اليوم ايران تجد نفسها كوحش مفترس جريح محاصر ليجد اي كيان يقرب منه لينهشه .. احذروا من الحليم اذا غضب . فالامور قد يكون العقل والحكمه لا تكفي . فالعدو مغرور ويتمادى ويعود الفضل في ذلك . لان العرب اليوم هم اصبحوا صهاينة اكثر من الصهيونية فعقيدتهم السلفية المتصهينه التجسيمية تستبيح دماء واعراض ودماء الشيعة بحجه التوحيد بعد تكفيرهم ارضاءا للكيان باعتبار الشيعة عدوا ازلي للصهيونية . وحكامهم العرب يدفعون الجزية للكيان وهم صاغرون ويمدون الكيان الصهيوني بالدعم اللوجستي والاستخباري وهم خير مدافعين عن الكيان والاعلام العربي صهيوني بامتيار .والتمدد الصهيوني في الاراضي العربية بعد سقط سوريا بيد الارهاب اصبح واقع حال . فالامور اليوم تاخذ منحى جديد . فالعدو غدار وجبان ولا يبالي لانه يجد من يدعمه وبكل بساطه يتم تعويض ما يخسره بفضل العرب .ويمتلك ما يمكنه من استحداث خرق داخل ايران بسبب التفوق العلمي والاستخباري ولم يبقى في جعبة ايران غير الصمد والمدد الالهي ووحده الصف للشعب الايراني حيث تعمل القوى الاستخبارية المعادية على اختراقه باي الوسائل وبالامكانيات المتطوره .فايران اليوم تمثل الخطر الحقيقي في عدم تمكن الكيان من تحقيق احلامة والسماح له بالهيمنه على المنطقة واستغلال ثروتها وتحويل شعوبها الى عبيد يمكن القضاء عليهم متى شاءوا واستبدالهم باعتبارهم شعوب حيوانية غير منتجه غبية . الا اقول الا حسبي الله ونعم الوكيل والنصر للاسلام … عصام الصميدعي
ايران اليوم