رمضان شهر القرآن (ح 166) (الصفير، الوقف بالاشمام والاختياري)

د. فاضل حسن شريف

جاء في الموسوعة الحرة عن الصفير: الصفير هو صوت زائد يشبه صوت الطائر، ويخرج من بين الشفتين ملازما لحروفه، ليس له ضد. حروفه ثلاثة وهي: (الصاد، الزاي، السين)، وأقوى هذه الحروف حرف الصاد لما فيه من استعلاء وإطباق. سميت حروف الصفير لأنك تسمع لها عند النطق صوتا يشبه صوت بعض الطيور. الصاد يشبه صوت الأوز. الزاي يشبه صوت النحل. السين يشبه صوت الجراد.

جاء في موقع موضوع عن بحث عن تعلم تجويد القرآن الكريم للكاتب إبراهيم العبيدي: أحكام التفخيم والترقيق: تنقسم أحكام التفخيم والترقيق إلى ثلاثة أقسام، وهي على النحو الآتي: الأحرف التي تفخّم دائماً: وهي أحرف الاستعلاء، وهي: الخاء، والصاد، والضاد، والغين، والطاء، والقاف، والظاء. الأحرف التي ترقّق دائماً: وهي أحرف الاستفال، وهي بقية أحرف الهجاء عدا أحرف الاستعلاء، وعدا الألف، واللام، والراء. الأحرف التي تفخّم وترقّق بحسب أحوالها: وهي الألف، واللام، والراء. أحكام المدود: المد لغةً: هو المطّ والزيادة، أمَّا اصطلاحاً: فهو إطالة الصوت عند النطق بأحد حروف المد الثلاثة، وأحرف المد هي: الألف الساكنة المفتوح ما قبلها، والواو الساكنة المضموم ما قبلها، والياء الساكنة المكسور ما قبلها، وتنقسم المدود إلى قسمين، وهما على النحو الآتي: المد الأصلي: ويُسمّى المد الطبيعي، وهو المد الذي لا يتوقّف الإتيان به على سببٍ من همزٍ أو سكون، ومقداره حركتان، ويلتحق بالمد الأصلي أربعة مدود، وهي: مدّ العوض، ومدّ الصلة الصغرى، ومدّ البدل، ومدّ التمكين. المد الفرعي: وهو المد الزائد على المد الطبيعي، ويتوقّف الإتيان به على سببٍ من همزٍ أو سكونٍ، وينقسم المد الفرعي إلى قسمين: المدود التي سبب زيادتها الهمزة: وهي المد الواجب المتّصل، والمد الجائز المنفصل. المدود التي سبب زيادتها السكون: وهي المد العارض للسكون، والمد اللازم. أحكام مخارج الحروف وصفاتها: عدد مخارج الحروف سبعة عشر مخرجاً، وأصول هذه المخارج خمسة، وهي: الجوف، والحلق، واللسان، والشفتان، والخيشوم، أمَّا صفات الحروف فبها يحصل التمييز بين الحروف المشتركة في المخرج، وأشهر الصفات تسعة عشر صفة، وهي: الهمس، والجهر، والشدِّة، والرخاوة، وما بين الرخاوة والشدة، والاستعلاء، والاستفالة، والانطباق، والانفتاح، والإصمات، والذَلَقَ، والصفير، والقلقلة، والمد، واللين، والانحراف، والاستطالة، والتفشّي، والتَكرار.

جاء في كتاب المعجم المفصل في علم الصرف للمؤلف راجي الأسمر عن الوقف: الوقف الاختياري: هو، في الاصطلاح، الوقف. الوقف بالإسكان: هو، في الاصطلاح، الوقف على الكلمة الساكنة بالسكون، وعلى الكلمة المتحركة بإسكان الحرف المتحرك الأخير فيها. ويكون ذلك في: أ ـ الأسماء المحلاة بالألف واللام، نحو: (حضر الحاكم العادل). ب ـ الأسماء الممنوعة من الصرف، نحو: (قام أحمد) و (عادت فاطمه). ج ـ الأسماء المنونة المرفوعة أو المجرورة، إذ يحذف تنوينها ويسكن آخرها، نحو: (النور مبهر). د ـ المثنى، وجمع المذكر السالم، نحو: (نجح طالبان) و (هؤلاء رجال بارعون). هـ ـ جمع المؤنث السالم، والملحق به، نحو: (نجحت الطالبات)، وقد تقلب هاء، كقول بعضهم: (كيف الأخوة والأخواه) و (دفن البناه من المكرماه). و ـ يوقف بالسكون على التاء الطويلة، نحو: ماذا فعلت؟) و (هذه أخت). ما يجري على الأسماء، يجري أيضا على الأفعال والحروف، فإن كانت ساكنة أبقيت على سكونها، وإن كانت متحركة سكنت، نحو: (النشيط ينجح). الوقف بالإشمام: هو، في الاصطلاح، ضم الشفتين والإشارة بهما إلى الحركة بدون صوت، وهو يختص بالمضموم، ولا يدركه إلا البصير، نحو: (حضر أحمد)، ويسمى أيضا الإشمام. الوقف بالبدل: هو، في الاصطلاح، إبدال تنوين الأسماء المنصوبة ألفا، نحو: (وكان الله غفوراً رحيماً) (أصلها رحيما) أو إبدال (التاء) المربوطة (هاء)، نحو: (هذه فاطمه) (أصلها: فاطمة)، أو إبدال نون التوكيد الخفيفة ألفا إذا كانت مسبوقة بفتحة، نحو: قول الأعشى: (وإياك والميتات لا تقربنها ولا تعبد الشيطان والله فاعبدا) حيث وردت (فاعبدا) وأصلها (فاعبدن)، إذا أبدل النون ألفا. أما إذا سبقت النون بضمة أو بكسرة ووقف عليها، فتحذف نون التوكيد، ويرد حينئذ ما كان قد حذف لأجل التوكيد، نحو: (يا طلاب ادرسن). الوقف بالتسكين: هو، في الاصطلاح، الوقف على تاء التأنيث المفتوحة بالسكون، نحو: (زينب عادت)، و (هي أخت). ويسمى أيضا التسكين، والتخفيف. الوقف بالتضعيف: هو، في الاصطلاح، تشديد الحرف الأخير من الكلمة عند الوقف بشرط ألا يكون (ألفا)، أو (همزة) أو (واوا) أو (ياء)، نحو: (هو خالد، و (هذا فرج). ملاحظة: يجب ألا يكون الحرف الأخير تاليا لحرف ساكن، نحو: (زيد، بكر).

من الوقوفات الوقف الاختباري او التعليمي اثناء الاختبار والتعليم عند الحاجة وان لم يتم المعنى. وهنالك وقف اضطراري بسبب ضيق النفس او السعال. وتبدأ القراءة بعد الكلمة التي حصل التوقف عندها ان صلح المعنى، والا بدأت القراءة بالكلمة التي يصلح معها معنى الجملة. الوقف الاختياري ذو العلامة (ج) هو أن يقف القارئُ على كلام تام متعلق بما بعده في المعنى دون اللفظ. وعادة يكون غير متعلق معه من ناحية الاعراب. علامة الوقف الجائز جوازًا في الوقفَ والوصل، ليس هناك أولوية بينهما، والافضل للذي لا يعرف تفسير الآيات التي يقرأها أن يلتزم بعلامات الوقف الموجودة بالمصحف. الوقف الاختياري يسمى ايضا الوقف الحسن لانه يؤدي المعنى الذي يحسن الوقف عنده. وقيل (من لم يعرف الوقف لم يعرف القرآن). ووردت في الحديث النبوي الشريف (إنّ القرآن لا يُقرأ هذرمةً ولكن يرتّلُ ترتيلاً، فإذا مررت بآية فيها ذكر الجنة فقف عندها، وسَلِ الله عزّ وجلّ الجنّة، وإذا مررت بآية فيها ذكر النار، فقف عندها وتعوّذ بالله من النار) اي عندما تمر بقراءة الجنة عليك بالوقف وتقول نسأل الله الجنة، ومثل ذلك عند النار فتقول اعوذ بالله من النار.