د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع الطبي عن السباحة: هل السباحة تلائم الجميع؟ تتميز السباحة بأنها رياضة تناسب جميع الفئات تقريبًا وخيارًا جيدًا للمبتدئين في ممارسة الرياضة لتحسين اللياقة البدنية، وتشمل الفئات التي تناسبها السباحة الآتي: الأطفال من عمر 4 أشهر. المراهقين والشباب. كبار السن. الحوامل. مرضى التهاب المفاصل والتصلب المتعدد. مرضى الربو الناجم عن الرياضة. الرياضيين الذين يعانون من إصابات. أصحاب الإعاقات الجسدية. ينبغي على الحوامل ومن يعانون من أي مشكلة صحية استشارة الطبيب أولًا قبل البدء في ممارسة رياضة السباحة. ما هي فوائد السباحة؟ تتعدد فوائد السباحة للجسم فمنها تقوية العضلات، وتنشيط الدورة الدموية، وتعزيز صحة القلب والرئة وغيرها، وتمتد فوائدها لتشمل الصحة النفسية حيث تبعث شعورًا بالاسترخاء والراحة وتقلل معدلات التوتر والقلق. نوضح فيما يلي أبرز فوائد رياضة السباحة للصحة البدنية والنفسية: تعزيز اللياقة البدنية حيث تتيح السباحة استخدام الجسم بأكمله وتحريك كافة العضلات. تقوية العضلات وزيادة مرونة الجسم. المساهمة في إنقاص الوزن بحرق السعرات الحرارية. تحسين صحة القلب وتقويته. المساعدة في خفض معدل ضغط الدم لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم من المرحلة الأولى. تحسين القدرة الاستيعابية للرئة وزيادة تدفق الأكسجين للجسم. تخفيف آلام المفاصل وتيبسها لدى مرضى التهاب المفاصل. الحد من الألم لدى مرضى التصلب المتعدد أو من يعانون من إعاقة جسدية. تحسين تدفق الدم إلى المخ وزيادة الإدراك والقدرات المعرفية. تخفيف التوتر والقلق ومنح شعور بالاسترخاء والراحة النفسية، والمساهمة في علاج الاكتئاب. ما هي أضرار السباحة؟ تعد السباحة رياضة آمنة بشكل عام، ولكنها قد تنطوي على بعض الأضرار والمخاطر كغيرها من الرياضات، ومن أمثلة هذه الأضرار ما يلي: جفاف الجلد والحكة. التشنجات العضلية. التهاب الأنف أو انسداد القناة الدمعية. الإصابة بعدوى، مثل عدوى الأذن، أو الجهاز التنفسي، أو الجلد، أو عدوى فطرية من غرف الاستحمام والأرض الرطبة. الإسهال الناجم عن عدوى طفيلية أو بكتيرية. التعرض لإصابة جسدية. تفاقم بعض الأمراض الجلدية، مثل الصدفية. الجفاف. الشعور بالإرهاق والتعب خاصة عند السباحة في الشمس أو في مياه باردة. الاختناق أو الغرق.
جاء في موقع موضوع عن تعريف القفز الطولي للكاتبة غادة الحلايقة: قوانين القفز الطولي يُعتبر الاتحاد الدولي لألعاب القوى (IAAF) الهيئة الدولية المسؤولة عن وضع قوانين رياضة القفز الطولي، وهناك العديد من القوانين المهمة التي يجب أن يلتزم بها جميع اللاعبين الذين يُمارسون هذه الرياضة، ومنها أنه يتوجب على جميع اللاعبين ارتداء أحذيةٍ بنعلٍ لا تزيد سماكته عن 13ملم كحدٍّ أقصى، كما يتوجب أن لا يقل طول مُدرج المُنافسة عن أربعين متراً، بالإضافة إلى أنه يتوجب أن تكون مُقدمة حذاء العدّاء خلف الحافة الأمامية لعلامة الارتقاء التي تكون مُثبتة على أرض المُدرج والتي يجب أن يكون عرضها عشرين سنتيمتراً ومستويةً مع سطح أرض المُدرّج، كما لا يُسمح للاعب بشقلبة جسده في الهواء، ويتوجب عليه أيضاً أن يقفز داخل الأرضية الرملية المُخصصة للهبوط، ولا بد أن تتم القفزة الواحدة في رياضة القفز الطولي بفترةٍ زمنية لا تتجاوز دقيقةً واحدة بحدٍّ أقصى، ويتم احتساب ذلك الوقت منذ وقوف العدّاء على أرضية مُدرّج المُنافسة. للتعرف أكثر على قوانين القفز الطويل يمكنك قراءة المقال قوانين القفز الطويل تمارين القفز الطولي تنطوي تمارين القفز الطولي على مجموعةٍ متنوعة من التدريبات التي تتعلق بالتقنيات المُختلفة في رياضة القفز الطولي، ومنها التمُرن على الجري السريع، حيث إن زيادة السرعة تنعكس بشكلٍ إيجابي على القفز لمسافاتٍ أطول، كما يجب التمرُن على استخدام القدم الأقوى، التي عادةً ما يستخدمها اللاعب بشكلٍ رئيسي في حياته اليومية للارتكاز عليها أثناء ارتقاء اللاعب في الهواء، ويُنصح أثناء مُمارسة اللاعب لتمارين القفز الطولي أن يكون مكان مُمارسة هذه التمرينات في المضمار الخاص بها والذي يحتوي على أرضيةٍ رملية خاصة بالهبوط، وفي حال تعذُر ذلك، فإنه يُمكن أن يُمارس اللاعب القفز والهبوط على القدمين وذلك لزيادة مسافة القفزات وتطوير مهارة القفز الطويل.
جاء في موقع آر تي: القطري برشم يحرز برونزية الوثب العالي في أولمبياد باريس. توج البطل القطري معتز عيسى برشم ببرونزية الوثب العالي اليوم السبت في دورة الألعاب الأولمبية “باريس 2024”. وسجل برشم 2.34 م ليحتل المركز الثالث خلف النيوزيلندي هامش كير والأمريكي شيلبي ماكأيوين. وهذه الميدالية الأولمبية الرابعة تواليا لبرشم (33 عاما) في الألعاب بعد فضيتي لندن 2012 وريو 2016 وذهبية طوكيو صيف 2021، كما يملك في رصيده ثلاثة ألقاب في بطولة العالم (2017 و2019 و2022) وفضية (2013) وبرونزية (2023). وكان برشم قد نجح بالتأهل للدور النهائي في أولمبياد باريس بعدما استطاع أن يحسم التأهل في مرحلة التصفيات على الرغم من الشد العضلي الذي عانى منه خلال المرحلة الأولى من التصفيات.
جاء في موقع موضوع عن القفز الطولي للكاتبة غادة الحلايقة: تُعرَّف رياضة القفز الطولي (بالإنجليزية: Long jump) بأنها عبارةٌ عن رياضةٍ يبدأ فيها اللاعب بالركض لمسافةٍ مُعينة ليقفز بعدها إلى أقصى حدٍّ يستطيع القفز إليه، لذلك يتوجب أن يتحلى لاعبو القفز الطولي بالقوة والُقدرة على التحمُل، وتُعتبر هذه الرياضة التي تُعرف أيضاً باسم القفز العريض (بالإنجليزية: broad jump) واحدةً من ألعاب القوى التي تتطلَّب تأدية لاعبيها لقفزاتٍ أُفقية،وهي تتبع لما يُعرف بالاتحاد الدولي لألعاب القوى، والذي يُشار له بالاختصار (IAAF)،وقد كانت هذه الرياضة تُمارس قديماً من خلال ركض اللاعبين قبل القفز أو قفزهم من الوضع الثابت، إلا أن وضعية قفز اللاعب من الثبات ودون ركضٍ مُسبق تم إلغاؤها من هذه الرياضة وأصبحت فقط تقتصر على القفز بعد الركض. تُجرى مُنافسات القفز الطولي على مُدرَّجٍ بطولٍ لا يقلُّ عن أربعين متراً، ويحتوي المُدرج في نهايته على علامةٍ يتم القفز عند الوصول إليها، وعند إتمام اللاعب لقفزته، فإنه يهبط على أرضيةٍ رملية مربَّعة الشكل تقريباً تكون بطول 2.75 متراً وبعرض 3 أمتار، وبعد أن يؤدي اللاعب قفزته، فإنه يتم احتساب المسافة الأفقية التي استطاع أن يتجاوزها قفزاً من حافة علامة القفز إلى أول موضع له على الرمال، حيث يُعتبر اللاعب الذي يستطيع القفز لأقصى مسافة مُمكنة فائزاً بمُنافسات هذه الرياضة، وذلك تبعاً لما يُعلن عنه الطاقم التحكيمي الذي يُدير مُنافسات القفز الطويل والذي يبلغ عدد أعضائه أربعة حُكام. تاريخ القفز الطولي: يعود تاريخ مُمارسة رياضة القفز الطولي إلى عهد اليونانيين القُدامى إلا أنها لم تكن بشكلها الحالي، حيث كانت تؤدى بطريقةٍ مُختلفة عمّا هي عليه الآن، وكان يتوجب على اللاعبين الجري لمسافةٍ قصيرة ثم القفز وهم مُحمَّلين بنوعٍ مُعين من الأثقال التي تساعد على منحهم الزخم أثناء تأرجحهم للأمام وذلك للوصول إلى مسافةٍ أكبر، وشهد العام 1800م وصول هذه الرياضة إلى كلٍّ من قارة أوروبا والولايات المُتحدة الأمريكية، ويُعدُّ القفز الطويل أحد الألعاب الأصيلة في الألعاب الأولمبية، حيث وجدت مُنافسات هذه الرياضة في أول دورة ألعابٍ أولمبية حديثة في عام 1896م، وقد كانت في حينها مُقتصرةً على مُنافسات الرجال فقط،وتأخرت مُنافسات السيدات بالظهور إلى دورة الألعاب الأولمبية التي عُقدت في عام 1948م.
جاء في الموسوعة الحرة عن رياضة بارالمبية: الإعاقة الجسدية – هناك ثمانية أنواع مختلفة من الإعاقة الجسدية: ضعف قوة العضلات – مع وجود ضعف في هذه الفئة، يتولد القوة بواسطة العضلات، مثل عضلات أحد الأطراف أو جانب واحد من الجسم أو قصر النصف السفلي من الجسم، (مثل إصابة الحبل الشوكي، السنسنة المشقوقة، ما بعد- متلازمة شلل الأطفال). ضعف النطاق السلبي للحركة – يتم تقليل نطاق الحركة في مفصل واحد أو أكثر بطريقة منهجية. لا يتم تضمين الحالات الحادة مثل التهاب المفاصل. فقدان الأطراف أو النقص في الأطراف – الغياب الكلي أو الجزئي للعظام أو المفاصل نتيجة الخسارة الجزئية أو الكلية بسبب المرض أو الصدمة أو النقص الخلقي في الأطراف (مثل خلل الحركة). اختلاف طول الساق – يحدث تقصير كبير في العظام في ساق واحدة بسبب نقص خلقي أو صدمة. قصر القامة – يتم تقليل ارتفاع الوقوف بسبب تقصير الساقين والذراعين والجذع، والتي تنتج عن عجز عضلي هيكلي في الهياكل العظمية أو الغضروفية. (مثل الودانة ونقص هرمون النمو وتكوين العظم الناقص) فرط التوتر – يمكن ملاحظة فرط التوتر بزيادة غير طبيعية في توتر العضلات وانخفاض قدرة العضلات على التمدد. قد ينجم فرط التوتر عن إصابة أو مرض أو ظروف تنطوي على تلف في الجهاز العصبي المركزي (مثل الشلل الدماغي). اختلاج الحركة “الرنح” – الرنح هو ضعف يتكون من عدم تنسيق حركات العضلات (على سبيل المثال، الشلل الدماغي، ترنح فريدريك، التصلب المتعدد). الكُنْع – عمومًا يمكن تمييز الكُنْع بحركات غير متوازنة لا إرادية وصعوبة في الحفاظ على وضعية متناظرة (مثل الشلل الدماغي والتهاب الرقصات).