؤنثة وهكذا معظم ما يأتي منه هذا الجمع، وهذا يفسر تسميته “مؤنثا”.