(لتوم باراك).. (العراق  فندق لدواعش العالم)..(والعالم يحتضن فاسدي العراق بملياراتهم)..بالمقابل (المجتمع  العراقي..يعزلون الكاولية اجتماعيا)..(ويحتضنون الفاسدين كواجهات اجتماعية..وصدر ديوان)..والحل هو..

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(لتوم باراك).. (العراق  فندق لدواعش العالم)..(والعالم يحتضن فاسدي العراق بملياراتهم)..بالمقابل (المجتمع  العراقي..يعزلون الكاولية اجتماعيا)..(ويحتضنون الفاسدين كواجهات اجتماعية..وصدر ديوان)..والحل هو..

مقدمة:

من هو (الشريف).. في العراق؟.. عن الفاسد.. الذي صار (بزنس مان).. والنزاهة التي صارت (عار)..

لماذا نحتقر الغجري..ونحترم الفاسد ونتخبه.. ونكعده (بصدر الديوان)؟ اين القيم..؟

فلا عجب..العراق اصبح (فندق الدواعش)..و (ديوان الفاسدين) لنتخيل هنا..كيف قلبنا موازين العيب والشرف..

ومضات قبل البدء لنفهم الصدمة من الصورة العامة:

·        الصورة كما يلي.. (نحن نحمي العالم من الإرهاب ..وهم.. يتفننون بنهبنا..).. اليس كذلك؟ أي العراقي يخسر من الجهتين..عود ليش؟

·        العراق اصبح.. سجن دولي للإرهابيين (بتكلفة مالية وأمنية) ..مقابل ماذا؟ اجيبكم../ على ان يصبح  مصدراً لثروات الفاسدين التي تنعش اقتصاد دول أخرى ..عود ليش؟.

·        صدمة عقلية ونفسية: هل ننبذ الكاولية (لانهم ضعفاء).. ولكن نقبل الفاسد (كفئة قوية).. اليس هذا يبرز خللا في مفهوم (القوة.. و..الجاه).. على حساب ماذا ؟ اجيبكم.. على حساب (الاخلاق)..

·        نحن مجتمع عيب… أكثر من اننا (مجتمع قانون).. الدهشة.. (اذا اصبح الفساد شطارة.. وليس عيبا..) ماذا فقدنا؟ اجيبكم.. / ..ليس فقط فقدنا الدولة.. بل قيمنا.. معها..فماذا بقى لنا لنربي به ابناءنا..ونعمر به ارضنا؟..

·        لتوم باراك.. مبعوث ترامب للعراق.. قد يتساءل العراقي الذي لديه منطقية قوية:  هل إيواء الدواعش قرار عراقي أم مفروض دولياً؟ مع توضيح بسيط من عندي.. (أننا ندفع ضريبة  نيابة عن العالم ).. لماذا؟ هل مسكورة عيون العراقين؟ . ..عليه..

استاذ  توم باراك: العراق (فندق).. لدواعش العالم.. والعالم ..(ملاذ).. لفاسدينا!.. لماذا؟

ندخل بصلب الموضوع:

لماذا على العراقيين كشعب والعراق كدولة.. ان يتحمل ثمن امن العالم (بارسال ارهابيي داعش اليه).. لحجزهم.. وليس هذا فحسب (يدفع ثمن معيشتهم).. بالمقابل.. العراق يدفع ثمن رفاهية الدول الأخرى (باموالهم المنهوبة) .. والأخطر.. المجتمع العراقي يصارع داخليا منظومة اجماعية تتعمد الخلط بين (النجاح المالي).. وبين (الاستقامة الأخلاقية)..

عليه نصرخ صرخة.. احتجاج… على واقع ,, قلب كل الموازين اجتماعيا بالعراق.. حيث:..

يُعامل المجرم الدولي (الداعشي) كنزيل.. ويُعامل السارق (الفاسد) كوجيه.. وتُعامل الفئات المهمشة كمنبوذين..

هل يعتقد العراقيين ان تغيير هذا الواقع.. بمجرد تغيير القوانين فحسب؟ فهم واهمين اذن.. يحتاج ثورة قيمية.. داخل ضمير المجتمع.. والسبب.. حتى نعيد تعريف (العيب والشرف).. بعيدا عن (بريق الأموال المسروقة)….

وهنا يجب ان نتبه لمحاور:

·        العزل الاجتماعي.. لماذا نمارس كمجتمع (التعالي الأخلاقي).. على فئات كالكاولية الغجر.. وعوائل الإرهابيين.. رغم ضرر الكاولية.. لا يتعدى دائرتهم الضيقة..بينما الفاسدين خطرهم كالسرطان على المجتمع..

·        تآكل المنظومة القيمية: الكارثة المال اصبح مهما كان مصدره.. معيارا للاحترام .. أي.. اقوى من النزاهة والسمعة.. ..وهنا الطامة الكبرى..

·        ازدواجية المعايير: واقصد بها.. يعاقب الفقير والضعيف اجتماعيا.. مقابل..مكافئة الفاسد (لان المال مصدر قوته).. مهما كان مصدره.. ويتغاضى عن جرائمه…

ثم أي معادلة خطرة هذه:

 احتضان الارهابييين.. مقابل تصدير الثروات المنهوبة..

هذه المفارقة السياسية تزداد خطورة…:

·         فالعراق لا يزال يتحمل الكلفة الأمنية والمالية… لإيواء آلاف المعتقلين من تنظيم داعش (محليين وأجانب) في سجونه..

·         بينما تفشل الجهود الدولية والمحلية في استعادة مليارات الدولارات التي هُربت إلى الخارج.

·        والعراقيون يشعرون بأنهم ..(حراس العالم).. ضد الإرهاب… بينما العالم يفتح أبوابه لـ (سارقي العراق).. ومستثمري أمواله المنهوبة..

من ما سبق.. يحتاج العراق ماذا؟ اجيبكم..الى (ثورة قيمية) لماذا؟  لان المجتمع يعاني من ازدواجية معايير

اذن لا نحتاج الى خطب رنانة..بل  الى .. (مقاييس القبول والرفض  الاجتماعي).. كيف؟

الجواب/

·        عندما يفقد (المال الحرام).. بريقه الاجتماعي..

·        يتحول الى وصمة عار.. وليس الى جاه.. ونفوذ.. وسلطة..

وهنا نسال معكم.. ما هي الخطوات العملية للبدء بهذه الثورة الاجتماعية؟

1.    سلاح التجاهل.. والنبذ الاجتماعي.. لماذا؟ 

·        أكبر مكافأة يحصل عليها الفاسد في العراق ليس المال.. بل.. (الصدر في الديوان)… والترحيب في المناسبات.. هنا يجب علينا اجتماعيا:

–       نفقده الاعتراف الاجتماعي: كيف: جوابنا.. التوقف عن معاملة الفاسد السارق (كوجيه).. وعندما نجده في مجلسا يجب ان يهمل.. لان النبذ الاجتماعي اقسى من السجن.. لماذا؟ اجيبكم.. لأننا سوف نضرب (الانا).. التي يحاول الفاسد اشباعها بماله..

–       لغة حادة: بمعنى.. بدل ان نمدحه ونصفه بالشطارة والعقلية الفذة.. بوقت هو استغل منصبه لسرقة أموال الشعب.. عليه ان يشعر بانه يواجه لغة اتهامه بخيانة الامامنة.. لان الكلمة رصاصة الثورة القيمية.

2.    تحطيم “صورة النجاح” المزيفة..

 الكارثة الفاسد يروجه له عائلته بانه (بزنس مان).. عجيب.. لذلك نجد ربط اجتماعي مشوه بين (المال و النجاح).. عليه الثورة القيمية  الاجتماعية تتطلب:

–       فك الارتباط : لتربية ابناءنا.. والجيل الجديد.. ان الغى السريع من العقود والمقاولات المشبوهة واستغلال المناصب السياسية.. هو دليل (سوء اخلاق وفشل) وليس ذكاء اقتصادي.. وان من اغتنى عبر ذلك.. مستحقر اجتماعيا منبوذ..

–       اعلاء شان الموظف والعامل النزيه: لماذا؟ لان اليوم ينظر للموظف النزيه الذي يعيش على راتبه بانه (فشل باغتنام الفرصة الوظيفة).. عليه يجب اعتبار الموظف النزيه… بطلاً شعبياً في القصص والدراما والسوشيال ميديا… بدلاً من السخرية منه ووصفه بـ (الفاهي).. أو (الفقير)..

3.     أنسنة  المنبوذين وشيطنة “المخربين

–       إعادة تعريف الضرر: يجب أن يفهم المجتمع أن “الراقصة” أو “الغجري” يضررون أنفسهم أو دائرة ضيقة، بينما “الفاسد” الذي يسرق ميزانية مستشفى يقتل آلاف المرضى بصمت.

–       الثورة على النفاق: البدء بحملات توعية تشرح أن “الشرف” ليس محصوراً في الجسد، بل في “اليد” التي لا تمتد لمال اليتيم والمواطن.

4.    التربية على “السؤال الصعب”: (من أين لك هذا؟)

الثورات القيمية تبدأ من البيت والشارع والكافتيرا والمقاهي :

–       عندما يرى الأب ابنه قد اشترى سيارة فارهة براتب بسيط… يجب أن يواجهه بالخجل لا بالفخر…وان يساله من اين لك هذا..وراتبك مستحيل يجلب لك تلك السيارة او ذلك العقار بفترة وجيزه..

–       عندما يرى الجار جاره يبني قصراً من (إيفادات وهمية..او يعلم هو موظف).. يجب أن ينظر إليه نظرة (احتقار).. لا نظرة (حسد).. (الخطوة الاجتماعية.. ان كثير من الناس بدأ يشعر بالندم لانه تبنى النزاهة والشرف.. ليجد نفسه ينظر اليه بنظرة دونية.. لمجرد انه لم يستغل عمله الوظيفي او الخاص.. للثراء الفاحش)..

5.    دور ( النخبة.. والمؤثرين).. (القدوة)

–       لا يمكن لثورة قيمية أن تنجح والطبقة المثقفة تداهن الفاسدين من أجل عطاياهم.

–       يجب على شيوخ العشائر..رجال الدين.. والمثقفين إصدار (ميثاق شرف اجتماعي)..يمنع تصدّر الفاسدين للمشهد في المحافل العامة.

6.    تحويل ..(القانون) الى (ثقافة)..

القانون وحده لا يكفي لأن الفاسد يشتري القانون بماله… الثورة القيمية تجعل القانون (تحصيل حاصل).. إذا رفض المجتمع الفاسد.. سيصبح القاضي النزيه أقوى… وسيشعر القاضي المرتشي بالخوف من محيطه.

من ما سبق:

الثورة القيمية في العراق تبدأ من   تغيير تعريف العيب . إذا أصبح “الفساد  هو (العيب الأكبر).. الذي يُخجل منه أكثر من الفقر أو الانتماء لفئة مهمشة، حينها فقط سيتوقف العراق عن كونه ..(مطعماً للدواعش)… و(مصنعا للاموال المهربة)..

الثورة تبدأ بكلمة ..(لا)..في وجه السارق.. مهما بلغت سطوة ماله.

من ما سبق (يا عراقيين):

(يا عراقيين.. الثورة ليست دائماً بالرصاص… أحياناً تكون بـ (بنظرة احتقار).. لسارق.. مقابل.. قبلة بجبين موظف وعامل نزيه.. ابدأوا بقلب موازينهم… قبل أن يقلبوا ما تبقى من وطننا)..

  …………..

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم