سجاد تقي كاظم
بسم الله الرحمن الرحيم
لتوم باراك: (معارضة الراي العام السني والبعثي)..لايران..ليس لان (وكلاءها نهبو..وزجوا العراق بحروب الوكالة)..(لان لو وقع العراق بيدهم لفعلوا نفس السوء)..والدليل (ترحمهم على الطاغية صدام وحروبه)..(فنقد الحاضر لا يعني تبرئة الماضي)..والبديل هو..
قبل البدء:
توم باراك: مبعوث الرئيس ترامب للعراق..
مقدمة:
(التبعية هي تبعية)..بغض النظر عن لون الراية او عنوانها أو لغة الحاكم.. طالما أن القرار العراقي مرتهن للخارج.
فمن يرفض ماسي العراق اليوم.. ويعارض سلطته الفاسدة.. ويرفض سلاحها الخارج اطار الدولة:
· لا يترحم على طاغية..
· ولا يعتبر الإرهاب ومجاهديه مقاومة..
ومن يتحسف على أموال العراق:
· التي هدرت فسادا وللجوار..
· لا يشرعن استنزاف أموال العراق بحروب الدكتاتورية..
ومن يرفض اعتبار العراق مجرد تابع لخارج الحدود بمعيار الوطنية (العراق أولا) ونقصد:
· من يعارض ربط العراق كونه مجرد تابع لخديعة (الجمهورية الإسلامية في ايران).. ومبايعة حاكمها الاجنبي عن العراق خامنئي..
· لا يدافع عن من اعتبر العراق مجرد (قُطر او إقليم) تابعة لاكذوبة أخرى (الجمهورية العربية المتحدة) التي عاصمتها القاهرة المصرية ومبايعته لاجنبي حاكم مصر انذاك جمال عبد الناصر..
· في الحالتين، يتم تذويب الشخصية الوطنية العراقية لصالح مشروع عابر للحدود.
ومن يرفض ربط العراق بخارج الحدود على اساس (عقائدي).. عليه ان يحدد هل منطلقه (مبدئي وطني) ام لا؟
· فمن يرفض ربط العراق بايران.. ببعد مذهبي طائفي.. بعنوان وحدة الشيعة .. منطلقا من ايمانه بهوية وطنية عراقية جامعة بعيدة عن أي هويات جزئية قومية او مذهبية او طائفية او مناطقية..
· .. عليه ان يرفض ربط العراق بمحيط عربي سني اقليمي (مصر السعودية سوريا الاردن).. على اساس عقائدي ايضا.. قومي ذا بعد عنصري.. بعنوان كلنا عرب.. ومحصلتها تفضيل الأجانب من العرب الغير عراقيين حتى على عرب العراق..
· .. فكلاهما عناوين :
– لتفضيل الغرباء على اسس قومية او مذهبية او دينية.. على اهل العراق ومزاحمة العراقيين بوطنهم..
– وجعل مصالح من هم خارج الحدود على حساب مصالح العراق.. كوطن ودولة.. وسيادة..
عليه يجب إعادة تعريف العراقي بناءً على:
· حدوده الجغرافية ومصالحه الاقتصادية والسياسية..
· وليس بناءً على روابط عابرة للحدود تخدم أجندات عواصم أخرى.
فالعراق بالمحصلة:
· عانى من جعل العراق كونه (ساحة) تصفيات حسابات لمشاريع الاخرين (القومية والإسلامية والشيوعية)..
· السيادة والشرعية: تضارب الهويات الاديولوجية (عروبة مقابل إسلاموية).. شرعت لكل شيء خارج الحدود ان يسود داخل الحدود ففقد العراقيين وطنهم..
· لكن في ميزان سيادة الدولة، فإن خضوع العراقي لمرجع سياسي أو ديني غير عراقي يظل انتقاصاً من استقلال الدولة، سواء كان المرجع في القاهرة أو قم. او دمشق او انقرة .
لذلك جاء الوقت إلى تصفير الانتماءات الخارجية والعودة إلى (الدولة الوطنية العراقية).. الصرفة التي لا ترى مرجعاً فوق دستورها وحدودها.
ندخل بصلب الطرح:
(ازدواجية المعايير).. و(تغيب المواطنة).. و(قدسية الحاكم على حساب قدسية الدولة).. (وتفضيل الغريب على المواطن العراقي بالداخل).. و(رمي ميزانيات العراق حرقا بالحروب او الفساد او للجوار..).. (وعدم الاعتراف بالحدود الوطنية.. واعتبارها نتاج مشاريع استعمارية).. (وطرحهم زعامات اجنبية كمرجعيات روحية لهم.. كخميني وخامنئي ايران بالنسبة للولائيين.. وجمال عبد الناصر المصري ومشيل عفلق السوري..للقوميين..).. وكلاهما يعتبرون العراقي مجرد (مشروع استشهاد لمشاريع عابرة للحدود)..
ابرز ما يميز الشخصية المؤدلجة سياسيا بالعراق ..
· فهم يتفاخرون ايهما اسوء.. أي بين السيئين..
· وليس ايهما افضل بين الجيدين..
· لان مرحلة ما قبل 2003 هي لا تقل سوءا عن مرحلة ما بعد 2003.. ولكن بعناوين مختلفة ورايات متناقضة..واديولوجيات تشترك بانها شمولية عابرة للحدود..
فاستحقاق العراقيين كشعب.. ليس بالمقارنة مع الفساد الحالي:
· فالخطأ الكبير هو حصر خيارات العراقي بين (فساد اليوم).. و..(طغيان الامس)..
· ورفضنا لفساد وتبعية الأحزاب والوكلاء اليوم… لا يعني اننا نقبل بجحيم الأمس.
· العراقي يستحق دولة مدنية تحترم إنسانيته… لا هي تابعة للخارج..
· ولا هي محكومة بالحديد والنار من الداخل.
· المقارنة بين سيئين هي فخ لإبقائنا في الدائرة المغلقة.
فالصدمة.. اننا نجد ازدواجية المعايير من جانب اخر:
1. المعارضة لصدام .. روجت بحينها..قبل 2003 :
· بان صدام تسبب بالحصار وتجويع العراقيين..
· واليوم الإسلاميين الولائيين بالحكم ببغداد.. عندما يقال لهم ان العراق مهدد بالحصار يكون ردهم (الى جهنم)..
2. المعارضة لصدام روجت.. :
· بان صدام زج العراق بحروب الوكالة..اي جعل العراق مجرد كلب حراسة للبوابة الشرقية لوهم الوطن العربي والأمة العربية..
· واليوم نجد الإسلاميين الولائيين.. يزجون العراق بحروب الوكالة لصالح ايران.. بالحرب الدائرة بالمنطقة اليوم.. ككلب حراسة للبوابة الغربية لبدعة..امبراطورية ولي الفقيه الإيراني بعمق العراق وسوريا ولبنان واليمن..
3. المعارضة لصدام روجت.. :
· بان صدام حرق ثروات العراق بحروبه ومغامراته.. وبناء القصور..
· ونجد اليوم الإسلاميين الولائيين.. ببغداد.. يهدرون أموال العراق فسادا.. وعلى قصور وارصده مليارية.. وتهريب مئات المليارات للخارج .. وصلت مليشياتهم (الحشد والمقاومة).. تستهدف حقول النفط العراقية.. ومطارات وقواعد الجيش العراقي.. ومدن عراقية بالصواريخ والمسيرات..
وكما ذكرنا..إن نقد الحاضر لا يعني تبرئة الماضي.. (صدام والبعث والمقاومة “المجاهدين”) مثالا..:
1. وتايدهم لحروب صدام.. وجرائمه وطغيانه وهدر ميزنيات العراق..بحروب خارجية..
2. وعزله للعراق عن العالم واحتلاله لاراضي الجوار..
3. وهدر مئات المليارات من الدولارات باستنزافها بالحروب الداخلية والخارجية وبناء القصور..
4. وتسيد عائلة ال المجيد والحزب البعثي..على مقدرات العراق..
5. وابادته للعراقيين الاكراد..
6. واضطهادة للشيعة العراقيين..
7. وسحقه للوطنيين العراقيين..
8. وتوريط العراق بحصار خانق جوع العراقيين..مكرمات الخارج مقابل (حصار) الداخل:
· بينما كان العراقيون يقتاتون على (طحين نخالة),,,في التسعينات بسبب الحصار الذي جلبه النظام بمغامراته..
· كانت شاحنات المساعدات والنفط المجاني والمنح تُوزع على دول ومنظمات وأفراد في الخارج لكسب الولاء السياسي.
· عليه.. الكرامة لا تُبنى بتوزيع نفط البصرة بالمجان على دول الجوار والمنظمات القومية.. بينما طفل البصرة والناصرية يموت لنقص الدواء.
· عليه..النظام السابق قدم (البرستيج).. الخارجي على بطن العراقي الجائع، تماماً كما يفعل وكلاء اليوم الذين يقدمون مصالح إيران ولبنان وتونس وسوريا لسنوات طويلة قبل سقوط الأسد أيضا.. ومصر.. والأردن.. على مصلحة العراق..
9. الإرهاب والقاعدة وداعش بوقت يدعي ان القاعدة وداعش لا تمثل السنة.. السؤال :
· (اذن من المقاومة بنظركم والمجاهدين؟ ما تسمياتهم؟ وما قائدهم)..
· وما تفسيركم بالسماح لعشرات الالاف من الإرهابيين الجانب من (العرب الغير عراقيين والافغان والباكستانيين والطاجيك ..الخ).. لذبح وتفخيخ والانتحار بين اهل العراق؟
عليه:
(كرامة االتبعية) على حساب (المواطن).. في العهدين:
· الكرامة ليست حقاً طبيعياً لكل عراقي، بل هي (عطية).. تُمنح فقط لمن يوالي الحاكم أو الحزب أو الوكيل.
· من يقول من الذين يحنون لمرحلة ما قبل 2003.. إنهم كان العراقيين بكرامة:
· يقصد كرامة ..(التابع المطاطئ رأسه)..
· أما العراقي الحر الذي رفض أن يكون أداة في يد البعث قديماً… أو أداة في يد التبعية الإيرانية والباكستانية واللبنانية اليوم,,, فقد سُحقت كرامته في الحالتين.
· الفرق فقط في لون الراية التي يُضطهد تحتها.
تغييب المواطنة: كلا النموذجين (البعثي والوكلاء الحاليين) اشتركا في تحويل العراقي:
1. من (مواطن)..له حقوق، إلى (تابع- رعية)..
2. يُساق إلى الحروب ..
3. او يُترك للجوع والفقر بينما تنعم الطبقة الحاكمة بالثروات..
4. ..المواطن العراقي كان وما زال يُعامل كـ ..(صراف آلي)..لتمويل مشاريع الآخرين…
· لا فرق بين من فضل المصريين قديماً ومن يفضل الإيرانيين أو غيرهم اليوم… كلاهما خان ..(الأمانة الوطنية) وجعل العراقي غريباً في بلده.
5. تفضيل الغرباء على اهل العراق ببلدهم.. :
· (كتفضيل صدام و البعث للمصريين والسودانيين وغيرهم).. بغطاء واهي (العقيدة القومية العابرة للحدود للبعث)..
– في الثمانينات، وبينما كان الشباب العراقي يُساق إلى جبهات القتال لسنوات طويلة، فُتحت أبواب العراق لملايين العمال الغرباء..(خاصة من مصر) الذين نعموا بفرص العمل والرواتب والامتيازات وتحويل العملة الصعبة.
– أين كانت الكرامة والشباب العراقي يموت في الخنادق>> بينما كان الغرباء يملؤون شوارع بغداد والمحافظات ويستحوذون على الوظائف والأراضي والفرص الاقتصادية؟ كان العراقي يقدم دمه>> والأجنبي يقبض الثمن.. وهذا قمة الإذلال للمواطن.
· و(تفضيل الإسلاميين الشيعة الولائيين.. للغرباء من إيرانيين وافغان وباكستانيين ولبنانيين.. على أبناء الرافدين) أيضا.. بغطاء فارغ (العقيدة المذهبية العابرة للحدود.. الإسلاميين الولائيين).. وهو أيضا انتهاك صارخ لكرامة العراقيين..
عليه:
1. إذا كنت ترفض تبعية اليوم وتفضيل الأجنبي (وهذا حقك الوطني)..
2. فلا تمدح من فعل الشيء نفسه سابقاً تحت شعار القومية.
3. الكرامة الحقيقية تبدأ عندما يكون (العراق أولاً)..
4. وعندما تُصرف ثروات العراق على العراقيين فقط..لا على وكلاء طهران ولا على أتباع القومية الزائفة..
وكذلك المشكلة (استبدال تغول العائلة).. بـ (تغول الأحزاب و الوكلاء).. :
· في المنطق الوطني والأخلاقي.. كلاهما أضرّ بمدنية الدولة وسيادتها.
فازمة ازدواجية المعايير:
1. من ينتقد (حروب الوكالة).. اليوم ولكنه يمجد (حروب الاستنزاف).. و(غزو الجيران)..سابقا.. يقع في فخ التناقض..
2. لأن النتيجة في الحالتين كانت هدر دماء العراقيين وثرواتهم بعيداً عن مصلحة الوطن.
بمعنى..
الوعي الحقيقي هو الذي يدرك:
· أن الدولة المدنية السيادية لا تُبنى بتمجيد الجلادين..
· بل بمحاسبة المفسدين وبناء عقد اجتماعي جديد يضع (العراق أولا).. قولاً وفعلاً..
عليه ما البديل: الجواب/
1. يؤمن بأن العراق لن يستقيم بالترحم على الماضي (بكل مآسيه من حصار وقمع ومقابر جماعية)..
2. ولا بالسكوت عن الحاضر (بكل فساده وتبعيته)..
3. بالخروج من هذه الثنائية نحو:
· نموذج وطني راديكالي ينظر للعراقيين كشعب وامة وطنية لا فرق بين اطيافه..
· يحكمه القانون الوطني..
لنجد .. كلا من مرحلة ما قبل وبعد 2003.. تتشابه.. (الأيديولوجيا).. فوق ..(الوطنية):
· المشكلة المشتركة بين العهدين هي تقديم (الأممية)..سواء كانت قومية بعثية أو دينية طائفية) على (الهوية الوطنية)..
· صدام كان يرى نفسه زعيم الأمة العربية… فجعل العراق منجماً لتمويل أحلامه القومية على حساب أمن العراقيين.
· واليوم، الوكلاء يرون أنفسهم جزءاً من (محور)..عابر للحدود، فيجعلون العراق ساحة لتصفيات الحسابات الإقليمية ومخزناً لتمويل الميليشيات الأجنبية.
· في الحالتين، العراقي هو (دافع فاتورة).. والمنسي في وطنه,,
وردا على من ادعى (بان بزمن صدام والبعث كان للعراقي كرامة.. ولا يوجد احد من يؤذيه)..عجيب؟
والرد سيكون من مفهوم معادلة (الكرامة والضرر).. بيزان الوقائع والحقائق التي عاشها العراقيين..بعيدا عن (العواطف او الانتقائية).. في الذاكرة:
أولا: نحتاج ان نعرف تعريف (الكرامة الوطنية) لانها تتناقض مع (الكرامة القومية او العقائدية الطائفية):
1. الكرامة لا تجتمع مع (تصنيم وتأليه الحاكم)..
· الكرامة الحقيقية هي أن يكون المواطن شريكاً في صنع قرار بلده..
· لا أن يُساق كالرعية إلى حروب عبثية (حرب الثمان سنوات وغزو الكويت) دون أن يجرؤ على السؤال: (الماذا)؟
ونسال:
· هل من الكرامة أن تُقطع أذن الهارب من خدمة عسكرية عبثية؟ أو يوشم جبينه؟
· هل من الكرامة أن يُعدم إنسان لمجرد نكتة أو رأي سياسي؟
· الكرامة هي الحرية وسيادة القانون، وليست الخوف الصامت تحت ظل السوط.
ثانيا: نتناول مفهوم (الخيانة).. الذي تم تميعه من قبل المؤدلجين (القوميين والإسلاميين والشيوعيين):
· مقولة ..(لم يتضرر إلا الخونة).. هي غطاء لكل الجرائم. في ذلك الوقت..
· كان (الخائن)..: .. هو كل من يختلف مع رأي الحزب أو العائلة الحاكمة.
· ونسال: هل كان أطفال حلبجة (الكرد) خوارج وخونة لكي يُبادوا بالكيماوي؟
· هل كان مئات الآلاف من الشباب الذين دُفنوا في المقابر الجماعية كلهم خونة؟
· أم أن النظام اعتبر كل من يطالب بحقه أو يرفض الظلم خائناً ليشرعن تصفيته؟”
ثالثا: الضرر الذي أصاب (الكل)..(الحصار والجوع)..واليوم نجد الولائيين يستخفون بقولهم (لا نبالي ان تم فرض الحصار على العراقيين):
· الادعاء بأن (أحداً لم يتضرر).. يتجاهل ملايين العراقيين الذين سحقهم الحصار الاقتصادي نتيجة مغامرات النظام الخارجية.
· الضرر طال الجميع:
– ألم يبع العراقيون أبواب منازلهم وملابسهم ليشتروا الخبز في التسعينات؟
ألم يمت آلاف الأطفال بسبب نقص الدواء بينما كانت القصور الرئاسية تُبنى بالرخام؟
هذا ضرر عام أصاب الشريف قبل غيره..
وكان نتيجة مباشرة لسياسات الحاكم، وليس فقط المؤامرات الخارجية.
رابعا: تحويل الدولة إلى (مزرعة عائلية):
· الكرامة تعني دولة مؤسسات، لا دولة ..(أبناء القائد).. او (أبناء قادة المليشيات والأحزاب والوكلاء)..واقاربهم الذين كانوا فوق القانون… واليوم بعد 2003 اصبح من اصبح فوق القانون..
· أين كانت الكرامة عندما كان :
– ..(عدي وسجودة وعلي حسن المجيد)..يتحكمون برقاب الناس وأعراضهم وأموالهم دون حسيب؟
هل كانت الدولة للعراقيين أم كانت ضيعة خاصة لآل المجيد؟”
من ما سبق:
1. فالوطن الذي يُختصر في شخص واحد هو سجن كبير..
2. والكرامة التي تُمنح كـ مكرمة من الحاكم هي عبودية مغلفة.
3. نحن نبحث عن وطن يكرّم الإنسان لأنه مواطن، لا لأنه طائع..
……………………
واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:
سجاد تقي كاظم