وجبة كبيرة أخرى من الدواعش دخلت العراق :

20 الف داعشي آخر يهربون من سوريا و أكثرهم يدخلون العراق:

أفادت صحيفة “فايننشال تايمز” نقلا عن مصادر مرتبطة بآلصحيفة؛
بأنّ أكثر من 20 ألف سجين فرّوا من مخيم الهول المخصص لأنصار وعوائل تنظيم “داعش” في شمال شرق سوريا بعد أن أصبحت المنطقة تحت سيطرة الحكومة السورية الداعشية .. ليضافوا إلى الوجبات السابقة التي وصلت عددهم إلى أكثر من 30 ألف داعشي, يفترض محاكمتهم ..
و أستغرب لسبب الهروب .. لأنّ حكومة سوريا حكومة داعشية بإمتياز!
فلماذا لم تحتضنهم تلك الحكومة, لهذا فأن الأمر غريب و يُؤشر إلى وجود طبخة مستقبلية لعاصفة هوجاء كما بيّنا التفاصيل فيما سبق, نتيجة دخول 30 ألف داعشي من سوريا و غيرها العراق بشكل رسمي قبل هؤلاء ألت 20 ألف سجين, حيث إستقبلتهم الحكومة العراقية الفاسدة وقتها و تمّ إيوائهم و إطعامهم على أمل محاكمتهم الشكلية كما أعلن عن ذلك, حسب إتفاقات على ما يبدو بين الحكومة و الجانب الأمر7يك ي!؟.

وكتبت “فايننشال تايمز”: “خلال الشهر الماضي بآلتزامن مع إخراج القوات الكردية التي كانت تسيطر على المناطق المجاورة من قبل قوات الأمن التابعة للحكومة السورية؛ اختفى تقريبا جميع السجناء البالغ عددهم 24 ألف سجين تقريبا بدون ضجيج”.

وأشارت إلى أن “آلاف السجناء المحتجزين في المخيم تمكنوا من الفرار عبر ثغرات في السياج وتفرقوا بالفعل في جميع أنحاء البلاد، وتمكن بعضهم من الوصول بشكل غير قانوني إلى العراق وتركيا”.

وأضافت الصحيفة أن “حوالي 2000 مواطن عراقي وسوري فقط ما زالوا في المخيم”.

وأكدت “فايننشال تايمز” أنه من غير الواضح من ساعد السجناء على الفرار.

حيث يشير البعض إلى مسؤولين حكوميين، بينما يلمح آخرون إلى مساعدة من قبائل محلية متعاونة مع تنظيم “داعش”.
وفي هذا السياق، أكدت المتحدثة باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، سيلين شميت، أن المفوضية “لاحظت انخفاضاً كبيراً في عدد سكان مخيم الهول خلال الأسابيع الماضية”.

وتسلمت القوات الأمنية السورية السيطرة على المنشأة، في إطار انتشار أوسع لها في مناطق شمال وشرق سوريا كانت تخضع سابقاً لسيطرة “قسد”، وذلك عقب اتفاق بين الطرفين ينص على دمج متدرج للقوات العسكرية والهياكل الإدارية في محافظة الحسكة.

وذكرت وكالة سانا السورية أن الحكومة السورية تعمل على إجلاء المقيمين المتبقين في مخيم الهول، تمهيدا لإفراغ المنشأة التي كانت خاضعة سابقاً لسيطرة “قوات سوريا الديمقراطية”. حيث غادرت ست حافلات تقل نحو 400 شخص من مخيم الهول متجهة إلى مخيم منطقة أخترين في ريف حلب شمال غربي البلاد.
و الله الساتر ليس على العراق فحسب لأنه إنمسخ لآخره بسبب فعال و ثقافة الأحزاب و الأحلاف العسكرية المهيمنة التي سيطرت بفضل أم2ر2يكا على أجنجة المنطقة .. بل الله الساتر على المنطقة كلها, خصوصا و أن العراق يعاني من فساد الحكومة العراقية و كتلها المتحاصصة لقوت الفقراء, و بآلذات من الأحزاب ال”ساختجية” الذين يدّعون الأنتماء لنهج الصدر الأول و حزب الدعوة الذي لم يبق منه حتى إسمه للتغطية على فسادهم الذي أزكم الأنوف, و الله يستر من الجايات!؟
عزيز حميد مجيد