كثير من اللغط والتأويل حول اعادة عناصر داعش الى العراق بطلب حكومة البلاد بعد انكسار قوات سوريا الديمقراطية (قسد) امام جيش سوريا الجديد، وفتح السجون واطلاق سراح الكثير ممن فيه، ماتطلب تدخل العراق بطريقة ترضي الكل وبالذات مايرضي امنه الداخلي خاصة وان التنظيمات السلفية الارهابية بشكل عام ترى في العراق ارضا خصبة وهدفا مهم، وعليه كتبت هذا المقال معتمدا على معلومات حكومية هامة تشرح وجهة نظر الحكومة وتظهر المسار الذي ستتخذه لاحتوائهم.
🔴 بعض النقاط الهامة حول عناصر داعش الذين سيتم نقلهم للعراق:
1️⃣ حكومة العراق هي من دلبت جلبهم للعراق ولم يطلب منها ذلك.
2️⃣ وفقاً للتقارير القائمة تشمل 7000 معتقل من جنسيات مختلفة.
3️⃣ عدد العراقيين اقل بقليل من 2000 والباقين من 40 جنسية
4️⃣ على عكس مايشاع ان بينهم سوريين لايتوقع ذلك على اساس ان سوريا اخذت عناصرها لاخضاعهم لمحاكمها.
5️⃣ بالنسبة للعراقيين، فهم سيخضعون بشكل مباشر الى محاكمات ومطالبات من الضحايا اضافة الى اخضاعهم لقوانين مكافحة الارهاب.
6️⃣ اما الأجانب (جنسيات أخرى)، فان الحكومة العراقية وافقت على استلامهم كإجراء أمني استباقي. وعددهم قد يصل الى 5000 ويعتقد انهم يحملون 40 جنسية مختلفة لضمان عدم هروبهم بعد التغيرات الميدانية الأخيرة في سوريا.
7️⃣ بالفعل بدأت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في 21 يناير 2026 بنقل الدفعة الأولى وتضم 150 إرهابي.
8️⃣ ييتم نقل الباقين على شكل دفعات ويتوقع انه سيكون هناك نقل 500 شخص منهم يوميا بواسطة القوات الامريكية.
9️⃣ اغلبهم من العناصر متوسطة الخطورة وبعضهم اقل ولكن بينهم امراء التنظيم الاكثر كذلك ويعتقد انهم سيواجهون مصير يصل للاعدام دون رأفة دولية بحالهم.
1️⃣0️⃣ المصير القانوني: سيخضع المعتقلون (العراقيون والأجانب) للمحاكمة أمام القضاء العراقي، مع دعوات دولية للدول الأخرى لاستعادة مواطنيها المعتقلين هناك.
1️⃣1️⃣ العراق خاطب بالفعل عدة دول وطرح سيناريوهات، اما استعادة مواطنيهم او ترحيلهم او سيتم محاكمتهم في العراق لقاء مبالغ مالية او لوجستية تقدم للعراق.
1️⃣2️⃣ أماكن الاحتجاز: سيتم توزيعهم على سجون شديدة الحراسة في محافظات ذي قار (الناصرية)، بابل (الحلة)، ونينوى (الموصل).
د. حيدر سلمان
٢٤ يناير / كانون الثاني ٢٠٢٦