د. فاضل حسن شريف
ان الله تعالى يعلم ما يحصل في الأرض من خير وشر “قَالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ” (الأنبياء 4) و “قُلْ أَنْزَلَهُ الَّذِي يَعْلَمُ السِّرَّ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ” (الفرقان 6) و “وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ” (الحجرات 16) و “إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ” (الحجرات 18) و “أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ” (المجادلة 7) و “يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ” (التغابن 4). يوسف عليه السلام مثال للمسؤول الامين “قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْضِ إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ” (يوسف 55).
من الايات التي تشير الى الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف حسب ما جاء في تفاسير مختلفة “وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ” (النور 55) وقال عز من قائل “وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ” (القصص 5) وقال سبحانه وتعالى: “وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ” (الأنبياء 105)،
عن أمير المؤمنين عليه السلام في تفسيره سورة الفاتحة (لو شئت لأوقرتُ سبعين بعيرا في تفسير فاتحة الكتاب، ولما وجد المفسرون قوله لا يأخذون إلا به). معنى العالمين كما جاء في سورة الشعراء “قَالَ فِرْعَوْنُ وَمَا رَبُّ الْعَالَمِينَ * قَالَ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا” (الشعراء 23-24)، وقد ابدع الله تعالى خلقها “بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ” (البقرة 117). ولهذا يحمد العباد خالقهم في الصلوات الخمس كما جاء في سورة الفاتحة “الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ” (الفاتحة 2). ليس هذا فقط فقال أمير المؤمنين عليه السلام (فالله يمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه، ويمسك الارض ان تنخسف إلا بامره، إنه بعباده لرؤف رحيم). مثل الله الأرض بالارضية او الفراش، والسماء سقفا مبنيا يحمي هذه الأرضية “الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً” (البقرة 22).
جاء في موقع بي بي سي عن يوم الأرض 2023: 10 حقائق مذهلة عن كوكبنا: 6. الجاذبية ليست متساوية في كل مكان على الأرض: نظرا لأن كوكبنا ليس كرة مثالية حقاً، وعلاوة على ذلك، لا تتوزع الكتلة بطريقة متجانسة تماماً، فهناك اختلافات في قوة مجال الجاذبية. لذلك، على سبيل المثال، عندما ننتقل من خط الاستواء نحو القطبين، تزداد شدة مجال الجاذبية تدريجيا، على الرغم من أن الفرق غير محسوس للبشر. 7. الأرض كوكب من التناقضات: كوكبنا مليء بالتناقضات الصارخة. تنوع مناطقه الجغرافية ومناخه يعني أن كل منطقة تقريباً لها خصائصها الخاصة. هناك العديد من الأماكن المرشحة ليتم اعتبارها الأكثر سخونة على وجه الأرض، ولكن المكان الذي يحتوي على أعلى درجة حرارة تم تسجيلها على الإطلاق هو وادي الموت في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث سجل مقياس الحرارة في 10 يوليو/ تموز عام 1913، 56.7 درجة مئوية. على الطرف النقيض، هناك القارة القطبية الجنوبية. وفي محطة فوستوك في 31 يوليو/ تموز 1983، وصلت أدوات القياس إلى تسجيل 89.2 درجة مئوية تحت الصفر. 8. أكبر هيكل حي على وجه الأرض شعاب مرجانية: الحاجز المرجاني العظيم هو موطن لآلاف الأنواع المختلفة. الحاجز المرجاني العظيم، الواقع قبالة سواحل أستراليا، هو أكبر هيكل فردي يتكون من كائنات حية على هذا الكوكب، لدرجة أنه الوحيد الذي يمكن رؤيته من الفضاء. يمتد لأكثر من ألفي كيلومتر وهو موطن لآلاف الأنواع البحرية. في عام 1981، تم إعلأنه كموقع للتراث العالمي من قبل اليونسكو. 9. الأرض هي الكوكب الوحيد في النظام الشمسي الذي يحتوي على صفائح تكتونية نشطة. حركة هذه الصفائح تعني أن سطح كوكبنا يتغير باستمرار. الصفائح مسؤولة أيضاً عن تكوين الجبال والنشاط الزلزالي والبراكين. وتلعب دورة هذه الصفائح أيضاً دوراً أساسياً في تنظيم درجة حرارة الأرض، ما يساهم في إعادة تدوير الغازات المسببة لارتفاع درجة الحرارة مثل ثاني أكسيد الكربون، من خلال التجديد الدائم لقاع المحيطات. 10. الأرض لديها درع واقٍ يعمل المجال المغناطيسي للأرض كدرع ضد القصف المستمر لجزيئات الطاقة العالية من الشمس. ويمتد هذا المجال من اللب الداخلي للأرض إلى الحدود حيث يلتقي بالرياح الشمسية. من بين أمور أخرى، يساعد المجال المغناطيسي أيضاً بعض الحيوانات في العثور على طريقها (يساعدنا أيضاً إذا استخدمنا البوصلة).
وفي تقرير لمنظمة الصحة العالمية: التلوث مرتبط بـ1.7 مليون حالة وفاة بين الأطفال. وذكر التقرير أن عامل التهديد الأكبر، وهو تلوث الهواء، كان السبب في وفاة 6.5 مليون شخص بشكل مبكر. ويشمل هذا التلوث في الأماكن المفتوحة، مثل الغازات والجسيمات الموجودة في الهواء، وأيضا التلوث داخل المباني، بدءا من حرق الوقود إلى الفحم. وكان تلوث المياه هو ثاني أكبر عامل للخطورة، إذ أنه كان مسؤولا عن وفاة 1.8 مليون شخص. بينما كان التلوث في أماكن العمل سببا في وفاة 800 ألف شخص في شتى أنحاء العالم. وأورد التقرير أن نحو 92 في المئة من حالات الوفاة هذه وقعت في الدول الأكثر فقرا. وتركز التأثير الأكبر في أماكن تشهد تنمية اقتصادية سريعة مثل الهند التي سجلت خامس أكبر معدلات الوفاة جراء التلوث، والصين التي جاءت في المرتبة الـ16.
وجاء في موقع موضوع: طرق الاحتفال بيوم الأرض يوجد العديد من الأمور التي يمكنن القيام بها للاحتفال بيوم الأرض، منها: إعادة التدوير: تعتبر خطوة إعادة التدوير إحدى الطرق التي يمكن من خلالها مساعدة البيئة، والاحتفال بيوم الأرض، عن طريق تقليل كمية النفايات المستهلكة يومياً من الشخص، وبالرغم من أنه قد يتطلب الكثير من الجهد، ذلك لأن كمية النفايات التي يستهلكها الشخص يومياً قد تضاعفت منذ عام 1960 من 1.2 إلى 2 كيلو غرام، إلا أن هنالك الكثير من الطرق التي تساعد في تقليص هذه الكمية، إما عن طريق تدوير الأشياء المستخدمة، وإعادة استخدام المواد غير القابلة لإعادة التدوير عن طريق التبرع بها. الحفاظ على المياه: يٌعتقد بأن الماء مصدر وفير حول العالم كونه يغطي 70% من مساحة الأرض، إلا أن نسبة المياه العذبة تبلغ 2.5% منها، والطلب عليها في تزايد حول العالم، لذلك يُنصح بالاقتصاد في استخدام الماء أثناء القيام بالأنشطة اليومية الروتينية، فهذا من شأنه أن يحفظ الكثير من الماء.
جاء في كتاب نظرات إسلامية في إعلأن حقوق الأنسان لسماحة السيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر قدس سره: اما بالنسبة إلى الإسلام فهو أيضاً يذهب إلى أصالة الإباحة بمعنى أن كل شيء مباح بحسب الأصل، وما المحرمات التي وردت في الشريعة إلا إستثناءات من هذا الأصل. ويمكن أن يستدل على ذلك بقوله عز من قائل “لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا” (البقرة 29)، ومن هنا كانت الأشياء التي ليست تحت حيازة أحد مباحة للمسلمين يملكها أول حائز لها مثل الطير في الهواء والسمك في الماء وغير ذلك، ومعنى ذلك أن ما في الأرض قد خلق لخدمة البشرية وسهولة معاشها، ولم يلحظ فيها فرد دون فرد، فالبشر جميعاً متساوون بالنسبة إليها تخدمهم بمجموعهم دون تمييز وتفضيل، وإنما يأخذ الفرد منها ما يحتاجه لتيسير أموره فيدخل ما أخذه في ملكه.
يقول المفكر الإسلامي الشهيد السيد محمد باقر الصدر قدس سره (ان الأنتظار إلهامٍ فطريٍّ أدرك الناس من خلاله على الرغم من تنوع عقائدهم ووسائلهم إلى الغيب أنَّ للأنسانية يوماً موعوداً على الأرض تحقق فيه رسالات السماء بمغزاها الكبير. وحينما يدعم الدين هذا الشعور النفسي العام ويؤكد أنَّ الأرضَ في نهايةِ المطاف ستمتلئ قسطاً وعدلاً بعد أنْ ملئت ظلماً وجوراً. الإيمان بالمهدي إيمانٌ برفضِ الظلمِ والجورِ. وأنَّ الظلم مهما تجبَّر وامتدَّ في أرجاء العالم وسيطر على مقدراته، فهو حالة غير طبيعية ولا بد أنْ ينهزم. وتلك الهزيمة الكبرى المحتومة للظلم وهو في قمةِ مجده، تضع الأمل كبيراً أمامَ كل فردٍ مظلومٍ، وكل أمةٍ مظلومةٍ في القدرة على تغيير الميزان وإعادة البناء).