سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
لهاكابي..(سفير أمريكا بإسرائيل)..فرضا (تحققت إسرائيل الكبرى)..ومعك (هذه سنن التاريخ للاقوى)..(اين ينزح مئات الملايين من النيل للفرات)؟ ام البديل (كانتونات منعزلة..بإدارة إسرائيلية)؟ و(ما تبقى من العراق سيلحق بمن؟)..(وهل ستضم الاحواز اليه)..الاجابة إسرائيليا..
مقدمة:
يجب ان نفكر لما بعد.. كامر واقع (قيام دولة إسرائيل الكبرى).. لتامين انفسنا.. والتكيف..فطرحنا.. لا يبيع الوهم.. بل يبيع.. (الحقيقة المرة).. كشرط للنجاة... بعيدا عن العنتريات..
وهنا ادعو الى التفكير في (النجاة الفردية والعائلية).. ضمن (خارطة الشرق الأوسط الجديد).. واخاطب.. الغريزة الأقوى لدى الإنسان.. وخاصة العراقي بداخل العراق: غريزة البقاء.
فالدول الكبرى عبر التاريخ.. ومهما كان دينها او قوميتها او هويتها.. لا تشرعن أفعالها أخلاقياً ..(بل).. تمارس ..(طبيعتها).. كقوى عظمى… وهذا من حقها.. ضمن (نظرية موازين القوى).. وهذا سياق كوني وتاريخي لفكرة (سيادة القوي)..فعليه نحن امام (القدر الاستراتيجي).. (فالضعيف ينادي بالاخلاق.. ولكن عندما يقوى ينادي بالمصالح).. فالصراع ليس بين (حق وباطل).. بل صراع (احجام وقدرات)…
عليه..:
نظرة (هاكابي).. المؤيد لقيام إسرائيل الكبرى وضم إسرائيل للضفتين.. الجيوسياسية:
فقد صرح مؤخراً بأنه سيكون (أمراً جيداً).. لو سيطرت إسرائيل على أجزاء واسعة من الشرق الأوسط بناءً على (الحق الكتابي).. والحقيقة هو (حق القوة)… فالدين مجرد غلاف لمصلحة صلبة.. وقوة باطشة..هذا التصريح يعزز منطق بأن هناك (شرعنة دولية قادمة لتغيير الخرائط)..
وأقول من حق الدول الكبرى للأسباب التالية البسيطة:
1. الفيل مستوى نظره .. يعلو على مستوى نظرة النملة.. واقصد:
· (نظرة الدولة الكبرى.. القوية.. تختلف عن نظرة الدول الضعيفة او من العالم الثالث)..
· نظرة الناجح للعالم تختلف عن نظرة الفاشل.. (طبيعة بشرية).. قانون القوة والمصلحة فوق الأخلاق..
· ولنتبه (اخلاق الضعيف تتناقض مع اخلاق القوي)..
2. الفيل عندما يدوس على الحشرات وبعض الحيوانات الصغيرة.. ولا يشعر بانه داس عليها.. لا يلام.. بل قد تجد النمل والحشرات الأخرى.. تندب حظها لله.. والفيل يرد لم اراكم أصلا..فقد خلقت هكذا..
3. من يقيم بشقة بالطابق العاشر من عمارة.. يختلف نظرته عندما يشرف على الشقة بالطابق الأول..
4. الموظف ينتقد مديرة.. ولكن عندما يصبح مديرا.. نظرته للامور تختلف عندما كان موظفا.. وتجده يصبح ينتقد من هو اعلى منه.. وزيره.. وعندما يصبح وزير.. ينتقد من فوقه.. وهكذا.. وهذا سياق بشري وظيفي.. كذلك الدول الكبرى ..بنظرته للعالم ولمن تحتها من دول ضعيفه.. سياق تاريخي..
· ابين لكم هنا (سيكولوجية السلطة)..ترابطها بالواقع الجيوسياسي: إسرائيل وأمريكا (في الطابق العاشر/ الوزارة) لا يمكن أن يريا الأمور بعين ..الموظف.. (الدول الضعيفة).. وهذا ليس شراً محضاً بل هو (سياق بشري وظيفي) حتمي.
5. (الاخلاق).. غالباً ما تكون درع الضعفاء للاستجداء.. بينما (المصالح).. هي سيف الأقوياء للتوسع.
· الحقيقة المرة هي شرط النجاة.. والضعيف فقط هو من يتلحف بالأخلاق.. أما القوي فيصنع المصالح.
6. الأقوياء يفعلون ما يملكون القدرة على فعله.. والضعفاء يقبلون ما يجب عليهم قبوله.. (مؤرخ يوناني)… أي الحق هو (حق القوة).. والمصلحة هي المحرك.. فالعالم لا يُدار بالصواب والخطأ.. بل بـ (الممكن والمستحيل)..
7. نظرة الفقيرة تختلف عن نظرية الغني للعالم.. والفقير عندما يصبح غنيا.. يستحقر نفسه لما كان عليه.. ويسعى للتوسع ماليا وتجاريا.. ويصبح بخانة من كان مغضوب عليهم عندما كان فقيرا..
وننبه: .. بان (المصالح والقوة).. هي المحرك الوحيد حتى تحت غطاء المقدسات الدينية نفسها:
فحتى الأديان.. التي تقدم كمنظومات أخلاقية.. ليست في جوهرها السياسي إلا أدوات لشرعنة الغلبة.. فالإسلام السياسي ينظر للآخر:
· كـ (كافر)…:يستحق السبي والاسترقاق في حال الهزيمة..
· ويفرض (الجزية).. كاذلال مادي للصاغرين..
بينما تنظر اليهودية المتطرفة لغير اليهود:
· كـ (خدم وعبيد).. سُخروا لخدمة شعب مختار.
هذا يؤكد أن الدين.. عندما يمتلك المطرقة…يتخلى عن (مواعظ الضعفاء).. ليمارس ..(إرادة المنتصر)..
مما يجعل الصراع الحالي ليس صراعاً بين حق وباطل.. بل هو صراع بين (نصوص مسلحة) تبحث عن الهيمنة.. فنحن امام حقيقة ان (الجوهر واحد).. وهو الهيمنة.. فمن يملك التكنولوجيا والتنظيم اليوم هو من سيفرض (تفسيره الخاص) للحق الإلهي على أرض الواقع..والبقاء للنجاة الفردية والذكاء الوظيفي..لا للتمسك بنصوص (تُذبح الشعوب تحت شعاراتها).. علما هناك بإسرائيل اكثر من مليونين مسلم من (عرب 48) إسرائيليين بالجنسية والإقامة.. ويمارسون شعائرهم بكل حرية.. لان إسرائيل نجحت بقيام دولة مدنية علمانية.. مقابل اعداءها اوغلوا بدماء بعضهم البعض كمسلمين.. وضد غير المسلمين من يزيديين ومسيحيين وغيرهم..
والعاقل يفهم..
فالدول الوطنية فقدت بريقها.. وأصاب شعوبها العجز والياس.. وتبحث عن اوطان بديلة..
واصبح من يدافع عنها يتهم بالشعوبية والجوكرية والإقليمية الضيقة…. عليه البديل للاقوى وهذه سنن التاريخ (دولة إسرائيل الكبرى) من النيل للفرات.. فكثير من العراقيين نفسياً اصبح مهيأً لقبول (العدو المنظم) الذي يقدم له (على الأقل) مدينة نظيفة.. جواز سفر محترم.. ونظاماً قضائياً فعالاً (حتى لو كان تحت الاحتلال الاسرائيلي)… ماخذين بنظر الاعتبار.. ان المليشيات والفاسدون هم (الجرافة).. التي تمهد الطريق لإسرائيل الكبرى عبر تدمير الدولة الوطنية.. ولا ابالغ بذلك..:
1. (فملايين العراقيين هاجروا بحثا عن اوطان بديله… واكتسبوا جنسيات دول حليفة لإسرائيل.. باوربا وكندا وأستراليا وغيرها.. ويديرها شركات يمتلكها إسرائيليين)..
2. وشاهدوا كيف من يعادون أمريكا وإسرائيل .. من قادة المليشيات والأحزاب والتيارات الإسلامية والقومية.. هم انفسهم ارسلوا عوائلهم وملئوا ارصدتهم بالمليارات من أموال نهبوها من خزائن العراق.. بعواصم دول العالم الساندة لإسرائيل.. (فلماذا حلال عليهم وحرام على باقي الشعب)؟
3. وعندما أمريكا دخلت العراق 2003.. من اتهمها بانها احتلال.. هم انفسهم من :
· يتمسكون بنظام سياسي يتهمون أمريكا بانها اسسته بالعراق (نظام المحتل) حسب وصفهم..
· واثروا وتسيدوا وتعايشوا مع نظام (المحتل).. كما يطرحونه لعامة الشعب بعد 2003.. وبنفس السياق سنراهم بعد قيام دولة إسرائيل الكبرى.. يسيرون بنفس المنوال..
· (فما الفرق اذن لو تحققت إسرائيل الكبرى).. فهل يريدون من الشعب يستمرون (حمقى وسذج).. ليعادون إسرائيل لينتفع منها شخصيا.. من يرفعون شعارات العداء لها؟
4. وملايين العراقيين يريدون الهروب من المركب الغارق (العراق)..
· بالانفصال عنه..
· وملايين اخرين يوالون ايران على حساب العراق.. وصل بهم الامر يتطوعون انتحاريين من اجلها.. ويقزمون من العراق كدولة..
· وملايين يريدون (إقليم عربي سني).. يوالي الجولاني بسوريا..
· وملايين ينتظرون الفرصة هربا للجوء لاي دولة بالعالم المتقدم..
· والكثير يعتاشون على العراق كمغارة علي بابا.. فسادا وسرقة لامواله..
· وملايين العراقيين بالخارج لديهم العراق من قصص جدتي..
· وهناك من يتفاخر بانه مؤيدا بان تبتلع ايران محافظات وسط وجنوب من قبل الحرس الثوري الإيراني.. ويلحق معظم العراق بايران..
· وهناك من يؤيد ضم العراق لدولة خلافة اردوغانية تركية.. جديدة.. واخرين يتفاخرون بانهم يسعون لضم الموصل لتركيا..
وهؤلاء جميعا غير مستعدين ان يضحون بأنفسهم واولادهم من اجله..
ليطرح السؤال الاستراتيجي الآن:
إذا كان هذا هو قدر المنطقة في ظل غياب مشروع وطني، ..لان ..(الطبقة السياسية الحالية).. في العراق تدرك أنها تقوم بدور …(الممهد التاريخي).. لهذا المشروع عبر (إفراغ الدولة من قوتها ..و..بنيتها التحتية. وقتلها للروح الوطنية العراقية).. فما هو الحل؟ فادعو العراقيين إلى (النضج السياسي).. وترك العواطف جانباً للتعامل مع (المدير الجديد).. للمنطقة..
والسؤال الأهم:
هل سنجد بمرور الوقت.. ان كثير من سكان من النيل للفرات يتمسكون بإسرائيل.. بعد تحققها كدولة كبرى.. كما يتمسك عرب 48 اليوم بالجنسية الإسرائيلية والإقامة بداخل دولة إسرائيل ويفضلونها على الإقامة بدول أخرى بالعالم متقدمة..
فإسرائيل، في حال توسعها، ستتبع (التغيير الديمغرافي الوظيفي)… هي لن تجلب يهوداً ليعيشوا في البصرة
مثلا..بل ستجلب (تكنولوجيا ورؤوس أموال).. وتنشئ مدنًا مغلقة تديرها عقول غربية.. مما قد يخلق (واحات).. تجذب العراقيين للعمل فيها.. فيتحول العراقي من (مواطن في دولة فاشلة).. الى .. (موظف في شركة دولية ناجحة كبرى اسمها إسرائيل)…(هذا ما أكدته مراكز الدراسات المختصة وسنوردها خلال الطرح..)..
فعندما يكون بيدك السلاح الأقوى.. نتكلم هنا عن حياتنا..
وإسرائيل وبدعم من قوى كبرى.. تتحدث عن حياتنا وممتلكاتنا..وحياة مئات الملايين من البشر من الفرات الى النيل.. واتعجب ان العقلاء من شعوب المنطقة.. المهدد بابتلاع إسرائيل لها.. لا يطرحون تساؤلات.. ما بعد سيطرة إسرائيل.. عليها.. فهذه التساؤلات هي من الأهمية الاستراتيجية.. تشعر الراي العام الدولي.. هل نتائج مخطط إسرائيل الكبرى.. كارثية.. وستكون لا تقل عن خطرا عن ما تعرضنا له بالمنطقة من مشروع (امبراطورية ولي الفقيه الإيرانية من طهران للمتوسط).. ارهق العراق بالفساد والمليشيات والفشل والتبعية والمخدرات والبطالة المليونية ومدن ومحافظات خربة.. ومن مشاريع القوميين العرب من (المحيط للخليج) التي ضيعت العراق بالحروب والعنصرية والمقابر الجماعية.. والدكتاتورية..
فما اطرحه.. اطلق عليه (رؤية ما بعد اليأس).. وتتطلب من الفرد.. :
1. التفكير في (النجاة الفردية والعائلية)..
2. والابتعاد عن الصراعات الأيديولوجية التي لم تجلب سوى الدمار.. لاوطانكم.. وتخيلوا:
· (أحزاب اديولوجية قومية وأخرى إسلامية وبالضرورة تكون طائفية).. ماذا صنعت ببلدانكم بالعقود الماضية ولحد اليوم.. غير التفكك و الدمار.. والطغيان والفساد.. ونشر الكراهية . فهل السلاح الاديولوجي تتصورون سيهزم إسرائيل؟
· فببساطة ستعاملكم مثل ما تعاملت مع حماس الإرهابية الطائفية التكفيرية.. بغزة.. ان تبنيتم الاديولوجيات المتطرفة.. والضحية المدنيين.. لان الحمساويين محميين بالسراديب.. (الانفاق).. وبمليارات الدولارات بحساباتهم المصرفية بالعالم..
3. وان (تامين انفسنا).. في القادم من الأيام سيعتمد على (الذكاء الوظيفي).. والقدرة على التكيف مع خارطة القوة الجديدة التي يرسمها (المنتصر)..
1. ادراك.. بان..في ظل دولة كبرى مهيمنة.. ستنتهي فكرة (المواطن الشريك).. لتتحل محلها فكرة (المقيم المنتج)..
2. تبني الولاء للمنظومة: الدفاع عن النفس لن يكون بالسلاح (الذي سيكون حصراً بيد مركز المنظومة للدولة المهيمنة).. بل بالاندماج في (السوق الإقليمية المشتركة).
3. تبني ..(الولاء للقمة العيش ومدن وقرى بها خدمات وامن).. هو البديل عن (الولاء للوطن)..
· هذا الوطن الذي تدافع عنه اليوم تتهم بانك جوكري او شعوبي او عميل سفارات.. او إقليمي ضيق.. او عدو للامة العربية او الامة الإسلامية..
· فعندما تتحول الدولة الوطنية.. إلى سجن أو وسيلة لنهب الثروات لصالح أجندات عابرة للحدود.. يصبح البحث عن (وطن بديل).. او (نظام مستقر).. (حتى لو كان مفروضاً من الخارج) هو المخرج الوحيد للفرد العادي.
علما: القيم والأخلاق ضاعت بظل أنظمة قومية و إسلامية شمولية.. ذات نزعات عنصرية وطائفية ..
مرتبطة باجندات خارج حدود الدول الوطنية.. ومن يقود العداء لإسرائيل هم انفسهم سبب بلاء شعوبنا واوطاننا.. وعوائلهم يقيمون بارقى الدول الغربية.. وبارصدة مليارية.. فعندما تفقد الشعوب ثقتها بمن يطرحون قادة لهم.. فاعلم هم غير مستعدين ان يضحون بأنفسهم لضمان (كارتلات مافوية حاكمة عليهم).. ويسعون للبديل حتى لو باوطان بديله..
فالعراقي اليوم.. مخير :
اما ان تقبل (بدولة خلافة داعشية بقيادة الخليفة القائد الأوحد الامر الناهي.. او دولة ولاية فقيه إيرانية بقيادة ولي الفقيه الإيراني الواجب الطاعة).. أي مخير بين (الموت ذبحا.. او الموت صكا).. أي بكلا الحالتين..يكون (العراق اما ولاية تابعة لطهران.. او ولاية تابعة لدولة خلافة بانقرة او القاهرة او دمشق)..وويلا لك ان اخترت دولتك الوطنية.. فعليه الهروب من هذا الجحيم هل سيكون بالجوء لإسرائيل الكبرى.. هربا من جحيم.. الى مجهول..
وهنا نتناول المحور الأول.. في بند (مصير السكان والنزوح):
في حال تحقق تمدد جغرافي واسع.. تشير الدراسات الجيوسياسية مثل..(أبحاث معهد كوينسي).. إلى أن الاستراتيجية المتبعة غالباً ما تعتمد على:
• (التقطيع الجغرافي).. وليس (الإبادة) أو التهجير الكلي (لمئات الملايين).. لصعوبة ذلك دولياً ولوجستياً.
• المناطق العازلة: يتم تحويل الكتل البشرية إلى (كانتونات).. أو مدن معزولة إدارياً (نظام شبيه بالبانتوستانات).. حيث تسيطر إسرائيل على الموارد والأمن، بينما تترك الإدارة المدنية لسلطات محلية ضعيفة.
• التعويض: تاريخياً، لا توجد سوابق لتعويضات مادية عادلة في حالات الاستيطان.. بل يتم الاعتماد على (مشاريع تنموية).. ممثلة بتمويل دولي (مثل مقترحات ..صفقة القرن) لإعادة توطين النازحين في مناطق صحراوية أو بديلة.
ندخل بصلب الطرح:
الجواب عن تساؤل عنوان الطرح يأتي من:
مراكز الدراسات والأدبيات السياسية المرتبطة بمشروع (إسرائيل الكبرى).. أو التوسعية الإسرائيلية..
• هل إسرائيل ستضم الاحواز للعراق بعد اقتطاع غربه.. ام..( إسرائيل لا يمكن ان تمنح ما تبقى من العراق منطقة أخرى غنية بالنفط كالاحواز.. يزيده قوة.. فهذا ليس من العقل الاستراتيجي الواعي)..
• ما هي خطة ينون.. لمى تبقى من العراق ومصر؟
• هل البديل: تحويل الكتل البشرية إلى (كانتونات)..أو مدن معزولة إدارياً..كبديل عن التهجير الهائل لكتل بشرية؟
• ما مخطط (دولة كوردية.. ودولة سنية..ودولة شيعية) لما تبقى بالعراق.. لتكون حاجز بين إسرائيل وايران الجديدة؟
1. الدولة الشيعية بالجنوب هل دورها تامين حماية للنفط..وعازلة بين إسرائيل وايران..؟
2. الدولة السنية العربية ..هل ستكون عازلة بين الدولة الكوردية وايران من جهة..واسرائيل من جهة ثانية..؟
3. بغداد ستكون محطة لادارة المصالح بين إسرائيل وطهران وانقرة..
• دولة إسرائيل الكبرى.. لا يعيقها حتى بقاء ايران الخامنئية اليوم..:
1. فايران تدرك بان إسرائيل الكبرى لا تصل لحدودها..
2. .. لم يتحرك ولو لواء من الجيش الإيراني او ولو جندي او دبابة ايرانية لجنوب لبنان او غزة.. او سوريا.. للتصدي للجيش الإسرائيلي..
3. ايران دولة برغماتية .. تبحث عن مصالحها الخاصة.. القومية العليا.. اما التشيع والعقيدة.. فمجرد شعارات للتوسع الإقليمي..
(هذه نظرة واقعية لإسرائيل وللقوى الكبرى) تدرك بها حقيقة النظام الإيراني الحالي..
تنبيه:
النتيجة الاستراتيجية:
ما نطرحه من تساؤلات يلامس (الأمن الوطني الوجودي العراقي)..
فالقوى الكبرى تتعامل مع المنطقة كخارطة موارد وممرات وهذا ما حقها.. وفي حال غياب مشروع عراقي وطني موحد.. فإن البديل هو الخضوع لخرائط يرسمها ..(المنتصر). بناءً على موازين القوى العسكرية… وهذه سنن التاريخ..
ولا اريد سماع ان هذا مستحيل.. وان هناك وعد الله بالإسلام لنهاية إسرائيل.. وهلم جر,,,
من هذه الطروحات.. فالواقع .. من يحكم دول كالعراق .. هم مثال التفرقة والفساد والفشل.. ولعدم وجود مشروع وطني موحد.. وللتنافرات الإقليمية.. والعراقيين كشعب يعيشون الضيم والضياع والقهر بظل أنظمة ترفع شعارات العداء لإسرائيل قومية او إسلامية.. ترتهن أصلا العراق بمشاريع عابرة للحدود خارجية (قومية عنصرية..او إسلامية طائفية)..
أريك الموت حتى ترضى بالسخونة.. (أريك ايران بالعراق.. حتى ترضى بإسرائيل بالعراق)..
أي..سيكولوجية الشعوب التي أُنهكت حتى باتت تبحث عن ..(المستعمر المنظم).. هرباً من ..(الوطني الفاسد).. او.. (الجار المستغل).. التي أوصلت الشعوب إلى لحظة “الانفجار النفسي”.
• في هذه اللحظة، لا يظهر التوسع الإسرائيلي كـ “غزو”، بل كـ “عملية إنقاذ” أو “تطهير” من المليشيات.
• هنا تكمن الخطورة الاستراتيجية: أن يتحول “الاحتلال” إلى “مطلب شعبي” لإنهاء الفوضى.
1. إسرائيل لن تجعل العراق وشيعته يقبلون ارجل الإسرائيليين.. بالعراق كما فعلت ايران واتباعها.
2. ايران تبتلع دولارات العراق وميزانياته تؤكدها التقارير الدولية والعراقية.. فالمحصلة لن يرى العراقي فرق ان جنت إسرائيل أموال العراق.. اذا جعلت مدنه مثل مدن إسرائيل عامرة ..
3. اليهود لم يذبحون ولم ينتحرون.. كما فعل كثير من المسلمين انفسهم و العرب الغير عراقيين بدماء اهل العراق..
4. العراق بظل الأنظمة القومية والإسلامية الطائفية.. من سيء لاسوء فساد ومخدرات ومحافظات بمدن مهملة وخاصة بوسط وجنوب العراق.. فمن ماذا سوف يخاف العراقيين ان توسعت إسرائيل باراضيهم؟
5. ايران واتباعها بحكم العراق.. اغرقوا العراق بملايين الأجانب بصفة عمالة (مستوطنين) من أفغانستان وباكستان وايران ومصر وسوريا ولبنان والهند.. ويتم تسهيل تجنسيهم على أساس الام تحمل جنسية.. والإقامة لمجرد فترة قصيرة.. (الإقامة).. فما الفرق ان جائنا غرباء أيضا من مستوطنين من دول العالم كيهود..
أي استبدال (المستوطن العشوائي) بـ (المستوطن المنظم)…
اشير هنا إلى نقطة جوهرية وهي التغيير الديمغرافي (العمالة الأجنبية والتجنيس). في علم الاستراتيجية:
• الأنظمة الحالية في العراق تتبع سياسة (التغيير الديمغرافي الفوضوي) الذي يهدف للحشد الطائفي أو الانتخابي، مما يضعف النسيج الوطني.
• إسرائيل، في حال توسعها، ستتبع (التغيير الديمغرافي الوظيفي)… هي لن تجلب يهوداً ليعيشوا في أحياء شعبية بالبصرة.. بل ستجلب “تكنولوجيا ورؤوس أموال” وتنشئ مدنًا مغلقة (Smart Cities) تديرها عقول غربية، مما قد يخلق “واحات” تجذب العراقيين للعمل فيها، فيتحول العراقي من “مواطن في دولة فاشلة” إلى “موظف في شركة دولية كبرى اسمها إسرائيل”.
وفرضا تحقق ذلك؟
1. مئات الملايين من البشر اين سيرسلون؟ ومن سوف تستقبلهم؟ بوقت..اوربا وامريكا وكندا وأستراليا..ضيقت على الهجرة؟ وهل سيتم تعويضهم ؟
2. ما تبقى من مصر والعراق سيلحق مع من؟ وخاصة ان مشروع إسرائيل الكبرى.. يبتلع كامل سوريا ولبنان والضفتين وغزة والأردن؟
3. هل ستلحقون ما تبقى من العراق لإيران بعد اسقاط نظامها الذي ساهم بتمزيق النسيج الديمغرافي لشعوب المنطقة طائفيا وعنصريا .. وفحول تلك الدول اشباه دول يسهل ابتلاعها من قبلكم او من قبل تركيا..
فبناءً على المعطيات السياسية الراهنة وتصريحات المسؤولين المرشحين للإدارة الأمريكية القادمة، مثل مايك هاكابي (السفير المرشح لإسرائيل)…يمكن تحليل هذه السيناريوهات الافتراضية (للواقعية السياسية).. بعيداً عن العواطف.. وذلك وفقاً:
وبتفصيل اكثر.. ما مصير ما تبقى من العراق ومصر..
تعتمد الرؤية التوسعية على مبدأ (تفتيت المفتت)..المعروف بـ خطة ينون:
· مصر: في هذا السيناريو، قد يتم دفع ما تبقى من الدولة المصرية نحو العمق الأفريقي (جنوباً وغرباً)، مع تحويل سيناء أو أجزاء منها إلى منطقة نفوذ أو تبادل أراضٍ…اي تمزيقها جغرافياً وعرقياً (دولة قبطية، دولة نوبية، ودولة إسلامية مركزية)، مما يجعلها عاجزة عن حشد جيش يهدد التوسع الإسرائيلي.
· العراق: يُنظر إلى العراق في المخططات التوسعية ككيان يجب أن يُقسم إلى ثلاث دويلات (كردية، سنية، شيعية). ما يتبقى من العراق “المبتور” سياسياً لن يكون دولة مركزية، بل أقاليم تدور في فلك القوة المهيمنة (إسرائيل أو حلفائها الإقليميين).
· خطة ينون: بغداد ستكون (محطة إدارة مصالح) طرحتها مجلة (كيفونيم)..الإسرائيلية (مصدر خطة ينون)
3. العلاقة مع إيران وتركيا (والاحواز)
• إيران: الاستراتيجية الأمريكية (خاصة في أجنحة الصقور التي يمثلها هاكابي) تهدف لإسقاط “النظام” وليس بالضرورة “الدولة”. إذا سقط النظام، قد تُدفع الأجزاء المتبقية من العراق للاندماج في منظومة أمنية تقودها أمريكا وإسرائيل لقطع الطريق على نفوذ تركيا.
• الاحواز: من المستبعد جداً ضمن الحسابات الاستراتيجية منح (تعويض).. للعراق بضم الاحواز.. لأن السياسة التوسعية تهدف لتقليص حجم الدول الكبرى بالشرق الأوسط التي تمر بإسرائيل الكبرى.. وليس تعويضها بأراضٍ غنية بالنفط تزيد من قوتها مستقبلاً.
• الدول الوظيفية: قد يتم تحويل ما تبقى من العراق ومصر إلى (دول عازلة) ضعيفة تمنع التصادم المباشر بين القوى الكبرى (إسرائيل، تركيا، إيران الجديدة).
التوسع الإسرائيلي.. مجرد استبدال سيد بدل سيد اخر (إسرائيلي بدل إيراني)..
• الشعوب ستفاضل بين (دكتاتورية طائفية فاشلة)..و..(احتلال استيطاني ناجح إدارياً).. ألا يعني ذلك أن مفهوم (الدولة الوطنية).. في الشرق الأوسط قد انتهى فعلياً، وأننا ننتظر فقط (توقيع العقود)..مع السيد الجديد؟
• الدولة الوطنية.. تم التامر عليها.. من قبل الإسلاميين والقوميين .. وقزموها بانها مجرد نتاج مشروع استعماري سايكيس بيكو.. ليتامرون عليها لعقود.. حتى فتتوها نفسيا لدى الشعب العراقي نفسه.. ليبحث الكثيريين عن وطن بديل.. او حتى لو مستوطنات يعيشون فيها لتامين لقمة العيش والحياة الخدمية البشرية..
• ملايين من عرب 48 في إسرائيل نفسها يحملون الجنسية الإسرائيلية ويقيمون فيها كمواطنين.. ولا يستبدلونها باي دولة إقليمية أخرى.. (هذا مثال يجعل الكثير يتمنى ان يعيش مثلهم) داخل اوطانهم نفسها.. فان حققت لهم إسرائيل ذلك.. احتمال قبولهم كبير جدا..
• يرى العراقي أن ..(العمق الإسلامي/الإقليمي/ القومي).. لم يجلب له سوى المليشيات، الفساد، وضياع الهوية، والدكتاتوريات والقمع والحروب.. فإنه نفسياً سيصبح مهيأً لقبول (العدو المنظم) الذي يقدم له (على الأقل) مدينة نظيفة، جواز سفر محترم، ونظاماً قضائياً فعالاً (حتى لو كان تحت الاحتلال الاسرائيلي)… والعمق القومي العربي.. لم يجلب لهم غير الانقلابات والأنظمة الدكتاتورية والحروب والابادات الجماعية بمقابرها..
ولننبه:
• التعويض: لن يكون نقدياً. التعويض سيكون (وظيفيا).. أي منح العائلات فرص عمل في مشاريع البنية التحتية لإسرائيل الكبرى (طرق، أنابيب غاز، موانئ)، بحيث يصبح ..(الولاء للقمة العيش).. هو البديل عن (الولاء للوطن).
• العراق: تحويله إلى ثلاث دويلات متنافرة يجعل من “المركز” (بغداد) مجرد غرفة عمليات للتنسيق الأمني بين إسرائيل وتركيا وإيران الجديدة، دون أن تملك أي من هذه الدويلات (مطرقة عسكرية).. او..(خزانة نفطية) مستقلة.
ونؤكد على:
بناءً على هذا الاستنتاج الواقعي السابق:
لنحلل (ما بعد السقوط).. وكيفية تأمين الذات في ظل (إسرائيل الكبرى) كقوة مهيمنة من النيل إلى الفرات:
التحول من (المواطنة).. الى (التعاقد الوظيفي)..
كما اكدنا..في ظل دولة كبرى مهيمنة، ستنتهي فكرة (المواطن الشريك).. لتحل محلها فكرة (المقيم المنتج)
• تأمين الذات: سيعتمد أمان الأفراد والعائلات على مدى امتلاكهم لمهارات تقنية وعلمية تحتاجها ..(الدولة الكبرى).. لإدارة مواردها (النفط، الغاز، الموانئ).
علما : ايران والطبقة السياسية الموالية لها بالعراق واليمن ولبنان.. وسوريا الأسد سابقا:
ساهمت بارهاق شعوب المنطقة.. وتفتيت نسيجها الاجتماعي طائفيا وقوميا .. وحزبيا.. ومليشياتيا.. وسحقت ملايين من ابناءها قتلا وتهجيرا.. كل ذلك ساهم بتفتيت دول وشعوب المنطقة.. ولحد اليوم.. نجد الطبقة الموالية لإيران ومليشياتها تتحدى أمريكا.. بهدف ارهاق كامل للعراق .. ليسهل تنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى.. بظل عدم مبالاة الشعوب .. والبحث عن حياتها ومعيشتها.. بعد ان ارهقت واستنزفت بالشعارات القومية والإسلامية والشيوعية..
من ما سبق:
وصل الياس بالعراقيين في كثير منهم.. ان لم نقل اغلبهم.. موقنين بان (إسرائيل الكبرى) امر واقع .. وادركوا حقيقة بان الدولة التي لا تملك جيشا وطنيا قويا تكنلوجيا بزمن الذكاء الصناعي.. هو اشبه (بجيش من حملة السيوف بوجه جيش يملك مدافع وطائرات)..وادركوا بان من يرفعون شعارات العداء لإسرائيل هم انفسهم ارسلوا عوائلهم لعواصم الدول الغربية الحليفة لإسرائيل.. ويتسيدون بنظام سياسي ببغداد (هم يتهمونه بانه نظام من صنيعة المحتل).. وبنفس الوقت هم يهددون من يمس هذا النظام الحاكم ببغداد..
تنبيه:
لو اليوم اعلن حل الحشد والمقاومة بكل مليشاتها.. سيكون (يوم اسود) بإسرائيل.. لان مبررات توسعها قد انتهت..
1. إسرائيل توسعت بلبنان بذريعة مليشة حزب الله لبنان الذي سلاحه خارج اطار الدولة اللبنانية (الجيش والشرطة)..
2. إسرائيل توسعت بغزة بذريعة مليشة حماس.. الذي سلاحه خارج اطار السلطة الفلسطينية الشرعية بالضفتين..
3. إسرائيل توسعت.. بسوريا.. بذريعة محاربة مليشيات الولائيين الموالين لإيران..
4. لمدة اكثر من 45 سنة من مجيء الخميني لإيران.. لم تطلق ايران ولو طلقة على الجولان او إسرائيل.. ولم ترسل ولو كتيبة دبابات او جندي إيراني واحد لتحرير الجولان وفلسطين.. رغم وجود مئات الالاف من مسلحي مليشياتها الولائية المتعددي الجنسية بسوريا.. وفقط اكتفوا بقتل و تهجير اكثر من 10 ملايين سوري..
عليه مليشة الحشد بقيادة حيتان الفساد الموالين لإيران.. هم الذريعة لإسرائيل لتمدد لداخل الحدود العراقية..
بوقت إسرائيل لم تتجرأ على الحدود الأردنية والمصرية لوجود جيوش وطنية شرعية.. والعاقل يفهم..
اذن من كل ما تم طرحه مسبقا.. ما الحل للوقوف ضد المشاريع العابرة للحدود ومنها الإسرائيلية والتركية والإيرانية والمصرية والسورية والداعشية:
الحل هو :
1. قيام الدولة الوطنية العراقية الراديكالية.. بظل نظام سياسي وطني .. بعيدا عن الاديولوجيات القومية والإسلامية والشيوعية..
2. ويحظر جميع الأحزاب الشمولية العابرة للحدود..
3. تفعيل لقوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية والولاء لزعماء أجانب وأنظمة خارجية….باقصى العقوبات.. اقلها الإعدام وتسقيط الجنسية العراقية عنهم..
4. ومحاسبة بشراسة الفاسدين بمحكمة دولية لاستعادة مئات المليارات المنهوبة لحساب مخصص لاعمار العراق بأفضل الشركات العالمية.. وانزال اقصى العقوبات بحيتان الفساد اقلها الإعدام ومصادرة جميع أموالهم المنقولة وغير المنقولة هم وعوائلهم وحواشيهم واقاربهم المتورطين معهم بالفساد وتبيض الأموال وتهريبها..
5. وتامين الحدود العراقية بسور مزود باحدث الأجهزة المراقبة التكنلوجية..
6. وتقوية الجيش العراقي الوطني.. وحل جميع المليشيات مهما كان معرفها.. حشد مقاومة..
7. وإعادة العراق لاهله الأصليين..:
· بتعريف العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل والولادة.. وباثر رجعي منذ 1914.. وبدون أي استثناءات.. وحظر الجنسية المزدوجية.. لمنع تمييع الولاءات..
· وطرد جميع العمالة الأجنبية وخاصة الغير ماهرة.. التي تبلغ نسبتهم 95% بالمائة .. الذين يسرقون فرص عمل العراقيين ويستنزفون مليارات الدولارات سنويا لخارج العراق.. ويمثلون تهديدا ديمغرافيا لتركيبة العراق السكانية..والاخطر الكثير منهم خريجي سجون ومصابين بامراض عقلية .. وامراض متوطنة وبائية ..
8. وتدويل ملفات الفساد والجفاف والطاقة (كهرباء وغاز)..
9. وإعادة تأهيل القطاعات الصناعية والزراعية والخدمية والطاقة والصحية والتعليمية بالعراق بأفضل الشركات العالمية حصرا..
10. وانفتاح العراق على الدول المتقدمة بالعالم.. وخاصة أمريكا واوربا واليابان وكندا وأستراليا..
ورسالتنا لامريكا:
إما أن تدعم واشنطن هذا المشروع الوطني الراديكالي الذي يضمن بقاء العراق كحليف قوي ومستقل يحفظ التوازن الأمريكي في المنطقة، أو أن المنطقة ستتجه نحو “إمبراطورية كبرى” (إسرائيل الكبرى) التي قد تنقلب مستقبلاً على المصالح الأمريكية ذاتها بعد استغنائها عن الدعم الخارجي.
ماخذين بنظر الاعتبار:
مصالح امريكا المستقبلية بحالة قوة اسرائيل بالشرق الاوسط.. سيضعف امريكا (لان اسرائيل عند ذاك لن تحتاج لها).. اليوم ورغم صغر حجم اسرائيل.. ونجد اللوبي الاسرائيلي الصهيوني هو الاقوى والاخطر بامريكا وصلت بان شعار بان المسؤولين الامريكان اذا خيروا بين (اسرائيل اولا ام امريكا اولا) داخل امريكا يتجنبون الاجابة عليه.. فكيف ان تغولت اسرائيل بالشرق الاوسط؟
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم