حماية اقليم الكويت

عبد الجليل الزبيدي

يواصل حاكم الكويت مشعل الصباح سياساته التعسفية تجاه شرائح وفئات من ابناء امتنا في هذا الاقليم السليب والعزيز من الدولة العراقية العظيمة .

ان الطاغية المستبد مشعل الصباح قد تعسف في استخدام سلاح ( اسقاط الجنسية ) عن الآلاف من ابناء الكويت الاصلاء ولاسيما المتحدرين قبليا وجغرافيا من أرض العراق التأريخية .

وتشير معلومات ان قائمة مؤلفة من 50 الفا من مواطني اقليم الكويت يجري الاستعداد لاسقاط الجنسية عنهم بعد 56 الفا قد اسقطت عنهم بالفعل .

ان مايهمنا هم اؤلئك العراقيين الاصلاء ممن ساهموا في اعمار وبناء اقليم الكويت ومدنه وثرواته البترولية والاقتصادية… يجري استهدافهم اليوم عن عمد وذلك في سياق مشروع استئصالي غايته تغييب الشهود الحقيقيين على عائدية اقليم الكويت لجسد الدولة العراقية وامتداد شعب الكويت لنسيج الامة العراقية العظيمة .

وعليه :

ان من واجب الايمان باصول وإرث العراق التأريخي ومرتكزاته .. والتزاما بالمبادئ الدستورية العليا . وانطلاقا من مبدأ الوطنية والاحساس والتطبيق الفعلي للانتماء الوطني ، يتعين على السادة رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء والسادة المشرعين من سلطة قضائية وبرلمان :

أولا : منح الجنسية العراقية لمواطنينا ممن اسقطت عنهم بطاقة اقليم الكويت مع منحهم الحقوق المترتبة على المواطنة .

ثانيا : يشمل القرار احفاد المتحدرين من الافراد والعائلات والقبائل التي عارضت اتفاقية عام 1899 الخيانية التي ابرمها النجدي العميل مبارك الصباح وايضا التي عارضت الانفصال في 1961 من قبل العميل عبدالله السالم .

ثالثا : ان منح الجنسية لمواطنينا في اقليم الكويت من المسجلين في سجلات نفوس ولاية البصرة لعام 1913 ، واحفاد المتحدرين من قبائل عراقية كويتية مثبة في اصول سجلات الاحوال المدنية في متصرفية البصرة لعام 1937 ، يعد اولوية مسبقة ، وان تلك السجلات تعد الاساس في قرارات منح المواطنة بالتبعية او الاصالة .

ان قبائلنا الاصيلة من :

آل الابراهيم

آل البحر

آل بدر

البغدادي

ال النقيب

آل دشتي

المطور

السعد

عتبه

وأخريات من القبائل والعائلات العراقية في اقليم الكويت يجري استهدافها وذلك انطلاقا من ( عقدة النقص ) المتأصلة بعائلة آل الصباح الغازية والغريبة عن مجتمع اهلنا في منطقة الكويت السليبة .

ان منح الجنسية لضحايا القمع في الكويت يعد واجبا وطنيا وانسانيا يتسق مع الكرامة والاباء العراقي الذي يأبى الضيم والمهانة والتشتت لمواطنينا المضطهدين في الكويت .

وهنا نؤكد على ان الظروف مواتية بدرجة كبيرة للتحرك باتجاه اقليم الكويت وذلك بحكم المتغيرات في موازين القوة التي افرزتها الحرب الاميركية الاسرائيلية ضد الجارة ايران الاسلامية .

فالادارة الاميركية تعيد حساباتها تجاه محمياتها في الكويت والبحرين وبعض الجزر الاماراتية ، كونها مناطق لاتمتلك مقومات الثبات والقدرة على حماية ذاتها ومكونها السياسي وكذلك عقب فشل حكام تلك المحميات في الدفاع عن القواعد والمصالح الغربية والاميركية خاصة .

ان الفراغ الذي تكشف جراء الحرب الاخيرة ، يحتم على العراق ملأ هذا الفراغ ( قبل ان يشغله الغير ..) وينبغي التحرك ولو بالحد الادنى عبر تأمين الحماية لشعب اقليم الكويت وإشعار ابناء هذا الاقليم بان لهم سند وحماية ومرجعية من اصولهم العراقية وهو حقهم الطبيعي ، الجغرافي والتأريخي .