سعد جاسم الكعبي
التدليس الطائفي في كل شهر رمضان، هو محاولة لتزييف التاريخ والحقائق لتشويه صورة الشيعة ورموزهم في العراق .
هذه المحاولات تتم بشكل مستمر في شهر رمضان كل عام من قبل بعض الجهات سعودية متطرفة والتي تسعى لتحقيق أهداف سياسية أو طائفية طبعا بموافقة ودعم الدولة السعودية .
من أمثلة على التدليس الطائفي هي محاولات تزييف التاريخ وتغيير الحقائق التاريخية لتشويه صورة الشيعة ورموزهمت، فتشويه صورة رموز الشيعة مثل الإمام علي والإمام الحسينن، كما أن نشر شائعات كاذبة عن الشيعة ورموزهم.
يبدو أن الموضوع حساس ويحتاج إلى تفاصيل أكثر، لكن يمكنني أن أقول إن مسلسل “حمدية” أثار جدلاً واسعاً في العراق، حيث يتهم البعض القناة بتقديم محتوى يسيء إلى أبناء الجنوب العراقي ويشوه صورة الشيعة.
هذا العام وفي مسلسل (حمدية)، المسلسل يروي قصة امرأة عراقية من محافظة جنوبية تضطر للهروب من أهلها لتجد نفسها في صحن مرقد الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) في بغداد، وتتعرف على شاب يُدعى “مهدي”، وهو اسم له دلالة دينية وعقائدية عميقة في المذهب الشيعي، ثم يتطور التعارف إلى علاقة غير شرعية تنتهي بحملها منه، قبل أن يختفي الشاب تاركاً إياها تواجه مصيرها وحيدة.
النقاد واخرون يعتبرون أن المسلسل يحمل إسقاطات طائفية ويشوه صورة الشيعة، بينما يرى آخرون وهم قله قليلة لاتذكر، أنه ينقل واقعاً اجتماعياً معيناً.
في كل الأحوال، من المهم أن ننظر إلى المحتوى الإعلامي بموضوعية وناقش القضايا التي تثير الجدل بطريقة بناءة.
الهدف من هذا بالتدليس هو زرع الفتنة والاحتقان بين الطوائف لتحقيق أهداف سياسية أو طائفية
إن دور الإعلام نشر الحقائق التاريخية الموضوعية وهنا لابد من فضح بالتدليس وفضح محاولات الشتويه الطائفية والعمل على عزيز التفاهم والتسامح بين الطوائف
من خلال التعليم والتثقيف للناس عن التاريخ والحقائق بشكل صحيح وإجراء حوارات طائفية لتعزيز التفاهم والتسامح فضلا عن مراقبة الإعلام لمنع نشر التدليس الطائفي.
ربما يكون السبب في اختيار الشخصية الرئيسية في المسلسل أن تكون من أهل الجنوب والشيعي حصرا في كل الأعمال هو رغبة في توجيه رسالة معينة أو إثارة جدل حول قضية معينة. قد يكون الهدف هو إثارة ردود فعل من الجمهور الشيعي أو لفت الانتباه إلى قضايا معينة تتعلق بالشريعة أو المجتمع.
من الممكن أن يكون المسلسل يحاول استغلال النفس الطائفي أو إثارة الجدل حول قضايا معينة. ومع ذلك، من المهم أن ننظر إلى المحتوى الإعلامي بموضوعية وناقش القضايا التي تثير الجدل بالمجتمع بطريقة بناءة من دون تخصيص للطائف والمذهب.
إذا كان المسلسل يسيء إلى أبناء الجنوب العراقي أو يشوه صورة الشيعة، فمن الطبيعي أن يثير استياء وغضب الجمهور. في هذه الحالة، من المهم أن يتم التعبير عن الرأي والاحتجاج بطريقة سلمية وحضارة وقد تحدث ردة فعل تثير الآخرين وتتسبب بفتنة.
مما يذكر أن المسلسلات والبرامج التلفزيونية يمكن أن يكون لها تأثير كبير على المجتمع، لذلك من المهم أن يتم إنتاجها بعناية ومسؤولية.
لقد دأبت قنوات Mbc السعودية على استهداف الأغلبية في العراق الإساءة اليهم ويساندها في ذلك ممن يحسبون أنفسهم مدنيين او ناشطين لكنهم في حقيقة الأمر هم صوت وعملاء مأجورين ممولين علانية من الجهات الغربية والصهاينة بحجة منظمات المجتمع المدني او التيار المدني.
فكانت مسلسلات معاوية سيئ الصيت والسيرة وام بديلة وآخرها حمدية ولن تكون الأخيرة مالم ننتج مسلسلات تعري تلك النماذج ونترك الحبل للغارب لكتاب من أيتام البعث ويمكن الكتابة عن مرحلة داعش والاساءة للنساء بالمنطقة الغربية او نساء من أقارب صدام لنظهر لاجيالنا كيف كانت المرأة تعاني من الاذلال ولانسمح لزينب سيداو واشباهها من الحديث الاعوج عن مكانة المرأة ونظاهة الخبيث عدي ووالده الطاغية واذنابهم يكون لنا تاريخنا الميء التضحيات على طريق الحرية.
عبارة قالها الامام علي عليه السلام “اغْزُوهُمْ قَبْلَ أَنْ يَغْزُوكُمْ، فَوَاللهِ مَا غُزِيَ قَوْمٌ قَطُّ في عُقْرِ دَارِهِمْ إِلاَّ ذَلُّوا”، وهي قاعدة استراتيجية أمنية وعسكرية تؤكد على أهمية الدفاع الاستباقي لمنع ذل الهزيمة داخل الديار.وهذا حالنا اليوم للأسف.
لقد ذكر الإمام علي (ع) هذه العبارة في خطبه لأهل الكوفة لتوبيخهم على التثاقل عن الجهاد وتخاذلهم، مما جعل العدو يطمع فيهم وهو مايحصل معنا اليوم.