سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
لباراك..(جينات العراقيين والسويسريين واحده)..(لماذا نجحت ديمقراطيتهم..وفشلت بالعراق)..(بـ 8 نقاط..تنجح ديمقراطية العراق): (تفعيل الخيانة العظمى..وحل المليشات..وضبط الجنسية..حظر الأحزاب العقائدية والاديولوجية..تفعيل من اين لك هذا..و…)
مقدمة:
للأستاذ توم باراك مبعوث ترامب للعراق..:
الفوضى ليست (ثقافة شعب).. بل ..(صناعة سلطة) … وان العراقي مساوي للسويسري..ولكنه ضحية نظام التشغيل السياسي المشوه.. فالعراقي ليس عاجزا .. بل. .. (معطل قانونيا)…
· الديمقراطية الأمريكية تحمي نفسها بالحديد والنار القانوني.. فلماذا يطلب منا ممارستها بلا دروع؟
· فان محاولة البعض تصوير بان شعوب الشرق الأوسط.. لا تنفع معها الديمقراطية..تشويه للحقائق..فعندما شعوب دول تترك بدون ضوابط صارمة..تطبق بالدول الديمقراطية الاصيلة نفسها.. ثم نتظر من تلك الشعوب الشرقية ان تصبح ديمقراطية.. هذا ..(خداع ونصب واحتيال على المنطق)..
· مثل قطار نضعه بلا سكة..او سيارات بلا شوارع مبلطة بالعراق.. ثم نقول ان (القطارات والسيارات لم تنجح بالعراق).. حتى يبقى العراقيين يتحركون (بالبغال و الحمير)..
فيا استاذ باراك.. نحن نمتلك جينات سويسرا.. فمن سرق (السكة)؟
أستاذ باراك.. لا تطلبوا منا أن نسير بقطاركم فوق الرمال، فإما أن تعيدوا لنا ..(سكة القانون).. التي سُرقت، أو كفّوا عن لوم الركاب لأنهم لم يصلوا إلى المحطة.
استاذ باراك…
لا نحتاج لانتظار الشعب العراقي.. ليصبح مثقفاً كالسويسريين حتى نطبق القانون…ففي سويسرا..:
· يلتزم المواطن بالقانون ليس لأنه (فيلسوف).. بل لأنه يعرف أن العقوبة حتمية..
· إذا فعّلنا قوانين (الخيانة العظمى)..و..(من أين لك هذا).. ضد الزعماء أنفسهم، سيتوقف الأتباع عن السير خلفهم، لأن المصلحة.. ستبحث عن المسار القانوني الآمن.
أستاذ باراك.. هل في أمريكا الديمقراطية تسمح.. :
– للامريكان من اصل مكسيكي مثلا.. ان يشكلون أحزاب داخل أمريكا.. تجهر بولاءها للمكسيك ..وتعتبر رئيس المكسيك قائدهم الروحي واجب الطاعة.. ووصيا على أمريكا؟ هذه النقطة ..محاكمة منطقية للسياسة الدولية في العراق…
– هل في أمريكا يسمح لاديوولجيات عابرة للحدود الامريكية.. ان تشارك بالانتخابات؟
– هل في أمريكا الديمقراطية تسمح مثلا للمسيحيين الارذوذكس الامريكان..ان يشكلون أحزاب وتيارات تجهر بولاءها لموسكو وتعتبر (بوتين) رئيس روسيا امامهم الروحي ولا ينصب رئيس لامريكا الا بموافقة وترشيح بوتين مثلا؟
– هل في أمريكا تسمح مثلا لولايات اكثريتها من السود.. ان يعلنون استفتاء لانفصالهم عن أمريكا مثلا؟ ام فورا يتم تطبيق قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية.. وتنفيذ اقصى العقوبات ضد من يسعى لذلك..
· فلماذا يطبق بالعراق ما لا يطبق بالدول الديمقراطية من قوانين صارمة لنبذ الخونة والعملاء و الفاسدين ..
· ولماذا ما يرفضه الأمريكيون لأنفسهم بداعي (الامن القومي).. سمح به في العراق تحت مسمى (التعددية)….
· الديمقراطية في الغرب ليست (رخاوة)..أو (قبولاً بكل شيء).. بل هي نظام إقصائي بامتياز لكل ما يهدد وجود الدولة..
أستاذ توم باراك: الديمقراطية في سويسرا نجحت لأن:
· هناك (سكة قانونية) صلبة..
· وفشلت في العراق لان ترك القطار في العراء. طبقوا هذه (الأنياب الثمانية) التي سنوردها بالطرح… وسترون أن العراقي يبحث عن مستقبله في (صندوق الاقتراع).. الحقيقي.. بدلاً من البحث عن حمايته في (خندق الطائفة).. او في (خندق القومية)..او في (خندق العشيرة)..او.. في (خندق الاديولوجيات الحزبية والعقائدية العابرة للحدود)..
· فالضوابط الصارمة تحمي الدولة العراقية من الابتزاز..
تمهيد:
لماذا الديمقراطية في سويسرا هي (درع) للمواطن.. بينما في العراق هي ..(طروادة).. اخترقتها الأجندات الخارجية والأيديولوجيات العابرة للحدود.. اذا ما علمنا.:
· الفوضى ليست (ثقافة شعب).. بل ..(صناعة سلطة)..هذه حقيقة يجب ادراكها .. (فالقول بأن الديمقراطية لا تنجح في مجتمعنا هو تخدير للواقع وتبرير للفاسدين..وتبرير لاخضاع العراق لوصاية دول إقليمية هذه او تلك)..
· فتطبيق النقاط الثمانية (السكة القانونية الصارمة).. التي سنذكرها بالطرح.. سيعيد تعريف (السياسي)..في العراق.. فلن يعود (وكيلا) او (سمسارا)..(مجاهدا) او (مقاوما) او (ثائرا).. بل سيكون (موظفا عاما).. تحت مراقبة قانون (من أين لك هذا).. وبقبضة قوانين الخيانة العظمى..
· في سويسرا المواطن هو (الرقم الصعب) لأن القانون يحميه.. بينما في العراق.. الحزب هو (الرقم الصعب).. لأن السلاح يحميه… فإذا وجدت (الأنياب القانونية) التي ساذكرها.. سيتوقف العراقي عن البحث عن (مخلص) في الطائفة او القومية.. ليبدأ بالبحث عن (مستقبل) في القانون..
· السيادة هي (الانياب).. فاذا كان زعيم الطائفة يسوق أتباعه.. فذلك لأنه:
1. يمتلك (المال والسلاح).. والدعم من خارج الحدود..
2. بتطبيق (الأنياب القانونية) (حل المليشيات ومصادرة الأموال المنهوبة وتفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية والولاء لزعماء أجانب وأنظمة خارج الحدود).. سيفقد هذا الزعيم أدوات (السوق).. ويتحول المواطن من (تابع).. الى.. (شريك في الدولة)..
توضيح:
1. لماذا اخترنا سويسرا كنموذج مقارنة مع العراق؟
سويسرا نفسها لم تبدأ كدولة متجانسة.. بل كانت عبارة عن كانتونات متصارعة مذهبياً (كاثوليك وبروتستانت) ولغويا وقوميا..(ألمان وفرانسة وإيطاليين)….ما حوّلهم من ..(عقل جمعي طائفي).. إلى (عقل مدني).. ليس التطور البيولوجي.. بل صرامة القانون بالنقاط الثمانية التي سنوردها بالطرح..
2. يجب ان ندرك حقيقة: الديمقراطية ليست (ثقافة).. بل.. (نظام مصالح):
ندخل بصلب الطرح:
لو فعلت قوانين سويسرا بالعراق لنجحت ديقراطيته:.
1. تفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الاجنبية والولاء لزعماء وانظمة اجنبية..
· في العراق، غياب تفعيل (قوانين الخيانة)..جعل الاستقواء بالخارج (وجهة نظر).. سياسية وليس جريمة وطنية..
· .التحصين ضد الخارج: تفعيل قوانين الخيانة ينهي دور (الوكلاء).. ويجعل السيادة خطاً أحمر، لا (مساحة للتفاوض)..
2. حظر جميع الاحزاب الشمولية الاديولوجية العابرة للحدود الاسلامية والقومية والشيوعية..وبالتالي نبعد الطائفية والعنصرية القومية ..عن المجتمع والسياسة والدولة..
· تجفيف منابع الطائفية: حظر الأحزاب الشمولية العقائدية..العابرة للحدود …يعني إجبار السياسيين على إيجاد حلول (عراقية).. لمشاكل (عراقية).. بدلاً من استيراد الأيديولوجيات..التي تزج العراق وشعبه بصراعات خارجية لا للعراق فيها ناقة ولا جمل..
· الولاء: الحزب العقائدي يضع (العقيدة) فوق (الدستور).. و(المرجع أو الفقيه او الخليفة).. فوق (رئيس الدولة)… عليه ولاءهم ليس للعراق والدولة..
· الإلغاء: الحزب العقائدي يرى المخالف (خارجاً عن الملة أو المذهب).. بينما الأيديولوجي يراه ..(خصماً سياسياً)… عليه (كيف تمارس الديمقراطية بادوات غير ديمقراطية)؟
3. حل جميع المليشات كالحشد والمقاومة..وحصر السلاح بيد الدولة (الجيش والشرطة وقوات مكافحة الإرهاب)..
4. فك ارتباط رجل الدين بالدولة والسلاح والميزانية..
5. . تفعيل قانون من اين لك هذا..لمكافحة الفساد والفاسدين..
· تفعيل (من أين لك هذا).. في العراق سيؤدي فوراً لانهيار الطبقة التي تعتاش على اقتصاد الظل والفساد.
· السعي لمحكمة دولية (كتحالف دولي ضد الفسادين) بالعراق.. لاسترجاع مئات المليارات لحساب مخصص لاعمار العراق بأفضل الشركات العالمية حصرا..
6. التشدد بقوانين التجنيس لضمان عدم التلاعب الديمغرافي..
7. الهوية الجامعة.. مقابل الهوية الفرعية..
· سويسرا نجحت في جعل المواطن (الألماني، الفرنسي، الإيطالي) يشعر أنه (سويسريا أولا) ..
· في العراق، الأحزاب التي ذكرتها (الشمولية والطائفية) عملت طوال عقود على ترسيخ الهوية الطائفية أو القومية فوق الهوية الوطنية.. مما يجعل حل هذه الأحزاب يحتاج إلى (ثورة ثقافية).. وليس فقط مجرد قرار قانوني.
8. الحماية الديمغرافية: لماذا (حلال) على أمريكا.. (حرام)على العراق؟
أستاذ باراك، إن الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة الرئيس ترامب تعمل بجد وصرامة على طرد المهاجرين غير الشرعيين واللاجئين الفارين بلا سند قانوني، تحت شعار “حماية الوظائف” و”الأمن القومي” ومنع التغيير الديمغرافي. فلماذا يُطلب من العراق أن يفتح أبوابه لـ أكثر من مليون عامل أجنبي غير مسجل يسرقون فرص عمل الشباب العراقي الذي وصلت نسبة البطالة بين خريجيه إلى مستويات مخيفة؟.
- الخطر ليس اقتصادياً فحسب، بل هو (لغم ديمغرافي): هذه العمالة غير المنضبطة تحولت إلى أداة بيد أجندات إقليمية تهدف للتلاعب بالتركيبة السكانية للعراق عبر التمهيد لتجنيسهم لاحقاً.
- نزيف العملة الصعبة: بينما تعاني أمريكا من التضخم، يقوم العمال غير المسجلين في العراق بتحويل أكثر من 4 مليارات دولار سنوياً خارج البلاد، مما ينهك الاقتصاد الوطني لصالح دول أخرى.
- تطبيق القانون هو الحل: إذا كانت أمريكا تعتبر ترحيل المخالفين (حقاً سيادياً) لحماية هويتها ومواطنيها، فإن العراق أولى بتطهير سوقه من هذا الغزو الصامت الذي يهدد أمنه القومي وتركيبته الاجتماعية.
استاذ باراك، الديمقراطية تبدأ بحماية (صاحب الأرض) أولاً. فكيف تلومون العراقيين على الفوضى وقوى دولية وإقليمية تدعم استباحة حدودهم وسرقة عملهم تحت مسميات (إنسانية) بالمقابل ترفضون تطبيقها في تكساس أو كاليفورنيا؟.
من ما سبق نتوصل معا الى حقائق:
· الفرق أن في سويسرا (القانون يمتلك أنياباً)…تطبق على الجميع.. بينما في العراق (الأحزاب تمتلك أنياباً).. تمزق بها القانون.
· فالديمقراطية السويسرية ليست مجرد (صناديق اقتراع).. بل هي.. (تصميم سياسي).. صُممت لحماية الدولة من التفتت وتغليب مصلحة الوطن على الهويات الفرعية.
النتيجة..
الديمقراطية في العراق (مخترقة).. بينما في سويسرا هي (محصنة)..
· إذا امتلك القانون (انيابا).. في العراق كما في سويسرا.. ستتحول تلك (الجينات الواحدة).. التي ذكرتها من طاقة استهلاك وصراع إلى طاقة بناء وإبداع
عليه:
قوانين سويسرا في العراق ستجعل (كلفة الفساد والعمالة)..أعلى من ..(أرباحها).. وعندها فقط ستتحول الطاقة البشرية (الجينات) من صراع البقاء إلى إبداع البناء.
بمعنى: الحل هو الانتقال من سلطة الأشخاص.. إلى… سلطة النصوص..
1. فالجينات ليست (قدرا).. و..(القبيلة ليست سجناً):
فكما ذكرنا التوضيح مسبقا: سويسرا نفسها لم تبدأ كدولة متجانسة، بل كانت عبارة عن كانتونات متصارعة مذهبياً (كاثوليك وبروتستانت) ولغوياً (ألمان وفرانسة وإيطاليين). ما حوّلهم من ..(عقل جمعي طائفي).. إلى ..(عقل مدني).. ليس التطور البيولوجي، بل:
· صرامة القانون. في العراق، العشيرة تقوى عندما تضعف الدولة؛ فالمواطن يلجأ لشيخ العشيرة (اضطرارا) للحماية..
· فإذا وفرت الدولة الحماية والقانون، ستعود العشيرة كمنظومة اجتماعية محترمة لا كسلطة سياسية بديلة.
2. وهم (شيخ العشيرة)..و..(زعيم الطائفة):
هذا الكلام كان يصح قبل 50 عاماً. اليوم، جيل (تشرين) والشباب العراقي (جيل Z) أثبتوا أنهم يمتلكون ثقافة سياسية تتجاوز (إرادة الزعيم).. الانتفاضات المتكررة ومقاطعة الانتخابات بنسب هائلة (تجاوزت 80% في بعض المناطق) هي دليل على أن (العقل الجمعي).. قد انكسر، وأن المواطن أصبح يبحث عن (دولة) لا عن (مذهب).. او (قومية)…
4. الفوضى ليست (ثقافة شعب).. بل ..(صناعة سلطة)..:
المحسوبية والمنسوبية ليست نابعة من (عقلية العشيرة) فقط.. بل هي نظام مدروس تتبعه الأحزاب الإسلامية الحاكمة الموالية لإيران لضمان بقائها:
· هم من (سيّسوا) العشائر …
· ومنحوا السلاح لـ (اللادولة) ليُضعفوا الدولة..
· الحل السويسري (حظر الأحزاب الأيديولوجية وفصل الدين عن الميزانية) سيسحب البساط من تحت هؤلاء الزعماء فوراً.
من ما سبق:
(القول بأن الديمقراطية لا تنجح في مجتمعنا هو تخدير للواقع وتبرير للفاسدين)..
فالعراقي ليس بدائياً، بل هو سجين في نظام صُمم ليُضعف وعيه. قوانين سويسرا (التي طرحتها) هي الكفيلة بتحويل (شيخ العشيرة).. إلى مواطن تحت القانون، وتحويل (زعيم الطائفة).. إلى متهم بالخيانة العظمى إذا تخابر مع الخارج. المشكلة ليست في (عقل الشعب).. بل في (غياب العقاب).. ..لمن يتلاعب بمصير الشعب..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم