دعم العقيدة السلفية الشيطانية والتي تتمثل بالاسلام الموازي لتجد لنفسها الفرصه السانحه لدمار المجتمع وبالاخص عما يحدث عن طريق المراة . فحين تعمل على حجب لهويتها واهانتها وتدمير شخصيتها وتحولها الى كيان اشبة ما يكون بالدابه البشرية لا تصلح الا للركوب مفرغة عقليا . لذا تجدهم قد حققوا ما يصبون اليه وهو مجتمع جاهل متخلف فاشل وهذا ما تخطط له تلك الديانه الباطنية الصهيونية الابليسية لتدمير الاسلام والمسلمين فبحجه العفاف يحصل ذلك الانهيار المجتمعي . رغم ان العفاف لا يرتبط بالايمان كونه يرتبط بالتربية وحسن الخلاق اي من المجتمع نفسه الذي يمنح للانسان الاحترام عن طريق الاعراف والتقاليد االتي تحمي المجتمع والتي تعمل على تطويرة ليواكب عجلة التطور الحاصله في المجتمعات المتقدمة.. وكما يقال ان الام مدرسة ان اعتدتها اعدت شعب طيب الاعراقي . واقولها . لا دخل الايمان بالله بالملابس واهانه المراة لا من قريب ولا من بعيد فالادب واحترام المراءة انوثتها وعفافها وحياءها هي مسائله شخصية بعد ان يحفظ المجتمع هويتها ويفرا لها ما يصون كرامتها و اعطاءها قيمة تجعل منها كيان منتج كونها تمثل نصف المجتمع . لذا فحجب المراة عن المجتمع او الانتقاص منها مستخدمين ايات يتم تفسيرها حسب الرغبة لتدخل في علم الاجتماع قضايا شاذه ومن دون النظر الى مساوءها وتغيب المراةعن مجال الانتاج تعتبر احدى اهم ادوات هدم المجتمع فالانسان المنتج هو الانسان الذي اختارة رب العزة بين عبادة الصالحين بقوله قل اعملوا فسيرى الله ورسوله عملكم . واليوم اجد ظاهرةخبيثة حقيقية تنم عن الوحشية والسفاله وهي سبي النساء باعتبارة تصرف فاجر لا دخل للاسلام المحمدي به بعد ان عمد على تحرر الانسان بكل الوسائل وحتى الايات القرانية التي تعمل على تحرير الرق والعبودية التي كانت سائده في زمانه فهو دين الرحمه والاحسان واوجد طرق عديدة منها كفرات الحلفان او الافطار المتعمد او القتل غير العمد حتى يتحرر الانسان وعتقه من العبودية والاذلال . وما كان في الجاهلية من امه او السبيا اوالعبيد تحرروا بفضل الاسلام وجعلوا الناس سوسيه احرار امام العدل الالهي .. هذا دياننا دين الانسانية والتسامح والسلام لا دين الكراهية والحقد والانتقام .. عصام الصميدعي
المرأة اليوم