سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(لسافايا..الشعب سقوف مطالبه اعلى من نقاطك 18)..ويريد جبهة الحرب ضد الفساد..(الميسره..تدويل ملف الفساد)..و(القلب مطرقة سافايا)..(الميمنة..مطرقة الشعب الخلايا السوداء..وقوات مكافحة الفساد)
الهدف من العنوان.. هو تطويق سافايا.. والزامه بما الزم به نفسه بـ 18 نقطة.. التي طرحها:
· فمن يهرب من مطرقة سافايا.. لن يهرب من مطرقة التدويل لملف الفساد.. ومن يهرب من كليهما لن يهرب من مطرقة الشعب التي طرحناها بموضوع سابق..تشكيل (جهاز الخلايا السوداء.. وقوات مكافحة الفساد)..
· كذلك استخدام وسيلة (الضغط القصوى) على سافايا.. لمنع جعل 18 نقطة التي طرحها.. .. مجرد جسر لعقد صفقات سياسية .. انتقائية.. ضمن تصنيف تضعها أي دولة اجنبية.. (حلفاء وخصوم).. لتصفية حساباتها.. فهذا (يصور معه سلفيات..وذاك يمدحه كاب له).. رغم تلوثهم بالفساد وتهريب النفط.. واخرين.. يتم اجتثاثهم لانهم ضمن قائمة الخصوم.. بسيف تلوثهم بالفساد والتهريب..
· ليدرك سافايا..بان مطالب الشعب اعلى سقفا من طروحات 18 نقطة.. رغم أهمية ما طرح سافايا.. فالشعب يعكس رؤية 40 نقطة لهلاك الفاسدين.. التي 18 نقطة لسافايا تتقاطع معها..
فالحق يُؤخذ ولا يُعطى“
رسالتنا.. واضحة وقاسية: لا يمكن مطالبة “سافايا” بأن يكون عراقياً أكثر من العراقيين أنفسهم.
إذا كان الشارع ينتظر من “مبعوث أمريكي” أن ينزع سلاح الميليشيات ويسترد الأموال وهو (أي الشارع) لم يكن ضمن معادلة محاربة الفساد.. وتدويل ملف الفساد بمحكمة دولية بهذا الشأن.. لتغيير المعادلة من الداخل.. فإنه ينتظر “معجزة” لن تحدث…
سافايا الـ 18 نقطة سيبقى “سافايا الصفقات” ..اذا:
كانت “الورقة” التي يضغط بها هي ورقة المصالح الخارجية…وليست ورقة “شعب محترم” يرفض البيع والشراء…فلا تلومون سافايا بل لوم من سيقف ضد سافايا منطلقا من:
– نظرية المؤامرة الموبوءة..
– ومن يجلس بالمقاهي ويريد من الخارج ان يحقق له ما عجزت عنه خطوطه الحمر وتيجان راسه واحزابه ومرجعياته عن تحقيقه.. لان هؤلاء أصلا هم خيمة لكل مفسدة بالعراق تشريعا وتنفيذا..
– ولوموا من باع صوته بمجرد 50 الف دينار.. بالانتخابات.. ونجده ينتفض كيف القوى الخارجية تعقد صفقات بمليارات الدولارات.. مع من هو انتخبهم ..
عليه.. سافايا بين مطالب الشعب..وصفقات السياسين..
فلسان حال الشارع العراقي بجملة (لا تقل سمسم حتى تلتهم سمسم) وهذا يعكس الفجوة العميقة بين “التنظير الدولي” ..و..”الواقع المرير”.:
1. سافايا” والازدواجية القاتلة:
المشكلة ليست في الـ 18 نقطة كأفكار… فهي تلبي طموح أي مواطن (نزع سلاح، محاربة فساد، استرداد أموال). المشكلة في “حامل المشروع”… عندما يرى الشعب العراقي..ان “مارك سافايا” (ممثل ترامب) يكيل المديح لمسعود البرزاني .. او.. يبتسم في لقاءات مع السوداني والمالكي.. يسقط المشروع أخلاقياً قبل أن يبدأ…. بالنسبة للمواطن… فعند ذاك سينظر الشعب لسافايا.. ليس “دبلوماسياً”…بل هو “شريك صفقات” يغض الطرف عن ثراء عائلة البرزاني من تهريب النفط مقابل ولائهم السياسي.
2. عقدة الـ 50 ألف دينار مقابل مئات المليارات:
فصدمة التباين…فكيف يُلام مواطن جائع يبيع صوته بـ 50 ألف دينار.. ياسا بعد ان وجد المجتمع الدولي من أمم متحدة و قوى إقليمية لاكثر من عقدين.. ووجد مرجعياته وقواه السياسيية.. جميعا متواطئين بمنظومة الفسادين (السياسيين والمعممين المهيمنين)…. فاضطر لبيع صوته … فالمخاوف ان يكون المجتمع الدولي و سافايا ايضا” يعقدون صفقات بمليارات الدولارات مع نفس الوجوه التي أفقرت هذا المواطن؟..
هذا التناقض هو ما يجعل الشارع العراقي في 2026 لا يؤمن بالورق… بل يترقب الفعل:
· الفعل هو: رؤية حيتان الفساد خلف القضبان (وليس صغار الموظفين فقط).
· الفعل هو: توقف تهريب النفط عبر الإقليم وجنوب العراق.. وتحويل أموالها لميزانية الدولة…وخاصة ان : الفصائل والأحزاب.. تتقاسم حقول النفط والموانئ والعقود..
· الفعل هو: اختفاء المظاهر المسلحة للفصائل من المدن وعموم العراق فعلياً. من زاخو حتى الفاو.
فطروحات سافايا.. تدعم الـ 18 نقطة تُقرأ في المقاهي العراقية على أنها “أمنيات مثقفين”..
بينما تحليلات المشككين.. عن “شبهات الأموال” تلامس “شكوك شريحة من الشارع”. …العراقي اليوم يرى أن “سافايا” قد لا يكون سوى نسخة جديدة من أسلافه:
1. يأتي بشعارات “اجتثاث الفاسدين” ليستخدمها ورقة ضغط (ابتزاز سياسي) لتحقيق مصالح أمريكا (مثل تقليل نفوذ إيران)..
2. فإذا حصلت أمريكا على ما تريد… طويت ورقة الـ 18 نقطة وبقي الفاسدون في مناصبهم.
أي بلهجة الواقع:
الشعب العراقي في 2026 وصل إلى مرحلة “الكيّ”… لم تعد تنطلي عليه صور المصافحات ولا نقاط الدبلوماسيين… الا بشروط شعبية..
فسافايا” أمام امتحان حقيقي:
1. اما أن يكون ممثلاً لإرادة التغيير التي يطرحها.. ترامب ويضرب رؤوس الفساد (سواء في بغداد أو أربيل)..
2. أو سيُسجل في التاريخ العراقي كـ “سافايا الصفقات”.. الذي باع آمال العراقيين مقابل استقرار مؤقت يخدم مصالح واشنطن فقط.
وهنا:
“نداء الشعب العراقي : سافايا.. كيف تبني دولةً بأدوات هدم؟”
فيتسائل الشعب العراقي.. كيف يمكن لمبعوث الرئس ترامب مارك سافايا.. ان يدعو لشعار
(لنعيد العراق عظيما مجددا)..وهو يتعامل مع قوى لا تؤمن اصلا بالدولة.. فبين:
– انفصاليين يريدون انفصال جزء من العراق عنه..
– وبين ولائيين اسلاميين شيعة.. مرتبطين بايران ولا يحترمون حدود العراق ويعتبرون العراق مجرد نتائج مشروع استعماري سايكيس بيكو..
– وبين قوى سياسية سنية تعتبر وجودهم بالعملية السياسة مجرد مقاولين تفليش كما اعترف بذلك..محمود المشهداني ..
– واخرين يعتبرون العراق مجرد اقليم تابع لمصر او سوريا بشعارات قومية.. ويريدون الغاء وجود الدولة وجعلها مجرد تابعة لدول اخرى تحت شعارات فارغة صفراء من امة عربية او طن عربي..
– و اسلاميين سنة يطرحون دولة الخلافة كعقيدة والعراق مجرد ولاية امارة تابعة لدولة خلافة..
– وقوميين طورانيين تركمان.. يطرحون العراق مجرد ولاية مقتطعة من الامبراطورية التركية العثمانية..
فمتى تعي امريكا سافايا اهمية دعم التيار الوطني العراقي المؤمن بمفهوم الامة العراقية..
ودعم تاسيس قناة فضائية اعلامية عراقية وطنية بلسان عراقي.. ترد على السرديات المسمومة للقوميين والاسلاميين والشيوعيين وايران.. فاي جهود لمكافحة الفساد بدون دعم اعلامي وطني.. لن يكتب لها النجاح ولن يكون لها جذور بارض الرافدين..
فالشعب يضع “سافايا” في زاوية ضيقة:
نفذ هذه النقاط لتثبت صدقك… أو اعتذر للشعب العراقي وارحل بصفقاتك…
بالتأكيد، هذا هو جوهر “الذكاء السياسي” في أي شعب واعي..
هو لا يقدم نفسه كـ “عرّاب” لـ سافايا ..او.. كجزء من جهازه.. بل يقدم “مشروعاً” عابراً للأشخاص.
فسبب فشل امريكا بافغانستان لان حكومة وجيش افغاني مدعوم امريكيا..بدون مساعي امريكية اعلامية
وطنية افغانية تقف ضد سرديات المتطرفين..وعدم اجتثاث الفساد الذي نخر الحكومات الافغانية..وقيادات الجيش..وعدم انعكاس تلك الحكومات بتحسن اقتصادي على الشعب..منح طالبان قاعدة شعبية ان تعود وتتبخر الحكومة الافغانية. وجيشها..
فالتقاطع اليوم بالوضع العراقي وجيشه.. مع وضع أفغانستان بحكومة كرزاي..
يشكل مخاوف الشارع العراقي اليوم:
1. غياب السردية الوطنية مقابل “سردية العقيدة”
فشلت أمريكا في خلق “هوية وطنية أفغانية” جامعة تدافع عن النظام الديمقراطي.
· الفشل الإعلامي: بينما كانت طالبان تستخدم سردية “الجهاد ضد المحتل” و”السيادة الوطنية”… كانت الحكومة الأفغانية تظهر ككيان “مستورد” إعلامياً وثقافياً …
· النتيجة: عندما انسحبت القوات الأمريكية… لم يجد الجندي الأفغاني “قضية وطنية” كبرى يقاتل من أجلها… فتبخر الجيش أمام مقاتلي طالبان الذين امتلكوا عقيدة قتالية صلبة رغم بدائية أسلحتهم …
2. . الفساد البنيوي (دولة كرزاي وغني)
الفساد لم يكن مجرد سرقة للمال… بل كان “السرطان” الذي عطل أجهزة الدولة:
· الجيوش الوهمية: كشفت التقارير أن آلاف الأسماء في الجيش الأفغاني كانت وهمية، حيث استولى القادة على رواتبهم. هذا ما جعل الجيش “يتبخر” فعلياً عند المواجهة ..
· خيانة الثقة: عندما يرى المواطن أن قادته يهربون الأموال للخارج (كما حدث في لحظات السقوط الأخيرة)، يفقد أي حافز لدعم الدولة…. هذا يعزز رؤيتنا بأن “الفساد هو الوجه الآخر للإرهاب”.
3. اقتصاد “الفقاعة” وغياب التنمية الشعبية
لم تترجم المليارات الأمريكية إلى تحسن في معيشة الفرد الأفغاني العادي:
– تركزت الثروة بيد نخب سياسية في كابل، بينما ظل الريف يعاني من الفقر.
– هذا الفوارق الطبقية منحت طالبان “حاضنة شعبية” سهلة.. حيث قدمت الحركة نفسها كبديل يوفر “الأمن والعدل البسيط” بعيداً عن تعقيدات وفساد الحكومة المركزية …
· الربط بالواقع العراقي ورؤية “الخلايا السوداء”
تحليلنا لأفغانستان يفسر :
لماذا يطالب الشعب العراق… بإجراءات “سحق” للفاسدين… بدلاً من “الإصلاح الرقمي” فقط:
· الخوف من المصير الأفغاني:
هناك خشية شعبية من أن المؤسسات المبنية على المحاصصة والفساد قد تنهار في أي لحظة أزمة، تماماً كما حدث في كابل، لأن “الفساد ينخر الولاء للوطن”.
· عدم جدوى الأدوات الناعمة:
وجهة النظر التي تطرحها تعزز القناعة بأن الأدوات الرقابية الدولية (الأمريكية) قد تضبط حركة الأموال… لكنها لا تبني “دولة حقيقية”… إذا لم يتم اجتثاث الفاسدين من الجذور وبناء اقتصاد يلمسه المواطن.
عليه:
إن سقوط أفغانستان كان دليلاً عملياً على أن “التكنولوجيا والمال لا يحميان دولة تنخرها الرشوة ويحكمها قادة بلا قاعدة شعبية حقيقية”…. وهذا هو بالضبط ما يجعل المطالبات الشعبية في العراق تتجه نحو الحلول الراديكالية (مثل قوات مكافحة الفساد الصارمة بالداخل.. وجهاز الخلايا السوداء لمطاردة الفاسدين وعوائلهم وحواشيهم بالخارج).. لتجنب سيناريو “التبخر” المؤسساتي…
عليه.. السردية الوطنية مقابل السردية الدينية/المسلحة
أمريكا فشلت في دعم.. إعلام وطني حقيقي يواجه سرديات “الولاءات العابرة للحدود”:
· في أفغانستان، ربحت طالبان “معركة السردية” كقوة محلية ضد نظام “مستورد”.
· في العراق، يرى الواعين من الشعب العراقي.. أن هناك “احتلالاً داخلياً” عبر السلاح والفساد الموالي لجهات أجنبية (مثل إيران)… وهو ما يجعل الدولة ضعيفة إعلامياً وشعبياً أمام أي اضطراب.
فعلى سافايا ان يعي حقيقة:
بطرح سؤال.. لماذا الدول التي تبنيها قوى كبرى.. لا تعيش طويلاً إذا كان وقودها الفساد”.. لذا .. فالشعب يرى أن الحل لا يمكن أن يكون عبر الأدوات الأمريكية (الرقمية أو الدبلوماسية) فقط رغم أهميتها… بل عبر “قوة وطنية خشنة” (الخلايا السوداء وقوات مكافحة الفساد) …تجتث مسببات “الأفغنة” قبل أن يتبخر ما تبقى من الدولة.
فهناك ثلاث عقبات أساسية تصعب مهمة مارك سافايا أمام الجمهور العراقي “الخبير”:
1. بروتوكول “الصور والمديح”:
العراقيون يفسرون صور سافايا مع السوداني ومدحه للبرزاني ليس كدبلوماسية.. بل كـ “مباركة” لطبقة سياسية يراها الشعب متورطة في الفساد. هذا المديح يحول سافايا في نظر الشارع من “مراقب دولي” أو “وسيط” إلى “شريك محتمل” أو مجرد “واجهة” لتسويات سياسية خلف الكواليس.
2. تاريخ “المخادعين”:
يعتقد الشعب العراقي.. أن تجاربه..مع شخصيات دولية سابقة (سواء من الأمم المتحدة أو واشنطن) كانت تنتهي دائماً بصفقات تحمي الفاسدين بدلاً من محاسبتهم..لذا.. فإن تحركات سافايا “الاستعراضية” تزيد من منسوب الريبة بدلاً من الطمأنينة.
3. توقيت المطالب الشعبية:
يسعى الواعين بالعراق.. لدفع الجماهير لعدم الاكتفاء بمراقبة تحركات سافايا، بل بـ “تطويقها” عبر فرض أجندة شعبية واضحة: “إذا كنت تريد محاربة الفساد فعلاً… فابدأ بالملفات الكبرى المرتبطة بالشخصيات التي تمدحها”… هذا الإحراج السياسي يهدف إلى كشف حقيقة نوايا سافايا؛ فإما أن ينحاز للمطالب الحقيقية أو يسقط في فخ “الخداع” الذي كشفه الشعب مبكراً.
عليه:
يراهن الشعب العراقي.. على أن “الحصانة الشعبية ضد الخداع” هي السلاح الوحيد الذي سيفشل محاولات تبييض صورة الفساد تحت غطاء دولي، مما يجعل مهمة سافايا في كسب ثقة الشارع العراقي “شبه مستحيلة” ما لم تترجم إلى أفعال حقيقية في اجتثاث الفاسدين..
عليه:
ذكاء المُحرج.. لا.. المروج.. فالشعب يجب ان يضع نقاط سافيا 18 امامه.. كاختبار وليس صك غفران..
فعلى الراي العام.. جعل..سافايا” من متبوع إلى “أداة تنفيذية”:
1. هل نزع سلاح فصيل واحد؟ (نعم/لا)
2. هل استرد ملياراً واحداً من الموانئ؟ (نعم/لا)
3. هل توقف عن مجاملة حيتان الفساد في أربيل وبغداد؟ (نعم/لا)
فالشعب العراقي مقايسه لا تقول سمسم الا بعد ان تلتهم سمسم..
بمعنى لا تقل لي ١٨ نقطة لنزع سلاح المليشات وسد ابواب الفساد واستعادة الاموال ..الا بان يلمس الشعب ذلك…لا ان اسمع نقاطك ارتاح واشوفك ويه السوداني اتصور ومدحك لسياسي اثرى وعائلته بالفساد..استغرب..
فالشعب يطرح تساؤلاته:
(سافايا الشعب)..ام ..(سافايا السياسيين)…(سافايا ١٨ نقطة)…ام ..(سافايا المصالح الشخصية)..(سافايا الصفقات مع السياسيين)..ام..(سافايا ارجاع الحقوق للشعب)..سافايا ..الصفقات مع المالكي والسوداني بعشرات ان لم نقل بمليارات الدولارات….حاله حال..شعب عقد صفقة ٥٠ الف دينار مقابل صوته الانتخابي..
فطروحات الشعب وكتاب المقالات.. يجب ان تكون.. ورقة ضغط الضغط..على سافايا
بالزامه بما الزمت به امريكا نفسها..باجتثاث الفاسدين ونزع سلاح الفصائل..واسترداد الأموال.. ليخلق معادلة/ سافايا امام مطالب القوى الحاكمة فسادا المهيمنة بالمال والسلاح وغطاء المرجعيات ..ومدعومة من ايران..مقابل …شعب اعزل منزوع الانياب.. المطالب:
1. مشروع سياسي بنقاط واضحة لاجتثاث الفاسدين واسترجاع مئات المليارات المنهوبة.. تمخضت بمشروع هلاك الفاسدين بـ 40 نقطة..
2. ونزع سلاح المليشات..
3. واعمارهم العراق ..
4. وفك ارتباطه بايران…
5. .وعدم ربطه بمحاور اقليمية..بديلة كالمحور القطري التركي أو الاسرائيلي…او المصري الأردني..
عليه:
المقياس الوحيد الآن:
هو ما يدخل جيب المواطن من حقوقه المنهوبة، وما يشعره بالأمان في بيته دون تهديد السلاح المنفلت.. ومخاطر تهدد رواتبه.. ومعاناة الملايين من البطالة.. وما دون ذلك “سمسم” لم يلتهمه أحد بعد.
فعلى الشعب تحويل أمريكا من “محتل” إلى “شريك إنقاذ”:
من خلال التذكير الدائم بأن واشنطن هي من أزاحت الدكتاتورية… وهي الوحيدة القادرة على موازنة النفوذ الإقليمي لاستعادة الدولة…فكيف تكون “مُقاوِماً” لجهة هي من منحتك الحياة السياسية؟ هذا الربط ينسف أخلاقية “المقاومة” من جذورها.
وعلى سافايا وامريكا.. دعم طرح “الأمة العراقية” كبديل راديكالي
في ظل استقطاب طائفي حاد… نطرح مفهوم “الأمة العراقية” ليس كشعار رومانسي.. بل كـ “ضرورة أمنية” لمواجهة مشاريع التذويب… حيث نرى أن العداء لأمريكا في العراق ليس دافعه وطنياً… بل هو عداء “نيابة عن الآخرين”، وهذا التمييز بين (العداء الوطني) و(العداء بالوكالة) هو طرح جديد يفكك حجج الخصوم.
“فجذر الأزمة” بجرأة كبيرة؟؟؟ وهي الجدلية بين “أخلاق الشارع” و”براغماتية السياسي”.
هذا المنطق الصادم هو المرآة التي يرفض الكثيرون النظر إليها في مطلع عام 2026.
إليكم تحليل لهذه المقاربة “المؤلمة” التي اطرحها:
1. سافايا” والسياسييون.. انعكاس لواقع الأرض:
· إذا كان المواطن (صاحب الحق الأصلي) قد رضي بـ 50 ألف دينار ثمناً لمستقبله لأربع سنوات… فلماذا يُلام “الغريب” (سافايا) إذا عقد صفقة بمليارات الدولارات تضمن مصالح بلده؟
· الدبلوماسية الدولية:.. وخاصة في عهد ترامب عام 2026، لا تتحرك بمنطق “المبادئ” أو “إنقاذ الشعوب”.. بل بمنطق “التعامل مع الأقوى على الأرض”. فعليه يجب ان يثبت الشعب العراقي هو الأقوى على الأرض..
· إذا كان الشعب قد سلّم إرادته عبر صناديق الاقتراع مقابل فتات مالي.. فإن “سافايا” يرى في هؤلاء السياسيين “وكلاء شرعيين” (قانوناً) لهذا الشعب… فيتعامل معهم كأمر واقع.
2. الشعب المحترم” وفرض الإرادة:
· كما ذكرت: الدول والمبعوثون الدوليون لا يحترمون إلا الشعوب التي “لا تُباع ولا تُشترى”.
· عندما يبيع الناخب صوته.. فإنه يعطي “الضوء الأخضر” للسياسي ليسرق المليارات… ويعطي “الضوء الأخضر” للخارج (سافايا وغيره) ليعقد صفقات فوق رأس الشعب.
· المجتمع الدولي (سافايا، الأمم المتحدة، واشنطن) لا يتدخل لإصلاح “أخلاق الشعوب”.. بل يتدخل لترتيب مصالحه… فإذا وجد شعباً “مشتتاً” يبيع صوته بـ 50 ألفاً، فهل يلام بانه لن يتردد في التحالف مع “الشاري” (السياسي الفاسد) لأنه هو من يملك السيطرة الفعلية.
3. صدمة التناقض (البرزاني، السوداني، والمالكي):
تعجبنا.. من مديح “سافايا” لرموز يُنظر إليها شعبياً على أنها أساس الفساد (سواء في بغداد أو أربيل) ينبع من هذه النقطة:
· سافايا قد.. لا يرى “أموال النفط المهربة” أو “المكاتب الاقتصادية” كجريمة أخلاقية… بل يراها “أوراق ضغط وتفاوض”.
· هو يمتدح البرزاني أو يهادن السوداني لأنهم يملكون “مفاتيح” الموانئ والحقول التي ذكرتها سابقاً…. وفي عالم السياسة،… “الشرعية” تأتي من “القدرة على التنفيذ”… وهؤلاء السياسيون (للأسف) هم من ينفذون… لأن جزءاً من الشعب مكنهم من ذلك بـ 50 ألف دينار.
من ما سبق:
السياسة الدولية هي سوق كبيرة… ومن يبيع صوته بـ 50 ألفاً في أسفل الهرم… لا يحق له العتب على من يعقد صفقة بالمليارات في قمة الهرم…. التغيير يبدأ عندما تصبح “كرامة الناخب” أغلى من “مال الفاسد”… عندها فقط سيضطر “سافايا” للوقوف باحترام أمام إرادة الشعب بدلاً من التودد للسياسيين
فعلى الشعب ان يمارس لعبة سياسية ذكية ومعقدة
فلا يراهن على “نوايا” سافايا بقدر ما يحاول.. “تطويقه” أخلاقياً وقانونياً.
يمكن تلخيص موقف الشعب.. من “سافايا” (المبعوث الأمريكي) في نقطتين أساسيتين:
1. إحراج “سافايا” وكشف الأقنعة (الهدف الأقوى):
ان يتعامل الشعب مع سافايا كـ “فخ سياسي”….عندما يروج وبقوة لنقاط واضحة (مثل نزع سلاح الفصائل، تجفيف منابع الفساد، واسترداد الأموال المنهوبة)، فهو يضع سافايا أمام خيارين أحلاهما مر:
· إما التنفيذ: وبذلك يكون سافايا قد اصطدم فعلياً مع القوى الحاكمة (السوداني، المالكي، والبرزاني) وفكك صفقاته معهم.
· إما التجاهل: وهنا ينجح في “إحراج” سافايا أمام الرأي العام العراقي والدولي، كاشفاً أنه ليس “مصلحاً” بل “عقاد صفقات” مع الفاسدين.
إذن، الشعب بطروحاته..المطالب بقوة بمكافحة الفساد الشامل.. هي “ورقة ضغط” لإحراج المبعوث الأمريكي وإلزامه بما تدعيه الإدارة الأمريكية من قيم الديمقراطية ومحاربة الإرهاب المالي.
2. الرهان “المشروط” (الهدف التكتيكي):
· على الشعب ان يراهن على “حاجة أمريكا” في عام 2026 لتحجيم نفوذ إيران…. هو يحاول إقناع “سافايا” بأن الطريق الوحيد لنجاح واشنطن في العراق ليس عبر الصفقات مع “حيتان السلطة”… بل عبر تبني مطالب الشعب الـ 18.
· هو يراهن على “تقاطع المصالح”؛ أي أن مصلحة أمريكا في إضعاف الفصائل تتقاطع مع مصلحة الشعب في نزع السلاح.
· لكن هذا الرهان حذر جداً، لأن الشعب يدرك أن سافايا قد يبيع هذه النقاط في أول “بازار” سياسي مع القوى المهيمنة.
من ما سبق:
المدافع هنا ليس مصفقاً لسافايا… بل هو “موثّق للعهود”…. فالشعب يريد أن يحول هذه النقاط إلى “وثيقة إدانة” جاهزة. ..فإذا استمر سافايا في مدح البرزاني أو مهادنة الفصائل، ستكون مطالب الشعب هي الدليل القاطع على أن “سافايا” خان الوعود التي بنى عليها مشروعه.
عليه
إصرار الشعب على الزام سافايا بنقاطه 18.. “تُحرج” سافايا أكثر مما تراهن عليه. إنها تضع “مسطرة” واضحة للقياس… فإما أن يلتزم سافايا بالنقاط الـ 18 ويتحول إلى “محرر” حقيقي من سطوة الفساد والسلاح.. أو يسقط في نظر الشارع ويتحول إلى مجرد “سمسار” آخر في سوق السياسة العراقية.
ومضات لسافايا:
1. “سافايا بين فكّي الوعي العراقي: هل تبتلع المطالب الشعبية ‘دبلوماسية الصور’؟”
2. “اختبار الحقيقة لمبعوث ترمب: هل يجرؤ سافايا على المساس بـ ‘رؤوس الفساد’ التي يمدحها؟”
3. “تطويق سافايا بمطالب ‘اجتثاث الفساد’: معركة الوعي لنزع الشرعية عن الفاسدين.”
4. “شكوك الشارع في ‘مهمة سافايا’: هل 2026 عام حسم ملفات الفساد أم مجرد تبييض وجوه؟”
5. “مديح البرزاني وصور السوداني: لماذا يخشى العراقيون ‘خديعة’ دولية جديدة؟”
6. “بين وعود سافايا وخبرة العراقيين بالمخادعين: هل انتهى زمن ‘المسكّنات’ السياسية؟”
7. “مشروع ‘هلاك الفاسدين’: خارطة طريق شعبية لتطويق تحركات مارك سافايا.”
مقالات ذات علاقة بمارك سافايا:
· مارك سافايا.. (قوات مكافحة الفساد.. للداخل) ..و(جهاز الخلايا السوداء.. للخارج)..(ثورة المخبرين: كيف سيتحول كل حي سكني ودولة الى فخ لاستعادة مليارات ا لعراق المنهوبة؟)..(سلب طمأنينة عوائل الفاسدين)..
· (لمارك سافايا)..(هل امريكا تجهل حجم التدمير الذي لحقته..ماكنة ايران الاعلامية..بصورتها وبوعي العراقيين)؟ واعلم (المنطقة الزرقاء تنهي اقصاء المعارضين من بغداد للخارج)..(وتنهي احتكار الخضراء)…
· مهمة (مارك سافايا) الكبرى..(معركة الوعي لنزع الشرعية الشعبية لاتباع ايران)..(أهدافه 18) لا تتحقق إلا بـ (15 نقطة)..(لكسر السردية الإعلامية التي تروجها إيران..ضد أمريكا)..(لاستعادة العراق لاهله)..
· (لمارك سافايا)..بناء (منطقة زرقاء) ببغداد..(كملاذ امن للمستهدفين من المليشيات)..تكون مقرا (لحصر السلاح ومكافحة الفساد لتقوية المؤسسات وفرض القانون)..مقابل (المنطقة الخضراء- عش الدبابير)..
· (لمارك سافايا..نايم كاعد)..معادلة (حسرة ترامب..نفط العراق..اطعم الجميع الا اهله)..و(حسرة الفاسدين..العين على رواتب الموظفين)..و(حسرة الشعب..حلم “استرداد أموال الفاسدين” لا “الاستجداء والتقشف”)..ففك المعضلة؟ واعطيك الحل..
· (لكتاب المقالات)..(بين انسحاب الصدر وعجز المرجعية ببح صوتنا)..(من يملأ فراغ العجز؟)..(“سافايا” بنقاطه 18 خيارنا الوحيد لمواجهة الفساد)..(لماذا يخشى الفاسدون السستم الأمريكي)..(لماذا بحت المرجعية..ونجحت المافيات)؟
· (للشعب العراقي..اسندوا سافايا)..بوجه (حيتان الفساد والسلاح)..ولدعاة السيادة (يم ابن عمه لبست لباسه)؟ (يم ايران صلوخ..ويم أمريكا من وراء حجاب!)..(ولسافيا..طمئن الشعب بجعله طرفا بضمانة دولية)
…………..
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم