هل يدرك مارك سافايا؟..(السوداني والمالكي: أحدهما يقتلك بصمت..والآخر يقتلك بصوت عالي)..(السوداني مرشح الاطار..والعلة بالاطار نفسه..والمالكي والسوداني..نفس العملة)..الفرق بينهما (كالرصاصة والسم)

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

هل يدرك مارك سافايا؟..(السوداني والمالكي: أحدهما يقتلك بصمت..والآخر يقتلك بصوت عالي)..(السوداني مرشح الاطار..والعلة بالاطار نفسه..والمالكي والسوداني..نفس العملة)..الفرق بينهما (كالرصاصة والسم)

الفرق بينهما كالفرق بين “الرصاصة” …والسم”.. أحدهما يقتلك بصوت عالٍ …والآخر يقتلك بصمت…

 لكن النتيجة النهائية هي ضياع سيادة العراق لصالح الوصاية الإيرانية… علما السوداني.. “كأفعى التبن” التي تتحرك بنعومة ..لكن.. سمّها والمالكي واحد.. وننبه المجتمع الدولي (خاصة واشنطن) إلى أن “الهدوء” الحالي للسوداني.. ليس استقراراً بل هو “تغول صامت”.

ورسالة إلى مارك سافايا:

·         لا يغرنك بريق الجسور.. فخلفها يختبئ غول الميليشيات..

·        “التقية السياسية: الوجه الناعم لسيطرة طهران على بغداد..عبر السوداني..عكس المالكي الوجه الخشن لإيران..

·         العراقيون لا يبحثون عن ‘أفضل السيئين’… بل عن قضاة لمحاكمتهم!”

·        “عراق التجارب انتهى: رسالة مفتوحة حول سيادة العراق المنهوبة”,…

·        خارطة الطريق العراقية:

رئيس وزراء.. قوي.. لم يتورط بالدماء.. ولم يتورط بالفساد… ولا يركع لطهران”.. ولا لاي عاصمة إقليمية.. وغير مؤدلج..ووطني بحت..وصدامي مع قوى الفساد ..والسلاح المنفلت.. لا يخشى في الحق لومة لائم.. وولاؤه الوحيد للدولة العراقية وجيشها المهني.. وليس للجان الظل والمعممين.. والدولة العميقة..أو..لزعماء الأحزاب .”.. ويتبنى استراتيجية.. (لا تحل الازمات الا بانفجارها).. بكسر سياسة “التخدير الموضعي”.. وتبني “العلاج بالصدمة” ..  عقيدته..”البراغماتية الوطنية” التي تتعامل مع العالم بلغة المصالح وليس لغة “المقاومة” أو “التبعية”…ويدرك بان  “الهدوء” الموجود..هو مجرد تراكم للأزمات تحت الرماد..

·        الحل يتطلب قائداً لا يخشى المواجهة… ويمقت (الحلول المؤقته).. فنحن لا نحتاج قائداً يحب هذه الدولة او تلك.. بل نحتاج قائداً يحب العراق وشعبه الاصلاء.. ويعرف أين تكمن مصلحته”…ما في قلبه على لسانه” وتجاوز “عقدة الغرب وامريكا”..لتكتمل ملامح القائد الذي يبحث عنه العراق والعالم.. القائد الصريح.. الواضح..والمتحرر من المظلوميات التاريخية ..او.. العداء الأيديولوجي الفارغ… يخرج العراق من سجن “الماضي” إلى فضاء “المستقبل والندية”.. وهو ما يفتقده الخطاب السياسي التقليدي تماماً.

عليه أستاذ مارك سافايا:

لا تكن صيداً سهلاً. ..الجانب الأمريكي يميل للبراغماتية.. والسوداني يغذي هذه البراغماتية بالوعود..

(فالسوداني والمالكي وجهان لعملة واحدة)..

هذه النقاط المركزة التي تفرق بين “النهج” والهدف:

1.   الولاء للمظلة الواحدة (الاطار السيئ الصيت):

–       السوداني لم يأتِ بانقلاب أو ثورة..  

–       بل هو مرشح “الإطار التنسيقي” الذي يتزعمه المالكي…

–        وتدعمه طهران..

–       هو يمثل “الواجهة المقبولة” لنفس النظام الذي أسسه المالكي الدولة العميقة السيئة الصيت.

–       من نفس عقلية مسمومة للمنطقة الخضراء.. تنظر لرئيس الوزراء (عراب) لكارتلات الفساد المهيمنة على السلطة “Mafia State” دولة المافيا  (الحزبية والتياراتية وعوائلها الاقتطاعية التي اثرت بالمال الحرام).. ومقياس نجاحه بالتستر على صفقات الفساد واموال حيتانها ..

2.    تكتيك “الواجهة” مقابل “العمق”:

المالكي يمثل الصدام المباشر والأيديولوجيا الواضحة،… بينما السوداني يمارس “التقية السياسية”… يستخدم ملف الإعمار والخدمات كغطاء (تخدير موضعي) لتمرير هيمنة الفصائل بهدوء ودون إثارة غضب دولي ..

3.   ملف الميليشيات:

في عهد المالكي تأسست وقويت..، وفي عهد السوداني “تشرعنت” اقتصادياً وسياسياً.. السوداني لم يتخذ أي خطوة حقيقية لتفكيكها..، بل وفر لها غطاءً حكومياً شرعياً لممارسة نشاطاتها.

4.   الفساد الممنهج:

 لم يحاكم السوداني أي رؤوس كبيرة من حقبة المالكي..، بل إن مارك سافايا أكد أن الفساد الحالي هو الذي يمول الميليشيات..؛ فالمالكي سرق “الدولة”… والسوداني يدير “دولة المسروقات”… بنفس الوجوه ونفس الآليات…. ولا ننسى بزمن السوداني.. استمرت..  مشاريع الإعمار الوهمية ..

5.   اللعب على الحبلين:

 المالكي صريح بتبعيته..، أما السوداني فيحاول إقناع واشنطن بأنه “صديق” بينما… تتدفق الأموال والنفوذ نحو طهران عبر قنواته الرسمية..، وهو ما اصفه بـ “أفعى التبن” التي تتحرك بنعومة لكن سمّها واحد. .. بالمقابل المصالح العراقية الامريكية.. تتطالب رئيس وزراء.. بمواصفات.. التأكيد على نقطة حماية المصالح المتبادلة…. ليكون العراق شريكاً اقتصادياً ناجحاً وليس “ثقباً أسود” للأموال والفساد.

6.   النصب والاحتيال والخداع.. والتدخير:

مثال: السوداني اشغل الشعب بكم جسر بشركات متهالكة… باضعاف مضافه عن سعرها الحقيقي.. وتبين ردائتها..  لابعاد الأنظار عن 1800 مليار دولار هدرت منذ 2003.. وبطالة مليونية.. و انهيار الطاقة والصناعة و الزراعة.. لتتبخر ميزانية ثلاثية لا يعرف الشعب اين ذهبت.. بوقت الميزانية الانفجارية بمئات المليارات كفيلة بوضع العراق كدولة للانطلاق ككوريا الجنوبية..

وللاستاذ مارك سافايا..

الراي العام العراقي يرى بالطبقة الحاكمة مكانها المحاكم وليس مكافئتها بالمناصب…

على فسادها وفشلها المتعمد.. وولاءها لخارج الحدود..وتركها العراق بلا خدمات ولا كهرباء ولا صناعة ولا زراعة ولا صحة ولا تعليم…وتفريخ المليشات ..واغراق العراق بعمالة مليونية اجنبية لتتفاقم البطالة العراقية المليونية..وتهريب مئات المليارات من اموال العراق بجيوبهم وجيوب عوائلهم..

فالعراقيون يدركون.. بان:

 الصراع في العراق ليس سياسياً بين أحزاب… بل هو صراع لحماية ثروات عائلية غير مشروعة.

وللاستاذ مارك سافايا..تغريده ترامب..تلزمه اخلاقيا..بطرح مواصفات رئيس وزراء العراق..المقبول شعبيا..

(غير متورط بالفساد والدماء)..يحاكم الفاسدين…واسترجاع الأموال المنهوبة..غير مؤدلج..ويفك وصاية ايران على العراق ..ولا يستبدله بوصي اقليمي اخر..يفعل قوانين الخيانة والتخابر..يبني العراق..الطاقة والصناعة والزراعة والصحة والتعليم..يعالج البطالة ..يربط العراق بالدول المتقدمة… ويحل المليشات…

فاعتراض ترامب على المالكي يطرح تساؤل ما فرق المالكي عن السوداني..

وهل التهديد بوقف المساعدة هو وسيلة ضغط مشروعة لضمان حكومة مستقلة وذات سيادة لا تخضع لأجندات خارجية (مثل إيران الاختيار بين افضل السيئيين ..ام ازاحتهما معا..)..

هل السوداني وقف ضد المليشات ..هل حارب الفساد..هل نهض بقطاعات ابكهرباء والصناعة والزراعة…هل وقف ضد نفوذ ايران….هل عالج ازمة البطالة وملايين العمالة الاجنبية التي استولت على فرص عمل العراقيين.. هل وقف ضد عمليات التجنيس الخطيرة التي هددت التركيبة الديمغرافية في العراق..

فهل إدارة ترامب :

·        تختار بين افضل السيئين.. والخاسر بكلاهما الشعب العراقي..

·        ام لا تختار بين “أفضل السيئين”..

–        بل تضع “فيتو” على المالكي ..

–       وتضع السوداني (أو أي بديل) تحت مقصلة النتائج.. فإما فك الارتباط بإيران ومحاربة الفساد فعلياً.. أو مواجهة وقف المساعدات والعقوبات… وهنا العراق وشعبه اصبحوا فيران تجارب..

·        المساءلة: العمل مع وزارة الخزانة الأمريكية لمساءلة جميع المسؤولين العراقيين المتورطين بالفساد…والتأكيد على أنه “لا أحد فوق القانون”.

·        الكفاءة والولاء للدولة: التشديد على أن يكون جميع أعضاء مجلس الوزراء الجدد يتمتعون بالكفاءة المهنية والولاء للدولة وليس للأحزاب. .. وغير متورطين بالفساد والدماء والمليشيات والعمالة لاي جهة خارجية..

·        أما بالنسبة للنقاط المتعلقة بتفعيل قوانين الخيانة والتخابر وبناء العراق في مختلف القطاعات (الطاقة، الصناعة، الزراعة، الصحة، التعليم) ومعالجة البطالة وربط العراق بالدول المتقدمة، فهي تندرج ضمن الأهداف العامة التي يطرحها سافايا في سياق “جعل العراق عظيماً مرة أخرى”، والتي يجب على الحكومة العراقية الجديدة تحقيقها لضمان مستقبل مشرق للعراقيين.

ولماذا تقتصر أمريكا بالتهديد فقط بوقف المساعدات.. ولا يجعل العراق كدولة ضمن هذه الجهود..

–       فهل التهديد بوقف المساعدة هو وسيلة ضغط مشروعة لضمان حكومة مستقلة وذات سيادة لا تخضع لأجندات خارجية (مثل إيران)..

–       وماذا لو تجحفلت مع تشكيل قوات مكافحة  الفساد .. لمطاردة  الفاسدين  و عوائلهم بالداخل.. بثورة المخبرين الاقتصاديين..

–        وتشكيل الخلايا السوداء تابعة للمخابرات العراقية لمطاردة  الفاسدين وعوائلهم بخارج ا لعراق..

–        وتدويل ملف الفساد بالعراق عبر تشكيل محكمة دولية لمطاردة حيتان الفساد واسترجاع مئات المليارات المنهوبة لحساب مخصص لاعمار العراق..

واهم استراتيجية نقدمها للأستاذ سافايا

(احراج القوى المتسلطة امام الشعب العراقي نفسه والمجتمع الدولي)..

كيف:

الدعوة لتعريق الحشد..هذه الدعوة بنقاطها التي سنطرحها.. تجعل قادة الحشد وقواه السياسية بزاوية ضيقة.. ونعلم هو..( شرط تعجيزي” ذكي يكشف الولاءات المزدوجة …ويحرج الفصائل أمام الجمهور العراقي.. الذي يعتز بجيشه):

·        يكون جميع قادة تشكيلات وصنوف الحشد ومستوياته.. من الضباط العراقيين خريجي الكليات العراقية الرسمية.. وهيئة اركان الحشد تكون من قادة عسكريين عراقيين رسميين.. معهود لهم بالنزاهة والوطنية وعدم الولاء لخارج الحدود ولم يقاتلون العراق وجيشه بتاريخهم.. لاي سبب كان..

·        فك ارتباطه باي جهة اجنبية خارج الحدود.. وتجريم من يضع صور زعماء وقادة أجانب بمقراته ومكاتب قياداته.. وبمعسكراته..

·        (دمج الحشد داخليا).. فالحشد الحالي (خليط غير متجانس) حاليا:

 أي كل مليشية لديها لواء او عدة الوية خاصة بها بالحشد.. وتتبع قيادة حزبية .. مثلا مليشة حزب الله لديها عدة الولية خالصة لها.. وبدر لديها أيضا عدة الوية بالحشد.. وهكذا..عليه.. (يدمج منتسبي الوية الحشد داخليا عبر ادخالهم ببرنامج الكتروني.. يوزع خلاله مقاتلي الحشد بارقام تسلسلية رقمية..حسب الاختصاص والصنف .. ).. كحال أي مؤسسة عسكرية رسمية كوزارة  الداخلية او الجيش العراقي..

·        ان لا يكون بالحشد من قاتل الجيش العراقي بتاريخه ..

·        كل من يجهر بولاءه لزعامة اجنبية او نظام اجنبي.. يحال للمحاكم بتهم الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية..

·        ان يحمل جميع منتسبي الجنسية العراقية ومن ابويين عراقيين بالجنسية والاصل و الولادة.. وغير متزوج من اجنبية..

·        يخضع منتسبي الحشد وقادتهم.. لقانون من اين لك هذا.. لاجتثاث حيتان الفساد بمليشة الحشد..

·        إحصاء رسمي رقمي لعدد منتسبي الحشد لعزل اكثر من 100  الاف فضائي ووهمي داخل الحشد.. ومعرفة اين ذهبت رواتب هذا العدد الهائل.. ومطاردتهم و استرداد الأموال..

·        عدم رفع أي علم غير العلم العراقي..

ما سبق بعض من فيض. . سيؤدي بالتالي لاحراج قادة مليشة الحشد امام الشعب العراقي..

لان عقلا واخلاقا ووطنية .. الشعب سيؤيد هذه النقاط.. وقادة الحشد الموبوءين بالفساد جميعهم واحزابهم.. سيعارضون.. هنا بينا للمجتمع حقيقة مليشة  الحشد.. علما الهدف النهائي يجب ان يكون (حل جميع المليشيات والمسميات خارج اطار الدولة.. ومؤسسات الدولة الرسمية حصرا الجيش و الشرطة وقوات مكافحة  الإرهاب)..بعد طرد جميع ضباط ومنتسبي الدمج بالمؤسسات العسكرية الرسمية.. التابعين للأحزاب وحيتان فسادهم.. والموالين لخارج الحدود.. أي خونة..

ونسال أستاذ مارك سافايا أيضا:

يقال..ان..(العراق به تداول سلمي للسلطة..وتعددية..وانتخابات..وديمقراطية!!!)..

لكن نتائجها (فساد ومخدرات  وبطالة مليونية..وازمة سكن..وانهيار صناعي وزراعي..الخ)..(فاين العلة)؟ والحل فقط  بـ (7 نقاط)….

1.       (لانهاء الاجندة الخارجية بالانتخابات)..تفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر

2.       (لانهاء الطائفية  والعنصرية بالانتخابات)..حظر جميع الأحزاب والتيارات الشمولية الاديولوجية

3.       تطبيق من اين لك هذا.. عبر محكمة دولية لمحاكمة حيتان الفساد و الفاسدين.. تتجحفل بها مطرقة سافايا.. ومطرقة محلية بتشكيل قوات مكافحة الفساد والخلايا السوداء لمطاردة الفاسدين بالداخل والخارج..

4.       (لانهاء النزعات العشائرية والطائفية والقومية)..

فك ارتباط العراق ومؤسساته الرسمية واجهزته الأمنية.. والانتخابات عن (العمامة).. وشيوخ العشائر

.. لنقل الانتخابات للمدنية التي الديمقراطية ولدت منها.. (فالقبلية والدينية) لم تولد أصلا من الديمقراطية والانتخابات..  (هذه النقطة.. تضعف القبلية والطائفية بنتائج الانتخابات ودوافعها)..

5.       اخضاع كل مرشح للانتخابات.. لعملية (منخلة)..   (يقدم عدم محكومية من وزارة الداخلية)

6.       حل جميع المليشيات: فكيف يسمح لمشاركة أحزاب تملك اجنحة عسكرية..

7.       اهم نقطةبسبب الانتخابات.. اصبحت دافع بالتجنيس لغير العراقيين.. لأغراض سياسية انتخابية

ومن اجل ان تكون الانتخابات للعراقيين انفسهم (الاصلاء).. يجب تطبيع العراق من التلاعب الديمغرافي..الذي مورس قبل وبعد 2003.. (فالخطورة بان الانتخابات اصبحت عامل لتجنيس الأجانب) كلا حسب مكونه وميوله واجنداته الخارجية.. وخاصة بعد تراجع العراقيين كشعب عن الانتخابات بمقاطعة الغالبية لها ..عليه يجب:

o       تعديل المادة 18 من الدستور المازوم الحالي.. بجعل تعريف العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل والولادة.. ويطبق باثر رجعي منذ 1914 .. وما بعده.. وكذلك لا يسمح بتاتا لتجنيس الأجانب بالجنسية العراقية لاي سبب كان ولا يسمح باي استثناءات تمنح لاي مسؤول للتجنيس..  

o       تحضر الجنسية الأجنبية (ازدواجية الجنسية).. ومنعها بالعمل السياسي والانتخابي والترشيحي..  وان يكون المرشح والمسؤول بالعراق هو وعائلته يقيمون داخل  العراق حصرا.. ولا يحملون أي جنسية اجنبية..مزدوجة.. وان يكونون عراقيين بالجنسية والاصل و الولادة من الابويين.

o       ان يكون المرشح للبرلمان والمناصب السيادية.. وكل منصب بمفاصل الدولة ومؤسساتها المدنية والعسكرية.. متزوج من عراقية حصرا بالجنسية والاصل  والولادة.. ولا تحمل جنسية اجنبية ومقيمة داخل العراق..

ونذكر بمخازي السوداني:

قول السوداني ادانه له..(شاركوا حتى لا يصل الفاسدين والاجندة الخارجية!)..نسال (كيف تسمحون لهم أصلا بالمشاركة)؟ (والناخب ليس مسؤولا عن اقصاءهم..بل..القضاء والنزاهة والمدعي العام)..

لذلك نؤكد على (ضرورة اخلاقية المجتمع..لمواجهة الفساد الناتج عن ادلجته لعقود)..  

وهنا لا ندعو مارك سافايا..

 ان يغوص في العمق الفكري للمشكلة الاديولوجية (رغم أهمية ذلك)..بقدر ان يكون برغماتيا.. فلسفيا..

1.     الاستيعاب: هو وفريقه ضرورة ان يستوعبون “نقطة الضعف” رخاوة قوانين الخيانة العظمى… هذا التشخيص سيمنحهم “ذخيرة قانونية” لاستخدامها كسند لجهودهم..

2.     التركيز على الفعل بدعم اعلامي فلسفي: فنحن مع ان لا يضيع سافايا الوقت في نقاش الأيديولوجيات (القومية، الإسلاموية، إلخ)؛ بل يسعى لتطبيق “عقوبات موجهة ومؤلمة” على الأفراد والشبكات التي تستنزف المال العام ..وتخدم أجندات إقليمية…

3.     الهدف العملي: هدفه سيكون إحداث “تغيير سلوكي” سريع (Change in behavior): إما أن تمتثل القوى للقوانين الصارمة الجديدة وتوقف النهب والتبعية.. أو تواجه الشلل الاقتصادي والعقوبات الدولية.

4.     اللعبة الدبلوماسية:   يستخدم سافايا ورقة “قوانين الخيانة العظمى” ليس فقط كـ “تهديد” لانتزاع تنازلات سياسية من الطبقة الحاكمة.. بل عليه تطبيقها بشكل واسع وشامل .. فالازمات لا تحل الا بانفجارها..

 فمخاوفنا..:

سافايا سيستوعب الفكرة ويستخدمها كـ “سلاح ضغط تكتيكي”،.. لكنه لن يتبنى “الفلسفة الوطنية” الكاملة … بل سيسعى لحل براغماتي يضمن مصالح واشنطن ويحدث صدمة (Shock) في النظام العراقي الحالي…

فطرحنا..  الضمانة الوحيدة لـ “نفوذ مستدام” وليس مؤقتاً:

الوعي كحصن للسيادة:

النفوذ الدائم لا يأتي بالقواعد العسكرية.. بل بخلق “دولة مؤسسات” يحميها وعي شعبي يرفض التبعية.. إذا نجح سافايا في ترسيخ “الهوية الوطنية العراقية” (بالنقاط 40 لهلاك الفاسدين).. فسيصبح العراق شريكاً طبيعياً لأمريكا بدافع المصلحة الوطنية، وليس بدافع الخوف.  

قوانين الخيانة العظمى كـ “فلتر”:

تفعيل هذه القوانين هو الذي سيقطع “الحبل السري” بين السياسيين والجهات الأجنبية…. عندما يدرك أي مسؤول أن “التخابر” أو “تهريب أموال الشعب” سيؤدي به إلى حبل المشنقة بتهمة الخيانة العظمى… ستجف منابع النفوذ الإقليمي المضر بالعراق فوراً..

من نفوذ “الأشخاص” إلى نفوذ “النظام”:

أمريكا كانت تراهن على “أصدقاء” (سياسيين) يتقلبون مع الريح… ما نطرحه.. سيدفع سافايا للمراهنة على “نظام قانوني صارم”… نظام يجعل العراق “قلعة” محصنة ضد التدخلات؟؟؟ وهو ما يخدم مصلحة أمريكا في وجود منطقة مستقرة ومنتجة.

تغيير “قواعد الاشتباك”:

 معركة الوعي التي على سافايا ان يتبناها بالعراق.. .. تهدف لإقناع الشارع بأن “الوطنية الحقيقية” هي استعادة المال والسيادة،… وأن أي أيديولوجيا تبرر نهب العراق هي عدو للوطن… هذا الوعي هو الذي سيحمي أي إنجاز يحققه سافايا من الانهيار بعد رحيله.

من ما سبق:

  “كلمة السر”:… النفوذ الدائم يحتاج إلى “تربة صلبة”… وهذه التربة لا تتوفر إلا :

1.    بتنظيف القضاء ..

2.    وتفعيل قوانين السيادة الصارمة.

من ذلك يقدّم لسافايا الفرصة ليكون “المؤسس” لعراق جديد… وليس مجرد “محاسب” لسنوات مضت.

ليطرح سؤال..

هل سافايا سيملك الجرأة للضغط باتجاه “ثورة قانونية” في العراق…

 أم سيكتفي بـ “المطاردات المالية” التي تضمن نتائج سريعة لترامب…

فأمريكا خسرت الكثير في العراق لأنها ركزت لسنوات على “المعارك العسكرية”..و..أهملت “معركة الوعي”..

 وتركت القوانين العراقية عرضة للتلاعب من قبل الأيديولوجيات العابرة للحدود..

ونطرح سؤال .. للأستاذ مارك سافايا…

ما هي الثغرة الفكرية التي شرعت نهب اموال العراق .. لدول وشعوب.. الجوار و المحيط الإقليمي.. .وان يصبح العراق خروف ضحية حينا لامة عربية وحينا لايران..الجواب..الاديولوجيات المصدرة للعراق الاسلامية السياسية والقومية والشيوعية العابرة للحدود..ادى لرخاوة بقوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية.. وتفريخ المليشيات والهيمنة الإقليمية.. واستنزاف موارد العراق بالحروب والفساد..

ورسالتنا للرئيس الأمريكي ترامب:

·        ” لا ديمقراطية مع الميليشيات.. ولا وطن مع التجنيس السياسي”..

وليعلم الأستاذ مارك سافايا:

1.     لا تبحث عن ديمقراطية في ’سوق التجنيس السياسي‘.. إليك الحل”

2.    “قوانين الخيانة العظمى: السلاح المسكوت عنه لتطهير الدولة من ’أفاعي التبن‘”

3.    “مطرقة ترامب في بغداد: كيف نحول ’قلق واشنطن‘ إلى ’كابوس للفاسدين‘؟”

والخص للأستاذ سافايا:

“سيد سافايا.. إن الديمقراطية في العراق لن تستقيم بصناديق الاقتراع ما دامت القوانين تسمح للعملاء بالترشح وللمجنسين بالسيادة…. الحل ليس في تغيير الوجوه (السوداني بدل المالكي).. بل في تغيير ‘قواعد الاشتباك القانوني’… فعّل قوانين الخيانة العظمى، وستجد الشعب العراقي هو من يحمي مصالحك، لا قواعدك العسكرية.”

واحذر أستاذ سافايا:

إن الفارق بين المالكي والسوداني هو فارق في ‘الملمس’ لا في ‘الجوهر’… المالكي هو الوجه الخشن الذي يواجهك برصاصة الصدام المباشر… أما السوداني فهو الوجه الناعم الذي يمارس ‘التقية السياسية’ .. ليقتلك بسمٍّ هادئ..بينما تظل اليد التي تحركهما واحدة: طهران.”

إلى مارك سافايا:

لا يخدعوك بـ ‘أفعى التبن’.. اعطيتك ‘منخل’ العراقيين الأصلاء لهلاك الميليشيات وفك وصاية طهران”
 فخارطة طريق ‘الخيانة العظمى’: كيف تحول واشنطن العراق من ‘خروف ضحية’ للجوار إلى حليف مستدام؟”

لسافايا.. لا تنظروا إلى عدد الجسور المنجزة…بل انظروا إلى عدد صفقات الفساد التي “دُفنت” … والمليارات التي هُربت دون محاسبة.

ولمارك سافايا… اسال محمد شياع السوداني:

فيمكنك التركيز على التناقض بين خطاب السوداني في محاربة الفساد والاتهامات المباشرة الموجهة لشقيقه في صفقات كبرى… (الحجي عباس السوداني)..

1.    بخصوص ملف “مترو بغداد” والعمولات المليارية

ذكرت تقارير إعلامية وتصريحات لمحللين أن “حجي عباس” تسبب في انسحاب شركات عالمية رصينة بعد مطالبته بعمولات ضخمة.

  • تتحدث  عن جذب الاستثمارات الأجنبية للعراق يا سيادة محمد شياع السوداني.. فكيف تفسر لمستر سافايا انسحاب الشركات البريطانية من مشروع (مترو بغداد) بعد أن فُرضت عليها ‘هدية’ بقيمة 1.2 مليار دولار من قبل شقيقك عباس؟ ..هل تندرج ‘خوات’ الأقارب ضمن التسهيلات الاستثمارية في حكومتك؟”.

2.     بخصوص “شبكة الابتزاز” داخل مكتب رئيس الوزراء

  • بينما يعمل مبعوث ترامب على تعزيز سيادة المؤسسات،.. نجد أن ‘حجي عباس’ يدير شبكة موازية للابتزاز والتجسس من داخل مكتب السوداني رئيس الوزراء… هل مكافحة الفساد شعار للتصدير الإعلامي فقط.. بينما ينعم شقيقك بحصانة كاملة لممارسة أدوار تتجاوز صلاحيات الدولة؟”.

3.       بخصوص التناقض مع وعود “حكومة الخدمات

  •  يا محمد شياع السوداني….سافايا يراقب مدى جدية ‘حكومة الإنجاز’ في تقويض نفوذ الشبكات الفاسدة… فهل تجرؤ على تطبيق قانون ‘من أين لك هذا’ على ثروة شقيقك عباس التي تضخمت بشكل فجائي تزامناً مع توليك السلطة.. أم أن الأقارب خط أحمر فوق القانون والقضاء؟”.

  …………..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم