خريف الأصنام… رحيل مهندس الخراب ومفتي الإبادات الجماعية ودولته على السفود-27

مكسيم العراقي
https://maxtheiraqi.blogspot.com/

0. اقوال ماثورة
1. ساعة الحقيقة.. الهجوم البري الأمريكي وزيف طريق القدس الذي يمر بتدمير العرب
2. الخلايا النائمة الايرانية في الخليج العربي وأوركسترا الدم.. تفعيل خيار الانتحار الإيراني في الخليج والعراق
3. فخ التعمية الإيراني.. كيف تُساق القوات الأمنية العراقية لمقصلة المواجهة؟
4. إدانة مارك روبيو للاعتداءات على كردستان العراق.. المسمار الأخير في نعش السيادة الانتقائية للعتاكة
5. مضيق ترامب.. بين الزلة المقصودة والرسالة السياسية.. وكما كتبت سابقا قبل بدء الحرب سيكون مضيق ترمز (ترامب- هرمز)
6. الوصاية الدولية قد تكون قادمة على مضيق هرمز وموارد إيران النفطية
7. دخول الذيل الحوثي الحرب من اليمن المدمر يمثل فصلاً جديداً من فصول توزيع الأدوار داخل محور المقاولة
8. سرقة الرئة العراقية.. كيف أحيت إيران خط بانياس وسوريا على حساب الميناء الجاف؟
9. كسر الحصار الرقمي.. ستارلينك يحرر الحقيقة من مقص الشيطان الإيراني

(0)
اقوال ماثورة
> “طالما لدينا سيد في السماء، سنكون عبيدًا على الأرض.”
— Mikhail Bakunin
> “الثيوقراطية هي أسوأ الحكومات… المحقق الذي يخلط بين قسوته وشهوته للسلطة وبين صوت السماء، سيعذبنا إلى ما لا نهاية، لأنه يعذبنا بموافقة ضميره.”
— C. S. Lewis
> “من بين جميع أنواع الطغيان التي تصيب البشرية، الطغيان في الدين هو الأسوأ.”
— Thomas Paine
> “العبودية الدينية تقيد العقل وتُضعفه وتجعله غير صالح لأي مسعى نبيل.”
— James Madison
> “الأفكار الدينية، التي من المفترض أنها مسائل خاصة بين الإنسان والإله، هي في الممارسة العملية دائمًا أفكار سياسية.”
— Christopher Hitchens
> “لا أعتقد أن هناك شعبًا يسيطر عليه الكهنة ويحافظ على حكومة مدنية حرة.”
— Thomas Jefferson

(1)
ساعة الحقيقة.. الهجوم البري الأمريكي وزيف طريق القدس الذي يمر بتدمير العرب

مع إعلان البنتاغون في 29 اذار2026 عن اقتراب الهجوم البري لتفكيك ايران واذلالها، وصلت اللعبة السافلة إلى نهايتها المحتومة. الآن، وحسب منطق الشعارات التي صدع بها الذيول رؤوس العراقيين لعقود، حان وقت المواجهة والمشاركة التي طالما تمنوها في خطبهم الحسينية. لكن الحقيقة الميدانية تكشف أن هؤلاء الذين قوضوا إمكانات العراق الاقتصادية والعسكرية والمادية وعطلوا كل مشروع نافع خدمة لاعداء العرب والعراق، يجدون أنفسهم اليوم في مواجهة مطرقة لا ترحم، بينما القدس التي يتاجرون بها ليست سوى شماعة لضرب الرياض وعمان والقاهرة وأربيل.

1. تحرير فلسطين عبر تدمير العواصم العربية
تجلت سفالة المنتج الإيراني في أن صواريخه ومسيراته التي تدعي التوجه نحو القدس لم تصب سوى المصالح العربية والمنشآت الاقتصادية العراقية باضعاف ما فعلت مع غيرهم:
• الهجوم على الجوار: بينما ينتظر العالم زحفهم نحو إسرائيل، نراهم يهاجمون العراق والأردن ودول الخليج ويستبيحون السيادة السورية. بالنسبة للذيول، تحرير فلسطين يبدأ بتركيع العرب وتدمير النفط والغاز والناس والاقتصاد وتجويع الشعب العراقي لضمان بقاء المخبأ في طهران آمناً.
• تقويض الجيش المهان: تعمدت هذه العصابات إضعاف قدرات الجيش العراقي النظامي وحرمانه من الدفاع الجوي والملاجئ وصافرات الإنذار وكل عناصر القوة، ليكون العراق ساحة مفتوحة بلا حماية، بينما يفر قادة مليشيات المرتزقة لروسيا تاركين الرهائن يواجهون الهجوم البري الأمريكي بصدور عارية.

2. البنتاغون والعملية البرية.. نهاية زمن البريد الدموي
تصريح البنتاغون عن الهجوم البري في أواخر اذار2026 يعني أن زمن الضربات الجوية الجراحية قد انتهى، وبدأ زمن الاستئصال الميداني:
• كشف الذيول: الآن حان وقت المشاركة التي ادعوها؛ فهل سيواجهون الدبابات الأمريكية بصدورهم، أم سيختبئون خلف المدنيين في البصرة وبغداد كما فعلوا دائماً؟ الهروب الذي بدأه قادتهم يثبت أن الولاء للمرشد لا يصمد أمام المواجهة المباشرة مع القوة الغاشمة.
• تطهير المقر: الهجوم البري على ايران ربما يستمر في العراق ويهدف لتفكيك غرف العمليات التي يديرها الحرس الثوري برداء عراقي، واستعادة السيطرة على المعابر الحدودية في القائم والبوكمال والحدود الايرانية التي استُخدمت لتهريب النفط والخراب نحو سوريا.

3. الاقتصاد المنهوب والمستقبل المجهول
في ظل برلمان الحسينية الذي لا يتقن سوى الخطب والتهريج والشعارات، يواجه العراق اليوم استحقاقاً مريراً:
• انعدام الملاجئ: بينما تملك إسرائيل وإيران (لأتباعها) تحصينات تحت الأرض، يُترك المواطن العراقي بلا أبسط واجبات الدولة في الحماية المدنية، لأن أموال الموازنات نُهبت لتمويل النظام الدموي الإيراني.
• العزلة الدولية: هجماتهم على الأردن والخليج جعلت العراق منبوذاً عربياً، مما يسهل عملية الوصاية الدولية التي ناقشناها؛ فالعالم يرى في العراق اليوم بنكاً مختطفاً يجب تحريره بالقوة.

4. سقوط القناع عن الآفاقين
إن الهجوم البري القادم هو الاختبار الأخير لسيكولوجية الذيول الهاربين.
لقد حان وقت الدعس الحقيقي على الرؤوس العفنة التي استخدمت اسم القدس لتذبح بغداد والعرب. العراقيون اليوم ينتظرون خلاصاً يعيد لهم العراق ويطرد الجواسيس الذين حولوا أرض الرافدين إلى مرتع للفساد والخراب والخيانة.

29 اذار 2026
البنتاغون يستعد لأسابيع من العمليات البرية في إيران | سكاي نيوز عربية
https://www.skynewsarabia.com/middle-east/1861188-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%AA%D8%A7%D8%BA%D9%88%D9%86-%D9%8A%D8%B3%D8%AA%D8%B9%D8%AF-%D9%84%D8%A3%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86

(2)
الخلايا النائمة الايرانية في الخليج العربي وأوركسترا الدم.. تفعيل خيار الانتحار الإيراني في الخليج والعراق

وصلت اللعبة السافلة إلى ذروتها في 29 اذار2026؛ فمع تضييق الخناق الدولي والبري على رأس الأفعى في طهران، بدأ النظام الإيراني بتفعيل البروتوكول الأخير: تحريك الخلايا النائمة والذيول المستترة داخل المجتمعات الخليجية. هذه الخلايا، التي زُرعت ورُعيت لعقود تحت غطاء العمل الخيري أو المراكز الثقافية أو المقاومة، تلقت الأوامر بالخروج من الجحور لتنفيذ عمليات تخريبية تستهدف البنية التحتية النفطية والمائية، وكل ذلك يُعزف على أنغام شعار تحرير فلسطين لتخدير العواطف وتبرير الإرهاب.

1. سيكولوجية الخلايا النائمة.. الولاء العابر للأوطان
تعتمد إيران في تحريك هذه الخلايا على سيكولوجية التنويم، ولكن بنسخة انتحارية هذه المرة:
• عقيدة التكليف الشرعي: يتم إقناع هؤلاء الذيول في الخليج والعراق بأن تدمير منشآت بلادهم (مثل محطات التحلية في السعودية أو مصافي النفط في الكويت والإمارات) هو واجب ديني لنصرة القدس. الحقيقة هي أنهم مجرد أدوات حرق لإرباك العالم ومنع سقوط نظام الملالي.
• الاستثمار في المظلومية: تحاول هذه الخلايا استغلال أي ثغرة اجتماعية لتأليب الشارع ضد السلطات الوطنية، مدعية أن العروبة الحقيقية هي التبعية لإيران، بينما يمارسون أبسط أنواع السفالة بتفجير أنابيب الطاقة التي يعيش عليها أبناء جلدتهم.

2. تدمير الميناء الجاف الخليجي والربط العربي
لماذا يتحركون الآن؟ لأن نجاح مشروع الميناء الجاف والربط بين الخليج وتركيا عبر العراق يمثل الإعدام الاقتصادي للنفوذ الإيراني:
• تخريب مسارات التنمية: الأوامر الصادرة من المخبأ في طهران تقضي بضرب مواقع الشركات العاملة في العراق وضرب الخليج والاردن وسوريا عدا تركيا لانها عضو بالناتو ويخشون قدراتها وهي تحتل اراضي عراقية. هم يريدون إيصال رسالة للعالم: لا استقرار في المنطقة إلا بمباركة الحرس الثوري وبقاءه.
• استهداف مضيق ترامب: الخلايا النائمة في المناطق الساحلية الخليجية مكلّفة بمحاولات تلغيم الممرات المائية أو استهداف السفن التجارية، لإثبات أن الوصاية الدولية التي ناقشناها لن تحمي الملاحة من غدر الوكلاء.

3. تحرير فلسطين كغطاء للعمالة والجوسسة
تجلت سفالة المنتج الإيراني في جعل اسم القدس مرادفاً لتخريب العواصم العربية:
• الخطب الحسينية في الخليج: بدأت بعض الحسابات والمنصات التابعة لهذه الخلايا ببث خطب تحريضية تدعو لـ الانتفاض ضد الحكومات العربية بحجة التواطؤ ضد غزة، بينما الحقيقة هي محاولة لتخفيف الضغط العسكري الأمريكي البري القادم نحو إيران والعراق.
• جواسيس الحرس الثوري بالداخل: هؤلاء ليسوا مجرد مقاتلين، بل هم عتاكة معلومات يجمعون إحداثيات المواقع الحيوية في الخليج ويسلمونها لغرف العمليات التي يديرها ضباط إيرانيون بزي مدني.

4. ساعة الحساب..كشف الأقنعة في اذار2026
مع اقتراب الهجوم البري الأمريكي وتصريحات مارك روبيو الحادة، لم يعد هناك مكان للمناطق الرمادية:
• الملاحقة الاستباقية: بدأت الأجهزة الأمنية الخليجية حملة تطهير واسعة لضرب هذه الخلايا قبل أن تبدأ تحركاتها الكبرى. الطرق على الرؤوس العفنة بدأ من الداخل عبر تجفيف منابع تمويل هذه الخلايا ومصادرة مخازن سلاحها السري.
• سقوط الرواية: المواطن العربي، من البصرة إلى مسقط، بات يرى بوضوح أن الصاروخ الذي يدعي التوجه للقدس يسقط ضعفه في الخليج والعراق والاردن. لقد انتهى مفعول التخدير وبدأ زمن المواجهة الوطنية.

إن الخلايا النائمة هي الورقة الأخيرة في يد لصوص البنك المنهار. عندما يفشل الذيول في البرلمان بتقديم شرعية للدولة، ويلجأ جواسيس الحرس لتفجير الاوضاع، يدرك العالم أننا أمام عصابة إبادة وليست دولة مقاومة. العراق والخليج لن يكونا قرباناً لإنقاذ نظام الملالي.

(3)
فخ التعمية الإيراني.. كيف تُساق القوات الأمنية العراقية لمقصلة المواجهة؟

يكشف تصريح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية في 27 اذار 2026 عن لعبة خبيثة تدار في غرف عمليات الحرس الثوري الإيراني داخل بغداد؛ حيث يتم تعمد خلط الأوراق بين القوات الأمنية الرسمية (الجيش والشرطة) وبين ميليشيات الحشد التابعة لإيران، لخلق درع بشري سيادي يحمي القتلة من الرد الدولي. إن رفض السلطات العراقية تزويد واشنطن بإحداثيات مواقع القوات الأمنية ليس مجرد تقاعس إداري، بل هو قرار إيراني بامتياز لإبقاء الضبابية قائمة، بحيث إذا استُهدفت منصة صواريخ للميليشيات، يتم التباكي على استهداف الجيش العراقي.

1. استراتيجية اللباس الموحد وغياب الإحداثيات
ارتداء الحرس الثوري للزي العراقي يتطابق تماماً مع رفض بغداد تسليم الإحداثيات:
• التعمية الممنهجة: عندما ترفض حكومة السوداني (بإيعاز من الإطار التنسيقي) تحديد مواقع قواتها، فهي تعطي شيكاً على بياض للميليشيات للاندساس وسط ثكنات الجيش. هذا المنتج السافل يهدف لجر الولايات المتحدة لخطأ عسكري يُستغل سياسياً لتأليب الشارع ضد المحتل.
• إساءة التاريخ المشترك: واشنطن تدرك أن السلاح الذي قدمته للجيش العراقي يُستخدم الآن كـ غطاء لمسيرات إيرانية تضرب الرياض وعمان والمنامة. هذا الاستهتار بالسيادة العراقية هو ما دفع الخارجية الأمريكية لوصف الادعاءات بأنها إساءة للتاريخ، في إشارة واضحة إلى أن العدو ليس الدولة العراقية، بل العصابة التي اختطفت قرارها.والتي صنعتها امريكا بعد عام 2003.

2. تخويل الحشد بالرد.. قنبلة موقوتة بوجه العرب
قرار المجلس الوزاري للأمن الوطني بتخويل الحشد الشعبي حق الرد والدفاع عن النفس هو رصاصة الرحمة على مفهوم الدولة:
• شرعنة البلطجة: كيف يُمنح تنظيم ارتزاقي ولاؤه لطهران حق الرد السيادي؟ هذا التخويل يعني عملياً أن قيس الخزعلي وأكرم الكعبي (الهاربين أو المتخفين) باتوا يملكون شرعية الدولة لشن هجمات انتقامية ضد دول الجوار تحت لافتة الدفاع عن النفس.
• الفخ الاستراتيجي: النظام الإيراني يريد دفع العراق لصدام شامل مع محيطه العربي والولايات المتحدة؛ ليقول للعالم: انظروا، العرب وأمريكا يضربون العراق، متناسياً أن البادئ بالعدوان هو مسيرات الحرس الثوري المنطلقة من جرف الصخر والأنبار.

3. سيكولوجية شياع وفائق زيدان في ميزان الحقيقة
بينما يتحدث المتحدث الأمريكي عن شراكة وتعاون، يدير القادة في بغداد (زيدان والسوداني) دور المحلل القانوني لجرائم إيران. إن صمتهم عن تقديم الإحداثيات وعدم محاسبة الجناة الممولون من الدولة العراقية هو تواطؤ جنائي يعرض حياة الجنود العراقيين الوطنيين والعراقيين والعراق كله للخطر الحتمي. هم يضحون بـ الجيش المهان (الذي لا يملك دفاعاً جوياً) من أجل حماية الرؤوس العفنة في طهران وموسكو.

4. الحل بالطرق على الرؤوس.. لا مكان للرمادية
في ظل هذا التصعيد باذار 2026، لم يعد هناك مجال للمناطق الرمادية:
• فرز الخنادق: على الضباط والجنود الوطنيين في الجيش العراقي إدراك أن قيادتهم السياسية تبيعهم في سوق النخاسة الإيراني كـ دروع بشرية.
• المسؤولية الدولية: تصريح الخارجية الأمريكية هو التحذير الأخير؛ فواشنطن لن تنتظر إحداثيات لن تأتي، بل ستقوم بـ تطهير المواقع بناءً على معلوماتها الاستخباراتية، وكل من يتواجد في مقر تنطلق منه مسيرة إيرانية سيكون هدفاً مشروعاً، سواء ارتدى زي الجيش أو رداء الملالي.

إن سفالة المنتج الإيراني وصلت لمنتهاها بجعل العراق كبش فداء لمغامرات خامنئي. السلاح الذي حصر الدولة، يحاول الآن حصر الشعب العراقي في زاوية العدو العالمي، والحل الوحيد هو انتفاضة حقيقية تستعيد الإحداثيات الوطنية وتطرد الغريب الذي يرتدي ثيابنا ليقتل جيراننا.
27 اذار 2026
في أول اتهام رسمي من بغداد .. واشنطن تنفي استهدافها القوات الأمنية العراقية – هيئة الاعلام الموحد للمعارضة العراقية

في أول اتهام رسمي من بغداد .. واشنطن تنفي استهدافها القوات الأمنية العراقية

(4)
إدانة مارك روبيو للاعتداءات على كردستان العراق.. المسمار الأخير في نعش السيادة الانتقائية للعتاكة

تكتسب إدانة السيناتور الأمريكي مارك روبيو وزير الخارجية للهجمات الإيرانية المستمرة على إقليم كردستان العراق، أبعاداً استراتيجية بالغة الخطورة في اذار 2026. فهذه الإدانة لم تعد مجرد تضامن مع أربيل، بل هي إعلان صريح عن فشل العراق الرسمي في حماية مواطنيه، وكشف لزيف السيادة التي يتباكى عليها فائق زيدان وشياع السوداني بينما الصواريخ الإيرانية تستبيح دماء الاكراد والعرب والمدنيين دون رادع.

1. دلالات إدانة روبيو.زمن الاستنكار إلى المحاسبة
توقيت إدانة روبيو، وهو أحد صقور السياسة الخارجية في إدارة ترامب، يحمل رسائل حاسمة للنظام في بغداد قبل طهران:
• تعرية التبعية: روبيو يدرك أن الهجمات الإيرانية على أربيل هي رسائل دم تهدف لترهيب القوى الوحيدة الصامدة بوجه المشروع الإيراني. إدانته تعني أن واشنطن لم تعد تقبل بصمت بغداد المخزي تجاه هذه الاعتداءات، وأن استمرار هذا الصمت سيُعامل كـ شراكة في الجريمة.
• حماية الحليف الموثوق: إدانة روبيو تؤسس لغطاء دولي قانوني قد يتطور إلى منطقة حظر طيران أو تسليح نوعي للبيشمركة، لردع المسيرات الإيرانية التي تنطلق بعلم (أو صمت) الحكومة المركزية.بينما يفلس الجيش حتما من اي دعم امريكي مستقبلي مادام تحت ادارة عتاكة الاطار الفارين.

2. اللعبة السافلة.. عراق يجلب الدولار لايران ويهرب النفط وعراق يطلق النار
وجود عراقين خونة يتجلى بوضوح في ملف إقليم كوردستان:
• العراق الرسمي (الواجهة): يستقبل المساعدات الأمريكية ويطالب بالدولار والتحويلات المالية بزعم الاستقرار، بينما يرفض تقديم إحداثيات المواقع الأمنية لحماية القوات العراقية.
• العراق الداخلي (الواقع): تحكمه مليشيات المرتزقة التي تقاد من الحرس الثوري الإيراني لاستهداف البنية التحتية والمدنيين في أربيل وكل العراق. هذه اللعبة السافلة تهدف لخنق الإقليم اقتصادياً وسياسياً لإلحاقه بـ الخارطة الإيرانية المتهالكة.

3. متى تنتهي هذه اللعبة؟
تنتهي هذه اللعبة عندما تتحول إدانات روبيو إلى أفعال جراحية. تشير المعطيات في 27 اذار 2026 إلى أن واشنطن بدأت بالفعل في:
• تجفيف منابع الدولار: قطع المسارات المالية التي تمر عبر بغداد لتصل لميليشيات الحشد التي تقصف كردستان العراق والعراق والخليج والعرب.
• الرد المباشر: لم يعد الرد يقتصر على بيانات القلق، بل انتقل لضرب المنصات التي تنطلق منها الصواريخ تجاه أربيل، سواء كانت داخل إيران أو في المناطق الرخوة التي يسيطر عليها الحرس الثوري برداء عراقي.

إدانة مارك روبيو هي صرخة وعي دولية تدعم صرخات العراقيين الذين يرفضون أن يكون بلدهم صندوق بيد المرشد. إن التخلص من الذيول يبدأ بفضح تناقضاتهم؛ فهم يدعون السيادة ضد أمريكا، ويصمتون كـ القبور عندما تحرق الصواريخ الإيرانية بيوت العراقيين في كوردستان.
لقد انتهى زمن العلس المغطى بالسيادة الوهمية، وبدأ زمن الطرق على الرؤوس العفنة الذي لا يستثني أحداً من المتورطين في بيع الوطن.
10 اذار 2026
روبيو يدين الهجمات الإيرانية على إقليم كوردستان| رووداو.نيت
https://www.rudawarabia.net/arabic/kurdistan/10032026

(5)
مضيق ترامب.. بين الزلة المقصودة والرسالة السياسية.. وكما كتبت سابقا قبل بدء الحرب سيكون مضيق ترمز (ترامب- هرمز)

في خضم الأحداث المتسارعة في اذار2026، ومع اقتراب الصراع في المنطقة من لحظات الحسم، برزت واقعة أثارت جدلاً واسعاً تعكس أسلوب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في النمط السياسي (Branding)؛ حيث أطلق وبشكل ساخر-جدي تسمية مضيق ترامب على مضيق هرمز خلال كلمته في منتدى استثماري بمدينة ميامي.

1. مضيق ترامب
في 27اذار2026، وخلال حديثه عن سير المفاوضات لفتح المضيق المغلق بسبب الحرب، قال ترامب: عليهم أن يفتحوا مضيق ترامب.. أعني هرمز. ورغم تصحيحه الفوري للكلمة ووصفها بأنها غلطة شنيعة، إلا أنه أتبعها بعبارته الشهيرة: لا توجد صدف معي.
• دلالة التسمية: يرى المراقبون أن ترامب يستخدم اسمه كأداة ضغط نفسي؛ فإيحاءه بتغيير اسم أهم ممر مائي في العالم يعكس قناعته بأن القوة الأمريكية (تحت إدارته) هي التي ستحدد مصير هذا الممر، وليس السيادة الإيرانية التي وصفها بالمتآكلة.
• الخلفية التاريخية: لا تُعد هذه المحاولة الأولى لترامب في إعادة تسمية المعالم الجغرافية؛ فمنذ عودته للسلطة في 2025، أصدر أوامر بإعادة تسمية خليج المكسيك ليصبح خليج أمريكا في الوثائق الفيدرالية، كما تم تغيير اسم مركز كينيدي للفنون إلى مركز ترامب-كينيدي.

2. إمكانية التسمية بعد اسقاط النظام وفتح المضيق
السؤال حول إمكانية التغيير الفعلي للاسم بعد سقوط نظام الملالي يواجه واقعين متصادمين:
• الواقع القانوني الدولي:
القانون البحري: يظل مضيق هرمز ممرًا دوليًا يخضع لاتفاقيات الأمم المتحدة (UNCLOS). تغيير الاسم دوليًا يتطلب إجماعًا في المنظمة الهيدروغرافية الدولية (IHO) والأمم المتحدة، وهو أمر معقد قانونيًا لأن المضيق تتقاسمه دولتان (عُمان وإيران).
• السيادة المشتركة: حتى في حال سقوط النظام في طهران، تظل عُمان طرفًا سياديًا في المضيق، وأي تغيير في المسمى يتطلب توافقًا إقليميًا شاملاً.
• الواقع السياسي الترامبي:
فرض الأمر الواقع: قد يلجأ ترامب لفرض التسمية في الخرائط الأمريكية، وعقود الشحن الدولية، والتعاملات النفطية التي تقودها واشنطن. إذا نجحت أمريكا في تأمين المضيق عسكرياً وفتحه للتجارة العالمية بعد السقوط، فقد تصبح التسمية واقعاً تجارياً وإن لم تكن حقيقة قانونية.
• هدية الحرية: كما اقترح بعض المعارضين الإيرانيين في الخارج، قد يرى البعض في تغيير الاسم مكافأة لترامب إذا ساهم فعلياً في إسقاط النظام، وتغيير الهوية الفارسية للمضيق التي استغلها النظام للابتزاز.

إن طرح فكرة مضيق ترامب في اذار2026 هو دعس رمزي على الغطرسة الإيرانية؛ فالمضيق الذي كان الحرس الثوري يهدد بإغلاقه، يتحدث ترامب الآن عن امتلاكه وتسميته باسمه. سواء تغير الاسم رسمياً أم لا، فإن الرسالة وصلت: من يفتح الطريق ويؤمّنه هو من يملك حق تسميته.
28 اذار 2026
ترامب يصف مضيق هرمز بـمضيق ترامب.. ورسالة لوسائل الإعلام.. فيديو

https://www.youm7.com/story/2026/3/28/%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B5%D9%81-%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A8%D9%80-%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%A8-%D9%88%D8%B1%D8%B3%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%85/7355981

(6)
الوصاية الدولية قد تكون قادمة على مضيق هرمز وموارد إيران النفطية

إن الوصاية الدولية على مضيق هرمز وموارد إيران النفطية يمثل ذروة الحلول الجراحية التي يجب ان تتبلور في أروقة الأمم المتحدة ومراكز القرار العالمي في اذار2026، كاستجابة حتمية لحالة البلطجة السيادية التي هددت بانهيار الاقتصاد العالمي.
بناءً على التطورات الميدانية والقانونية الراهنة (بتاريخ 28اذار2026)، نغوص في ملامح هذا التحول الاستراتيجي:

1. تدويل مضيق هرمز (من السيادة الإيرانية إلى الإدارة الدولية)
لم يعد العالم يثق في قدرة أو رغبة النظام الإيراني في حماية الملاحة؛ لذا برزت مبادرة حماية الممرات التي تهدف لتحويل المضيق إلى منطقة تحت إشراف أممي مباشر:
• قرار مجلس الأمن 2817: الصادر في اذار2026، والذي يضع المضيق تحت المراقبة الفنية والأمنية للأمم المتحدة، معتبراً أي عرقلة للمرور جريمة ضد الإنسانية الاقتصادية.
• قوة تأمين الازدهار الدائمة: تحويل التحالف العسكري الحالي إلى قوة شرطة بحرية دولية تضمن المرور العابر بالقوة المسلحة، مع تجريد الحرس الثوري من أي حق في تفتيش السفن أو فرض إتاوات.
• المنطقة العازلة: إنشاء حزام أمني بعمق 12 ميلاً بحرياً في المياه الدولية والمتاخمة للمضيق، تُمنع فيه القطع البحرية التابعة للحرس الثوري من التواجد أو المناورة.

2. النفط تحت الوصاية (نموذج النفط مقابل الغذاء المطور)
بدلاً من ترك أموال النفط لتمويل العلس والميليشيات والنووي والصاروخي والذيول، قد يتجه المجتمع الدولي لوضع ثروات إيران تحت الوصاية لضمان وصولها للشعب الإيراني المنهك وليس لجيوب الجنرالات:
• حساب الضمان الدولي (Escrow Account): تُودع جميع عائدات النفط الإيراني (الذي سُمح ببيعه مؤخراً بموجب الرخصة العامة U) في حسابات تشرف عليها الأمم المتحدة والبنك الدولي.
• تحديد الصرف الموجه: لا يملك النظام حق التصرف في دولار واحد؛ بل تُصرف الأموال حصرياً لـ:
— دفع تعويضات للخليج والعراق وكل الدول المتضررة من ايران!
–استيراد الغذاء والدواء والمستلزمات الطبية.
–إعادة إعمار البنية التحتية المتهالكة (الكهرباء والماء).
–دفع رواتب الموظفين المدنيين تحت إشراف تقني دولي لمنع تسربها للميليشيات.
• تجميد الصندوق الأسود: تجميد كافة أصول الحرس الثوري والشركات التابعة له في الخارج، واعتبار أي تعامل مالي معها خرقاً للوصاية الدولية.

3. إنهاء اللعبة السافلة وتفكيك الذيول
إن وضع النفط تحت الوصاية سيوجه ضربة قاضية لـ الذيول في العراق وسوريا ولبنان:
• جفاف منابع العلس: الميليشيات التي تعيش على فتات الدولار المهرب من طهران او من العراق منجم المحور المستباح ستجد نفسها بلا تمويل، مما سيسرع من انهيارها الداخلي أو فرار قادتها (كما حدث في الهروب لروسيا).
• الاستحقاق الوطني: تحرير القرار العراقي من ضغط المنحة النفطية الإيرانية أو الابتزاز بالطاقة، حيث سيوجه العالم موارد المنطقة لبناء الميناء الجاف والربط العربي-التركي كبديل مستدام.

سواء أطلق ترامب اسمه على المضيق أم لا، فإن الحقيقة في 2026 هي أن زمن البلطجة الفارسية قد انتهى. إن الوصاية الدولية هي الخطوة الأخيرة قبل السقوط الشامل للنظام، وتحويل إيران من دولة مارقة إلى إقليم تحت الإدارة حتى يستعيد الشعب الإيراني قدرته على حكم نفسه بعيداً عن أوهام الإمبراطورية.
28 اذار 2026
ترمب يسمي مضيق هرمز باسمه ويتمسك بموقفه | أخبار | الجزيرة نت
https://www.aljazeera.net/news/2026/3/28/%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%8A%D8%B3%D9%85%D9%8A-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%87-%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%85%D8%B3%D9%83-%D8%A8%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81%D9%87

(7)
دخول الذيل الحوثي الحرب من اليمن المدمر يمثل فصلاً جديداً من فصول توزيع الأدوار داخل محور المقاولة

دخول الحوثي على خط المواجهة المباشرة مع إسرائيل في اذار 2026، عبر إطلاق صاروخ باليستي بعد فترة صمت طويلة، يمثل فصلاً جديداً من فصول توزيع الأدوار داخل محور المقاولة. إن انتظار الحوثي لمدة 29 يوماً (منذ بدء الضربة الاستباقية الكبرى ضد إيران في 28 شباط 2026) لم يكن صدفة، بل كان استراتيجية نفس طويل أدارها خامنئي من مخبئه لتخفيف الضغط عن الداخل الإيراني المنهار.
تحليل أسباب هذا الانتظار وكيفية صدور الإشارة من طهران:

1. لماذا انتظر الحوثي 29 يوماً؟
لم يكن التأخير ناتجاً عن نقص في السلاح، بل كان تأخيراً وظيفياً لخدمة أهداف معينة:
• تكتيك الاحتياط الاستراتيجي: أرادت طهران إبقاء ورقة الحوثي كـ طلقة أخيرة تُستخدم عندما تصل الضغوط على الداخل الإيراني لمرحلة لا تُطاق. البدء المبكر كان سيعرض منصات الحوثي للتدمير قبل الحاجة الفعلية لتشتيت الدفاعات الجوية الإسرائيلية.
• امتصاص الصدمة الأولى: انتظرت الجماعة حتى تكتمل موجات القصف الجوي المكثف على إيران وسوريا، لتدخل في لحظة ظن فيها المجتمع الدولي أن المحور قد شُل تماماً، وذلك بهدف إحداث صدمة نفسية في الداخل الإسرائيلي.
• رسالة تعدد الجبهات: الدخول في اليوم الـ 29 هو رسالة بأن المحور لا يزال يمتلك أذرعاً قادرة على الوصول للعمق الإسرائيلي حتى بعد ضرب الرأس في طهران.

2. كيف أشار الرهبر لذلك؟
منذ الضربة الكبرى في 28 شباط 2026، اختفى مختبي عن الأنظار (وسط تقارير عن تدهور صحته أو مقتله في الضربة الأولى)، لكن الرسائل استمرت بالصدور عبر قنوات مشفرة وخطابات مقروءة:
• التوجيه عبر الوسطاء: الإشارة الحقيقية جاءت ربما عبر زيارات مكوكية لضباط من الحرس الثوري (برداء مدني) وصلوا لصنعاء عبر طرق تهريب معقدة في منتصف اذار، حاملين الأمر العملياتي لبدء القصف النوعي لتخفيف الضغط عن ايران.
• اللعب على السيادة اليمنية: أشار خامنئي في رسائله المسربة إلى أن اليمن ملك لليمنيين، وهي شيفرة تعني منح الضوء الأخضر للحوثي للتصرف بـ استقلالية ظاهرية لتجنب تحميل إيران المسؤولية المباشرة أمام المجتمع الدولي.

4. اللعبة السافلة مستمرة
ما يفعله الحوثي الآن هو مجرد تنفيس للضغط عن قادة الحرس الثوري الهاربين. إنهم يضحون باليمن وشعبه (كما فعلوا بالعراق وسوريا) ليبقى المخبأ في طهران آمناً لبضعة أيام إضافية. دخول الحوثي المتأخر هو اعتراف ضمني بأن الأصيل (إيران) قد عجز، ولم يعد أمامه سوى تفعيل الوكيل البعيد جغرافياً.

28 اذار 2026
أول صاروخ حوثي نحو إسرائيل.. وقصف عنيف على طهران
https://www.alarabiya.net/iran/2026/03/28/%D8%A7%D9%88%D9%84-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D8%AD%D9%88%D8%AB%D9%8A-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%A7%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D9%82%D8%B5%D9%81-%D8%B9%D9%86%D9%8A%D9%81-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86

(8)
سرقة الرئة العراقية.. كيف أحيت إيران خط بانياس وسوريا على حساب الميناء الجاف؟

تجسد قصة العمل المستقبلي على بناء الخطوط النفطية والغازية الخليجية نحو سوريا، تزامناً مع تعثر مشروع الميناء الجاف العراقي ، فصلاً جديداً من الخيانة الاقتصادية التي تمارسها أذرع طهران في بغداد. فبينما كان العراق يمتلك فرصة ذهبية للتحرر من خناق مضيق هرمز عبر استثمارات خليجية-تركية في الميناء الجاف وخطوط تصدير سيادية، تحركت الذيول وجواسيس الحرس الثوري لتعطيل هذا المسار، مقابل إحياء ممر النفط العابر للحدود السورية.

1. إحياء خط كركوك-بانياس بلمسة إيرانية
أعلنت في العام الماضي عن دراسة إنشاء خط نفط جديد لميناء بانياس السوري وهو المشروع الذي عُطل لعقود. لكن الحقيقة الميدانية تكشف ما وراء هذا الإعلان:
• تمويه النفط المهرب: تستخدم إيران هذا الخط (والشاحنات عبر معبري القائم والبوكمال) لخلط نفطها المحظور دولياً بنفط عراقي، مما يسهل وصوله للبحر المتوسط تحت مسمى صادرات عراقية.
• تمويل المحور: تذهب عوائد هذا الخط وممرات التهريب التي تسيطر عليها الميليشيات مباشرة لتمويل الحرس الثوري وجيوب الخامنئي المختبئ، بينما يعاني العراقيون من نقص الخدمات وغلاء المعيشة.

2. تعطيل الميناء الجاف.. مؤامرة الذيول والجواسيس
مشروع الميناء الجاف الذي كان سيوفر للعراق رسوماً سيادية هائلة واستقلالاً عن مضيق هرمز، تعرض لـ اغتيال اقتصادي ممنهج:
• جواسيس الحرس الثوري: تغلغل ضباط الحرس الثوري بزي مدني في مفاصل وزارة النفط وشركة الموانئ لعرقلة العقود مع الشركات الخليجية والتركية، بحجة الأمن القومي أو تفضيل الشركات المحلية (التي هي في الحقيقة واجهات اقتصادية للميليشيات).
• إرهاب المستثمر: الهجمات التي تستهدف البنية التحتية والمياه الإقليمية العراقية (مثل حادثة الزوارق المفخخة الإيرانية قرب الفاو في 11اذار2026 تهدف لترهيب الاستثمار الخليجي والتركي، وإجبار العراق على البقاء ضمن الحظيرة الإيرانية.

3. السفالة في إدارة الموارد
بينما يتحدث شياع وفريقه عن إنجازات وهمية، تقوم إيران فعلياً بـ:
• بناء معابر سرية: صور الأقمار الصناعية أظهرت بناء معابر حدودية جديدة في القائم والبوكمال لتأمين الممر البري لنقل السلاح والنفط بعيداً عن رقابة الدولة.
• الاستيلاء على الحقول الحدودية: استمرار سرقة النفط من حقول الفكة والطيب وميسان، وصرفه على المجهود الحربي الإيراني في سوريا واليمن.

لقد نجحت إيران، عبر جواسيسها وذيولها في الداخل، في تحويل العراق من مركز طاقة عالمي محتمل إلى رئة تنفس لنظامها المحاصر. تفعيل الخطوط نحو سوريا جرى الحديث عنه مطولا كما هو الخط الاردني او التركي دون اي عمل لان النظام العراقي فاشل وفاسد ويتكلم كثيرا دون اي عمل، بل يراد منه ضمان بقاء اللص داخل البنك ويكون قادراً على تمويل جرائمه من قوت العراقيين.
إن استعادة الميناء الجاف وخطوط التصدير السيادية تتطلب أولاً تطهير وزارة النفط والأجهزة الأمنية من الجواسيس بل العراق كله، وفرض وصاية دولية على الممرات الحدودية لمنع تهريب الثروة الوطنية نحو دمشق وطهران.

26 اذار 2026
توم باراك: علينا إيجاد بدائل لمضيق هرمز وسوريا قد تلعب دورا عبر الأنابيب | إرم نيوز
https://www.eremnews.com/news/arab-world/7nvke3g

28 اذار 2026
سوريا تجهّز خطوط أنابيب ومعابر.. بديل لمضيق هرمز؟
https://www.almodon.com/arabworld/2026/03/28/%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AC%D9%87%D8%B2-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%B7-%D8%A3%D9%86%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D9%88%D9%85%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%B1-%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2

16 اب 2025!
صحيفة الثورة | إحياء خط كركوك بانياس.. خطوة استراتيجية نحو تكامل طاقي إقليمي
https://nabd.com/s/159482556-aa9bee/%D8%A5%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D8%A1-%D8%AE%D8%B7-%D9%83%D8%B1%D9%83%D9%88%D9%83-%D8%A8%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%B3..-%D8%AE%D8%B7%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA%D9%8A%D8%AC%D9%8A%D8%A9-%D9%86%D8%AD%D9%88-%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84-%D8%B7%D8%A7%D9%82%D9%8A-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A

(يشهد الملف الطاقي في المشرق العربي تطوراً لافتاً مع عودة الحديث عن مشروع إعادة تشغيل خط أنابيب النفط الواصل بين حقول كركوك العراقية وميناء بانياس السوري بعد أكثر من أربعة عقود على توقفه. هذا الخط الذي أُنشئ عام 1952 بطاقة تقارب 300 ألف برميل يومياً شكّل لعقود شرياناً حيوياً لتصدير النفط العراقي عبر البحر المتوسط قبل أن يتوقف لأسباب مرتبطة بالظروف الإقليمية آنذاك.
خلال الأشهر الأخيرة برزت مؤشرات واضحة على إرادة سياسية جديدة في دمشق وبغداد لدفع المشروع نحو التنفيذ، تُوجت باجتماع رفيع المستوى بين وزيري النفط في البلدين في أغسطس 2025، حيث تم الاتفاق على تشكيل لجنة فنية مشتركة لوضع رؤية شاملة لإحياء الخط أو إنشاء بديل حديث. ويأتي هذا التوجه في إطار استراتيجية العراق لتنويع منافذ تصدير نفطه وسعي سوريا لتعزيز أمنها الطاقي ودورها كمحطة رئيسية في تجارة النفط الإقليمية.)

(9)
كسر الحصار الرقمي.. ستارلينك يحرر الحقيقة من مقص الشيطان الإيراني

شهد اواخر اذار2026 تحولاً دراماتيكياً في معركة المعلومات داخل إيران والعراق؛ فبعد الضربات الجوية المركزة التي استهدفت مراكز الحرب الإلكترونية ومنظومات التشوش التابعة للحرس الثوري، انقشع الضباب الرقمي الذي فرضه النظام لسنوات. هذه الضربات لم تكن عسكرية فحسب، بل كانت عملية تحرير للترددات، مما أتاح لشبكة ستارلينك العمل بكفاءة، لتتدفق صور القمع، والهروب الجماعي للقادة، وحقيقة الانهيار الداخلي إلى العالم لحظة بلحظة.

1. سقوط جدار التشويش الميليشياوي
لطالما استثمرت إيران مليارات الدولارات في أجهزة تشويش متطورة نُصبت فوق المرتفعات وفي القواعد العسكرية القريبة من المدن الكبرى (طهران، مشهد، الأحواز) وحتى في جرف الصخر بالعراق:
• استهداف الرؤوس التقنية: الضربات الدولية الأخيرة ركزت على أبراج البث وهوائيات التداخل التي كانت تُغرق ترددات الأقمار الصناعية بضجيج إلكتروني متعمد. بسقوط هذه الرؤوس العفنة تقنياً، استعادت أجهزة استقبال ستارلينك المهربة والمنتشرة بين المواطنين والناشطين قدرتها على التقاط الإشارة الكاملة.
• فشل الإنترنت الوطني: النظام الذي حاول حبس الشعوب داخل الإنترنت الحلال أو المحلى، وجد نفسه مكشوفاً؛ فالبنية التحتية الأرضية المتهالكة لم تعد قادرة على منع التدفق الفضائي الذي لا يمر عبر بوابات الذيول وجواسيس الحرس الثوري.

2. ستارلينك ككاميرا توثيق عالمية
قدرة نقل الأحداث عبر الإنترنت الفضائي في اذار2026 غيرت قواعد اللعبة السيكولوجية:
• بث الهروب الكبير: بفضل الإنترنت المتحرر، شاهد العالم صوراً حية لطائرات الشحن التي تنقل عوائل القادة نحو روسيا، وصور الضباط الإيرانيين وهم ينزعون زيهم العسكري لارتداء ملابس مدنية أو رداء عراقي للتمويه.
• فضح السفالة الميدانية: توثيق عمليات إطلاق الصواريخ من وسط الأحياء السكنية بات يُنشر في ثوانٍ، الكاميرا المتصلة بـ ستارلينك أصبحت أقوى من صاروخ باليستي، لأنها تقتل الرواية الكاذبة في مهدها.

3. نهاية التنويم المغناطيسي بالتعمية
التشويش لم يكن تقنياً فقط، بل كان سيكولوجياً لعزل الرهائن داخل البنك (الشعوب) عن سماع صوت العالم الخارجي. اليوم، مع عودة البث:
• انهيار المعنويات: المقاتل البسيط يرى الآن عبر هاتفه حقيقة دمار مواقع قيادته وهرب قادته لموسكو، مما يؤدي لحالات انشقاق وهروب جماعي.
• اتصال الخلايا الوطنية: مكنت هذه التقنية القوى الوطنية من التنسيق وتوثيق أماكن الجواسيس والمخازن السرية ونشرها لتسهيل استهدافها أو السيطرة عليها.

إن استعادة الفضاء الرقمي في عام 2026 هي المسمار الأخير في نعش النظام الثيوقراطي. لقد ظنت العصابة أنها قادرة على قتل الرهائن بصمت، لكن ستارلينك حول كل هاتف محمول إلى محكمة دولية مفتوحة. إن الطرق على الرؤوس الآن يتم عبر الصورة والخبر اليقين الذي لم يعد بإمكان ذيول إيران حجبه أو تزويره.