خريف الأصنام… رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-15

March 13, 2026, U.S. CENTCOM claims 6,000 Iranian targets have been hit since the start of the war, but intelligence largely suggests the regime retains control, and is in no risk of falling. Graphic shows the situation report on Day  14 of the U.S.-Israel war on Iran.

مكسيم العراقي

1. استثمار الدمار..كيف يردم دجل الرهابرة ثروات الشعوب لصالح حيتان المال الراسماليين؟
2. بروتوكول التواطؤ النفطي الامريكي مع ايران.. ردم خديعة العقوبات واستنزاف الجوار تحت المظلة الأمريكية
3. مفارقة التحول الأخضر..كيف يردم الانتحار الاستراتيجي الإيراني عصر الهيمنة النفطية؟
4. لاهوت السفالة..ردم مقاصد القرآن وتحوير المقدسات في سيكولوجية وخطاب ولاية الفقيد
5. سيكولوجية شقاواة الرهابرة.. ردم الهيبة أمام الأقوياء وتفريغ العقد في صدور العزل والابرياء
6. بروتوكول الانتحار السيادي..مليشيات التبعية تضرب الجيش العراقي لترميم انكسار الأولياء
7. انكسار المظلة الدولية للولي الفقيد والمختبا… إدانة إيران في مجلس الأمن وردم أوهام الفيتو الصديق
8. صواريخ المسار الخاطئ.. ردم كذبة الاستهداف وسقوط الأقنعة في قرية الزرازير والخليج العربي والعراق وشماله
9. ميثاق الاسترداد.. المسودة الدولية لتفكيك الولاية وإرساء العدالة الإقليمية
10. قانون اجتثاث الرهبرية.. الجراحة القيصرية لاستئصال أيديولوجيا الدولة الموازية
11. مبايعة الخبل العابر للحدود:..سيكولوجية الذيول في رثاء السيادة الوطنية
12. عندما تتصادم عقيدة المهدوية بعقيدة هرمجدون (المسيحية الصهيونية) فوق رؤوس العرب
13. تأخر الاستفاقة وسيكولوجية الندم الاستراتيجي… حين يدرك العرب والاكراد أن البوابة الشرقية الوطنية (بلا صدام والبعث) ستكون جدار الصد الأخير

تمهيد في عراق المهازل
اليوم 14 من الحرب في 13 اذار 2026
الحرس الثوري يعلن ضرب قواعد الامير سلطان في السعودية وفكتوريا واربيل في بغداد- في اعتراف صريح بالعدوان ولم يصدر اي رد او بيان من عراق العتاكة!
يوم 13 اذار 2026
ترامب يحرك قاصفات يوم القيامة لضرب ايران بقنابل بانكر باستر الثقيلة | رأس السطر

اليوم 15 من الحرب في 14 اذار
ضرب السفارة الامريكية ودخان منها وضرب مقر مليشيات في العرصات ومنزل اخر!
وخلية الاعلام الايراني تدين ولكنها لم تنطق عن ضرب الجيش والموانيء والسفن والرادارات والشمال
وقد اعلنت ايران مسؤوليتها وتحسين الخفاجي يروح يقرا فاتحة للجنود الشهداء بينما يشيع ترامب بنفسه شهداء الجيش الامريكي! ويرد على اسئلة كل الصحفيين مهما كانت! بينما يختبا شياع ولايصرح ولايسال لانهم مصون غير مسعول!
يوم 13 اذار 2026
القائد العام للقوات المسلحة يوفد لجنة لزيارة عائلات الشهداء والجرحى في بغداد

(1)
استثمار الدمار..كيف يردم دجل الرهابرة ثروات الشعوب لصالح حيتان المال الراسماليين؟

يكشف التقرير الأخير لوكالة بلومبرغ عن حقيقة صادمة تضع سخرية القدر في إطار أرقام باردة؛ حيث سجلت صناديق التحوط (Hedge Funds) أعلى مستويات التفاؤل والمراهنة على ارتفاع أسعار النفط منذ عام 2020، مدفوعةً بقرع طبول الحرب الإيرانية. إن هذه الفائدة من الحرب لا تصب في مصلحة الشعوب التي تُحرق ناقلاتها، بل تعمل كمحرك لردم استقرار المنطقة لصالح المضاربين العالميين، في مشهد يثبت أن شقاواة الرهابرة هي مجرد وقود لمحركات الرأسمالية المتوحشة.

1. ردم الاستقرار مقابل أرباح الصناديق
عندما نفذ مختبى خامنئي بغلق مضيق هرمز، فإنه لا يحرر قدساً ولا ينصر مظلوماً، بل يرفع قيمة العقود الآجلة للنفط في بورصات نيويورك ولندن:
• المراهنات المليارية: صناديق التحوط تراهن اليوم على الفوضى الإيرانية كأداة للربح السريع. كل تصعيد عسكري أو حرق لناقلة في مياه العراق العارية أمنياً، يترجم إلى مليارات الدولارات في جيوب المضاربين، مما يردم أي فرصة لنمو اقتصادي هادئ في منطقتنا.
• تحالف الضرورة بين الدجل والمال: هناك تقاطع مصالح غير معلن؛ فالرهابرة يحتاجون للتوتر للبقاء في السلطة والاختباء في الحفر، وحيتان المال يحتاجون للتوتر لرفع الأسعار.

2. فوائد الحرب وعوار القطاع النفطي العراقي
بينما يرى العالم فائدة في ارتفاع الأسعار، يعيش العراق خراباً مريعاً يمنعه من جني هذه الثمار:
• انعدام البنية التحتية: في ظل غياب أسطول نقل وطني وخزانات استراتيجية وخطوط نقل لدول الجوار كما حذرنا قبل سنوات، يظل العراق عاجزاً عن المناورة الاستراتيجية. نحن نبيع القليل الان من النفط بأسعار مرتفعة، لكننا نخسر تلك الأرباح في تكاليف التأمين المرتفعة بسبب الحرب، وفي استيراد المشتقات النفطية من الخارج لأن مصافينا تنتج نفطاً أسود على الاغلب ولايتم حل تلك المعضلة المناسة لفساد الحكام مع وجود مصفى كربلاء الذي كلف 10 اضعاف قيمته الحقيقية ثم ظهر انه خربان.
• ردم المستقبل: الفوائد المالية تذهب لتمويل ميزانيات الانفجار المليشياوي في العراق ولتعزيز ترسانة الخال، بدلاً من بناء دفاع جوي يحمي المنشآت النفطية من المسيرات والصواريخ.

3. أمريكا المستفيد الأكبر.. ردم شعارات المقاومة
ارتفاع الأسعار يدعم الإنتاج الأمريكي الضخم ويجذب الاستثمارات للطاقة المتجددة (كما ورد في بلومبرغ)، مما يعني أن:
• الرهبر كوكيل مبيعات: إيران، بصفتها دولة الكراهية، تعمل كأكبر مروج للنفط الأمريكي عبر خلق بيئة مخاطر عالية في الخليج.
• التواطؤ في آذار: السماح لإيران بتصدير مليون برميل يومياً مع استمرار التهديدات الحربية يضمن بقاء الأسعار مشتعلة، وهو ما يخدم الخزينة الأمريكية ويردم ميزانيات الدول المستهلكة والفقيرة.

4. رؤية 2026.. ردم اقتصاد الحرب واستعادة المبادرة
لايجب ان يكون العراق متفرجا يُضرب من قبل شقي إقليمي لتربح صناديق التحوط:
• تأميم السيادة السعرية: ردم التبعية للمؤثرات الحربية الإيرانية عبر بناء منظومة تصدير مستقلة ومحمية بـ درع العراق الجوي والبحري وخطوط نقل خارجية لدول الجوار وخزانات ومصافي جيدة.
• تحويل الفائدة للإنسان: أي ارتفاع في أسعار النفط يجب أن يُردم في مشاريع التنمية المستدامة والأمن القومي، وليس في جيوب عتاكة الإطار التنسيقي الذين يقتاتون على الأزمات.

إن فائدة حرب إيران هي أكذوبة كبرى؛ هي فائدة للمضاربين وللمختبئين في الحفر، ولكنها وبالٌ ودمار على العراق الذي يُراد له أن يبقى عرياناً في مواجهة عواصف الأطماع الدولية.
يوم 13 اذار 2026
https://www.bloomberg.com/news/articles/2026-03-13/hedge-funds-turn-most-bullish-on-oil-since-2020-amid-iran-war?srnd=homepage-europe&embedded-checkout=true
https://www.bloomberg.com/news/articles/2026-03-13/hedge-funds-turn-most-bullish-on-oil-since-2020-amid-iran-war?srnd=homepage-europe&embedded-checkout=true

(2)
بروتوكول التواطؤ النفطي الامريكي مع ايران.. ردم خديعة العقوبات واستنزاف الجوار تحت المظلة الأمريكية

تتجلى سخرية القدر في هذا المشهد العبثي؛ حيث تُمنح دولة الكراهية ممراً آمناً لتصدير مليون برميل يومياً في آذار 2026، بينما تُمارس العدوان لردم الإنتاج في دول الجوار، وتُحرق ناقلات النفط في مياه العراق العارية أمنياً. هذا التغاضي الأمريكي ليس عجزاً، بل هو جزء من هندسة توازن الفوضى التي تسمح لإيران بالبقاء كمصدر للتهديد الذي يبرر وجود القواعد والابتزاز الاقتصادي، في وقت يُترك فيه العراق بلا أسطول وبلا خزانات ولاخطوط نقل.

1. ردم وهم العقوبات.. المليون برميل كوقود للمليشيات
إن استمرار تدفق مليون برميل يومياً من النفط الإيراني بعلم الأمريكان يكشف عن دجل دولي متفق عليه:
• تمويل الشقاوة: هذه الأموال هي التي تضخ الدماء في عروق ايران لضرب دول الجوار والجيش العراقي واستهداف الممرات المائية. غض الطرف الأمريكي يهدف إلى إبقاء الشقي الإقليمي قادراً على المشاغبة، لضمان استمرار الطلب على السلاح الأمريكي ورفع أسعار النفط (كما ناقشنا سابقاً).
• ازدواجية المعايير: بينما يُطالب العراق بالالتزام بـ الحصص والشفافية ويدفع ثمن الخراب المريع في مصافيه، تُترك إيران لتبيع نفطها بأساليب العتاكة في السوق السوداء، مما يردم أي فرصة لمنافسة عادلة للعراق في سوق الطاقة.

2. سيكولوجية المنع الممنهج..سلب الجوار حق التنمية
إيران لا تكتفي ببيع نفطها، بل تعمل عبر أذرعها والمديرين العامين مثل السوداني على ردم إمكانيات العراق النفطية:
• تعطيل الأساطيل والخزانات: منع العراق من امتلاك أسطول نقل وطني أو خزانات استراتيجية او خطوط نقل هو قرار إيراني التنفيذ، أمريكي الصمت؛ ليبقى العراق مجرد أنبوب مكشوف تحت رحمة تهديدات غلق هرمز.
• حرق الناقلات: إن إحراق الناقلات في مياه العراق مؤخراً هو رسالة شقاواة واضحة: نحن نبيع مليون برميل، وأنتم لن تمتلكوا الأمان لتصدير برميل واحد بكرامة سيادية.

3. ردم خديعة آذار في رؤية 2026
يجب مواجهة هذا التواطؤ ببروتوكول الندية السيادية:
• المعاملة بالمثل في الممرات: إذا كان الأمريكان يسمحون لإيران بعبور نفطها لتمويل الإرهاب، فإن العراق سيفرض سيادته الكاملة على مياهه الإقليمية ويردم نفوذ أي ذيل يحاول تسهيل التهريب الإيراني على حساب الحصة العراقية.
• كسر الارتهان للقرار الخارجي: البدء فوراً بإنشاء شركة الناقلات الوطنية العملاقة وردم الفجوة في المصافي لإنتاج المشتقات البيضاء، ليتوقف العراق عن استيراد الوقود من الدولة التي تحرق ناقلاته.
• البدء بانشاء خطوط انابيب مع كل دول الجوار! وبناء خط حديث ضخم مع تركيا!
• فضح التواطؤ الدولي: استخدام المنابر الدولية (بعد إدانة إيران في مجلس الأمن) للمطالبة بوقف تسييس العقوبات الذي يسمح لـ دولة الكراهية بالنمو ويخنق دولة المواطنة في العراق.

إن المليون برميل الإيراني الذي يمر تحت أنظار العالم هو رصاص موجه لصدر الاقتصاد العربي والعراقي. ردم هذا الاختلال يتطلب قيادة لا تخبئ رأسها في الحفر عند مواجهة القوى الكبرى، بل تنتزع حق العراقيين في ثرواتهم بـ شقاوة وطنية تردع بلطجة الرهابرة.

يوم 13 اذار 2026
البنتاغون يحشد قوات المارينز لمواجهة التصعيد الإيراني في هرمز_

(3)
مفارقة التحول الأخضر..كيف يردم الانتحار الاستراتيجي الإيراني عصر الهيمنة النفطية؟

تتجلى سخرية القدر الكبرى في أن شقاواة الرهابرة وتهديدات مختبا خامنئي باستمرار مضيق هرمز ستكون المحفز الأكبر لتعجيل نهاية عصر النفط الذي يقتات عليه نظامه. إن الارتفاع الجنوني في الأسعار الناتج عن الإرهاب الملاحي الإيراني لن يملأ خزائن طهران على المدى الطويل، بل سيعمل كمنصة إطلاق كونية لـ ردم الاعتماد على الوقود الأحفوري والتحول القسري نحو الطاقة المتجددة.

1. ردم الأمان النفطي.. دفع العالم نحو البدائل الحتمية
عندما تتحول الطاقة إلى سلاح بيد نظام غوغائي يهدد بخنق الممرات الدولية، يفقد النفط صفته كسلعة استراتيجية آمنة ويتحول إلى عبء أمني:
• تحفيز الاستثمارات الخضراء: الارتفاع الحاد في الأسعار يجعل كلفة إنتاج الطاقة الشمسية، والرياح، والهيدروجين الأخضر أرخص وأكثر جاذبية اقتصادياً. إيران بغلقها لـ هرمز تقدم أكبر خدمة لشركات الطاقة المتجددة في أوروبا والصين وأمريكا لردم هيمنة الخام.
• الاستقلال عن الممرات القلقة: الدول الكبرى ستسرع من وتيرة كهربة قطاع النقل لردم حاجتها للنفط الذي يمر عبر مضايق يتحكم بها عتاكة السياسة، مما يجعل تهديد إيران مستقبلاً بلا قيمة فعلية.

2. سيكولوجية الشقي الذي يقطع غصناً يجلس عليه
إيران تعيش عراءً اقتصادياً وتعتمد كلياً على تصدير النفط (غالباً عبر طرق ملتوية)، وغلق المضيق هو بمثابة انتحار ذاتي:
• تمويل التحول للمنافسين: كما ناقشنا، ارتفاع الأسعار يدعم الخزينة الأمريكية (أكبر منتج) ويمول أبحاث الطاقة البديلة في الغرب، بينما يظل العراق والمنطقة يدفعون ثمن الخراب المريع في القطاع الاقتصادي بسبب تبعية المديرين العامين مثل السوداني لهذا النهج المدمر.

3. ردم الريع …العراق والفرصة الأخيرة
بينما يمارس الرهابرة شقاوتهم، يجب على العراق ردم فجوة الارتهان للنفط قبل فوات الأوان:
• توطين الطاقة البديلة: بدلاً من بقاء العراق عارياً استراتيجياً يعتمد على الغاز الإيراني والنفط الأسود، يجب استثمار فوائض الأسعار الحالية (التي تسببت بها حماقات طهران) لبناء محطات طاقة شمسية او بطاقة الرياح والبحر ومفاعلات انتاج كهرباء نووية قرب ايران والكويت, عملاقة وردم التبعية الطاقوية.
• الهروب من الفخ الإيراني: إيران تريد بقاء المنطقة في حالة عوز نفطي دائم ليسهل ابتزازها، وردم هذا المخطط يبدأ من تنويع مصادر الدخل القومي بعيداً عن تقلبات هرمز.

إن دولة الكراهية تظن أنها تمسك العالم من يده التي تؤلمه (النفط)، لكنها في الحقيقة تدفع العالم لقطع هذه اليد واستبدالها بـ طاقة نظيفة لا يتحكم بها خال ولا إطار. سخرية القدر أن الرصاصة التي يطلقها مختبا على الاقتصاد العالمي سترتد لتردم مستقبل نظامه القائم على ريع النفط المهدد بالزوال.

(4)
لاهوت السفالة..ردم مقاصد القرآن وتحوير المقدسات في سيكولوجية ولاية الفقيه

تتجلى قمة الانحطاط في مشروع ولاية الفقيه عندما يتم ردم قدسية النص القرآني وتجريده من سياقاته الإلهية الكونية لتحويله إلى مانيفستو حزبي يخدم سلالة بعينها. إن سيكولوجية النظام الإيراني لا تكتفي بالاستبداد السياسي، بل تمارس سفالة لاهوتية عبر ليّ أعناق الآيات لتناسب مقاسات الرهبر وأبنائه وميليشياته، محولةً الذكر إلى أداة ترويجية لـ عتاكة السلطة والدم.

1. دجل التوريث.. النسخ القرآني في خدمة مختبا
عندما يستشهد المُصاب المختبئ المشوه مختبا خامنئي بآية: (مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا)، فإنه يمارس عملية تأليه سياسي رخيصة باعتبار ان الاية نزلت في ايات الله العظمى وهو ليس منهم. في هذه السيكولوجية المنحرفة:
• ردم النبوة بالولاية: يتم إسقاط صفة آية الله على الأب (خامنئي) والابن، ليصبح انتقال السلطة بينهما نسخاً إلهياً؛ حيث يُصور مختبا نفسه كـ الآية الجديدة التي هي خير من سابقتها أو مثلها.
• تسخيف المقصد: هذه الآية التي نزلت لتبيان تدرج الأحكام، تُسحق لتصبح مبرراً لـ التوريث الفاشي، في استخفاف صريح بعقل الأمة ومقدساتها، وكأن الذات الإلهية مشغولة بترتيب شؤون سلالة خامنئي.

2. سرقة المسميات..ردم التاريخ النبوي بصناعة الميليشيات
تعتمد السيكولوجية الإيرانية استراتيجية الاستلاب التسموي لردم الفجوة بين إجرام الميليشيات وطهارة النص:
• مليشيات بدر: استغلال قول القران (وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ) لإعطاء شرعية قدسية لمليشيا أُسست في طهران لضرب العراق. إنهم يحاولون ردم ذكرى انتصار النبي بصورة الخال والمحمداوي، محولين المعركة الرمزية للإسلام إلى ماركة تجارية للقتل الطائفي.
• حزب الله وأنصار الله: سرقة هذه الأوصاف القرآنية (أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) تهدف إلى ردم أي إمكانية لمعارضة هذه الجماعات؛ فمن يعارضهم يصبح في نظر هذه السيكولوجية معارضاً لله نفسه. هذا هو الإرهاب بالمقدس الذي يجعل من الحوثي في اليمن أو الأولياء في العراق كيانات فوق النقد البشري.
• ربع الله: وصولاً إلى المهزلة الكبرى في العراق، حيث تُستخدم أسماء الذات الإلهية لتغطية عصابات حرق القنوات وابتزاز التجار، في سفالة لم يشهدها التاريخ الإسلامي من قبل.

3. سيكولوجية السفالة.. المقدس كغطاء للدجل
لماذا يلجأ الرهبر وأبناؤه لهذا التسخيف؟
• ردم الحقيقة بالوهم: لأنهم يفتقرون للشرعية الوطنية والسياسية والاخلاقية، يهربون نحو الشرعية الغيبية. القائد الذي يختبئ في كل فج عميق (كما وصفنا سابقاً) يحتاج لآية قرآنية توهم الأتباع بأن اختباءه هو حكمة إلهية وليس جبناً بشرياً.
• تخدير القطيع: تحويل القرآن من كتاب هداية إلى قاموس للمسميات الميليشياوية يهدف لردم الوعي النقدي لدى الأتباع، بحيث يرى المقاتل نفسه ناصراً لله وهو يغدر بجيش بلده أو يقتل الأبرياء في الزرازير.

4. رؤية 2026.. ردم الكهنوت الفاشي وتحرير النص
في نظام الوطني القادم، سيتم العمل على ردم هذه السفالة اللاهوتية عبر:
• تحرير المقدس: إعادة الاعتبار لمقاصد القرآن بعيداً عن توظيفات ولاية الفقيه. الله ليس خالاً ولا إطاراً، والقرآن نزل كقانون سحق الهة البشر، لا ليكون كتالوك لموديلات العمائم والميليشيات.
• تجريم الاستغلال الديني: ردم أي كيان سياسي أو عسكري او تجاري او اجتماعي يستخدم أسماء الله أو الآيات القرآنية في مسمياته الحزبية، لمنع المتاجرة بالدين وتدنيس المقدسات في صراعات السلطة والنفط والدولا.

إن من يجرؤ على تفسير النسخ الإلهي بأنه انتقال السلطة من الأب المختبئ إلى الابن الدجال، هو عدو للدين قبل أن يكون عدواً للوطن. ردم هذا الفكر هو البداية الحقيقية لعودة العراق كدولة سيادة وعقل، لا دولة خرافة وسفالة.

(5)
سيكولوجية شقاواة الرهابرة.. ردم الهيبة أمام الأقوياء وتفريغ العقد في صدور العزل
جوهر السلوك الإمبراطوري الفاشي لنظام الولي الفقيه

هي سيكولوجية الشقي المهزوم الذي يمارس البلطجة كتعويض عن انكسار كرامته أمام الخصوم الكبار. عندما يتلقى الرهبر أو الخال صفعة مدوية من قوة عظمى أو يواجه انكساراً استراتيجياً لا يجرؤ على الرد عليه بمثله، فإنه يرتد بـ شقاواة سافلة لردم غليله في صدور المتفرجين من الأبرياء، سواء كانوا مصلين في قرية الزرازير، أو جنوداً عراقيين عزلاً، أو حتى ناقلات نفط مدنية.
1. شقي الغرف المظلمة: الجبن أمام الندّ والتغول على الضعيف
يمارس الرهبر وفروخه دور الشقي الذي يُضرب في المحلة او الزقاق من قبل شقي أقوى (القوى الدولية أو التكنولوجيا المتطورة)، وبدلاً من مواجهة الضارب، يعود إلى الحارة ليمارس سطوته على الجيران:
• عقدة النقص السيادي: الاعترافات الأخيرة لمختبا خامنئي بضرب الجوار وخنق الملاحة هي تفريغ سيكولوجي للفشل في حماية العمق الإيراني. إنهم يردموا إحساسهم بالمهانة عبر استعراض العضلات على دول الجوار التي أرادوا تحويلها إلى متفرجين مجبرين على دفع ثمن صراعات الولاية.

2. ضرب المتفرجين..المليشيات والجيش العراقي
تتجلى هذه الشقاواة المنحرفة في رد فعل المليشيات العراقية؛ فحين تُضرب أنصار الله الأوفياء أو قيادات الحرس الثوري من قبل الطيران الأمريكي، لا يتوجه الرد نحو المصدر، بل يرتد الخنجر لظهر الجندي العراقي:
• ردم الحياء العسكري: هذا السلوك هو قمة السفالة في شقاواة الرهابرة؛ فالمتفرج (الشعب والجيش العراقي) يصبح هو الضحية لمجرد أنه شاهد على انكسار الأولياء. إنهم يضربون الجيش ليوهموا أتباعهم بأنهم ما زالوا يمتلكون زمام المبادرة، بينما هم في الحقيقة يهربون في كل فج عميق.

3. سخرية البلطجة العقائدية..ردم مقاصد القوة
الشقي الحقيقي في المفهوم الإنساني يحمي حارته، أما شقي الرهابرة فإنه يحرق الحارة ليختبئ في دخانها. هذه السيكولوجية تستخدم المقدسات (بدر، حزب الله، أنصار الله) كـ عصا لضرب الناس، محولةً الدين من رسالة عدالة كما فهموا إلى أدوات شقاوة لفرض الإرادة التوسعية:
• الاستقواء بالخارج والبطش بالداخل: يردم هؤلاء أي إمكانية للمواجهة الشريفة؛ فهم فئران أمام الأقوياء، وذئاب على شعوبهم والجوار الذي يظنونه ضعيفا. سقوط صواريخهم على قرية الزرازير العربية هو المثال الأبرز على شقي أطلق رصاصه عشوائياً ليثبت أنه موجود، فأصاب رأس البريء الذي لا ناقة له ولا جمل في صراعه وكذلك الامر في العراق والخليج!

4. رؤية 2026.. ردم زمن الشقاوة واستعادة هيبة القانون
في نظام وطني ششريف يجب وضع حداً لـ بلطجة الرهابرة عبر تحويل المتفرج إلى صاحب قرار:
• تحصين العراق: بناء الدفاع الجوي والقوة الجوية والقوة الرادعة لردم أي محاولة من الشقي الإقليمي لتفريغ عقده في سمائنا وأرضنا مستقبلا هو او غيره.
• تجريم الرد بالإنابة: اعتبار أي استهداف للداخل العراقي رداً على صراعات خارجية جريمة إرهابية كبرى تُعامل بحزم عسكري ينهي أسطورة الشقي الفصائلي إلى الأبد.

إن شقاواة الرهابرة هي رقصة الديك المذبوح الذي يحاول إيذاء من حوله قبل سقوطه النهائي. لقد سقطت هيبتهم يوم اختبأوا في الحفر، ولن يرممها ضرب الأبرياء.

(6)
بروتوكول الانتحار السيادي..مليشيات التبعية تضرب الجيش العراقي لترميم انكسار الأولياء

يمثل استهداف المليشيات العراقية لقطعات الجيش العراقي، تحت ذريعة الرد على الضربات الأمريكية لجماعة أنصار الله الأوفياء، ذروة الخيانة العظمى وردماً كاملاً لما تبقى من ادعاءات المقاومة. إن قيام فصائل مسلحة بضرب حامي الوطن ثأراً لتنظيم يتبع أيديولوجيا الولي الفقيه هو إعلان رسمي بأن هذه المليشيات لا تعترف بالعراق كوطن، بل كـ ساحة رماية ورهينة لخدمة مشاريع التوسع الإيراني.

1. سيكولوجية الخنجر في الظهر.. الجيش كهدف بديل
عندما تعجز المليشيات عن الرد على القوى الكبرى، تلجأ لردم غضبها في صدور أبناء الجيش العراقي؛ وهذا يعكس انحرافاً عقائدياً خطيراً:
• استباحة الدم الوطني: بالنسبة لـ الخال وقادة الإطار، دم الجندي العراقي رخيص أمام سلامة مشروع الأولياء العابر للحدود. هذا الفعل يثبت أن هذه الفصائل ليست سنداً للجيش كما يدعي دجل السوداني، بل هي عدو داخلي يتربص بالدولة.
• تصدير الصراع: تحويل العراق إلى ساحة لتصفية حسابات تخص أنصار الله الأوفياء أو غيرهم من أذرع طهران هو اعتراف بأن قرار الحرب والسلم ليس بيد بغداد، بل بيد الغرف المظلمة التي تديرها دولة الكراهية.
• انكشاف دجل النظام والاطار ان الحشد تابع للغايد العام وللدولة العراقية!

2. دجل حصر السلاح وسقوط أقنعة السوداني
هذا الاستهداف يضع المدير العام محمد شياع السوداني في زاوية الضيق الأخلاقي والسياسي:
• العجز المشرعن: كيف يجرؤ السوداني على الحديث عن دولة مؤسسات بينما السلاح الذي يموله من ميزانية العراقيين يوجه لصدر الجندي العراقي؟ إن صمت الحكومة عن هذا الاعتداء هو تواطؤ صريح لردم هيبة المؤسسة العسكرية.
• خديعة الدمج: أثبتت الأحداث أن هيئة الحشد ليست مؤسسة وطنية تابعة لاحد عدا الولي الفقيد، بل هي غطاء قانوني لـ عصابات دولية تستخدم موارد الدولة لضرب ركائز الدولة ذاتها عند أول إشارة من الرهبر.

3. ردم التمرد المسلح في رؤية 2026
يجب ان لايمر استهداف جندي عراقي واحد دون رد ساحق يردم جذور الفتنة:
• توصيف الإرهاب: كل فصيل يستهدف الجيش العراقي رداً على أحداث خارج الحدود يُصنف فوراً كـ تنظيم إرهابي متمرد، ويتم التعامل معه بالقوة المميتة دون مفاوضات سياسية.
• البتر الميداني: ردم المقرات التي انطلقت منها النيران، واعتقال القادة المحرضين بتهمة التخابر مع جهات أجنبية لضرب القوات المسلحة.
• تطهير الميزانية: إيقاف كافة التدفقات المالية فوراً عن أي جهة يثبت تورطها في هذا الغدر، وتحويل تلك الأموال لتعزيز الدفاع الجوي الذي حُرم منه الجيش ليبقى مكشوفاً أمام المليشيات والصواريخ الإقليمية.
• حل كل شركات ومصالح الحشد وطرد كل الشركات الايرانية وهي شركات مخاباراتية!

إن الجيش العراقي الذي صمد أمام أعتى الإرهابيين، لن يقبل بأن يُطعن من الخلف بيد ذيول تدعي الوطنية وهي تمارس الفاشية. ردم نفوذ المليشيات هو الجهاد الوطني الحقيقي لاستعادة كرامة البدلة العسكرية.

يوم 13 اذار 2026
صور أولية لطائرة تزوّد بالوقود أميركية تعرّضت لحادث في غرب العراق

بيانات المليشيات تعلن انها استهدفت الجيش العراقي
28 شباط 2026
مسيّرات تستهدف مواقع للجيش العراقي في البصرة وذي قار | إرم نيوز
https://www.eremnews.com/news/arab-world/cdv0wa0

(وزارة الدفاع :تعرضت قطعات كتيبة هندسة الميدان لفرقة المشاة الرابعة عشرة، قيادة عمليات نينوى، قاطع الفوج الأول اللواء الخمسين، اليوم الخميس 12 آذار 2026، إلى اعتـــداء بثلاث طائرات مســـيّرة انتـــحارية أعقبتها طائرة رابعة، تعاملت معها قطعاتنا بكفاءة عالية وأسقطتها في قضاء مخمور قبل وصولها إلى أهدافها.
ولم تُسجَّل في الحادثة أي خسائر بشرية بين منتسبي قواتنا أو المواطنين، فيما باشرت الجهات المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة ومتابعة ملابسات الحادث.
وبهذا الصدد تؤكد وزارة الدفاع أن قواتنا المسلحة في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتصدي لأي تهـــديد يستهدف أمن البلاد، وأن مثل هذه الاعتـــداءات لن تؤثر في عزم قواتنا على مواصلة واجباتها في حماية أمن العراق واستقراره وصون وحدة شعبه.)

(7)
انكسار المظلة الدولية للولي الفقيد والمختبا… إدانة إيران في مجلس الأمن وردم أوهام الفيتو الصديق

يُشكل التحول الدراماتيكي في موقف مجلس الأمن الدولي، وتحديداً الصمت الاستراتيجي أو الموافقة الضمنية من قبل روسيا والصين على إدانة إيران، زلزالاً سياسياً يردم المراهنات الإيرانية على محور الشرق. هذا المتغير الدولي، الذي جاء متسقاً مع اعترافات مختبا خامنئي الأخيرة بارتكاب جرائم دولية، يفتح الباب قانونياً لأول مرة نحو عصر التعويضات السيادية، متجاوزاً البيانات الباهتة لجامعة الدول العربية التي لطالما كانت غرفة صدى لمصالح الأنظمة لا لحقوق الشعوب.

1. سقوط الفيتو وردم الحماية الروسية-الصينية
إن سماح موسكو وبكين بتمرير إدانة ضد طهران يعكس وصول الكلف الاستراتيجية لدعم النظام الإيراني إلى نقطة اللاعودة:
• المصلحة فوق الأيديولوجيا: أدركت روسيا والصين أن التغطية على نظام يقر علناً بقرصنة الممرات الدولية (هرمز) وضرب السيادات الوطنية يضر بمصالحهما الاقتصادية الكبرى وخصوصا مع دول الخليج العربي.
• العزلة المطلقة: هذا التحول يترك إيران عارية دولياً؛ فالحليف الذي كان يُراهن عليه العتاكة في بغداد وطهران لصد الضغوط الغربية، اختار الوقوف متفرجاً، مما يردم أسطورة المحور الممانع عالمياً.

2. المسار القانوني للتعويضات.. من الإدانة إلى التنفيذ
قرار مجلس الأمن ليس مجرد ورقة إدانة أخلاقية، بل هو سند قانوني يمنح الدول المتضررة، وفي مقدمتها العراق، الحق في المطالبة بتعويضات عن عقود من التدمير الممنهج:
• تعويضات الإرهاب الممول: بناءً على اعترافات النظام بكونه المحرك الفعلي للأذرع، يصبح لزاماً عليه دفع أثمان الدم العراقي، والخراب الذي لحق بالبنية التحتية، وتدمير ناقلات النفط.
• استرداد السيادة المالية: هذه الإدانة تتيح وضع اليد على الأصول الإيرانية المجمدة دولياً ومستقبلا نسبة من النفط الايراني المباع لتعويض المتضررين، مما يمثل ردماً مالياً لمشروع التوسع الذي تم تمويله من أقوات الشعوب وتاديبا لكل طغاة المستقبل.

3. جامعة الدول العربية..ردم مؤسسة البيانات الخشبية
بينما يتحرك مجلس الأمن بـ أدوات جراحية قانونية، يظل بيان جامعة الدول العربية مثالاً للضعف والارتهان. الفرق الجوهري يكمن في:
• الإقرار بالإجرام: مجلس الأمن انتقل لوصف الأفعال بـ جرائم ضد الأمن الدولي، بينما تكتفي الجامعة بـ القلق والمناشدة، وهو ما يثبت أن هذه الجامعة ليست إلا أداة لردم حقوق العرب لمصالح مصرية خالصة تحت مسميات التضامن الأخوي الزائف.
• الندية العراقية: في نظام وطني عراقي شريف لن ننتظر بركات الجامعة العربية. العراق سيتحرك بموجب القرارات الأممية لانتزاع حقوقه، معتبراً بيان الجامعة العربية عدم لا قيمة له أمام الاستحقاقات القانونية الدولية.

4. رؤية 2026.. ردم عهد الإفلات من العقاب
إن إدانة إيران دولياً بموافقة القوى الكبرى هي اللحظة الصفرية لتدشين عقيدة الاسترداد:
• المحاكمة التاريخية: البدء فوراً بتشكيل لجان قانونية عراقية (مدققة وطنياً) لرفع دعاوى تعويضات أمام المحاكم الدولية استناداً لقرار مجلس الأمن.
• تطهير الداخل: إن كل ذيل أو مسؤول في الإطار التنسيقي حاول التغطية على هذه الجرائم، يُعد الآن شريكاً في إجرام دولي موثق، مما يسهل عملية ردم نفوذهم قانونياً وشعبياً.

لقد سقط الغطاء الدولي عن دولة الكراهية، وما اعترافات المُصاب المختبئ إلا المسمار الأخير في نعش هذا النظام. المستقبل العاجل هو موعدنا لردم ذيول هذا الإجرام في بغداد، والمطالبة بكل قطرة دم ودولار سُلب من العراق.

(8)
صواريخ المسار الخاطئ.. ردم كذبة الاستهداف وسقوط الأقنعة في قرية الزرازير والخليج العربي والعراق وشماله

يُمثل سقوط الصواريخ الإيرانية على قرية الزرازير العربية داخل (إسرائيل) لحظة كاشفة لزيف البوصلة العقائدية التي يدعيها نظام الولي الفقيه وأذرعه. إن هذا الحادث ليس مجرد خطأ فني في الإحداثيات، بل هو تجسيد عملي لعقيدة الاستباحة الشاملة التي لا تفرق بين عدو ومواطن عربي، طالما أن الهدف هو الاستعراض الصاروخي لردم الفشل الداخلي.

1. سيكولوجية الاستهداف الأعمى.. العرب كوقود للاستعراض
عندما تنطلق الصواريخ من إيران أو عبر أذرعها، فإنها لا تبحث عن تحرير أو ردع حقيقي، بل تبحث عن ضجيج إعلامي يغطي على دجل الابن والرهبر. سقوطها على رؤوس العرب في الزرازير يثبت أن:
• البوصلة المنحرفة: الشعارات التي ترفعها طهران حول القدس تُردم فعلياً عندما تقتل صواريخها المدنيين العرب. هذا يثبت أن المشروع التوسعي يرى في الإنسان العربي (سواء في العراق أو في قرى الجليل) مجرد أضرار جانبية لا قيمة لها أمام هيبة الصاروخ الإيراني.
• تكرار سيناريو أربيل: كما قصفوا أربيل بذريعة وجود مقار استخباراتية وقتلوا الأطفال، يكررون المشهد اليوم في الزرازير، مما يؤكد أن الإرهاب الإيراني عابر للحدود ولا يحترم دماً أو ديناً.

2. ردم أسطورة الدقة.. العراء التقني والسياسي
هذا الحادث يعري الادعاءات الإيرانية بامتلاك أسلحة دقيقة:
• الفشل التكنولوجي: الصواريخ التي تخطئ أهدافها العسكرية لتسقط في قرى مأهولة بالعرب تعكس العراء التقني لنظام ينفق أموال شعبه والشعب العراقي على خردة صاروخية في احيان كثيرة تقتل الأبرياء.
• الإحراج الدولي: إدانة إيران في مجلس الأمن (التي ناقشناها سابقاً) تكتسب اليوم زخماً جديداً؛ فالعالم يرى الآن نظاماً يطلق صواريخاً عشوائية تهدد حياة المدنيين العرب، مما يردم أي تعاطف متبقٍ مع دولة الكراهية.

3. مفارقة الحفرة والمنصة..هروب القادة وسقوط الضحايا
بينما يختبئ الخال وقادة الإطار في الفجاج العميقة والسراديب خوفاً من الرد، يتركون الصواريخ تنطلق لتصيب القرى العربية والكردية:
• شجاعة من وراء حجاب: القادة الذين يعيّرون غيرهم بالحفر يمارسون البطولة الصاروخية من مخابئهم، بينما يسقط الثمن على المدنيين العزل في الزرازير وغيرها.
• السيادة المهانة: إن استخدام الأجواء العراقية (العارية من الدفاع الجوي) لمرور هذه الصواريخ الفاشلة هو إهانة إضافية للكرامة العراقية التي ردمها السوداني بدجله السياسي.

إن دماء العرب في قرية الزرازير هي صرخة جديدة ضد الفاشية الدينية التي تدعي نصرة المظلومين وهي تذبحهم بصواريخها. ردم هذا النفوذ هو السبيل الوحيد لحماية الإنسان العربي من محرقة المشاريع التوسعية التي لا تبقي ولا تذر.

(9)
ميثاق الاسترداد.. المسودة الدولية لتفكيك الولاية وإرساء العدالة الإقليمية
بروتوكول 2026.. من عقيدة التخريب إلى دولة القانون والتعويضات

بناءً على المعطيات الميدانية والضغوط الدولية يجب ان يتم وضع مسودة اتفاقية للتحول الجيوسياسي (المقترحة)، والتي تهدف لاستئصال بشاعة النظام الايراني القديم وضمان عدم عودته تحت أي مسمى. هذه الاتفاقية ليست مجرد هدنة، بل هي صك استسلام وإصلاح يرتكز على أربعة أعمدة قانونية وتنفيذية صلبة.

1. القانون الأول: التفكيك المؤسسي ونزع السلاح (بروتوكول نزع المخالب)
تلتزم السلطة الانتقالية في إيران، وبإشراف مباشر من اللجنة الدولية للامريكان وغيرهم من القوى العظمى، بالآتي:
• الحل الفوري والشامل: إلغاء (الحرس الثوري، فيلق القدس، الباسيج) وتصنيفها كمنظمات غير قانونية. يتم تسليم كافة الأسلحة الثقيلة والصواريخ والمسيّرات لعهدة القوات الدولية في غضون 15 يوماً.
• تصفية البرنامج النووي: إغلاق مفاعلات (فوردو، نطنز، أراك) نهائياً، ونقل كافة مخزونات اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد تحت إشراف الوكالة الدولية، لضمان إنهاء خبل الابتزاز النووي للأبد.
• إلغاء المجالس الثيوقراطية: حل مجلس الخبراء وصيانة الدستور ومصلحة النظام، وإبطال العمل بدستور ولاية الفقيه واعتماد دستور مدني مؤقت يضمن المساواة والقوميات.
• محاكمة كل اللصوص والقتلة والمجرمين في محاكم نرمبرغ في قم!

2. القانون الثاني: تصفية الذيول والشبكات العابرة للحدود
إنهاء ظاهرة تصدير الثورة عبر آليات تنفيذية قسرية:
• الانسحاب والإغلاق: سحب كافة المستشارين والعناصر الأمنية من العراق وسوريا ولبنان واليمن فوراً. أي عنصر يتبقى بعد المهلة المحددة يُعتبر هدفاً مشروعاً للعمليات الجراحية.
• تفكيك المليشيات (DDR): إطلاق برنامج دولي لـ (نزع السلاح، التسريح، وإعادة الإدماج للعناصر غير الاجرامية كافراد) للمليشيات الموالية (بدر، الكتائب، النجباء، إلخ). يُمنع أي كادر قيادي في هذه المليشيات من ممارسة العمل السياسي أو الأمني في النظام الجديد بعد محاكمات عادلة واستراد كافة الاموال والاراضي المنهوبة!
• قطع التمويل: مصادرة كافة الحسابات والشركات الواجهة التي كانت تستخدمها إيران لتمويل العمل القذر (Dirty Work) في المنطقة.

3. القانون الثالث: آلية التعويضات السيادية (صندوق استرداد الحقوق)
لضمان جبر الضرر للدول المجاورة (العراق ودول الخليج)، يتم تأسيس صندوق التعويضات الإقليمي:
• الاستقطاع من المنبع: يتم تخصيص 25% من عائدات تصدير النفط والغاز الإيراني لصالح الصندوق، وتُوزع المبالغ وفق نسب الضرر (العراق أولاً للتعويض عن النفط المسروق والسلاح المنهوب منذ ومابعد عام 1991).
• إعادة المسروقات: تلتزم إيران الجديدة بإعادة كافة الطائرات الحربية والقطع العسكرية العراقية المحتجزة، بالإضافة للتعويض المالي عن النفط المستخرج من الحقول المشتركة بـ بشاعة طوال عقود التغول.
• التعويض عن شلل الطيران: دفع مبالغ مقطوعة للحكومة العراقية تعويضاً عن خسائر رسوم العبور الجوي التي تسببت فيها صواريخ ومسيّرات الرهبر.
• دفع اضرار عن قيمة النفط غير المصدر بسبب غلق مضيق هرمز وعن كل جرائم مليشياتها المقادة من قبل ايرانيين في الحرس الثوري!

4. القانون الرابع: الانتقال الديمقراطي والمحاسبة
إرساء نظام حكم مدني يقوم على المواطنة لا الولاية:
• الانتخابات المفتوحة: إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية خلال 6 أشهر، يحق فيها لكل إيراني (عدا المتورطين في جرائم ضد الإنسانية أو الإرهاب الدولي) الترشح والانتخاب.
• المحكمة الدولية للجرائم المليشياوية: تشكيل محكمة خاصة لمحاكمة قادة الحرس والمليشيات (أمثال أبو علي العسكري، الولائي، العامري) بتهم الخيانة العظمى واستنزاف موارد الدولة العراقية والإيرانية في حروب عبثية.
• السيادة الوطنية: عودة السلطة الكاملة للجيش النظامي (الأرتش) حصراً، ومنع قيام أي تشكيلات مسلحة خارج إطار الدولة.

إن هذه المسودة تمثل الحد الأدنى الذي لن يقبل الأحرار بأقل منه. إن المصير المؤلم الذي واجهه النظام القديم يجب أن يكون الدرس الأكبر للنظام القادم؛ فالعلاقة مع الجيران (خاصة العراق والخليج) يجب أن تقوم على الاحترام المتبادل والسيادة لا على الخبل المليشياوي ونهب الموارد.

(10)
قانون اجتثاث الرهبرية.. الجراحة القيصرية لاستئصال أيديولوجيا الدولة الموازية
تفكيك مفاصل الفقيد.. حين تصبح المحاسبة القانونية شرطاً للعبور نحو السيادة

ومع اقتراب طوفان النار والفولاذ والجحيم من قلب المركز في طهران، يبرز قانون اجتثاث الرهبرية كضرورة وجودية تتجاوز في حدتها ومنطقها التاريخي تجربة اجتثاث النازية في ألمانيا عام 1945. إن بشاعة تغلغل هذا الفكر في مفاصل الدولة والمجتمع والمليشيات العابرة للحدود تتطلب نصاً قانونياً راديكالياً ينهي خبل الولاية، ويمنع عودة الذيول تحت مسميات جديدة، محولاً المصير المؤلم للنظام إلى قاعدة لبناء دول حقيقية.

1. تجريم التبعية المطلقة كخيانة عظمى للوطن
يستند قانون اجتثاث الرهبرية إلى فلسفة قانونية تعتبر الولاء لمرجع سياسي خارجي (الرهبر) بمثابة إسقاط للسيادة الوطنية. في اجتثاث النازية، كان الهدف محو العرقية المتطرفة، أما في اجتثاث الرهبرية، فالهدف هو محو سيكولوجية الاستلاب السيادي. القانون يقضي بتجريم كل من أقسم يمين الولاية للفقيه، معتبراً إياه عنصراً فاقداً للأهلية الوطنية لتولي أي منصب في الدولة. هذا الربط الذكي يقطع الطريق على الخداع والتقية التي يمارسها قادة المليشيات في العراق (مثل العامري والولائي) حين يدعون أن ولاءهم ديني بينما يمارسون الخيانة السياسية لبلدانهم لصالح أجندة طهران.

2. التطهير الهيكلي.. عزل الطبقة الكهنوتية المسلحة
يمتد الاجتثاث ليشمل النخبة التنفيذية التي أدارت العمل القذر (Dirty Work) طوال عقود. يشمل ذلك عزل كافة المشرفين العقائديين في المؤسسات العسكرية والأمنية والمدنية. هؤلاء الذين كانوا يمثلون عين الرهبر داخل الوزارات، هم المحركون الحقيقيون لسياسات القمع والنهب. القانون يفرض العزل الأبدي لهذه الطبقة، ويمنعها من العمل في التعليم أو الإعلام أو القضاء والدولة كلها والجيش، لضمان تطهير الوعي الجمعي من سموم الحاكمية التي دمرت مفهوم المواطنة وحولته إلى رعوية تابعة للفقيه.

3. استئصال الذيول وتجفيف منابع الجيل الثالث
في النسخة العراقية من هذا القانون، تكون الإجراءات أقسى من اجتثاث البعث؛ لأن المليشيات (بدر، الكتائب، النجباء، وأولياء الدم) لم تكن مجرد أحزاب، بل كانت جيوشاً عميلة من المرتزقة موازية تعمل على تفتيت الدولة من الداخل. الاجتثاث هنا يتضمن حل كافة هذه الفصائل، ومصادرة أموالها المنقولة وغير المنقولة، ومنع كل من حمل سلاحاً تحت راية الرهبر من الانخراط في القوات المسلحة الوطنية. هذا الإجراء يستهدف منع تفريخ أجيال جديدة من المليشيات، ويضع حداً لـ انحطاط المؤسسة الأمنية التي تم اختراقها من قبل عناصر جرف الصخر ومعسكرات الحشد الولائية.

4. العدالة الاستردادية.. مصادرة إمبراطورية النهب
يرتبط اجتثاث الرهبرية بآلية استعادة الأموال المنهوبة التي تم تحصيلها عبر الابتزاز النفطي والتعويضات الوهمية. القانون يلزم بمصادرة كافة أصول الشركات الواجهة التابعة للمليشيات والرهبر، وإعادتها لخرينة الدولة العراقية والإيرانية (بعد تطهيرها). سيكولوجياً، يهدف هذا البند لكسر صورة القوة المالية للمليشيات، وإشعار القادة (أمثال أبو علي العسكري) بأن المصير المؤلم يشمل تجريدهم من القوة والمال معاً. إن إعادة سلاح العراق المنهوب وتوجيه أموال النفط للإعمار بدلاً من تصدير الثورة هو الجوهر العملي لعملية الاجتثاث.

5. الرقابة الدولية والمحاكمات العابرة للحدود
لضمان عدم تمييع القانون بضغط سياسي محلي، يتم تشكيل هيئة اجتثاث دولية تحت إشراف الأحرار. هذه الهيئة تملك صلاحية الفحص العقائدي والمالي (Vetting) لكل من يتقدم لمنصب سيادي. المحاكمات لن تكتفي بالعزل، بل ستمتد لتشمل جرائم الإبادة السياسية وتدمير البنية التحتية التي ارتكبها النظام وأتباعه. إن رزية التواطؤ مع شركات النفط لنهب التعويضات ستكون ملفاً أساسياً في هذه المحاكمات، لضمان أن يكون الاجتثاث شاملاً للفساد المالي والعقائدي في آن واحد، مما يمهد الطريق لولادة نظام يحترم السيادة التكنولوجية وقيم الدولة الحديثة في 2026.

(11)
مبايعة الخبل العابر للحدود:..سيكولوجية الذيول في رثاء السيادة الوطنية
تهنئة حماس والجهاد لـ مختبئ: حين تتحول الحركات التحررية إلى مكاتب بريد تابعة للرهبرية

في هذا المنعطف من آذار 2026، تأتي تهنئة حركتي حماس والجهاد الإسلامي لـ مختبئ خامنئي بمناسبة تنصيبه وريثاً للرهبرية، لتضع النقاط على الحروف في ملف التبعية العمياء. إن هذا الاستنفار للمباركة ليس فعلاً دبلوماسياً، بل هو إعلان صريح عن (Institutional Vassalage) أو التبعية المؤسساتية المطلقة لمركز القرار في طهران، وهو ما يكشف بشاعة المتاجرة بالقضايا الوطنية مقابل ضمان استمرار تدفق سحت التمويل الإيراني.

1. التوصيف السيكولوجي.. ارتهان المصير للجلاد (The Captive’s Strategic Alignment)
تعكس هذه التهنئة حالة نفسية تُعرف بـ التماهي مع المركز المهيمن.
• سيكولوجيا الذيلية: تدرك قيادات حماس والجهاد أن وجودهم العسكري والسياسي مرتبط بـ خبل الأجندة الإيرانية. لذا، فإن المسارعة لمباركة مختبئ هي محاولة لتأمين صك الغفران وتجديد الولاء للوريث الجديد، خشية أن تؤدي التغييرات في طهران إلى قطع شريان المال والسلاح.
• رزية الأمل الموهوم: الحديث عن دحر العدوان عبر تعيين وريث لنظام يعاني من السخام الداخلي والضربات الجراحية هو نوع من (Political Delusion) أو الهذيان السياسي؛ حيث يتم تسويق الفشل على أنه خطوة نحو الانتصار.

2. غزوة الأقصى وفاتورة الخبل الإيراني
ما يسمى بـ غزوة الأقصى وما جرته من دمار شامل على غزة، يظهر بوضوح في ثنايا هذه التهنئة:
• المتاجرة بالدماء: المندوب الإيراني يتباكى على 1300 قتيل، بينما حلفاؤه في حماس والجهاد يباركون لنظام تسبب بدمار مدن كاملة وتحويل شعب غزة إلى دروع بشرية لخدمة المفاوض الإيراني. سيكولوجياً، هؤلاء فقدوا القدرة على التمييز بين مصلحة الشعب ورضا الرهبر.
• بشاعة التوريث: مباركة حركات تدعي الديمقراطية أو الشورى لنظام يقوم على التوريث الجيني (مختبئ بن علي خامنائي) هي قمة النفاق الأيديولوجي، وتثبت أن المرشد هو الإله الحقيقي لهذه الحركات، وليس المبادئ التي ترفعها.

3. ارتدادات التهنئة على عتاكة بغداد
في العراق، يستقبل نوري المالكي وبقية رداحة الإطار هذه التهاني كـ غطاء شرعي لمواقفهم المنبطحة:
• توحيد جبهة التبعية: التنسيق بين الذيول في غزة وبيروت وبغداد يهدف لخلق حالة من (Collective Denial) أو الإنكار الجماعي للهزيمة الوشيكة.
• نفاق اللجان: شياع السوداني الذي يدعي الوساطة يجد نفسه محرجاً أمام هذه المواقف التي تؤكد أن محوره ليس إلا أدوات في يد مختبئ لزعزعة استقرار المنطقة.

4. المصير المؤلم: السقوط مع الرأس في طهران
في عام 2026، ومع استمرار الجراحة الاستئصالية لمراكز القوة في إيران:
• نهاية عصر المقاولات العسكرية: السيادة التكنولوجية بدأت باجتثاث العقل المدبر في طهران، والتهاني التي أرسلتها حماس والجهاد لن تغير من واقع أن المظلة الإيرانية قد تمزقت.
• الحساب القادم: المصير المؤلم ينتظر كل من ربط مصير قضية عادلة (كقضية فلسطين) بنظام فاشي إجرامي. هؤلاء لن يجدوا كهوفاً تأويهم عندما يسقط صنم الرهبرية في طهران؛ فالشعوب لن تغفر لمن باع سيادتها وقرارها بـ دراهم إيرانية مغمسة بالدم.

أن تهنئة حماس والجهاد لـ مختبئ هي شهادة وفاة لقرارهم المستقل. لقد اختاروا أن يكونوا الجزء الأخير من سخام المنظومة الإيرانية المتهالكة. العالم اليوم يرى البشاعة في أوضح صورها؛ نظام يورث الخبل لأبنائه، وحركات تبارك هذا الظلم وهي تدعي محاربة الاحتلال.
هل تود مني تزويدك بـ تقرير استشرافي حول كيفية تأثر تمويل المليشيات في المنطقة بعد تسلم مختبئ خامنئي للسلطة، وكيف ستؤدي الأزمة الاقتصادية الخانقة في طهران إلى تصفية الحسابات بين هذه الفصائل للحصول على ما تبقى من فتات الميزانية الإيرانية؟

(12)
عندما تتصادم عقيدة المهدوية بعقيدة هرمجدون (المسيحية الصهيونية) فوق رؤوس العرب

ومع اشتعال فتيل الاجتثاث الكبير لملالي طهران، نجد أنفسنا أمام مشهد سريالي تتصادم فيه نبوءات الموت من الطرفين. فبينما يغرق مختبئ في أوهام التمهيد للمهدي ليسيطر على مكة والقدس، تبرز في المعسكر المقابل عقيدة المسيحية الاسرائيلية (Christian Zionism) التي تؤمن بمعركة هرمجدون كحتمية إلهية لعودة المسيح.
هذا التصادم بين خبل الرهبر وهوس الصقور هو المحرك السيكولوجي الذي أحرق الشرق الأوسط وحوله إلى ساحة لـ تصفية الحسابات الغيبية.

1. عقيدة هرمجدون (المسيحية الاسرائيلية)
يؤمن هذا التيار، الذي يمتلك نفوذاً واسعاً في مراكز القرار بالولايات المتحدة (خصوصاً في إدارة الرئيس 47)، بأن نهاية العالم مرتبطة بـ تجمع اليهود في فلسطين وبناء الهيكل:
حتمية الصدام: يؤمنون أن معركة هرمجدون (Armageddon) ستقع في تل مجدو بفلسطين، حيث ستجتمع جيوش العالم لمحاربة إسرائيل، ثم يتدخل المسيح ليحسم المعركة. سيكولوجياً، هم لا يدعمون إسرائيل حباً فيها، بل كـ شرط مسبق لظهور مخلصهم.
تثقيف الجنود: في هذه الحرب كشفت تقارير (مثل تقارير MRFF) أن قادة عسكريين أمريكيين يصفون الحرب الحالية على إيران بأنها جزء من خطة الرب لإحداث هرمجدون وتسهيل عودة المسيح. هذا التعبئة تجعل الجندي يرى في القصف واجباً إلهياً لا تكتيكاً عسكرياً.

2. عقيدة المهدي (رهبرية طهران)
في المقابل، يرتكز مختبئ وعصابته على الرؤية الاثني عشرية:
تعجيل الظهور بالدماء والفساد والتخريب: يؤمن الرهابرة بأن المهدي لن يظهر إلا إذا ساد الظلم والجور وعمّت الفوضى (الهرج والمرج). لذا، فإن تدمير العراق وسوريا ولبنان وتسميم مياه الخليج هو في نظرهم تسريع للفرج.
القدس ومكة كـ مفاتيح كونية: يثقف الرهبر ميليشياته (الذيول) بأن السيطرة على مكة والقدس هي العلامة الكبرى للظهور. سيكولوجياً، هذا يحول عتاكة الإطار في بغداد من لصوص سياسيين إلى جنود مهدويين واهمين، فرحين وهم يدمرون بلدهم ظناً منهم أنهم يمهدون الأرض.

3. الأبعاد السيكولوجية لـ خراب الشرق الأوسط
هذا التخادم الغيبي بين الطرفين أدى إلى نتائج كارثية يتجاهلها الإعلام التقليدي:
نزع الطابع الإنساني عن الضحايا: عندما تتحول الحرب إلى إرادة إلهية، يصبح القتلى في غزة وبيروت وطهران والعراق والخليج مجرد أرقام في نبوءة. المسيحي الاسرائيلي يرى فيهم عقبة أمام هرمجدون، والرهبري يرى فيهم قرباناً للمهدي.
رزية الاستهتار بالجغرافيا: بما أن الطرفين يؤمنان بـ نهاية الزمان، فلا قيمة للإعمار أو البيئة أو السيادة. إيران تسمم وتدمر المنطقة وتقصف المطارات والمدن لأنها لا تؤمن بـ المستقبل، والطرف المقابل يقصف بعنف لأنه يرى في الدمار علامة خير.
تحطيم العقل السياسي: بدلاً من التفاوض على المصالح الوطنية، أصبح الحديث عن النصوص. هذا الخبل جعل من العراق عرياناً؛ فلا برلمان المحابس يهتم بمصالحه ولا السوداني يهتم او الاطار، لأن الجميع ينتظر حدثاً غيبياً يبرر فشلهم الواقعي.

4. السيادة التكنولوجية ضد الأوهام
الحل الذي يفرض اليوم هو تحييد الغيبيات وإعادة الصراع إلى أرض الواقع:
سقوط النبوءات أمام العلم: عندما يُقصف المركز في طهران وتُشل ذيوله في بغداد، يكتشف مختبئ أن المهدي لا يحمي الخونةالمعتوهين، ويكتشف هواة هرمجدون أن الحرب هي خراب مادي وليست احتفالاً سماوياً.
الاجتثاث الشامل للدجل: عام 2026 هو عام اليقظة؛ حيث سيُطرد رداحة البرلمان والاطار لاستعادة الشرق الأوسط كـ جغرافيا للحياة لا مقبرة للنبوءات.

في 7 اذار 2026
عسكريون أمريكيون يصفون الحرب على إيران بـ هرمجدون أو حرب القيامة ووزير الدفاع الأمريكي يعتبرها مباركة من المسيح – لكم-lakome2

عسكريون أمريكيون يصفون الحرب على إيران بـ “هرمجدون” أو “حرب القيامة” ووزير الدفاع الأمريكي يعتبرها “مباركة من المسيح”


في 9 اذار 2026
منشق عن فيلق القدس: مختبئ خامنئي يؤمن بأننا فعلا في آخر الزمان..

(13)
تأخر الاستفاقة وسيكولوجية الندم الاستراتيجي… حين يدرك العرب والاكراد أن البوابة الشرقية الوطنية (بلا صدام والبعث) ستكون جدار الصد الأخير
رزية تاريخية لأمة أضاعت بوصلتها في السقيفة السياسية

كان بقاء نظام صدام خطرا داهما على الشعب العراقي بسبب جنونه وتهوره ودمويته غير المبررة, ولكن استبداله بالاحتلال الايراني هو ام الكوارث للعراق والمنطقة العربية والعالم وللاكراد!

ومع وصول طوفان النار والفولاذ إلى قلب طهران وانكشاف جبهات الذيول في بغداد وبيروت وصنعاء، تبرز حقيقة سيكولوجية مريرة بدأت تتردد في المجالس العربية: لقد كان العراق هو الساتر الذي يحمي الجميع، وسقوطه في 2003 لم يكن مجرد تغيير نظام، بل كان هدم السد الذي أغرق المنطقة بـ التوحش الإيراني. إن الندم العربي المتأخر اليوم هو رزية أخلاقية وجيوسياسية تؤكد أن العرب تآمروا على أنفسهم عندما تآمروا على العراق.
كان بقاء نظام صدام خطرا على الشعب العراقي ولكن رحيله واستبداله بالاحتلال الايراني هو ام الكوارث!

صفات هذا المشهد وسيكولوجية الاستفاقة المتأخرة:
1. سيكولوجية الجدار المهدوم.. قيمة العراق كـ بوابة شرقية
لمدة 8 سنوات (1980-1988)، خاض العراق حرباً نيابة عن أمة بأكملها في حرب لامصلحة للعراق فيها وكان يمكن تجنبها, ضد خبل التصدير الثوري عبر فايروس تم زرعه من قبل فرنسا وبريطانيا (لاتشتركان في الحرب العالية لاسقاط نظام الملالي الاجرامي) وامريكا واسرائيل:
مانع التمدد: كان نظام صدام حسين يمثل العقبة الصلبة التي تمنع تحول العراق وباقي الخليج إلى ساحة حسم إيرانية. سيكولوجياً، كان العرب ينامون ملء جفونهم لأن البوابة الشرقية كانت تحت سيطرة نظام وجيش يعرف معنى السيادة.
صدمة 2003: التآمر المشترك (عربياً وايرانياً وإسرائيلياً وأمريكياً) لإسقاط النظام عام 2003 لم يكن لتحرير العراق، بل كان لـ تدجين المنطقة. سيكولوجياً، ظن بعض العرب أن الخلاص من صدام سيجلب الاستقرار، فجلبوا لأنفسهم الغول الإيراني الذي أصبح يهدد عواصمهم اليوم.

2. رزية التآمر المشترك.. حين التقت المصالح فوق جثة العراق
تآمر الأطراف الأربعة هو قمة البشاعة السياسية:
إيران والحلم الإمبراطوري: استغلت طهران السذاجة العربية والجموح الأمريكي لتنتقم من هزيمة الثمانينات. دخلت العراق خلف الدبابات الأمريكية بـ ذيولها ومحابسها، محولةً بغداد من جمجمة العرب إلى رئة تتنفس منها المليشيات وزريبة لايران.
التآمر العربي (الخوف من النموذج): بعض الأنظمة العربية تآمرت على العراق خوفاً من قوته العسكرية وطموحه القومي. اليوم، في عام 2026، يدركون أن قوة العراق كانت حماية لهم، وأن ضعف العراق جعلهم عراة أمام صواريخ الحرس الثوري التي وصلت لمدايات غير مسبوقة.

3. برلمان المحابس ونتائج الاستبدال البشعة
في عهد الإسلام السياسي وعتاكة الإطار، تحول العراق من سد إلى جسر:
تحويل الوظيفة: بدلاً من منع التوحش، أصبح العراق في عهد الاطار والمليشيات والمالكي والسوداني الى ساحة دعم لوجستي ومالي لإيران. الأموال التي تُنهب عبر الغاز والنفط والدولار والبلاد تباع وتدمر و تُستخدم لتمويل الخراب في سوريا ولبنان واليمن ودعم ايران وتسليحها.
نفاق المدير العام: السوداني يحاول اليوم تمثيل دور الوسيط العربي، بينما الحقيقة أن قراره في جيب مختبئ. سيكولوجياً، العرب يدركون الآن أن التفاوض مع الذيول في بغداد هو امر لا قيمة له طالما أن رأس الأفعى في طهران.

4. المصير المؤلم…هل ينفع الندم في 2026؟
الاستفاقة العربية الحالية تأتي والمنطقة تعيش سخام الحروب القصيرة والمتقطعة:
البحث عن صدام جديد: سيكولوجياً، هناك حنين خفي في الشارع العربي لقيادة عراقية صلبة تعيد التوازن. لكن الاجتثاث الشامل الذي يجب القيام به اليوم يستهدف استئصال التبعية وليس إعادة إنتاج الاستبداد القديم.
نهاية أسطورة المحور: كما تآمروا لسحق العراق القوي، يرى العرب اليوم سحق إيران المتوحشة امر لابد منه. المصير المؤلم هو أن المنطقة دفعت ثمن 23 عاماً من الضياع (2003-2026) لتدرك حقيقة كان يعرفها العراقيون منذ عقود.