د. فاضل حسن شريف
جاء في موقع براثا بتأريخ 16 حزيران 2014: أعلن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، اليوم الثلاثاء، ان القوات المسلحة ستستعيد السيطرة على مدينة الموصل خلال 24 ساعة، بعد سيطرة تنظيم (داعش) على جميع مناطق المدينة. وقال نوري المالكي في بيان، إن “القوات المسلحة ستستعيد السيطرة على مدينة الموصل خلال 24 ساعة”. وكان تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش) قد أعلن، في وقت سابق من اليوم الثلاثاء، عن سيطرته على ثلاثة سجون في مدينة الموصل بعد فرض سيطرته بالكامل على المدينة، فيما أكد “تحرير” 3000 معتقل. وكان رئيس الحكومة نوري المالكي قد اعلن، اليوم الثلاثاء، ( 10 حزيران 2014)، عن “حالة الإنذار القصوى والتأهب الشديد”، في جميع انحاء البلاد، فيما دعا البرلمان إلى “إعلان حالة الطوارئ”. فيما اعلن المالكي، اليوم الثلاثاء، عن “اعادة هيكلة الاجهزة الأمنية العراقية” ورسم خطط جديدة من اجل “تطهير الموصل”، فيما دعا الجهات الرسمية إلى “دعم همة المواطنين وابناء العشائر للتطوع” وحمل السلاح والاشتراك في العمليات العسكرية لدعم الدولة. وكان رئيس مجلس النواب العراقي أسامة النجيفي قد اكد، اليوم الثلاثاء، على انه طلب من الإدارة الأميركية أن تتدخل في ما يحصل بمدينة الموصل ضمن الاتفاقية الستراتيجية، فيما أكد أنه يعمل على “حشد الرأي العام الخارجي والداخلي لصد هذه الهجمة”. واتهم النجيفي، اليوم الثلاثاء (10حزيران2014)، قيادات الجيش العراقي وأجهزة الأمن في الموصل “بالإهمال”، مؤكدا على ان القطعات العسكرية العراقية لاتمتلك أية معلومات استخبارية، وترفض التعامل مع المعلومات التي تزودها بها “ادارة الموصل”، وفيما اشار إلى “هروب القيادات وترك الجنود اسلحتهم”، حذر من امتداد المعارك إلى مناطق اخرى من البلاد بعد “سقوط كامل الموصل”. وأفاد مصدر امني في محافظة نينوى، اليوم الثلاثاء(10حزيران 2014)، بأن عناصر تنظيم (داعش) سيطروا على قاعدة القيارة الجوية، جنوب الموصل، بعد انسحاب الجيش من القاعدة، فيما بين انهم متوجهون الى قضاء تلعفر، غربي الموصل بعد انسحاب قوات الجيش والشرطة من القضاء بالكامل. وكان مصدر أمني في محافظة نينوى، أفاد اليوم الثلاثاء، (10حزيران2014)، بأن تنظيم داعش سيطر على مطار الموصل الدولي ومعسكر الغزلاني بالكامل جنوبي المدينة، (405 كم شمال بغداد)، بعد اشتباكات مع القوات الأمنية، فيما اشار الى أن التنظيم اطلقوا سراح العديد من السجناء الذين كانوا محتجزين في سجون المدينة ومراكز الشرطة.
جاء في موقع الألوكة الشرعية عن منهج القرآن في بناء العقيدة في العهد المكي للدكتور جمال عبد الناصر: فالعقيدة هي القاعدة الأساسيَّة لإقامة هذا الدِّين وهي الأساس، والعبادة هي البناء القائم على أصل العقيدة: “وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ” (الذاريات 56)، لأن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسوله واليوم الآخر يترتب عليه الانقياد له فيما اختاره ورضيَه، وفيما أمر به، وما نهى عنه. فالعقيدة هي المدخل للإسلام وهي مِحْوره والروح التي تسري فيه، وقد جاءت هذه العقيدة في سورتين موجزتين، هما سورتا الإخلاص والكافرون: “قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد” (الإخلاص 1)، “قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ” (الكافرون 1)، وهاتان السورتان جاء فيهما خلاصةُ العقيدة، ولهذا جاءت السُّنَّة بمشروعية قراءتهما في ركعتي الفجر، ليبدأ المسلم يومه بتصفية نفسه، وإخلاص عقيدته وصِدْق تَوَجُّهه إلى بارئه جل وعلا. العقيدة هي الأساس: فالقرآنُ الذي ظلَّ يتنزَّل على رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة ثلاثة عشر عامًا كاملةً يحدِّثه فيها عن قضية واحدة لا تتغيَّر، ولكنَّ طريقة عرضها لا تكاد تتكرَّر، ذلك أن الأسلوب القرآني يجعلها في كلِّ عرض جديدةً، لقد كان القرآن يعالج القضية الأولى قضية العقيدة ممثلةً في قاعدتها الرئيسة الألوهيَّة والعبوديَّة. ولقد بُعِثَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الدِّين الذي يَعمل على بناء الأخلاق التي لا تقوم إلا على أساسٍ مِن العقيدة التي تضع الموازين، وتحدِّد القِيَم، وتقرِّر السُّلطة التي تَعتمد عليها هذه الموازين والقِيَم، وبدون هذه العقيدة تَظلُّ القِيَم والأخلاق كلها متأرجحة بلا ضابط، لأن بالعقيدة الحقَّة يَتطهَّر المجتمعُ مِن الظلم الاجتماعي بجُملته، وقد قام النظام الإسلامي بعدلٍ لا يَعرف الظلمَ، وبميزان قِسطٍ لا يَعرف الجَوْرَ، ورفع راية الإسلام، وطهَّر النفوس، وزكَّى الأخلاق، ونقَّى القلوب والأرواح، لأن الرقابة قامت على رسوخ العقيدة وقوة الإيمان، ولأن الطمع في رِضا الله وثوابه، والخوف مِن غضبه وعقابه قد قامت كلها مقام الرِّقابة. فنظام هذا الدِّين يَتناول الحياة كلها، ويَتولَّى شؤونَ البشرية كبيرها وصغيرها، ويؤمِّن حياة الإنسان، لا في هذه الحياة وحدها، ولكن كذلك في الدار الآخرة، وقد عالج القرآنُ المكيُّ قضية العقيدة في خلال الثلاثة عشر عامًا. فالإسلام دِينٌ يُعنَى بالعقيدة، ويُوليها أكبرَ عنايةٍ، سواء مِن حيث ثبوتها بالنصوص ووضوحها، أو مِن حيث ترتيب آثارها في نفوس مُعتقِديها، لذا نجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم مَكَثَ ثلاث عشرة سنةً بمكة يتنزَّل عليه القرآن، وكان القرآنُ المكيُّ في غالبه يَنْصَبُّ على البناء العقدي، حتى إذا ما تمكَّنَت العقيدةُ في نفوس أصحابه رضوان الله عليهم نزلَتِ التشريعاتُ الأخرى بعد الهجرة إلى المدينة. فالغالب في القرآن المكيِّ تقريرُ التوحيد والعقيدة السليمة، لأن غالب المخاطَبين يُنكرون ذلك، والغالب في المدنيِّ تفصيلُ العبادات والمعامَلات، لأن المخاطَبين قد تقرَّر في نفوسهم التوحيدُ والعقيدة السليمة، فهم في حاجة لتفصيل العبادات والمعامَلات.
جاء في معاني القرآن الكريم: غلب الغلبة القهر يقال: غلبته غلبا وغلبة وغلبا (انظر: الأفعال 2/32، والبصائر 4/142)، فأنا غالب. قال تعالى: “آلم * غلبت الروم * في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون” (الروم 13)، “كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة” (البقرة 249)، “يغلبوا مائتين” (الانفال 65)، “يغلبوا ألفا” (الأنفال 65)، “لأغلبن أنا ورسلي” (المجادلة 21)، “لا غالب لكم اليوم” (الانفال 48)، “إن كنا نحن الغالبين” (الاعراف 113)، “إنا لنحن الغالبون” (الشعراء 44)، “فغلبوا هنالك” (الأعراف 119)، “أفهم الغالبون” (الأنبياء 44)، “ستغلبون وتحشرون” (آل عمران 12)، “ثم يغلبون” (الانفال 36)، وغلب عليه كذا أي: استولى. “غلبت علينا شقوتنا” (المؤمنون 106)، قيل: وأصل غلبت أن تناول وتصيب غلب رقبته، والأغلب: الغليظ الرقبة، يقال: رجل أغلب، وامرأة غلباء، وهضبة غلباء، كقولك: هضبة عنقاء ورقباء، أي: عظيمة العنق والرقبة، والجمع: غلب، قال: “وحدائق غلبا” (عبس 30).
جاء في موقع وكالة الامم المتحدة للهجرة: عن مبادرة نادية: مبادرة نادية هي منظمة دولية غير حكومية مكرسة لإعادة بناء المجتمعات التي تمر بأزمات ومناصرة الناجيات من العنف الجنسي عالميًا. يركز عمل المنظمة حالياً على إعادة التطوير المستدام في سنجار، موطن الإيزيديين في العراق. وتعمل مبادرة نادية مع المجتمع المحلي ومجموعة متنوعة من الشركاء المنفذين على ارض الواقع في سنجار لتصميم ودعم المشاريع التي تساهم في استعادة التعليم والرعاية الصحية وسبل العيش والمياه (المياه والصرف الصحي والنظافة) والثقافة وتمكين المرأة في المنطقة. ومن الجدير بالذكر ان جميع برامج مبادرة نادية موجهة نحو المجتمع وتتمحور حول الناجين والناجيات وتعمل على تعزيز بناء السلام على المدى البعيد. كما وتدعو مبادرة نادية الحكومات والمنظمات الدولية إلى دعم جهود إعادة بناء سنجار، والسعي لتحقيق العدالة للأيزيديين، وتحسين الأمن في المنطقة، ودعم الناجيات من العنف الجنسي في جميع أنحاء العالم. عن المنظمة الدولية للهجرة في العراق: المنظمة الدولية للهجرة هي المنظمة تعمل بالتعاون مع حكومات متعددة وهي الرائدة في مجال الهجرة، وتعمل بالتعاون مع حكومة العراق وحكومة إقليم كردستان ومنظمات المجتمع المدني والشركاء الدوليين لتقديم الدعم عبر محافظات البلاد البالغ عددها 18 محافظة. كجزء من استجابتها المتعددة القطاعات التي تغطي إدارة وتنسيق المخيمات، وإعادة تأهيل المأوى والبُنية التحتية، والرعاية الصحية، والصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي، ودعم سبل العيش، وتطوير السياسات، وأكثر من ذلك، تلعب المنظمة الدولية للهجرة دورًا رئيسيًا في تحسين عملية العدالة الانتقالية في العراق لتكون واعية بالصدمات وتتمحور حول الناجين.
جاء في موقع موضوع عن تعريف العقيدة للكاتب محمد ابو خليف: مسمّيات العقيدة الإيمان قال الله -عز وجل: “وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا مَا كُنتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَـكِن جَعَلْنَاهُ نُورًا نَّهْدِي بِهِ مَن نَّشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ” (الشورى 52) وذلك لأنَّ أصول العقيدة هي الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، وبالقدر خيره وشرِّه، وهي أركان الإيمان، وقد ألَّف العلماء الكثير من الكتب فيها، السُنَّة معناها ما يُخالف البدعة، وليس معناها السنَّة بالمصطلح الذي يستخدمه الفقهاء للدَّلالة على ما يُثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، وقال صلى الله عليه وسلم في حديث الثَّلاثة الذين جعلوا من أنفسهم كالرهبان: (أنْتُمُ الَّذِينَ قُلتُمْ كَذَا وكَذَا، أما واللَّهِ إنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وأَتْقَاكُمْ له، لَكِنِّي أصُومُ وأُفْطِرُ، وأُصَلِّي وأَرْقُدُ، وأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ مِنِّي). التَّوحيد يُراد بهذه الكلمة معنى العقيدة، حيث صحَّ من حديث معاذ بن جبل -رضي الله عنه- عندما أرسله النبيُّ صلى الله عليه وسلم إلى اليمن أنَّه قال له: (ادْعُهُمْ إلى شَهَادَةِ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأَنِّي رَسولُ اللَّهِ، فإنْ هُمْ أطَاعُوا لذلكَ، فأعْلِمْهُمْ أنَّ اللَّهَ قَدِ افْتَرَضَ عليهم خَمْسَ صَلَوَاتٍ في كُلِّ يَومٍ ولَيْلَةٍ، فإنْ هُمْ أطَاعُوا لذلكَ، فأعْلِمْهُمْ أنَّ اللَّهَ افْتَرَضَ عليهم صَدَقَةً في أمْوَالِهِمْ تُؤْخَذُ مِن أغْنِيَائِهِمْ وتُرَدُّ علَى فُقَرَائِهِمْ)، وقد ألَّف العلماء الكثير من الكتب في التَّوحيد، مثل كتاب التَّوحيد لابن مندة -رحمه الله-. هناك مصطلحات أُخرى بمعنى العقيدة لكنَّها لم ترد في الكتاب والسنَّة، وقد استعملها العلماء لأنَّ استعمالها صحيح ولا ضير فيه، مثل مصطلح الشريعة، وقد جاء فيه مُؤلفاتٌ عديدة، مثل كتاب الشريعة للإمام الآجري رحمه الله، وكل موضوعات هذا الكتاب كانت عن العقيدة، وكذلك مصطلح الفقه الأكبر، حيث إنَّ الإمام أبو حنيفة -رحمه الله- سمَّى كتاباً له بالفقه الأكبر الذي اختصَّ فيه بمسائل اعتقادية في الأسماء، والصِّفات، والإيمان، والصَّحابة، والنُّبوات، وغيرها من المسائل المختصَّة في العقيدة. للعقيدة مسميات عديدة، فالسنّة والإيمان والتوحيد والشريعة والفقه الأكبر، كلها مسميات للعقيدة. العقيدة الإسلامية عند أهل السنة والجماعة يُحيط بها عدَّة أمورٍ لابدَّ منها: ففيها ما يُطلق عليه بعلم التَّوحيد الذي يقوم على الإيمان بالله تعالى وتوحيده، وبيان ما يجب له من صفات الجلال والكمال سبحانه وتعالى، مع إفراده بالعبادة دون غيره أو دون شريكٍ، والإيمان بالملائكة المطهَّرين، والرُّسل أشرف الخلق، والإيمان باليوم الآخر، والقضاء والقدر خيره وشرُّه، وترك كلِّ ما هو ضدُّ التَّوحيد، كالشِّرك والكفر، وله ثلاث محاور أساسية، نذكرها فيما يأتي: كلُّ ما يتعلَّق بالله تعالى: من بيان صفاته التي يتَّصف بها، وبيان الصِّفات التي يُنَزَّهُ عنها، وبيان حَقّه بالعبادة. كلُّ ما يتعلَّق بالرُّسل عليهم الصلاة والسلام: وبيان ما يجب عليهم، وما لا يجب عليهم، وما يجوز في حقِّهم وما لا يجوز، وما يستحيل عليهم، وما يجب على أتباعهم. ما يسمَّى بالسَّمعيات والغيبيات: فهي ما يجب الإيمان به ممَّا نسمع عنه ولا نرى حقيقته، ولكن جاء وروده في الصَّحيح عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فليس للعقل أن يثبتها أو ينفيها، ومثالها علامات السَّاعة الكبرى والصُّغرى، وتفاصيل اليوم الآخر، فهذه السَّمعيات يقبلها العقل ولا يعارضها، ولا شيء منها لا يمكن تصوّره، فالدِّين الإسلامي يقرُّ العقل ولا يعارضه أبداً، وهذا ينطبق على كلِّ ما جاء من الصَّحيح في الدِّين. تنقسم موضوعات العقيدة إلى الإيمان بكل ما يتعلق بالله تعالى، والإيمان بكل ما يتعلق بالرسل، والإيمان بالغيبيّات.