(للشعب  العراقي..اسندوا سافايا)..بوجه (حيتان الفساد والسلاح)..ولدعاة السيادة (يم ابن  عمه لبست لباسه)؟ (يم ايران صلوخ..ويم أمريكا من وراء حجاب!)..(ولسافيا..طمئن  الشعب بجعله طرفا بضمانة دولية)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(للشعب  العراقي..اسندوا سافايا)..بوجه (حيتان الفساد والسلاح)..ولدعاة السيادة (يم ابن  عمه لبست لباسه)؟ (يم ايران صلوخ..ويم أمريكا من وراء حجاب!)..(ولسافيا..طمئن  الشعب بجعله طرفا بضمانة دولية)

قبل البدء: يا شعب العراق:

هناك معادلة.. (السلاح والفساد) بجبهة.. و(مشروع سافايا 18 نقطة لاجتثاث الفساد) بجبهة ثانية.. وليس لدينا أي خيار اخر كما طرحنا سابقا.. بإعلان المرجعية بعجزها ببح صوتها.. وانسحاب الصدر.. والياس الشعبي من التغيير بسبب قمع التظاهرات.. وعجز الانتخابات عن التغيير.. ومن يعترض على مشروع سافايا (فليتفضل ليقدم البديل.. بنقاط واضحة لاستصال الفاسدين والفساد… واسترجاع الأموال المهولة …ونزع السلاح).. …(على ان تكون لديه اليات لتحقيق ذلك كوسائل ضغط رادعة.. كما يمتلكها سافايا).. (العقوبات والضربات الجوية الدولية)… ان لم يطبقون النقاط 18 لاجتثاث الفساد لسافايا.. فمشروع سافايا “جدي” وليس مجرد وعود انتخابية…  ونؤكد ان (الرقمنة المالية للمراقبة).. مصطلح حديث جداً …يفضل إبرازه أكثر لأنه الحل التقني الوحيد لإنهاء “تهريب العملة” و”المزاد”….ورسالتنا..للياسين.. “فاليأس المنتج” ..,.(أي اليأس من القديم… الذي يولد الإصرار على …بديل جديد وقوي)...

ونؤكد..”إن مشروع سافايا ليس استبدالاً لإرادة العراقيين بوصاية خارجية، بل هو :

تحالف بين ‘السيادة الوطنية’ …و’القانون الدولي’ …لاستعادة أموالنا المنهوبة التي تعجز القوانين المحلية المكبوتة بالسلاح عن استردادها… و اعلموا يا شعب العراق.. (لا سيادة مع الجوع والفساد.. لماذا يُرعب ‘السستم الأمريكي’ وحوش السلاح؟… ولماذا سافايا هو الحل؟)..

فالمطلوب من الشعب العراقي:

1.    اسناد مشروع سافايا.. لا تنظر لمن قال ولكن انظر لما قال..(18 نقطة) لهلاك الفاسدين..

2.    (الضمانة الدولية لنقاط سافايا).. بالضغط الشعبي على سافايا.. لوضع ضمانات دولية.. بربط مشروعه (بالبنك الدولي.. وصندوق النقد الدولية)..حتى:

–        يطمئن المشككين بالشارع العراقي.. بان مشروع سافايا ليس مجرد مشروع امريكي للحصول على صفقات وتنازلات من القوى الحاكمة ببغداد المتورطة بالفساد والموالية لإيران..

–       حتى لا يكون مشروع (محدد بعمر حكومة ترامب) .. بل مشروع بضمانة مؤسسات دولية.. بمعنى يُخرج المشروع من… عباءة “ترامب” الشخصية أو “الأجندة الأمريكية المؤقتة” .. الى.. إطار “النظام المالي العالمي الدائم”… وهكذا تزال تهمة “التبعية للأشخاص” ويحولها إلى “انتماء للمنظومة الدولية”.

–       المسؤولية الشعبية.. حتى يكون الشعب العراقي طرفا من هذه الأطراف:

 (القوى المتحكمة ببغداد.. وسافايا.. والمجتمع الدولي).. (بمؤسسته المالية الرقمية للمراقبة.. وما تملك من اليات عقوبات اقتصادية).. على مافيات الفساد ببغداد المستهدفة بنزع أموالهم وسلاحهم.. لصالح الشعب العراقي والدولة العراقية… الهدف من هذه النقطة.. (جعل المواطن يشعر بالمسؤولية  والسيادة في مراقبة أمواله المنهوبة..)..

تنبيه.. هنا.. طرحنا.. ليس انتقاداً للرموز.. بقدر ما هو إعلان لـ “انتهاء صلاحية الأدوات التقليدية”…

فعندما يعجز “الصوت الروحي” …و”الشارع الصدري” عن التغيير… يصبح اللجوء لـ “الرقابة الدولية” (سافايا) ليس خيانة…. بل هو..( “استعانة بالشرطة الدولية.. لضبط لصوص محليين ..جز أهل البيت عن ردعهم“)..

والاستغراب هو حول: تضخم السيادة” المفاجئ أمام أمريكا..

فعندما ينتقل هؤلاء لمواجهة “السستم الأمريكي” أو “نقاط سافايا”، يرتدون “لباس” السيادة والقانون الدولي فجأة.  

   (فمَنْ رضي بالتعري أمام طرف.. لا يحق له الحديث عن ‘الستر’ أمام الآخر!”…)…فالصمت على الفساد بحجة “الدفاع عن المذهب أو العقيدة او المقاومة” …لم يعد يجدي نفعاً بعد أن “بُحّ صوت” المرجعية دون استجابة من الفاسدين.. فلياخذ الشعب دوره.. فنقاط “سافايا” الـ 18 قدر محتروم.. ورسالتنا لحواضن الولائيين.. والسلاح.. نقول لكم.. (.. “السفينة تغرق، والمنظومة الدولية قررت إنهاء هذا الملف..) عليه.. البقاء مع هذه الرؤوس سيعرضكم للملاحقة أو الانهيار الاقتصادي”…. فأنتم تُستغفلون بشعارات السيادة بينما قادتكم يمارسون أقصى درجات التبعية للخارج”…فعلى  الكوادر الوسطى والقواعد للتفكير في “النجاة الفردية” والابتعاد عن الرؤوس المستهدفة.. واعلموا ان ..(الساعة الآن تشير إلى ما بعد منتصف ليل الفشل.. ونقاط سافايا ليست ترفاً سياسياً,,,, بل هي صفارة الإنذار الأخيرة… لانتشال ما تبقى… من هيكل الدولة.)..

 وعليكم طرح سؤال على أنفسكم: عن جدوى “المقاومة” التي لا توفر للشعب..كهرباء ولا تقضي على البطالة

… فأمريكا ليست  “عدو تاريخي” بل  “حليف ضرورة”. .. فالمرجعية عجزت عن ردع الفاسدين… فافعلوا انتم ذلك يا ايه الشعب العراقي.,,, فعجز المرجعية ببح صوتها…. فتح الباب واسعاً للبدائل.. ومنها التحرك الأمريكي عبر نقاط سافايا 18.. دون خوف من فتوى دينية تعيقه…و خاصة ان ربط اسم مارك سافايا بـ “العقلية الاستثمارية” يخرجه من إطار “السياسي التقليدي” إلى إطار “المنقذ الاقتصادي”..

فمن رضي بأن يكون عارياً أمام طرف، لا يحق له الحديث عن الستر والكرامة أمام طرف آخر”.

 فالشعب سئم ازدواجية المعايير في السياسة العراقية… والصلوخ” هنا تعني فقدان الحياء السياسي وفقدان القرار السيادي بالكامل… حيث لا تُرفع شعارات السيادة هناك بل تُمارس التبعية كفعل إيمان… وهنا نرمي “رصاصة كلامية” تهدف لإصابة المصداقية الأخلاقية للخصوم في مقتل. ..ونعم ان المقابل من أصحاب الشعارات الفارغة.. سيحولون  المعركة من “فساد ضد نزاهة” .. الى..  “سيادة ضد استعمار”… مستغلين الحساسية التاريخية لشريحة من العراقين المغسولة ادمغتهم بالعداء تجاه امريكا… فالمقاومة تغيب وعي الجمهوري خلف شعارات المقاومة التي هي بحقيقتها ستارا ل “المافيات”.

أن السيادة ليست “ثوباً” نلبسه متى نشاء ونخلعه متى نشاء؛ فالسيادة كلٌ لا يتجزأ.

فاستخدام أعداء أمريكا ومنهم الولائية الى مصطلح.. “لباس السيادة” هنا هو أداة دفاعية لحماية الفساد.. وليس حباً في الوطن…. هم يخشون السستم الأمريكي لأنه يمتلك أدوات ملاحقة مالية وقانونية تخترق حصونهم،… بينما التبعية الأخرى توفر لهم غطاءً للاستمرار في الحكم…. أن هذه المجموعات سلمت مقدرات العراق.. وقراره السياسي,,,وحتى قرارات الحرب والسلم إلى “الخارج الإقليمي” (إيران) دون قيد أو شرط.

للشعب العراقي..اسندوا سافايا..بوجه حيتان الفساد..فالبديل اندبو حظكم وابكو على عراق الاطلال..

فمرجعيتكم بح صوتها..والصدر انسحب..فما بديلكم عن سافايا…فالذكاء:

معرفة ان  “مارك سافايا” ..(رجل الأعمال والسياسي الأمريكي من أصل عراقي).. الخيار الوحيد المنطقي وسط ركام الفشل… والواقعية: تكمن في اعترافنا جمعيا لحقيقة.. بأن القوى التقليدية (إسلامية، قومية، شيوعية) ..لم تعد تملك الحل،.. وأن البديل يجب أن يكون مدعوماً بقوة دولية لكسر “حيتان الفساد”.

فاليوم الشارع العراقي يعيش حالة “يتم سياسي”…

 هذا الفراغ هو ما يعطي لطرح اسم مثل سافايا قوة واقعية.. فالبديل عن طرح مشروع إنقاذي هو الاستمرار في “عراق الأطلال”…. لنسال: هل تريدون عراق الأطلال أم عراق سافايا؟ ونطرح هنا قراءة.. في انسحاب الكبار وظهور المُنقذ…فما انتم فاعلين.. فسافايا هو ..قسيم النزيهين..عن ..الفاسدين..فلا تنظر لمن قال ولكن انظر لما قال..لا يعرف الحق بالرجال بل يعرف الرجال بالحق..

رباط السالفة..

–       كل من يعترض على نقاط سافايا ١٨ نقطة كل منها هلاك للفاسدين..فاعتراضكم  على اي نقطة يضعكم امام حرج امام الشعب..

–       مقابل معارضي سافايا هم حيتان الفساد والسلاح خارج اطار الدولة الذي يتغذى من الفساد..تبيض اموال ..تهريب الدولار والنفط..والجريمة المنظمة.. وغيرها من اساليب الفساد والجريمة المنظمة..

بمعنى..

الاعتراض عليه يأتي من المتضررين (الحيتان) .. او.. المتخوفين من “الخارج”… لكن الواقع يثبت أن “الداخل” المختطف يحتاج إلى رافعة دولية-وطنية لاستعادة الدولة..,..لذلك، البديل عن دعم هكذا توجه هو بالفعل الاستسلام لواقع “الضياع” ..

هنا نطرح تساؤلات..

هل هناك بديل آخر واقعيا؟

 فالخيارات أمام الشعب العراقي تنحصر في ثلاثة مسارات:

1.      البقاء في الوضع الراهن: وهو ما يطلق عليه.. “البكاء على الأطلال” وانتظار الانهيار الشامل.

2.      الثورة الشعبية الشاملة: وهي مكلفة بشرياً وقد تُجابه بالسلاح خارج إطار الدولة.

3.      دعم “شخصية إنقاذ” مدعومة دولياً: وهنا يبرز اسم سافايا كخيار ثالث يجمع بين الرغبة الشعبية في التغيير ..وبين.. الضمانة الدولية لمحاصرة الفاسدين.

فمن السهل ملء الصفحات بالأرقام والرسوم البيانية.. لكن العراقيين جربوا ‘خطط التنمية’ الورقية لعشرين

 عاماً ولم يحصلوا إلا على الفقر. طرحنا ليس عاطفياً،…بل هو تشخيص سياسي وجريء…. فنقاط سافايا الـ 18 هي ‘خارطة طريق’ اقتصادية…. تهدف لاستعادة السيادة المالية وإنهاء غسيل الأموال. نحن لا نبيع أرقاماً وهمية، بل نبيع آلية لاسترداد أموال العراقيين من يد المافيات، …لكي تعود هذه الأموال إلى ميزانية الدولة وتتحول لخدمات وأرقام حقيقية على أرض الواقع.”

فالدعم الدولي” في سياق نقاط سافايا 18 لاجتثاث الفساد.. ليس تبعية، بل هو “شراكة استراتيجية”

و “ضمانة إجرائية” لاسترداد الدولة من الفاسدين…فحين نتحدث عن دعم دولي… فنحن لا نتحدث عن استقدام جيوش، بل عن استقدام شرعية القانون الدولي لمحاصرة لصوص المال العام الذين لا تستطيع القوانين المحلية المكبوتة بالسلاح الوصول إليهم. سافايا يمثل عقلية استثمارية عالمية تعرف كيف تخاطب العالم بلغة المصالح…. ليكون العالم شريكاً في استقرار العراق بدلاً من أن يكون متفرجاً على دمارنا. الخوف من ‘الخارج’ حجة يستخدمها الفاسدون لإبقاء العراق ‘سجناً مغلقاً’ يسهل نهبه

نحن لا نبحث عن ‘قائد منقذ’ يعمل بمفرده… بل نطرح منظومة عمل مؤسساتية يقودها خبراء وتكنوقراط

 حيث يمثل سافايا رأس الحربة في مواجهة المافيات بفضل علاقاته الدولية، بينما يمثل الشعب العراقي وقواه المدنية القاعدة والرقيب….. إن ‘الدعم الدولي’ الذي نتحدث عنه هو ‘شراكة الأقوياء’ لضمان حماية صناديق الاقتراع وحرمة المال العام، ليكون العراق وطناً سيداً لا سجناً محكماً تديره حيتان الفساد تحت غطاء السيادة الزائفة.”

وليفهم التبعية والذيول .. بان العقلية السياسية العراقية الشعبية .. اصبح فيها تحول نحو

البحث عن “حلول تكنوقراطية دولية” ..بعد فشل “الأيديولوجيات المحلية”.. فخطابنا خطاب “الفرصة الأخيرة” بامتياز…فهل يعي من أخذهم العزة بالاثم ما نطرح..

ورسالتنا لسافايا:

تبني “معركة الوعي” و…دعم النقاط الـ 15 التي قدمتها لكم..والتي تمثل الترسانة الفكرية” الضرورية

 لحماية نقاط مارك سافايا الـ 18 من “التسميم الإعلامي”…. فأن أي تحرك دولي أو تقني   سيفشل إذا لم يرافقه “اختراق للمجال الحيوي للعقل العراقي” الذي يعتبره “مغسولاً سردياً” لصالح التبعية…  ونقاطنا 15 التي قدمناها لكم بمقالتنا بعنوان ((مهمة (مارك سافايا) الكبرى..(معركة الوعي لنزع الشرعية الشعبية لاتباع ايران)..(أهدافه 18) لا تتحقق إلا بـ (15 نقطة)..(لكسر السردية الإعلامية التي تروجها إيران..ضد أمريكا)..(لاستعادة العراق لاهله)..))..

واليكم الأسباب الرئيسية لهذا الإصرار :

  • مواجهة “الماكنة الإعلامية المسمومة“:  أن الإعلام الموالي لإيران يمتلك سردية جاهزة لتخوين أي مشروع إصلاحي دولي (كتحويله لـ”استعمار”)… لذا فإن النقاط الـ 15 تهدف إلى تفكيك هذه السرديات قبل أن تجهض مشروع سافايا شعبياً.
  • نزع “الشرعية الشعبية” عن الفساد:   أن “حيتان الفساد” يختبئون خلف شعارات عقائدية ومقاومة… ونقاطه الـ 15 مصممة “لتعرية” هذه الشعارات وكشف زيفها أمام القواعد الشعبية.
  • خلق “سردية عراقية” بديلة:  استاذ سافايا ان تبني استراتيجية إعلامية (…قناة فضائية بلسان وسردية عراقية) …تستقطب إعلاميين مؤثرين (مثل عدنان الطائي وأحمد ملا طلال ومحمد عبد الجبار) لتكون هي “رأس الحربة” في معركة الوعي.
  • حماية “نقاط سافايا 18” من التشويه:  أن النقاط الـ 18 (التي تشمل ملاحقة الأموال ونزع السلاح) هي إجراءات تقنية قاسية… لذا فإن نقاطه الـ 15 تعمل كـ غطاء جوي فكري يمهد الطريق لقبول الشارع العراقي لهذه الإجراءات كحل وحيد للنجاة.
  • الانتقال من “الفشل المحلي” إلى “التكنوقراط الدولي“: نؤكد بان… “الأيديولوجيات المحلية” …فشلت تماماً (بعد بح صوت المرجعية وانسحاب الصدر)… وبالتالي يجب “توعية” الشعب بأن الحل القادم هو “شراكة استراتيجية” …مع المجتمع الدولي… وليست تبعية. 

باختصار، يرى سجاد تقي كاظم أن سافايا بدون معركة وعي هو انتحار سياسي، وأن النقاط الـ 15 هي التي ستحول مشروع سافايا من مجرد “أجندة أمريكية” إلى “مطلب شعبي عراقي” لاستعادة الدولة المسلوبة. 

 فيا شعب العراق:

المعادلة واضحة.. إما جبهة (حيتان السلاح والفساد) أو جبهة (نقاط سافايا الـ 18). بعدما بحّ صوت المرجعية واعتزل الكبار، لم يعد هناك مجال للمجاملة. من يعترض على مشروع سافايا، فليقدم لنا بديله ‘الآن’.. بديل يمتلك القوة والآليات لاسترجاع المليارات ونزع السلاح. سافايا لا يبيع كلاماً، بل يملك ‘السستم الدولي’ (عقوبات وضغط). لذا، اسندوا المشروع واضغطوا لربطه بالمؤسسات المالية الدولية لضمان بقائه، وليكون العراقي هو المراقب الأول والرابح الأكبر من سقوط إمبراطوريات الفساد.”

 عليه:

بين الدولة واللا دولة.. سافايا هو “الجسر” لا “الوجهة

… يا شعب العراق العظيم؟؟؟ إن زمن الشعارات التي لا تُطعم خبزاً ولا تبني وطناً قد ولى إلى غير رجعة. ….نحن اليوم لسنا أمام ترف الاختيار بين “حاكم وآخر”… بل نحن أمام صراع وجودي بين منظومة نهب… تريد تحويل العراق إلى أطلال… وبين مشروع دولي تقني… يمثله مارك سافايا… يمتلك المفاتيح القانونية والمالية لاسترداد ما سُرق من أحلامكم وأموالكم.

إن دعمنا لنقاط سافايا الـ 18 ليس صكاً على بياض.. بل هو استخدام ذكي للشرعية الدولية

 لكسر القيود التي عجزت القوانين المحلية المكبوتة بالسلاح عن كسرها… لقد بحّ صوت المرجعية… وانسحب المصلحون… ولم يبقَ في الميدان إلا أنتم وعزمكم على التغيير عبر بوابة “السيادة المالية” والرقابة الرقمية.

ورسالتنا إلى “حيتان الفساد” واضحة:

 العالم قد قرر إغلاق ملف الفساد في العراق… والقطار قد غادر المحطة…. فإما الانصياع لصوت العقل والقانون الدولي… أو مواجهة الانهيار والعزلة.

ويا شعبنا الأبي.. إن “مارك سافايا” هو أداتكم في هذه المرحلة لاستعادة الدولة..

 فاجعلوا من إسنادكم له صرخة لاسترداد الكرامة… واضغطوا لتكون الضمانات دولية ومؤسساتية… لكي نضمن أن أموال العراق لن تذهب من جيب فاسد إلى جيب آخر.. بل.. إلى إعمار المدن… وتشغيل الشباب… وبناء عراقٍ سيدٍ،.. قوي.. ومنيع..

الخيار الآن بيدكم.. فإما عراق الأطلال، وإما عراق “سافايا” والنهوض من جديد!

ومضات..

1.    عراق الأطلال أم عراق سافايا؟.. الخيار الأخير قبل الكارثة!

2.    سافايا أو الضياع: هل يستوعب العراقيون الدرس قبل فوات الأوان؟

3.    الـ 18 مسماراً في نعش الفساد.. هل يجرؤ “الحيتان” على مواجهة نقاط سافايا؟

4.    بعد أن بُحّ صوت المرجعية وانسحب الكبار.. مارك…

 …………..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم