باقر جبر الزبيدي
لاحظنا في المدة الأخيرة هجمات خبيثة تستهدف الدور الإنساني الذي تقوم به العتبات المقدسة بتوصية من المرجعية الدينية العليا.
أن المشاريع التي تنجزها العتبات المقدسة كان لها دور كبير في رفد المنظومة الحكومية المتهالكة والتي تعاني من زيادة التعداد السكاني لتنجح العتبات المقدسة في إطلاق مشاريع مهمة منها (مراكز ومستشفيات الشفاء ومزارع فدك للنخيل ومشروع معمل الأعلاف الحيوانية ومستشفى الشيخ الوائلي ومطحنة الوارث) وغيرها من المشاريع الخدمية.
هذه المشاريع شكلت قوة حقيقية في مواجهة الغلاء وتذبذب الأسعار وكان المواطنين من محدودي الدخل هم هدف هذه المشاريع وهو ما أسهم بتخفيف الأعباء عن كاهل شريحة واسعة من العراقيين.
مشاريع العتبات المقدسة تهاجم لسبب واحد هو أنها أصبحت تنافس تجار الفساد وسماسرة العقود والصفقات وأصبحت توفر للمواطن بديلا عن مشاريعهم الفاسدة من مستشفيات وجامعات ومصانع.
كما أن مشاريع توسعة المراقد المقدسة هي واحد من أنجح المشاريع التي نفذت وكان لها دور كبير في إنجاح الزيارات المليونية.
كما يجب أن لا ننسى الدور التاريخي لمؤسسة العين للرعاية الاجتماعية والتي تقدم رعاية ودعما لمئات الآلاف من الأيتام في داخل العراق وخارجه وهي تغطي جميع محافظات العراق وتشمل الخدمات التي تقدمها (التعليم، الصحة، السكن والدورات المهنية).
وقد كنا خلال عملنا في وزارات الدولة المختلفة حريصين على التعاون الكامل مع العتبات المقدسة حيث عند تسنمنا لحقيبة وزارة المالية تم منح العتبات قروضا تزيد عن (42) مليار دينار, وعند استيزارنا لحقيبة وزارة النقل كان هناك شراكة حقيقية في إطلاق مشروع مطار كربلاء المقدسة وبتاريخ ٩/٣/٢٠١٦ سلمنا كافة المخططات والخرائط والأقراص والمجسم الخاص بمشروع مطار كربلاء لوفد العتبة الحسينية المطهرة برئاسة المهندس زهير الأنصاري والوفد المرافق له وكان تسليم المخططات بداية الانطلاق لهذا المشروع الاستثماري.
كل الشكر والتقدير لكل العاملين في العتبات المقدسة على الجهود الكبيرة التي يبذلونها ونحن سنبقى دوما داعمين لكل مشاريعكم وأعمالكم الخيرة.
باقر جبر الزبيدي
16 شبـاط 2026