جديد

بيان سياسي بسم الله الرحمن الرحيم يدين ويستنكر موقع صوت الأمة العراقية بأشد عبارات الإدانة والاستنكار العدوان العسكري الذي شنته المملكة العربية السعودية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، على مواقع داخل الأراضي العراقية، والذي استهدف مقرات للحشد الشعبي، في انتهاكٍ صارخ لسيادة جمهورية العراق، ومخالفةٍ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.إن الاعتداء على الأراضي العراقية، أيًّا كانت مبرراته، يمثل سابقة خطيرة تمس استقلال العراق وكرامة شعبه، وتفتح الباب أمام مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وهو أمر نرفضه رفضًا قاطعًا.ويدعو الموقع الحكومة العراقية إلى اتخاذ موقف وطني حازم، عبر اللجوء إلى جميع الوسائل السياسية والدبلوماسية والقانونية المتاحة للدفاع عن سيادة العراق، ومطالبة المجتمع الدولي بإدانة أي انتهاك لأراضيه أو أجوائه، والعمل على منع تكرار مثل هذه الاعتداءات.كما يؤكد الموقع أن حماية سيادة العراق ووحدة أراضيه مسؤولية وطنية جامعة، وأن الخلافات السياسية الداخلية لا ينبغي أن تكون ذريعة للمساس باستقلال البلاد أو انتهاك حرمة أراضيها.إن العراق دولة ذات سيادة كاملة، ولا يجوز أن يكون ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية أو الدولية، كما أن احترام سيادته واستقلاله يمثلان أساسًا لا غنى عنه لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.المجد للعراق… والرحمة للشهداء… والشفاء العاجل للجرحى.

انتخب الجنوبي الاصيل

اسم الكاتب : رياض سعد

  أن عقود الاجرام والاقصاء والتهميش والحرمان الثمانية العجاف -1920 الى 2003- التي طالت المناطق الجنوبية والجنوبيين ؛ قد تركت أسوء الاثار والتداعيات وعلى مختلف الاصعدة والمجالات , بالإضافة الى الإهمال اللاحق بسبب الامريكان والانكليز والفاسدين والفاشلين , والذي زاد من معاناة الجنوبيين الاصلاء وفاقم مشاكلهم وهمومهم ؛ نعم والحق يقال : قد حدثت تغييرات كبيرة على المستوى المعيشي وغيره الا ان هذه التحولات الايجابية ليست بالمستوى المطلوب فهي دون الطموح .

ولا يفهم من كلامي هذا الدعوة الطائفية او المناطقية الضيقة ؛ لان العراق يعني الوسط والجنوب , والامة العراقية تساوق الاغلبية الاصيلة وفقا للمنظور التاريخي  والهوياتي المعروف والمتفق عليه قديما , اي ان الهوية العراقية العريقة  تنطلق منهم وتعود اليهم ؛ مع حفظ مقامات واصالة  باقي مكونات الامة العراقية طبعا , اذ ان المقصود من كلامي ان الثقل السكاني والحراك الثقافي والاجتماعي محصور في تلك المناطق العراقية , وهي المقصودة بالدرجة الاولى من كل مخططات الاعداء ومؤامرات الاجانب والدخلاء والعملاء ؛ وعليه تعد قضية الجنوب ؛ قضية وطنية وليست مسألة مناطقية أو فئوية او طائفية ، فأن اردنا استقرار العراق فلابد من العمل على نشر الامن والامان والازدهار والاستقرار في الجنوب اولا , وبناء الدولة القوية والمستقرة يجب ان ينطلق من ارض الجنوب ارض الخيرات والثروات والموارد البشرية والاصالة والتاريخ والاثار … .

فأهل الجنوب حقهم الطبيعي ان يعيشوا كجيرانهم الخليجيين ويتمتعوا بثروات ارضهم وخيرات مناطقهم , ويحكموا محافظاتهم وعاصمتهم , فأهل الثروات الوطنية  والنخوة والغيرة العراقية الاصيلة أولى بحكم العراق من غيرهم , وهم  القادرون على بناء الدولة وحماية الحكومة والدفاع عن العراق , ولعل في التجارب التاريخية ادلة  حق وشواهد صدق على ما ذهبنا اليه .

ومن الحيف والغبن , ان يطلب الجنوبي الخير من الغير ,  والخير يبدأ منه ويعود اليه , اذ لا زال المواطن الجنوبي يحلم بالبنى التحتية الرصينة كالجسور والمطارات والمستشفيات والجامعات والمجمعات السكنية الحديثة والمكتبات والملاعب الرياضية والمصانع والمعامل والمزارع والمحميات الطبيعية  … الخ ؛ الكبيرة والعملاقة , والتي تليق بقامة الجنوبي الاصيل , لاسيما وان ارض الجنوب متهيئة لاستقبال المشاريع الزراعية والحيوانية والصناعية والتجارية والسياحية .

فهل من العدل والانصاف  ان يحلم الجنوبي بإرواء اراضيه  وماء الفراتين بقربه , وان يعاني من البطالة والعوز والفاقة وتحت اقدامه النفط , وان يعيش وسط الظلام وانقطاع الكهرباء وهو المالك لكل مصادر الطاقة , و يطالب باكساء شوارعه ومدنه وقراه بالإسفلت وهو صاحب القير, ويستورد الاسماك والاجبان والحليب وهو ابن الاهوار , ويطمح لتطوير القطاع التربوي والتعليمي وهو من علم البشرية القراءة والكتابة …؟! .

ومن الواضح ان من اهم  اسباب دمار الجنوب وخراب الوسط ؛ سيطرة الغرباء والدخلاء والاجانب او عملاءهم ومرتزقتهم من ابناء تلك المناطق ؛ على هذه المحافظات وطوال عقود طويلة من الزمن , والى هذه اللحظة تتحكم القوى الغريبة وذات الجذور غير الجنوبية بمقدرات الوسط والجنوب عن طريق اتباعهم واذنابهم الفاسدين والفاشلين بحجة الحزبية وتحت ذرائع الشعارات والدعوات الدينية ؛ وعليه ينبغي توعية جماهير الوسط والجنوب بضرورة انتخاب ابناءهم واخوتهم ورجالهم من الشخصيات الجنوبية الاصيلة والوطنية الغيورة  , والذين لم تتلوث  اياديهم بدماء العراقيين والجنوبيين  ولا بسرقة ثرواتهم و استنزاف موارد الدولة , ومن الذين لم  يتآمروا يوماً لضرب استقرار العراق والجنوب  ونهب خيراته وتدميره  … ؛ ولم يفضلوا مصالح الدول الاجنبية على مصالح الوطن والجنوب الكريم  , ولم يحرضوا الشباب  الجنوبيين على الفتن المحلية والحروب والصراعات الاهلية , ولم يغرروا بأولادنا وشبابنا لزجهم في معارك النيابة والوكالة والتضحية بهم من اجل الاجندات الخارجية  او تنفيذا للأوامر الاستعمارية والاستكبارية والمعادية . 

عزيزي القارئ العراقي الاصيل والجنوبي الكريم  ؛ ان واجبك الوطني والاخلاقي والتاريخي يحتم عليك مقاطعة  الجهات والاحزاب والتكتلات  والشخصيات السياسية ذات الاجندات الخطيرة والارتباطات السياسية المشبوهة  والتوجهات المنكوسة , والتي ترتبط بالجهات الدولية والدوائر المخابراتية الخارجية , وتتبنى الولاءات الاجنبية وتفضلها على المصالح الوطنية والجنوبية ؛ والمعروفة بالفساد والفشل والتبعية والطائفية والمتهمة بالإرهاب والاجرام والتآمر ... ؛ وقد قيل قديما : ما حك جلدك مثل ظفرك , واهل مكة ادرى بشعابها , فانتم اولى الناس بحكم الجنوب والعراق … ؛ لأنكم تعشقون الوطن وتضحون من اجله ,  والغيرة والحمية  العراقية تجري في عروقكم , والشيم والقيم  والكرم والروح الرافدينية تنتقل اليكم بالجينات الوراثية .

ان المطلوب منكم اخوتي الجنوبيين ؛ الخروج من صمتكم وترددكم والتخلص من احباطكم الذي سببته الحكومات  الطائفية الهجينة السابقة  , والاحزاب والكتل والشخصيات  الفاسدة والمنكوسة  اللاحقة ، والتوجه إلى صناديق الاقتراع لإحداث التغيير، فكما ان السياسي والمسؤول له يد في ازماتنا ومشاكلنا ؛ كذلك الناخب الفاسد والجاهل والمقاطع ؛ فكلاهما سبب الازمة  ايضا ؛ الاول بسبب فساده وبيعه لصوته الانتخابي  وجهله  , والثاني بسبب تقاعسه وكسله ومقاطعته وعدم مشاركته  .

فأن كنت معارضا حقيقيا ؛ مارس دورك الوطني من خلال المشاركة الايجابية والمساهمة في صنع القرار السياسي والخدمي ؛ فقد حان الوقت لاستبعاد الفاسدين واصحاب الولاءات الخارجية ؛ واختيار ابناء الجنوب الاصلاء ؛ لان انتخاب غيرهم ؛ يعني استمرار المعاناة وتوالي الازمات والانحدار وتمدد الفساد والجريمة  … الخ ؛ فلا خيار لكم سوى انتخاب المرشح الجنوبي الاصيل والشريف والمعروف بخصاله الحميدة وكفاءته واخلاصه , والذي يسعى لإنقاذ الوطن وبناء دولة القانون والمؤسسات والمواطنة والرعاية الاجتماعية، والقضاء العادل والنزاهة والتنمية  … .

  فالمطلوب  منا الان وقفة جادة  للعودة إلى الانتماء الوطني العراقي فحسب وخدمة محافظاتنا واهاليها  ، ورفض الإرتهان إلى الخارج بكافة صوره واشكاله ، او التلاعب بمقدرات الجنوب وثرواته لصالح الغرباء والدخلاء والاجانب , والتزام القوانين واحترام الحرية والعدالة والانضباط الوظيفي … , و ان لا نكون العوبة بيد الاخرين   ؛ وانما يتم ذلك من خلال انتخاب الجنوبي العراقي الاصيل .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *