سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
(العمق العربي..الشيعي..السني..الاسلامي)..حقيقتها (ثقوب سوداء) لابتلاع العراق (لخنق سيادته)..وجره (لاعماق) خارجية..تابعا لا متبوعا..مجرد صدى للغير..و(السياسي يبحث عن دور وكيل.. وليس اصيل)
مقدمة:
العراق ليس (فائضاً) في جغرافيا الآخرين.. بل هو (المركز) الذي قامت على ضفافه أولى الحضارات.. من ينكر ..(الأمة العراقية) ..ليثبت ولاءه لسراب عابر للحدود.. لا يبحث عن (عمق).. بل يبحث عن (قبر) لهذا الوطن..
(فالعمق) المطروح للعراق.. ليس سنداً بل قوة شفط.. تبتلع.. السيادة والمال والوعي..
– ولماذا حتى اثبت عروبتي كعراقي يجب ان (اتمصرن).. وان اثبت تشيعي ان (اتآيرن).. وان اثبت تسنني ان (اجرم).
– لماذا يجب أن ألغي نفسي (لأثبت انتمائي؟).. هذه عقدة النقص السياسية) التي عانى منها العراق لعقود).. وجعلته (مفعول به وليس فاعل)..( يُقاد ولا يقود)..
– لماذا حتى..(اثبت عقيدتي كشيعي.. ان اسلم العراق لإيران..واهمش العراقيين).. و (ان اثبت عقيدتي كعربي.. ان اسلم العراق لملايين المصريين.. واستصغر العراقيين).. و(ان اثبت تسنني كعراقي.. ان اسلم العراق للطاجيحي والايغور والمصري والسوري وغيرهم..واستخف بالعراقيين)..
– لماذا علينا كعراقيين ان نقزم العراق.. ويراد ان نعتبره.. مجرد إقليم:
تابع لامة عربية او وطن عربي.. او ولاية تابعة لايران ولاية الفقيه.. او جزء من خلافة عثمانية اردوغانية.. المهم ان لا يقول العراقي العراق وطني وامتي .. وهو الكل وليس جزء.. لماذا عندما يقول العراقي العراق للعراقيين.. وثروات العراق لاهله.. يتم اتهامه بانه.. شعوبي عدوا للامة العربية والاسلامية جوكري ..اقليمي ضيق.. لماذا علينا نتأمر على وطننا العراق ونمحي وجوده ونعتبره مجرد مشروع استعماري نتاج سايكيس بيكو.. وليس وطنا وتاريخيا ممتدا لالاف السنين..
– التناقض الصارخ:..
لماذا يكون (المصري لمصر) وطنية..و(الإيراني لإيران) ثورة، بينما (العراقي للعراق) يُتهم بـ بالشعوبية والجوكرية والإقليمية الضيقة.. أو العداء للأمة؟:
1. ضياع العراق..وراءه مصطلح العمق..الثقوب السوداء.. اى تبلع العراق..عمق عربي.. عمق اسلامي ..عمق شيعي..عمق سني.. كلها ترهن العراق بخارج حدوده.. أي تفقد العراق استقلاله ..وترهن مصيره..وتجرده من سيادته..وتمزق نسيجه الديمغرافي.. وتجرد العراقي من شخصيته..
2. وتجعل العراق مجرد حديقه خلفية لدول اقليمية وجوار..ومنطقة صراع..وتجريد العراقيين من وطنهم وجعله تحت وصاية الجوار….
3. وتجعل العراق مجرد..كعكة (صندوق مالي)..تتصارع عليه العواصم الاقليمية والدولية.. لتمويل خزائنها..
4. وتجعل بالعراق..الغريب سيدا عليه..وتجعل العراقي مجرد تبعية..
5. وتجعل هذا العمق (الثقب الأسود).. ليس سندا للعراق.. بل مشروع استنزاف
لخدمة مصالح إقليمية والجوار.. بوقت العمق الاستراتيجي يكون سندا.. يجنب العراق الازمات.. لا ان يجعل العراق فوهة المدفع نفسه..
6. وجعلت العراقي ليثبت عروبته او تشيعه او تسننه .. ان يضحي بوطنه وتاريخه العريق..
وبابناء بلده وبرفاهيتهم ويضحي بمصير اجياله.. لمصالح إقليمية والجوار.. فهو مجرد (مشروع استشهاد واستنزاف مالي..وتجهيل وافقار).. والمحصلة تاتي بالنتائج وليس بالنيات.. وشاهدوا العراق ومصيره منذ 1963 لحد يومنا هذا.. وستعرفون ما نقصد..
7. والأخطر (العمق الاستراتيجي).. المفروض ان يحمي (الدولة).. ويجنبها الكوارث..
ويساهم بنهوضها.. الا العراق (الثقوب السوداء).. تحت عناوين (العمق العربي او الشيعي او السني او الإسلامي).. دفعت العراق للهاوية.. والافلاس.. واستنزفت دماء ابناءه.. وضيعت مستقبل اجياله..فالمحصلة بالنتائج وليس النيات.. (الأوهام).:
· فالعمق العربي..
جعل العراق مجرد :
– سوق للفائض البشري والبطالة للدول الناطقة بالعربية كملايين المصريين و السودانيين والسوريين وغيرهم..لسرقة فرص عمل العراقيين منذ 1968..
– وتسليم مشاريع العراق بعقود مشبوه لشركات من دول العالم الثالث المصرية والاردنية وغيرها.. وليس شركات عالمية متقدمة المانية او أمريكية او يابانية..
– وجعلت العراقي مشروع استشهاد (الموت) بحروب خارجية وداخلية….ليس للعراق فيها ناقة ولا جمل..
– لنصل بان (الوهم القومي).. اصبح (عبء معيشي) يثقل كاهل العراقيين..
· العمق الشيعي..
جعل العراق من قبل ايران..:
– مجرد خط صد امامي للدفاع عن ايران (ساحة) لتصفي طهران فيه حساباتها الدولية والإقليمية..
– وسوق استهلاكية لبضائعها..
– واستنزاف أمواله لخزائن طهران ومشاريعها العابرة للحدود..
– وتفريخ مليشيات تجهر بولاءها لطهران..
– واغراق العراق بتسونومي مليوني اجنبي أفغاني وسوري وباكستاني وهندي وايراني ومصري ولبناني ..فنتج عنه ملايين من شباب العراق عاطلين عن العمل..
– ورهن مصير العراق وقرار الحرب و السلم بيد زعماء حرب.. يتفاخرون بولاءهم لحاكم ايران.. (تجيير المذهب لصالح دولة أجنبية)..ايران..
– ورهن اقتصاده وكهربائه .. بايران..
تمهيد:
مصطلح (العمق) ..اوجد بالسلطة بالعراق مجرد سياسيين..(وكلاء).. وليس (اصلاء)..
فاصبح الذي يتقدم كسياسي بالعراق وبمواقع المسؤولية.. يبحث عن (دور وكيل) لهذه العاصمة او تلك.. تحت غطاء اديولوجي عابر للحدود ..(عقائدي).. ليرهن نفسه ومصير العراق بهذا الثقب الأسود او ذاك.. فيعمد على (تعطيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية والولاء لزعماء أجانب و أنظمة خارجية).. ويميع الحدود لهذه الدولة او تلك..عليه العراقي يجب ان يدرك:
– ان المشكلة ليست في (وجهات نظر سياسية)..بل في ..(جريمة بحق الدولة).
– اننا نضع الإصبع على (ثغرة الحصانة)..التي يتمتع بها التابع.
بوقت..العراق لا يحتاج ليكون (عمقا) لأحد..بل..يحتاج أن يكون (مركزا) لنفسه:
· العمق الشيعي الحقيقي يجب ان ينبع من النجف وبغداد والبصرة.. كقوة عراقية مستقلة.. لا ان يكون ذيلا لقم او طهران..
· وبالمثل..بدعة.. (العمق العربي) يجب ان يحترم خصوصية العراق لا ان يراه مجرد بوابة لحماية دول خارجية..كبوابة شرقية لوهم وطن عربي..او امة عربية….
· بدون قومية عراقية صلبة ترفض التبعية.. سييبقى العراق (حديقة خلفية) يتقاسم ثمارها الغرباء ويتحمل حرائقها الأبناء..
ندخل بصلب الموضوع:
ففخاخ التبعية.. لمصطلح (العمق).. تستخدم لتبرير سلب الإرادة العراقية:
1. مصطلح ..(العمق).. كثقب اسود:
مصطلحات مثل (العمق العربي، الإسلامي، الشيعي، أو السني) تحولت الى..(ثقوب سوداء).. وظيفتها ابتلاع الدولة العراقية وتذويب استقلالها… فكلما حاول العراق التنفس كدولة ذات سيادة.. جره أحد هذه (الأعماق).. ليكون تابعاً لا متبوعاً، ومجرد (صدى).. لعواصم إقليمية أخرى.
2. تحويل العراق إلى (حديقة خلفية):
إن الركون لفكرة ..(العمق الإقليمي)..أدى بالنتيجة إلى:
· تجريد العراقيين من وطنهم: جعل المواطن يشعر بالولاء لمرجعيات سياسية أو أيديولوجية خارج الحدود.
· الوصاية الخارجية: أصبح الغريب (سواء كان إقليمياً أو دولياً) هو ..(السيد).. والمقرر في الشأن الداخلي.. من تشكيل الحكومات إلى السياسات الاقتصادية.
· تمزيق النسيج الديمغرافي: تحول التنوع العراقي من مصدر قوة إلى (خنادق).. تابعة لمراكز قوى خارجية تتصارع على (الكعكة العراقية)..
3. ضياع الاستقلال والرهان الخاسر..
أن رهن مصير العراق بهذه (الأعماق).. جعله:
1. منطقة صراع دائم: بدلاً من أن يكون العراق محور استقرار.. صار ساحة لتصفية حسابات الآخرين.
2. استقلال شكلي: السيادة التي لا تملك قرارها العسكري والاقتصادي (خاصة في ملفات المياه والكهرباء والحدود) هي سيادة مخترقة لا تحمي مواطنيها.
3. بنك مالي مفتوح: فبدلا من تسخير موارد العراق لبنائه.. وترفيه شعبه.. صار العراق مجرد بنك مالي مفتوح لتمويل خزائن العواصم الإقليمية والجوار..
وهنا ننبه.. لخطر الأعماق (الثقوب السوداء).. :
محور الاستلاب:..(الثقوب السوداء).. كأداة لغسل الأدمغة.. وكسر الشخصية العراقية:
إن الخطورة الكبرى لهذه (الثقوب السوداء) لا تتوقف عند نهب الثروات، بل تمتد لـ (كسر الشخصية العراقية).. وسلخ انتماء المواطن عن أرضه، وتحويل عقله من التفكير في مستقبله إلى أداة عمياء تنفذ أجندات (خارج الحدود).. لقد تم تصميم هذه الأعماق لتجعل العراقي غائباً عن الوعي بوطنه وفق المعادلة التالية:
1. فخ (إثبات العروبة): حتى تقبل عروبتك: عليك ان:
– عليك أن تقدم العراق قربانا لمشاريع قومية وهمية (ناصرية أو بعثية شامية).
– يُطلب منك أن تفتح حدودك لاستيطان الملايين بحجة القومية، بينما يُحرم ابن بلدك من فرصة العمل.
– اجبار العراقي أن يكون مجرد (كلب حراسة لما يسمى البوابة الشرقية).. لحماية أوهام (الامة العربية) مقابل نكران وجود (الامة العراقية) الضاربة في التاريخ.. لدرجة أصبح فيها الغريب الوافد (مصرياً كان أو سورياً) يُقدم على الأخ العراقي (الكوردي أو التركماني) في تراتبية الانتماء الزائفة.
2. فخ (اثبات التشيع): حتى يرضى عنك (العمق الشيعي).. عليك أن:
– تتنكر لهويتك الوطنية وتعتبر العراق مجرد (كيان استعماري).. أفرزته (سايكس بيكو) ويجب التآمر عليه.
– المطلوب منك أن تخلع رداء السيادة وتلبس رداء التبعية المطلقة.. لتصبح بلادك مجرد (ولاية تابعة) ومخزناً بشرياً ومالياً للتضحية في سبيل مشاريع طهران..
– لقد حوّل هذا الثقب الأسود العراق من “دولة قائدة” إلى (خروف ضحية)..يساق إلى مذبح المصالح الإيرانية تحت غطاء العقيدة.
3. فخاخ (التسنن): الموت العابر للحدود وذبح الأخوة:
– لقد تم استخدام (العمق السني)..الثقب الأسود.. التي فتكت بالجسد العراقي أيضا.. حيث حوّلت المواطن من (بناء وطنه) الى مجرد (مشروع استشهاد ومجاهد انتحاري).. لخدمة مشاريع وهمية عابرة للحدود تسمى (الخلافة الإسلامية الكبرى).
– في هذا الثقب الأسود، أُجبر العراقي على:
– تغييب العقل والضمير: أن يتقبل ذبح أخيه العراقي (شريك الأرض والمصير) لمجرد الاختلاف في الهوية الدينية أو الطائفية أو التوجه السياسي.
– تقديس الغريب على حساب القريب: أن يرى (الأجنبي الوافد) (سواء كان أفغانياً، شيشانياً، أو مصريا او جزائريا او خليجيا او باكستانيا) وهو ينحر رقبة أخيه العراقي تحت صرخات (الله أكبر)، وبدلاً من الدفاع عن ابن جلده، يهلل لهذا القاتل الأجنبي ويعتبره (فاتحا).. ويعتبر عرض العراقية مجرد (سبايا) لمن تخالف عقيدته..
– تفتيت الدولة: أن ينظر إلى وطنه العراق -صاحب الحضارة- كمجرد (ولايات تابعة).. لدولة خلافة وهمية يقودها مجهولون من وراء الحدود، مما جعل العراق ساحة لتجريب أبشع نظريات القتل والتدمير.
النتيجة:
هذه الأعماق ليست (سندا).. بل هي عمليات (كي وعي)..منظمة، تهدف إلى جعل العراقي يشعر بالذنب تجاه (هويته الوطنية).. إذا لم يرهنها لخدمة الغريب، مما أدى لشلل العقل الجماعي عن التفكير في بناء (الدولة العراقية) كمركز مستقل وقوي.
من ما سبق.. نصل الى خارطة طريقة:
من (الثقوب السوداء).. الى..(المركزية العراقية):
فالاستعادة العراق من هذه (الثقوب السوداء) ليست مستحيلة…لكنها تتطلب الانتقال من عاطفة (التبعية) إلى برود (المصالح)….
إن المخرج الاستراتيجي يكمن في ثلاثة مسارات لا تقبل التأجيل:
1. عقيدة (العراق المركز):
البدء بصياغة عقيدة سياسية تعتبر العراق “نقطة ارتكاز” وليس “ساحة استراحة”. فالعراق لا يحتاج إلى عمق يحميه بقدر ما يحتاج إلى (قوة ذاتية) تجعل الجوار هو من يطلب وده. السيادة تبدأ من “تأميم القرار” ومنع تحويل الهويات الفرعية إلى جسور عبور للخارج.
2. دبلوماسية المصالح (تصفير الأيديولوجيا):
تحويل علاقات العراق مع (الأعماق) المفترضة من روابط “عقائدية عابرة للحدود” إلى “اتفاقيات اقتصادية ملزمة”. يجب أن يُقاس كل (عمق) بمقدار ما يوفره من أمن مائي، استقرار كهربائي، وتوازن تجاري، لا بمقدار ما يفرضه من وصاية سياسية.
3. الاستثمار في (الأصيل)..لا..(الوكيل):
إنهاء زمن ..(المقاولات السياسية) لصالح دولة المؤسسات…
· فالوكيل يزول بزوال مموله..
· أما الأصيل (الدولة) فهو الباقي..
إن بناء (هوية وطنية عراقية- قومية عراقية خاصة).. صلبة تتجاوز المكونات هي الدرع الوحيد الذي سيغلق هذه الثقوب السوداء إلى الأبد.
عليه:
· إما أن يكون العراق (شمسا).. تدور حولها المصالح الإقليمية..
· أو سيبقى مجرد (كوكب مظلم)..تبتلعه أحد الثقوب السوداء.
إن قرار العودة إلى (الأصالة الوطنية).. هو معركة العراقيين الكبرى.. (فالدول التي لا تملك قرارها.. لا تملك مستقبلها)…
تنبيه:
– عندما تسمع احدهم يتكلم عن (العمق العربي و المحيط العربي وإعادة العراق للمحيط العربي) فاعلم:
– هذا مجرد وكيل للقاهرة او عمان او الرياض.. تابع ..
– عندما تسمع احدهم يتكلم عن (العمق الشيعي).. فاعلم هو مجرد تابع (ذيل).. لطهران..
– عندما تسمع احدهم يتكلم عن (العمق الإسلامي السني).. فاعلم هو مجرد تابع.. لانقره..
وانتبه أيضا:
هندسة التبعية الثقافية بالعراق رسمت منذ بداية القرن الماضي.. عندما طرحت مقولة مسمومة:
(بيروت يكتب.. والقاهرة تطبع.. و بغداد تقرأ)..
– أي العراقي مجرد مستهلك لما يكتبه الاخرين ويطبعونه.. أي رسم للعراق ان لا يفكر ولا يعمل ..
– لذلك تجد استهداف رموز العراق الثقافية و الفكرية والعلمية والوطنية.. كعلي الوردي وعبد الكريم قاسم..وامثالهم..وتسقيطهم لحد يومنا هذا.. لانهم خرجوا على ما مرسوم لهم..
– فلماذا لا يكون العراقي يؤلف ويكتب.. والعراقي يطبع.. والعراقي يقرأ..
وحتى مرجعيا.. (سوسيولوجيا الاستعمار الثقافي):
1. تجد ما يقدم من مرجعيات للشيعة العرب العراقيين.. اجنبية بالنجف..
2. تقدم مرجعيات سياسية اجنبية.. للقوميين جمال عبد الناصر المصري.. للبعثيين مشيل عفلق السوري..
3. ما يسمى مقاومة بعد 2003.. تجد زعاماتها اجنبية (أبو أيوب المصري، أبو مصعب الزرقاوي..الخ)..
هنا اثبت لكم بالدليل:
أن (السيستم)..الخارجي يمنع ظهور (البطل العراقي).. في أي مجال، لكي يظل العراقي يبحث عن (سيد) وراء الحدود..
عليه يا ايه العراقي:
إنهم يسقطون رموزك.. لكي لا يكون لك مرجع وطني.. فتضطر للبحث عن مرجع (وكيل) خارج الحدود .
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم