(لو احب الشيعة..العراق..كما يحبون ايران)..(لاصبح العراق ارقى البلدان)..(العراق يمتلك كل المقومات “ثروات عقول موقع”)..(فلماذا قوت ايران..وضعف العراق) بظل هيمنة..للموالين لإيران..بالحكم ببغداد؟

سجاد تقي كاظم

بسم الله الرحمن الرحيم

(لو احب الشيعة..العراق..كما يحبون ايران)..(لاصبح العراق ارقى البلدان)..(العراق يمتلك كل المقومات “ثروات عقول موقع”)..(فلماذا قوت ايران..وضعف العراق) بظل هيمنة..للموالين لإيران..بالحكم ببغداد؟

سنناقش بهذا  الطرح.. محورين:

الأول:.. شيعة بالعراق كنموذج..

الثاني: حب العراق .. لا يعني حب شعبه بكافة اطيافه.. لدى محبي العراق ..

المحور الأول:

عند دراستي لشيعة بالعراق.. وبحثي.. بطبيعتهم.. وجلوسي اليومي معهم:

·        اساله هل تحب العراق جوابه (منو ما احب العراق)؟؟ جواب لطيف..

·        ابدأ واسالهم عن (السنة العرب)… فورا (هيج هيج منهم.. حاقدين .. مسمومين).. واووو..

·        تساله عن  (الاكراد).. هؤلاء صهاينة موساد انفصاليين.. يسرقون العراق.. واوو..

·        اساله عن (الجيش العراقي).. جوابه (هذا جيش خايس وفاسد)؟ اها.. تساله (من جعله خايس بنظركم)؟

–       اليس العلة:

1.     بالقيادات العليا (الأحزاب والفصائل الولائية).. التي حكمت والموالية لإيران لـ 23 سنة.. وإدارة مؤسسة الجيش اختراقا؟

2.    واندساس ضباط الدمج من الأحزاب والمليشيات الموالية لإيران بصفوف الجيش .. ؟

3.     اليس اغلبية الجيش هم من (أبناء الشيعة) المتطوعين فيه.. ؟

4.    هل تقصد ان الجنود والضباط الشيعة (خيسوا الجيش العراقي)؟

5.    ثم اليس الحشد بتقارير من الدولة وداخل هيئته نفسها.. تعترف بفساد مهول (اكثر من 100 الف فضائي.. صفقات فساد بالعقود.. شركة المهندس وعقودها المثيرة للريبة…واكثر من 200 الف انتسبوا للحشد (ارتزاقا وظيفيا) بعد هزيمة داعش ومقتل خليفتها البغدادي)..فماذا تقولون عن ذلك؟ فلماذا تدافعون عن الحشد.. وتذمون الجيش ؟

·        اساله عن (وكلاء ايران بحكم العراق بفسادهم وفشلهم وتبعيتهم).. ياتيك جواب غريب وصادم..

–       (هؤلاء لا يمثلون ايران)؟ واوووو.. فلماذا ايران تدافع عنهم؟

–       والم يقاتلون لجانب ايران ضد العراق بالثمانينات؟ ..

–       و لماذا ايران تدعمهم للوصول للسلطة ببغداد؟ جوابهم..(سكوت  اهل القبور)..

·        اساله هنا عن ايران.. فورا (ينتفض).. ويدافع عن ايران.. ونظامها.. وويلا لك ان انتقدت ايران..!!!!

وداخل الشيعة انفسهم:

·        اسال عامة الشيعة..ما رايكم بالصدريين.. تجدهم يشنون هجوم عنيف عليهم.. (هؤلاء اتباع مقتدى المنغولي)..

·        تسال الصدريين.. ما رايكم بالسستاني وعامة الشيعة الذين لا يتبعون مقتدى الصدر.. ومنهم لا يحبونه..فورا  .. (حوزة صامتة.. ساكته.. أبناء زنا.. )..  اها..

·        اساله الولائيين والمتعاطفين مع ايران.. ما رايكم بالعراقيين وشيعتهم يكون الجواب (هؤلاء جبناء..ايران دولة المهدي..اشرف نظام حكم بالأرض والتاريخ.. احنه العراقيين شعب مخربط)..

·        اسالهم هنا عن الشعب الإيراني.. فورا يدافعون عنهم.. ويسقطون بالشعب العراقي.. ليرفعون من قيمة الشعب الإيراني..

علما:

–       القوة الإيرانية مقابل الضعف العراقي ناتجة من أن إيران تملك مشروعاً وطنياً قومياً موحداً..

–        بينما العراق يعاني من تشتت الولاءات… ساهمت ايران بتشرذم العراقيين..

–       إيران تنجح لأن ..(الأيديولوجيا).. لديها تخدم (القومية الإيرانية العليا).. (مشروع متطابق).

–       أما في العراق.. “الأيديولوجيا” (سواء شيعية، سنية، أو قومية كوردية..او قومية عربية) تعمل ضد (الوطنية العراقية العليا)..

وهناك زاوية أخرى الخديعة النفسية.. التي يخدع الشيعة انفسهم بها:

عندما ياتيك احدهم ويسالك:

·        (من دافع عن العراق ضد داعش) اليس الشيعة؟

·        السؤال هل تطوعت للقتال ضد داعش من اجل العراق بطلب من الحكومة العراقية ام من فتوى من مرجع إيراني؟

–       الفتوى خلقت (جيش عقائدي موازي).. مما أضعف هيبة الجيش الوطني.. وجعل قرار الحرب والسلم بيد (المقدس).. لا بيد ..(المصلحة الوطنية)..

·        ماذا لو المرجع الإيراني لم يفتي بالفتوى.. الجواب.. ستجلس ببيتك وتنتظر داعش يحتل العراق لتلم اغراضك وتنهزم خارج العراق ..

–        إذا كان الدفاع عن الوطن يحتاج إلى …(إذن شرعي)..من خارج مؤسسات الدولة… فهذا يعني أن الدولة (ككيان قانوني ودستوري) ميتة سريرياً.

·        الفتوى (التبعية)..  تعني أن التحرك مشروط بـ (غطاء شرعي)..عابر للحدود.:

1.    هذا يجعل (الوطنية).. في العراق قوة معطلة.. فهي لا تعمل إلا بـ (مفتاح) خارجي أو مذهبي.. وإذا غاب المفتاح.. سقطت الدولة.

·        اليس من هزم داعش هم (الجيش العراقي، قوات مكافحة الإرهاب، قوات التحالف بدعمها الجوي والاستخباري).. (فلماذا تختزل هزيمة داعش بفتوى)؟

–       (سرقة النصر).. لصالح الفتوى هو مشروع سياسي يهدف لتثبيت شرعية السلاح الموازي على حساب شرعية الدول.. والأخطر هي رسالة بان (الشيعة الولائية) هم الوحيدين الذين قاتلوا داعش.. لتسقيط وتخوين..(الاكراد والعرب السنة.. وباقي أطياف المجتمع العراقي).. واحتكار النصر على داعش (بولائية)..

–       النصر على داعش كان منظومة متكاملة.. واختزاله في جهة واحدة هو (تزوير للتاريخ)..

·        هل تعتبر نكسة العشرين 1920 دليل وطنيتك؟ فاعلم ان الشيعة وقفوا ضد الإنكليزي دعما للامبراطورية العثمانية للخلافة التي كانت تحتل العراق آنذاك.. وأيضا بفتوى من مرجع إيراني الشيرازي..

هنا ندخل بثنائية (القوة التعطيلية).. يقابلها .. (البناء الوطني):

فالعراق يمتلك كل مقومات ..(الدولة الراقية).. (ثروات هائلة، عقول بشرية، موقع استراتيجي). لكن…التي سنفهما بالطرح..

هنا ندخل بصلب  الازمة.. التي يصفها علماء الاجتماعي السياسي:

(صراع الهويات العابرة للحدود).. مقابل.. (الهوية الوطنية الجامعة).. تعكس  إشكالية (الولاء المزدوج)..

أي ترجيح  الاديولوجيا.. على الجغرافية الوطنية..ولفهم هذا .. يجب علينا تفكيكها لفهم هذا التناقض:

1.    (الدولة).. مقابل ..(المشروع العقائدي)..:

·        الخلل الذي اشير إليه يكمن في تغليب مفهوم (الأمة العقائدية).. …(التي تتجاوز الحدود وتتخذ من إيران مركزاً لها) على مفهوم (الدولة الوطنية).. (العراق بحدوده وتاريخه ومصالحه).

·        عندما يصبح الانتماء للمشروع الإقليمي أقوى من الانتماء للأرض..تتحول مقدرات العراق ومؤسساته إلى ..(رئة).. لخدمة ذلك المشروع بدلاً من بناء رفاهية المواطن العراقي.

2.    القوة التعطيلية.. مقابل ..(البناء الوطني)..:

·        العراق يمتلك كل مقومات (الدولة الراقية).. (ثروات هائلة، عقول بشرية، موقع استراتيجي).  

·        لكن كما وصفنا في مقارنة سابقة… فإن (تذويب النخاع الشوكي)..للدولة عبر المؤسسات الموازية (الحشد/الفصائل) يمنع تحويل هذه الموارد إلى مشروع وطني ناجح.

·        القوة التنظيمية والمالية التي يمتلكها هؤلاء لو وُجهت لـ (بناء الدولة).. بنفس الحماس الذي توجّه به لـ (حماية المشروع).. لتغير وجه المنطقة.

3.      إشكالية ..(المركز والتابعية)..:

·        في علم السياسة، هناك فرق بين (التحالف).. و(التبعية)..

–         التحالف: مصلحة متبادلة بين دولتين مستقلتين.

–         التبعية: ذوبان مصلحة الدولة (العراق) في مصلحة المركز (إيران).

ما ينتقده الوطنيين العراقيين والراي العام  العراقي والعربي الشيعي خصوصا.. هو:

·        أن العراق يُستخدم كـ..(ساحة صراع).. ومصدر تمويل..

·        بدلاً من أن يكون شريكاً نداً.. وهو ما يؤدي في النهاية إلى إضعاف السيادة العراقية.

4.    الهوية الوطنية العراقية:

·        التاريخ أثبت أن العراقيين (بمختلف طوائفهم) يمتلكون اعتزازاً كبيراً بـ (عراقيتهم)..

·        الصراع الحالي ليس بين طائفة وأخرى.. بل بين:

·        تيار الدولة: .. الذي يريد عراقاً قوياً بجيشه ومؤسساته وقراره المستقل.

·        تيار (اللادولة):  الذي يرى في العراق مجرد ..(جبهة متقدمة).. لمشاريع خارجية…

من ما سبق:

·        العراق ..(الراقي).. الذي نتحدث عنه يتطلب استعادة ..(القرار السيادي)..

·        وجعل مصلحة البصرة وبغداد والموصل تسبق أي مصلحة إقليمية أخرى.

السؤال:

·        هل العائق أمام استعادة هذه (الوطنية العراقية).. هو عقائدي صِرف..؟

·        أم أنها مصالح اقتصادية ونفوذ سلطوي تتعطى بغطاء الدين؟

(فحب العراق).. مقابل (حب الشعب):

·         فحب ..(العراق التاريخي).. أو ..(العراق الجغرافي).. يختلف عن حب (الانسان العراقي)..

·        الأيديولوجي قد يحب الأرض لأنها تخدم فكرته.. لكنه يقمع أو يهمش شريكه في الوطن… لأنه لا ينتمي لنفس المذهب أو القومية او الاديولوجية.

·         هذا (عدم التكيف)..هو الذي يمنع بناء (دولة المواطنة)..

·        (أزمة الهوية)..

–       فالعراق لن يصبح ..(أرقى البلدان)..بمجرد امتلاك النفط.. بل عندما يتوقف قادته عن رؤيته:

–        كـ (جزء من شيء اخر).. ..

–       ويبدأون برؤيته كـ ..(غاية في حد ذاته).

–       القوة الحقيقية تبدأ من الداخل، والولاء للخارج (أياً كان) هو استنزاف للقوة الوطنية.

ونتناول هنا المحور الثاني:

.. معادلة..  .. (حب العراق).. لا يعني (حب شعبه).. لدى (محبي العراق)..

وخاصة لدى.. :

1.    المؤدلجين “العقائدين” (القوميين والإسلاميين)..  

2.    وقطاع كبير من العراقيين مؤدلجين وهم لا يشعرون بذلك.. رغم عدم تحزبهم..

فالجميع يحب العراق.. ولكن أي عراق؟

 كل منهم لديه نظرة للعراق خاصة به.. تعكس (عدم تكيفهم مع باقي أطياف المجتمع العراقي) فيصبح (الاقصاء).. هو الوسيلة لتحقيق اديولوجياتهم العقائدية..  :

·        فالقومي الكوردي.. (يحب العراق.. ولكن عراق كوردستان ليس جزء منه).. ولا يخفون ذلك..

·        والإسلامي السني.. (يحب العراق.. ولكن عراق جزء من العالم الإسلامي السني.. و الامة الإسلامية…. والخلافة.. عراق أبو بكر وعثمان وبني امية.. ويعتبرون العراق مجرد ولاية امارة.. إسلامية.. ولا يعترفون بحدوده.. ).. وسعو لذلك باديولوجية أساسها (اخواني).. ومنها (دولة الخلافة الإسلامية في العراق والشام- داعش)..

·        والإسلامي الشيعي.. يحب العراق.. ولكن:

1.     عراق مرتبط ومتحد مع ايران.. وجبهة امامية لطهران…ولا يعترفون بحدوده.. ويعتبرون مجرد نتاج مشروع خرائط الشرق الأوسط القديم ..سايكيس بيكو ..

2.    وسعوا وما زالوا لالحاق العراق بايران.. ضمن عنوان (محور المقاومة) وبحقيقته (دولة ولي الفقيه بايران من طهران للمتوسط).. وهم لا يخفون ذلك..

3.    ويعتبرون العراق مجرد (كلب حراسة للدفاع عن البوابة الغربية لامبراطورية ولاية الفقيه بعمق سوريا والعراق ولبنان واليمن)..

4.    وينظرون للعراق عراق الامام الحسين  والامام علي.. عراق الشيعة.. عراق الأكثرية (دكتاتورية  الأكثرية).. على حساب الاطياف العراقية الأخرى..

·        والقومي العربي..:

1.    (يحب العراق.. ولكن عراق عربي جزء من اوصاف اديولوجيته.. وطن عربي وامة عربية والعالم العربي  والمحيط العربي)..

2.    وسعوا لالغاء وجوده وجعله جزء من مصر حينا باسم الجمهورية العربية المتحدة المصرية وعاصمتها القاهرة وزعيمها الأجنبي عن العراق جمال عبد الناصر المصري.. او الحاقه بسوريا ..

3.     ولا يعترفون بالعراق كدولة.. ويعتبرونه مجرد “قُطر، جزء” من أمة اديولوجية عابرة للحدود.. .. 

4.    واعتبروا العراق مجرد (كلب حراسة) للبوابة  الشرقية لوهم الوطن العربي والأمة العربية..

5.    وكلها ذا نزعة سنية.. (لان لو كان العراق اغلبهم من المحيط للخليج شيعة.. لوجدت القوميين العرب اول من يعارض هذه الاوصاف التي يدافعون عنها)..

لذلك (الإسلامي السياسي الشيعي).. و(الإسلامي السني).. و(القومي العربي).. و(القومي الكوردي).. :

·        جميعهم في كفة واحده.. من حيث تغليب الاديولوجيا على الدولة..

·        وهذا يعكس بان المشكلة ليست في طائفة بعينها.. بل في (عقلية الاقصاء).. وعدم الايمان بـ (العراق أولا)..

وهذا سيؤدي: الى ..(فوبيا الشريك) ..مقابل.. (عقدة الأجنبي)..

حالة تفتت الهوية الجامعة. ..:

·        هنا يتحول (الآخر الوطني) إلى تهديد..

·         بينما يتحول  الأجنبي (المماثل بالقومية او المذهب).. إلى مخلص أو قدوة.

·         هذه الخديعة النفسية تجعل الفرد يشعر بالأمان مع الغريب أكثر من شريكه في السكن (الوطن).

كيف نفهم هذه المعادلة:

·        الأيديولوجيات (سواء كانت دينية أو قومية) غالباً ما تجعل (الدولة الوطنية).. مجرد وسيلة لخدمة ..(مشروع أكبر)…

·        عندما يتحول العراق في نظر الحاكم أو السياسي إلى مجرد (ساحة).. او (منطلق).. لخدمة أجندة إقليمية (سواء كانت طهران، أو القومية العربية، أو الخلافة).. فإن مصلحة المواطن العراقي ورفاهية بلده تصبح في مرتبة ثانوية.

·        المؤدلج لا يريد شريكا بالوطن.. بل يريد (تابعا).. او (نسخة منه).. هذا الرفض هو الذي :

1.    يعطل تحويل النفط والعقول الى رفاهية..

2.    لان الموارد تهدر في صراعات اثبات الوجود بدلا من البناء..

3.    وهذا يعكس (عدم التكيف)..

4.    وهو في الواقع (رفض العقد الاجتماعي)..

من ما سبق يتبين بان الخلل بتعطيل القوانين.. التي تبيح الخيانة باسم العقيدة والحل:

1.    تفعيل قوانين الخيانة العظمى والتخابر مع الجهات الأجنبية.. بأقصى العقوبات..

2.    وحل جميع عناوين السلاح خارج اطار الجيش والشرطة وقوات مكافحة الإرهاب..

3.    تفعيل قانون من اين لك هذا.. بدعم من محكمة دولية.. لمحاكمة حيتان الفساد واسترجاع الأموال المنهوب منذ 2003..

4.    حظر جميع الأحزاب الاديولوجية الشمولية وخاصة (القومية والإسلامية و الشيوعية).. لانهاء حالة التشرذم والطائفية والعنصرية السياسية بالعراق..

5.    التشدد بتعريف العراقي بالجنسية .. (العراقي هو كل من ولد من ابويين عراقيين بالجنسية والاصل والولادة او من اب عراقي الجنسية والاصل والولادة) وتطبق باثر رجعي منذ 1914 .. ومنع الجنسية المزدوجة.. للوقوف ضد تميع الولاءات والانتماء..

6.    تعريف مرجعية النجف العليا..

7.    مسك الحدود العراقية وخاصة مع ايران وسوريا.. بدعم من قوات اممية (الخوذ  الزرقاء)..

ما سبق بعض من فيض..

ومضة:
(السيادة الحقيقية:

 اجتثاث..(ارتهان القرار للايراني او أي جهة إقليمية والجوار).. من عقول النخبة الحاكم.. بالعراق..

   ……………………

واخير يتأكد للعراقيين بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية هلاك الفاسدين .. بـ 40 نقطة).. …. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع العراقي، ويجعل العراقيين يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. بهدف واحد.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب الجماعات المسلحة.. وعدائية واطماع المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن الهيمنة الايرانية وذيولها الاجرامية بارض الرافدين.. وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. ويضمن بنفس الوقت عدم عودة العراق لما قبل 2003 وماسيه..|. والموضوع بعنوان (مشروع هلاك الفاسدين..لانقاذ العراق).. بـ (40 نقطة)..يجب ان (تحفظ من قبل كل عراقي عن ظهر قلب).. كمطالب (حياة او موت)..(كرامة او ذلة..) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/2024/08/30/%d9%85%d8%b4%d8%b1%d9%88%d8%b9-%d9%87%d9%84%d8%a7%d9%83-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%a7%d8%b3%d8%af%d9%8a%d9%86-%d9%84%d8%a7%d9%86%d9%82%d8%a7%d8%b0-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d8%b1%d8%a7%d9%82-%d8%a8%d9%80-40

سجاد تقي كاظم