د. فاضل حسن شريف
قال الله سبحانه وتعالى في سورة آل عمران “فِيهِ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَنْ دَخَلَهُ كَانَ آمِنًا وَلِلَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ” (آل عمران 97)، “قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ” (آل عمران 98)، “قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ” (آل عمران 99)، “وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ” (آل عمران 101)، “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ” (آل عمران 102).
جاء في موقع سطور عن التفخيم والترقيق في لفظ الجلالة للكاتبة زين عميرة: متى يحدث الترقيق في لفظ الجلالة؟ ترقق لام لفظ الجلالة إذا سبقها كسر، مثل: مثال1: “وَمِنَ النَّاسِ مَن يُجَادِلُ فِي الـلَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ” (الحج 3) مثال 2: “قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * الـلَّهُ الصَّمَدُ” (الاخلاص 1-2) لأن التنوين في هذه الحالة عند الوصل يلفظ نونًا ساكنة، وعندما يتبع بلفظ الجلالة يكسر لمنع التقاء الساكنين فيقرأ “أحدنِ الله”. مثال 3: “قُلِ الـلَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ” (ال عمران 26) مثال 4: “بِسْمِ الـلَّـهِ الرَّحْمَـنِ الرَّحِيمِ” (النمل 30) مثال 5: “قَالُوا لَن نُّؤْمِنَ حَتَّى نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ رُسُلُ اللَّهِ ۘ اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ” (الانعام 124) في هذه الآية عند وصل لفظ الجلالة الأول بالثاني يجب ترقيق الثاني لإنه وقع بعد كسر، ولكن الأوضح في المعنى والأولى في هذه الحالة هو الوقوف على لفظ الجلالة الأول، والبدء بالثاني مفخمًا. مثال 6: “مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا” (فاطر 2) مثال 7: “قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادَةً ۖ قُلِ اللَّهُ” (الانعام 19).
قال الله تبارك وتعالى في سورة آل عمران “وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ” (آل عمران 103)، “وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ” (آل عمران 107)، “تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله كلمة تنتهي بحرف فوقه ضمة) نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ وَمَا اللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) يُرِيدُ ظُلْمًا لِلْعَالَمِينَ” (آل عمران 108)، “وَلِلَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِلَى اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) تُرْجَعُ الْأُمُورُ” (آل عمران 109).
جاء في موقع الألوكة الشرعية عن تفخيم لام لفظ الجلالة وحروف الاستعلاء والإطباق من الجزرية للدكتور محمد رفيق مؤمن الشوبكي: وَرَاعِ شِــدَّةً بِـكَـافٍ وَبِــتَــا * كَــ: شِـرْكِـكُمْ وَتَـتَـوَفَّـى فِتْنَـتَا. أي: راعِ أيُّها القارئ الإتيانَ بصفة الشِّدَّة في حرفَي الكاف والتاء، في نحو: (شرككم – تتوفَّاهم – فتنة)؛ وذلك أنَّ حرفَي الكاف والتاء فيهما صفة الهمس (جرَيان النفس)، وفيهما صفة الشدَّة (انحباس جريان الصوت)، وبعضُ القرَّاء يبالغون في بيان صِفة الهمس في الكاف والتاء بحيث يؤدِّي إلى توليد حروفٍ زائدة كالهاء عند الكاف، والهاء أو السين عند التاء، وحينئذٍ تصير الكافُ والتاء من الحروف الرخوة، والواجب مراعاة شدَّة الصوت عند النطق بالكاف والتاء. وَأَوَّلَيْ مِـثْـلٍ وَجِـنْــسٍ إنْ سَـكَـنْ * أَدْغِـمْ كَـ: قُـل رَّبِّ وَبَــل لَّا وَأَبِــنْ ِي يَوْمِ مَـعْ قَالُـوا وَهُمْ وَقُـلْ نَعَـمْ * سَـبِّـحْـهُ لاَ تُــزِغْ قُـلُـوبَ فَالْـتَـقَـمْ. (وَأَوَّلَيْ مِـثْـلٍ وَجِـنْــسٍ إنْ سَـكَـنْ أَدْغِـمْ كَــــ: قُـل رَّبِّ وَبَــل لَّا)؛ أي: أدغِم أيها القارئ الحرفَ الأول الساكن في الثاني المتحرِّك من الحرفين المتماثلين، وهما اللَّذان اتَّفقا اسمًا ورسمًا ومخرجًا وصفةً، وضرب مثالاً لذلك: (بل لا)، ويسمى الإدغام هنا متماثلين أو مِثلين صغيرًا. وكذلك أدغم السَّاكن الأول في الثاني في الحرفين المتجانسَين؛ وهما الحرفان اللَّذان اتَّفقا مخرجًا واختلفا صفة، ثمَّ مثَّل لذلك: (قل ربِّ)، غير أنَّ هذا المثال ينطبق على مذهب من جعل اللاَّم والرَّاء يَخرجان من مخرجٍ واحد (وهو مذهب الفرَّاء والجرمي وقطرب وابن كَيسان)، أمَّا من جعل لكلٍّ من الرَّاء واللاَّم مخرجًا منفردًا (وهو مذهب الجمهور، ومنهم الإمام ابن الجزري)، فالحكم عنده في: (قل رب) متقاربان وليس متجانسين، وعليه يسمَّى الإدغام هنا متجانسين صغيرًا على مذهب الفرَّاء والجرمي وقطرب وابن كيسان، ويسمَّى على مذهب الجمهور متقاربين صغيرًا. فائدة: يسمَّى الإدغام صغيرًا إذا كان الحرف الأول من الحرفين المدغمَين ساكنًا والثاني متحركًا؛ وذلك لأنَّ الإدغام يتمُّ بخطوة واحدة، وهي إدغام الحرف الأول في الثاني. (وَأَبِــنْ فِي يَوْمِ مَـعْ قَالُـوا وَهُمْ وَقُـلْ نَعَـمْ)؛ أي: أظهِر أيُّها القارئ ولا تدغم الياء المديَّة في المتحرِّكة في مثل: (فـي يوم)، وكذلك لا تُدغم الواو المديَّة في المتحركة في مثل: (قالوا وهم)؛ لاختلاف مخرجهما، فالواو المديَّة تخرج من الجوفِ وغيرُ المديَّة تخرج من الشفتين، والياء المديَّة تخرج من الجوف وغير المديَّة تخرج من وسط اللسان، بالإضافة لذلك فإنَّ حكمها الإظهار لئلا يذهب المدُّ بالإدغام. وكذلك ليحذر القارئ مِن إدغام اللام في النُّون التي تليها في قوله: (قلْ نعم)؛ لقرب مخرجهما، فحكمُهما الإظهار. (سَـبِّـحْـهُ لاَ تُــزِغْ قُـلُـوبَ فَالْـتَـقَـم)؛ أي: أظهِر أيها القارئ ولا تدغم الحاءَ في الهاء في مِثْل: (فسبِّحْه)، والغين في القاف في مِثْل: (لا تزغْ قلوبنا)، واللاَّم في التَّاء في مِثْل: (فالْتَقمه).
قال الله عزت قدرته في سورة آل عمران “كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ مِنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ” (آل عمران 110)، “ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) وَيَقْتُلُونَ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ” (آل عمران 112)، لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ” (آل عمران 113)، “يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ (ترقيق لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف تحته كسرة) وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ” (آل عمران 114)، “وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ وَاللَّهُ (تفخيم لفظ الجلالة الله لان قبله حرف او كلمة تنتهي بحرف فوقه فتحة) عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ” (آل عمران 115) .